Inicio / التشويق / الإثارة / وريثة باريس / الفصل الرابع: صورة على الدرج

Compartir

الفصل الرابع: صورة على الدرج

Autor: Celesta Voil
last update Fecha de publicación: 2026-06-12 05:06:13

# الفصل الرابع

## صورة على الدرج

ظلّت أوديت تحدّق في الصورة وكأنها لم تعد قادرة على التنفس.

كانت تعرف تلك الصورة جيدًا.

صورة قديمة التُقطت لوالديها قبل سنوات طويلة.

كانت والدتها تضحك فيها وهي تمسك بيد والدها، بينما كانت أشعة الشمس تنعكس على مياه نهر السين خلفهما.

لطالما احتفظ جدها بهذه الصورة داخل مكتبه الخاص.

داخل درج مقفل.

درج لم يكن يُفتح إلا بمفتاح يحمله معه دائمًا.

فكيف وصلت إلى هنا؟

وفوق ذلك...

من كتب تلك الكلمات؟

**"لقد بدأ العد التنازلي."**

تقدمت مادلين بخطوات مرتجفة.

— مستحيل...

التفتت أوديت إليها بسرعة.

— ماذا؟

بدت الخادمة العجوز شاحبة.

— هذه الصورة... كانت في مكتب السيد هنري.

تبادل لوسيان وأوديت النظرات.

ثم انحنى لوسيان والتقط الصورة بحذر.

قلبها بين يديه.

نظر إلى الخلف.

ثم إلى الأمام.

وكأنه يبحث عن شيء ما.

— هل تعرف من فعل هذا؟

سألته أوديت.

لم يجب مباشرة.

وهذا وحده كان كافيًا لإثارة غضبها.

— لوسيان.

رفع عينيه إليها.

— لا.

كاذب.

مرة أخرى.

لكن قبل أن تتمكن من الضغط عليه أكثر، دخل أحد الموظفين مسرعًا.

— سيدي!

استدار الجميع نحوه.

كان يلهث.

— باب المكتب الخاص بالسيد هنري مفتوح.

ساد الصمت.

شعرت أوديت بأن قلبها هبط إلى معدتها.

مكتب جدها؟

المكتب الذي أغلق منذ وفاته؟

نظر لوسيان فورًا إلى الموظف.

— هل دخل أحد إليه؟

— لا أعلم.

— ابقَ هنا.

ثم التفت إلى أوديت.

— تعالي معي.

— لماذا؟

— لأن الأمر يخص عائلتك.

كرهت الطريقة التي يتحدث بها وكأنه صاحب القرار.

لكن فضولها كان أقوى من عنادها.

---

صعدا الدرج بسرعة.

كانت خطواتهما تتردد في الممرات الحجرية الهادئة.

كل شيء بدا أكثر كآبة ليلًا.

وكأن القصر نفسه يراقبهما.

وصلا أخيرًا إلى جناح جدها.

توقفت أوديت للحظة.

مرت سنوات منذ دخلت هذا المكان آخر مرة.

سنوات منذ شجارها الأخير معه.

شعرت بوخزة ألم.

لكنها دفعتها جانبًا.

دفع لوسيان الباب ببطء.

وانفتح.

دخل الاثنان.

فجأة عاد كل شيء.

رائحة الكتب القديمة.

العطر الخفيف الذي كان جدها يستخدمه.

الساعة العتيقة فوق الجدار.

وكأن الرجل غادر منذ دقائق فقط.

لكن ما جذب انتباهها فورًا...

كان المكتب.

الأدراج كلها مفتوحة.

الأوراق مبعثرة.

والخزائن مفتوحة.

تمامًا كما حدث في شقتها.

اتسعت عيناها.

— لا...

اقتربت بسرعة.

بدأت تتفقد المكان.

كل شيء مقلوب.

كل شيء مفحوص.

وكأن شخصًا ما كان يبحث عن شيء محدد.

نفس الشيء.

تمامًا.

مثل شقتها.

شعرت بقشعريرة.

هذا لم يعد صدفة.

أبدًا.

---

كان لوسيان يراقب الغرفة بصمت.

ثم توقف فجأة.

نظر إلى الأرض.

بين المكتب والمكتبة الخشبية الضخمة.

انحنى.

وأخرج شيئًا صغيرًا من تحت السجادة.

— ما هذا؟

اقتربت أوديت.

كانت قطعة معدنية صغيرة.

تشبه جزءًا مكسورًا من مفتاح.

أمسكها لوسيان بين أصابعه.

وعقد حاجبيه.

— غريب.

— هل تعرفه؟

— لا.

لكن ملامحه قالت شيئًا آخر.

بدأ ذلك يزعجها أكثر فأكثر.

— هل يوجد شيء لا أعرفه؟

سألته بحدة.

رفع رأسه نحوها.

— أشياء كثيرة.

— إذًا أخبرني.

— لا أستطيع.

— أو لا تريد؟

ساد الصمت.

ثم قال بهدوء:

— كلاهما.

اشتعل غضبها.

— رائع.

صفقت بيديها بسخرية.

— إذًا لماذا أنا هنا أصلًا؟

— لأنك جزء من هذا.

— جزء من ماذا؟

— هذا ما أحاول اكتشافه.

كاد ردّه يدفعها للجنون.

---

استدارت مبتعدة عنه.

وأخذت تتجول في الغرفة.

كانت تحاول تهدئة أعصابها.

حتى وقعت عيناها على شيء غريب.

كتاب.

قديم جدًا.

موضوع فوق رف جانبي.

مائل قليلًا.

وكأنه أُعيد إلى مكانه بسرعة.

اقتربت منه.

لماذا لفت انتباهها؟

لا تعرف.

لكن شيئًا بدا خاطئًا.

مدت يدها.

وسحبته.

فجأة...

سمعت صوت نقرة خافتة.

تجمدت.

ثم تبعها صوت احتكاك ميكانيكي قديم.

نظرت حولها بصدمة.

— لوسيان...

استدار بسرعة.

وفي اللحظة نفسها...

بدأ أحد رفوف المكتبة يتحرك ببطء.

اتسعت عينا أوديت.

— مستحيل...

استمر الرف في الابتعاد عن الجدار.

كاشفًا عن فتحة مظلمة خلفه.

غرفة سرية.

شعرت بأنفاسها تتسارع.

نظرت إلى لوسيان.

فوجدته يحدق في الفتحة.

لكن الصدمة على وجهه لم تكن كبيرة كما توقعت.

وكأنه...

كان يعلم بوجود شيء ما.

وليس بوجود الغرفة نفسها.

— أخبرني أنك لم تكن تعرف.

قالتها بحدة.

نظر إليها.

ثم أجاب بصدق هذه المرة:

— أقسم أنني لم أعرف بوجود غرفة.

لكنني كنت أعلم أن جدك كان يخفي شيئًا.

لأول مرة...

شعرت أنه لا يكذب.

---

اقتربا بحذر.

كانت الغرفة صغيرة.

مظلمة.

ومغطاة بطبقة من الغبار.

دخلا ببطء.

أضاء لوسيان مصباح هاتفه.

فتراقص الضوء فوق الجدران الحجرية.

لم يكن هناك أثاث كثير.

فقط طاولة.

كرسي.

وخزانة حديدية قديمة.

لكن ما جذب انتباه أوديت...

كان صندوقًا خشبيًا صغيرًا فوق الطاولة.

اقتربت منه.

وضعت يدها عليه.

كان قلبها يخفق بقوة.

شعور غريب أخبرها أن هذا الصندوق مهم.

مهم جدًا.

فتحت الغطاء ببطء.

ونظرت إلى الداخل.

اتسعت عيناها.

كان هناك ظرف واحد فقط.

قديم.

أصفر بفعل الزمن.

وفوقه كلمات مكتوبة بخط يد تعرفه جيدًا.

خط جدها.

**"إلى أوديت...

إذا وجدتِ هذه الرسالة، فهذا يعني أن الوقت قد حان لمعرفة الحقيقة."**

رفعت رأسها ببطء.

نحو لوسيان.

أما هو فكان ينظر إلى الظرف وكأنه يعرف أن كل شيء سيتغير بعد هذه اللحظة.

**نهاية الفصل الرابع.**

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • وريثة باريس   الفصل الثامن عشر

    ##الفصل الثامن عشرظلّت أوديت تحدّق في الصورة بصمت، كأنها تخشى أن يبدّد أي صوت هشاشة تلك اللحظة. مرّرت إبهامها برفق على حافتها الباهتة، بحركة غريزية أشبه بملامسة ذكرى بعيدة، بينما كان الورق العتيق يحمل آثار الزمن بوضوح؛ ألوانه بهتت، وأطرافه اصفرّت، لكن ملامح الطفلين بقيت واضحة بما يكفي لتُعرَفا.حاولت أن تتذكر أغمضت عينيها لثوانٍ، مستسلمة لذلك الفراغ الذي يسبق انبثاق الذكريات. بحثت في أعماقها عن أي شيء... صوت ضحكة، رائحة الحديقة، خرير ماء النافورة، أو حتى ومضة عابرة من ذلك اليوم لكن لم يأتِ شيء.وحين فتحت عينيها مجددًا، لم تجد سوى الصورة بين يديها... وصمت ذاكرتها همست بصوت خافت، بدا أقرب إلى اعتراف مؤلم منه إلى إجابة:"لا أتذكرها..."ثم رفعت رأسها ببطء نحو مادلين، وقد ارتسمت الحيرة على ملامحها."لا أتذكر أنني التقيت لوسيان عندما كنت صغيرة."أطرقت مادلين برأسها، وانعكست الحسرة في عينيها قبل أن تجيب برقة:"كان عمركما صغيرًا جدًا."توقفت لحظة، ثم أضافت بابتسامة شاحبة سرعان ما اختفت:"مرت سنوات طويلة منذ ذلك اليوم."عادت أوديت إلى الصورة، وكأنها تأمل أن تمنحها ما عجزت عنه ذاكرتها تأملت تف

  • وريثة باريس   الفصل السابع عشر: ما اخفته مادلين

    ##الفصل السابع عشر#ما أخفته مادلينأغمضت مادلين عينيها للحظة، كأنها تحاول أن تعود بذاكرتها إلى زمن كانت تتمنى لو استطاعت محوه من حياتها. بدا واضحًا أن كل كلمة ستنطق بها ستنتزع منها جزءًا من تلك الذكرى التي حملتها بصمت لسنوات طويلة. تنفست ببطء، ثم رفعت رأسها قليلًا. "قبل الحريق... بثلاثة أيام."انخفض صوتها عند الجملة الأخيرة، حتى كاد يضيع وسط السكون الذي خيّم على المكتبة لم تتعجلها أوديت وقفت في مكانها، وعيناها مثبتتان على وجه مادلين، تخشى أن تقاطعها فتضيع منها تفصيلة قد تكون مفتاحًا لكل ما تبحث عنه. أما لوسيان، فظل جالسًا بصمت، إلا أن نظرته لم تغادر مادلين لحظة واحدة. لم يكن في ملامحه ما يكشف عما يدور في داخله، لكنه بدا منصتًا إلى أبعد حد، وكأنه يعرف أن ما سيُقال الآن ليس مجرد ذكرى قديمة، بل قطعة مفقودة من الحقيقة. تابعت مادلين بعد صمت قصير: "في ذلك اليوم... جاء رجل إلى القصر." خرجت الجملة ببطء، كأنها ما زالت ترى ذلك المشهد أمامها انعقد حاجبا أوديت قليلًا، لكنها لم تتكلم انتظرت كانت تعلم أن مقاطعة الذكرى قد تجعلها تتوقف. مرت لحظات قبل أن تسأل بهدوء: "من كان؟" هزت مادل

  • وريثة باريس   الفصل السادس عشر : ما أخفته مادلين

    ## الفصل السادس عشر# ما أخفته مادلين تسللت خيوط الصباح الأولى إلى المكتبة بخجل، بعدما انقشعت الغيوم التي غطت السماء طوال الليل. عبر الضوء الزجاج الطويل للنوافذ، وانعكس فوق الأرضية الخشبية اللامعة، ليرسم خطوطًا ذهبية امتدت بهدوء بين الطاولة والأريكة، بينما كانت آخر قطرات المطر تنساب ببطء على الزجاج قبل أن تسقط إلى الحديقة. لم يبقَ من المدفأة سوى جمرات متوهجة، تنبض بلون أحمر خافت، ترسل دفئًا خفيفًا يكفي لأن يمنع برودة الفجر من التسلل إلى أرجاء المكتبة. تحركت أوديت قليلًا عقدت حاجبيها وهي تشعر بثقل لطيف يستقر فوق كتفيها فتحت عينيها ببطء، ولم تستوعب في البداية أين هي. بقيت تحدق في السقف لثوانٍ، تحاول أن تستعيد آخر ما تتذكره. المكتبة...الأوراق... دفتر يوميات جدها... وصورة الرجل السادس تذكرت أنها كانت تقرأ، ثم... انقطع كل شيء اعتدلت قليلًا في جلستها، فانزلقت البطانية عن أحد كتفيها. توقفت أنزلت بصرها إليها مررت أطراف أصابعها فوق نسيجها الصوفي الناعم، وكأنها تتحقق من أنها ليست جزءًا من حلم ما زالت عالقة فيه. لم تكن قد أحضرتها معها كانت متأكدة من ذلك رفعت رأسها ببطء، وأخذت تتأمل ال

  • وريثة باريس   الفصل الخامس عشر : تقارب خفي

    ## الفصل الخامس عشر # تقارب خفي ازدادت حدة المطر مع مرور الوقت لم يعد مجرد خلفية هادئة، بل صار جزءًا من المكان؛ يملأ الفراغات بين الكلمات، ويغسل بصوته الثقيل الصمت الذي عاد ليستقر في المكتبة. ارتفعت ألسنة اللهب داخل المدفأة، فأطلقت دفئًا لطيفًا امتزج برائحة الخشب المحترق والكتب القديمة، تلك الرائحة التي لا توجد إلا في الأماكن التي احتفظت بذكريات أكثر مما احتفظت بالبشر. لم يعد يُسمع سوى صوت تقليب الصفحات وصوت قلم أوديت وهو يتحرك فوق دفتر ملاحظاتها بين الحين والآخر، كانت تدون كلمة، ثم تشطبها بعد ثوانٍ، وكأنها حتى لم تعد تثق بأفكارها. أعادت ترتيب الصور أمامها للمرة العاشرة وضعت صورة الرجل السادس إلى جانب رسالة جدها الأخيرة، ثم بجوار قائمة الأسماء التي عثرت عليها قبل يومين. لا شيء. . . لا شيء يربط بينها بطريقة واضحة وذلك ما كان يقتلها لو كانت الأدلة متناقضة لوجدت سبيلًا لفهمها لكنها كانت تبدو... ناقصة كأن أحدهم تعمد أن يترك لها نصف الحقيقة فقط عضّت طرف قلمها وهي تحدق في الأوراق ثم همست لنفسها: "هناك شيء لا أراه..." رفعت صورة أخرى أمام الضوء قلبتها تفحصت ظهرها أعادت النظر في ا

  • وريثة باريس   الفصل الرابع عشر : شكوك

    # الفصل الرابع عشر## شكوك**اليوم السابع منذ قراءة الوصية**كان الليل قد ابتلع آخر خيوط المساء منذ ساعات، ولم يبقَ في الخارج سوى المطر.لم يكن يهطل بعنف، بل بإصرار هادئ، كأنه يعرف أن القصور القديمة تحتفظ بأسرارها أفضل حين ترافقها السماء بالبكاء. كانت قطرات الماء ترتطم بالنوافذ الزجاجية العالية بإيقاع منتظم، بينما كانت الرياح تداعب أغصان الأشجار العتيقة المحيطة بقصر لوران، فتطلق بين الحين والآخر أنينًا خافتًا يشبه همسات أشباح عالقة في الماضي.في الداخل، كانت المكتبة تغرق في دفء المدفأة الحجرية.لهيبها البرتقالي كان ينعكس على رفوف الكتب الممتدة حتى السقف، فيرسم ظلالًا متراقصة فوق المجلدات الجلدية القديمة، وكأن التاريخ نفسه يتحرك بين تلك الجدران.جلسَت أوديت وحدها إلى الطاولة الطويلة التي تتوسط المكتبة.أمامها كانت الفوضى تفرض سيادتها؛ رسائل صفراء أكل الزمن أطرافها، صور فوتوغرافية باهتة، قصاصات جرائد، ملاحظات كتبتها بخط يدها، ودفتر صغير امتلأت صفحاته بالأسئلة أكثر من الإجابات.منذ أسبوع كامل، لم يعد هذا المكان مجرد مكتبة بالنسبة لها بل أصبح غرفة تحقيق ومتاهة وساحة حرب تخوضها ضد ماضٍ يرف

  • وريثة باريس   الفصل الثالث عشر : الرجل السادس

    # الفصل الثالث عشر ## الرجل السادس **اليوم السادس منذ قراءة الوصية** لم تنم أوديت تلك الليلة. في الحقيقة... لم تستطع. كلما أغلقت عينيها ظهر أمامها الجدار الحجري. والصورة. والوجه الممزق. والعبارة المكتوبة أسفله. > **"ابحثوا عن الرجل السادس."** كانت الساعة تقترب من الثالثة فجرًا عندما استسلمت أخيرًا لفكرة النوم مستحيل. نهضت من سريرها. وفتحت نافذة غرفتها. دخل هواء باريس البارد. حاملًا معه رائحة المطر. وقفت تنظر إلى حدائق القصر المظلمة. محاولة ترتيب أفكارها. لكن الأسئلة كانت أكثر من أن تُرتب. من هو الرجل السادس؟ ومن مزق وجهه من الصورة؟ ولماذا يريد شخص ما أن يجبرها على البحث عنه؟ والأهم... لماذا شعرت أن الجميع يعرفون شيئًا عنه عداها؟ --- في صباح اليوم التالي... اجتمع الجميع في مكتبة القصر. كانت الطاولة ممتلئة بالصور والرسائل واليوميات. وكأنها غرفة تحقيق حقيقية. جلست أوديت أمام الصورة الكبيرة. تحدق في المكان الذي كان يجب أن يظهر فيه الرجل السادس. لكن كل ما بقي كان تمزيقًا متعمدًا. كأن شخصًا ما أراد محو وجوده بالكامل. دخل لوسيان وهو يحمل فنجانين من القهوة. و

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status