All Chapters of اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي : Chapter 41 - Chapter 50

160 Chapters

الفصل 42

وصل الفريق إلى الموقع المحدد بعد رحلة طويلة عبر طريق صحراوي مهجور.كان المبنى يقف في منتصف العدم…ضخم… مهمل… والنوافذ محطمة وكأن المكان يحمل ذكريات لا يريد أحد استرجاعها.قالت ليلى وهي تفحص جهاز التتبع:“الإشارات القادمة من الداخل… نشطة.”رد الدكتور مازن:“إذن هذا المكان لم يُغلق بالكامل.”دخلوا بحذر.الغبار يملأ الممرات…والأضواء تومض بشكل متقطع.ندى شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.همست:“أنا أعرف هذا المكان… كنت هنا وأنا صغيرة.”اقترب فهد منها بهدوء وقال:“لن أترككِ تواجهين هذا وحدكِ.”نظرت إليه لحظة…وكان في عينيه شيء صادق أربكها.بينما كانوا يتقدمون…انفصلت مجموعة الممرات.اقترح سعد:“ننقسم لنغطي المكان بسرعة.”وافق الجميع… لكن الصدفة وضعت:ندى مع فهد.وسعد مع ليلى والدكتور مازن.دخلت ندى وفهد غرفة قديمة تشبه غرفة مراقبة.الجدران مليئة بشاشات مطفأة…وملفات مبعثرة.بدأت ندى تتفحص الأوراق… لكن يدها ارتجفت فجأة.اقترب فهد فورًا:“ندى… أنتِ بخير؟”قالت بصوت منخفض:“كل شيء هنا يعيدني لطفولتي… أشعر وكأنني أتنفس الخوف من جديد.”اقترب أكثر… دون أن يشعر.قال بهدوء:“انظري إليّ.”رفعت عينيها ن
Read more

الفصل 43

كانت الطاقة تتوهّج حول ندى كوميض أبيض متصاعد… والغرفة تهتز تحت قدميها. نيرمين تراجعت خطوة أخرى… لكن ابتسامتها لم تختفِ. قالت بهدوء: “ما زلتِ لا تفهمين… قوتكِ ليست لكِ وحدكِ.” ردّت ندى بثبات: “بل هي اختياري… وهذه المرة لن أكون أداة لأحد. بل سأكون معتمدة على ذاتي ولن ت زميني مهما حاولتي ذلك " .. سترين فجأة… انفتح الباب المعدني بعنف. اندفع سعد إلى الداخل، وخلفه ليلى والدكتور مازن كان دخولهم قوي وهجومي نظر سعد إلى ندى بقلق واضح، ثم إلى نيرمين بغضب مكتوم. قال: “انتهت لعبتكِ. كفى " ضحكت نيرمين بخفة: “أنتم تظنون أن المشروع يعتمد عليّ فقط؟” هذه المنظمة أكبر من وجودكم جميعا بل أعمق مما تظنون . أشارت إلى الشاشات خلفها. ظهرت بيانات ضخمة… شبكة مترابطة من ملفات وتجارب ومراكز متعددة. قالت: “المشروع أصبح أكبر من أي شخص… حتى مني.” ساد الصمت. قال فهد بحدة: “إذن أوقفيه الآن.” هزّت رأسها بهدوء: “لا أستطيع… لكن يمكنكم أنتم تدمير المركز الأساسي… هنا.” نظر الجميع إلى بعضهم بدهشة. قالت ليلى وهي تفحص الأجهزة: “إذا تم تعطيل هذا النظام… ستنهار الشبكة بالكامل.” الدكتور مازن أضاف:
Read more

الفصل 44

مرّت ثلاثة أشهر على انهيار المشروع.اختفى الحديث عن التجارب…وتفرّق الفريق تدريجيًا ليحاول كل منهم استعادة حياته.لكن الحياة الطبيعية… لم تكن سهلة كما ظنّوا.كانت ندى تجلس في مكتبها ومع الأحداث التي حصلت قديما انشأت منظمة و داخل مقر الشركة الجديدة التي أصبحت تدير برامج تأهيل أصحاب القدرات السابقة ودمجهم في المجتمع.كانت تقلب الملفات بهدوء…تحاول التركيز في عملها.طرق الباب.قالت:“تفضل.”دخل فهد… بصفته الرئيس التنفيذي للمؤسسة التي موّلت المشروع الإنساني الجديد لها وذلك براعية فهد .لكن وجوده لم يكن رسميًا فقط.كان يحمل قهوتين… ووضع واحدة أمامها.قال بابتسامة خفيفة:“نسيتِ فطوركِ مرة أخرى.”رفعت نظرها إليه وقالت بلهجة هادئة حاولت أن تبدو رسمية:“أنا في العمل الآن.”اقترب قليلًا… واستند على المكتب.قال بصوت منخفض:“وأنا أيضًا… لكن هذا لا يمنعني من القلق عليكِ.”نظرت إليه طويلًا…ثم تنهدت.قالت:“أحاول أن أكون طبيعية يا فهد… فقط طبيعية.”رد بهدوء:“الطبيعية لا تعني أن تبعدي كل من يهتم بكِ.”ساد صمت قصير…لكن نظراتهما قالت الكثير.اقترب فهد خطوة أخرى…ورفع يده برفق ليبعد خصلة شعر سقطت على
Read more

الفصل 45

كانت السماء تمطر بخفة مساء ذلك اليوم…وكانت ندى تقف في شرفة شقتها، تنظر إلى المدينة بصمت، بينما ما زال الاختبار موضوعًا على الطاولة خلفها… لم تجرؤ على استخدامه بعد.رن جرس الباب.عرفت من يكون قبل أن تفتح.دخل فهد وهو يحمل كيس طعام.قال بابتسامة دافئة:“توقعت أنكِ لم تأكلي اليوم.”حاولت أن تبدو طبيعية وقالت:“أصبحت تعرفني أكثر مما يجب.”رد بهدوء:“أحاول فقط أن أكون قريبًا منكِ… دون أن أضغط عليكِ.”أعطيني الفرصة لأقترب منكِ ..وضع الطعام على الطاولة… ولاحظ الاختبار سريعًا… لكنه لم يعلّق.اختار الصمت احترامًا لها.لكن اعتلاه الفضول ندى لاحظت نظرته… فتسارعت أنفاسها قليلًا.قالت محاولة تغيير الموضوع:“كيف كان يومك؟”اقترب منها ببطء وقال:“مليئًا بالاجتماعات… وناقصًا وجودكِ.”اقترب فهد منها حتى لامس قميصها الحرير ندى : "_"فهد : هل تساعديني حبيبتي تجنبت النظر إليه… لكنه أمسك يدها برفق.قال بصوت منخفض:“ندى… لماذا تشعرين أنكِ تبتعدين كلما اقتربت منكِ؟”رفعت نظرها نحوه… وكانت عيناها مليئتين بصراع واضح.همست:“لأنني أخاف أن أخسر كل شيء إذا سمحت لنفسي أن أكون سعيدة.”اقترب أكثر…حتى أصبحت أن
Read more

الفصل 46

دخل سعد مكتب فهد دون استئذان.قال بحدة واضحة:“نحتاج أن نتحدث الآن.”رفع فهد نظره بهدوء… لكنه فهم أن الأمر ليس مهنيًا هذه المرة.قال:“تفضل.”اقترب سعد من المكتب وقال بصوت مشحون:“علاقتك بندى تؤثر على قرارات العمل… وأنت تعرف ذلك.”ابتسم فهد بسخرية خفيفة وقال:“أم أنك أنت من يتأثر؟”تصلّب وجه سعد فورًا.قال بحدة:“أنا أتحدث عن مصلحة المؤسسة.”وقف فهد ببطء… واقترب منه.قال بصوت منخفض لكنه حاد:“وأنا أتحدث عن حقيقة أنك لم تتجاوز مشاعرك تجاهها.”ساد صمت ثقيل…ثم دفع سعد الملف الذي كان بيده على المكتب بقوة.قال:“أنت لا تفهمها كما أظن.”رد فهد بثبات:“وأنت تظن أنك تفهمها أكثر مني؟”اقترب سعد أكثر… حتى أصبحا وجهًا لوجه.قال بحدة:“على الأقل أنا كنت موجودًا عندما احتاجت أحدًا.”رد فهد بصوت أخفض وأكثر خطورة:“وأنا هنا الآن… وهي اختارتني.”في لحظة انفجار…دفع سعد فهد بقوة.تراجع فهد خطوة… ثم أمسك قميص سعد وردّ الدفع.تطوّر الأمر بسرعة…تشابكت الأيدي…وسقط كرسي خلفهما بصوت عالٍ.في تلك اللحظة…انفتح الباب فجأة.دخلت ندى.تجمّدت عندما رأت المشهد.صرخت:“توقفا فورًا!”توقف الاثنان… وأنفاسهما متسا
Read more

الفصل 47

مرّ صباح ثقيل بعد تلك الليلة…استيقظ سعد باكرًا…جلس على حافة السرير بصمت… بينما كانت ليلى لا تزال نائمة.نظر إليها طويلًا…وكان الصراع واضحًا في عينيه.لم يكن نادمًا بالكامل… لكنه لم يكن مرتاحًا أيضًا.تحرّك بهدوء نحو النافذة…وحاول ترتيب أفكاره.لكن صوت ليلى أوقفه.قالت بنعومة:“أنت تفكر بالهروب… أليس كذلك؟”استدار نحوها… ولم ينكر.جلست على السرير وقالت بهدوء صريح:“أنا لا أريد أن أكون مجرد لحظة ضعف في حياتك يا سعد.”تنهد وقال بصراحة متعبة:“لم تكوني كذلك… لكنني لا أعرف إن كنت أستطيع أن أبدأ شيئًا جديدًا بهذه السرعة.”ابتسمت بخفوت وقالت:“إذن لا تبدأ… فقط كن صادقًا.”ساد صمت قصير…ثم اقترب وجلس بجانبها.قال:“أنا لا أريد أن أجرحك.”ردّت بثبات:“ولا أنا أريد أن أكون ظلًا لشخص آخر.”في تلك اللحظة…كان واضحًا أن العلاقة بينهما بدأت تتشكّل… لكن بحذر.في اليوم نفسه…كانت ليلى تقف أمام مكتب ندى.طرقت الباب.قالت ندى:“ادخلي.”دخلت ليلى… وأغلقت الباب خلفها.بدت مترددة للحظة… ثم قالت مباشرة:“أحتاج أن أسألك سؤالًا شخصيًا… وصريحًا.”نظرت ندى إليها باستغراب وقالت:“تفضلي.”تنفست ليلى بعمق… ثم
Read more

الفصل 48

كان صباح المستشفى هادئًا…لكن قلب ندى لم يكن كذلك.جلست في غرفة الانتظار…تقبض على حقيبتها بقوة… وكأنها تحاول تثبيت نفسها قبل أن تسمع الحقيقة رسميًا.دخلت غرفة الفحص…كانت الطبيبة تراجع النتائج بهدوء.ثم رفعت نظرها بابتسامة خفيفة وقالت:“مبروك… أنتِ في الأسابيع الأولى من الحمل.”تجمّدت ندى.شعرت وكأن الوقت توقف حولها.همست بصوت خافت:“هل… الحمل طبيعي؟”ترددت الطبيبة لحظة… ثم قالت:“حتى الآن نعم… لكن نحتاج متابعة دقيقة بسبب تاريخك الطبي.”أومأت ندى بصمت…وعيناها امتلأتا بمزيج من الفرح والخوف.في طريق خروجها من المستشفى…شعرت فجأة بوخزة قوية في صدرها.توقفت…ووضعت يدها على بطنها.ظهرت حولها ومضة طاقة خفيفة… بالكاد تُرى.لكنها شعرت بها بوضوح.اتسعت عيناها بخوف.في الوقت نفسه…كان فهد ينتظرها أمام المبنى.اقترب منها فورًا عندما رآها شاحبة.قال بقلق واضح:“ندى… ماذا قال الطبيب؟”نظرت إليه…وكانت الكلمات عالقة في حلقها.قبل أن تجيب…اشتدت الوخزة فجأة.انحنت ندى من الألم.صرخ فهد:“ندى!”تدفقت موجة طاقة خفيفة حولها…لكنها كانت غير مستقرة… وكأنها خارجة عن السيطرة.احتضنها فهد بسرعة محاولًا تث
Read more

الفصل 49

مرّ أسبوع على معرفة خبر الحمل…وبدأت ندى تشعر أن حياتها انقسمت إلى نصفين:نصف مليء بالطمأنينة مع فهد…ونصف يزداد غموضًا داخل جسدها.في إحدى الليالي…كانت ندى نائمة إلى جانب فهد…لكن أنفاسها بدأت تتسارع فجأة.ارتجف جسدها…وظهرت حولها ومضات طاقة ناعمة، تشبه خيوط ضوء تتحرك ببطء في الهواء.فتح فهد عينيه فورًا…ونهض بقلق.قال وهو يمسك يدها:“ندى… استيقظي.”فتحت عينيها بارتباك…وكان الضوء يختفي تدريجيًا.همست بخوف:“رأيت طفلًا… كان يناديني…”نظر إليها بقلق ممزوج بالذهول… لكنه جذبها إلى حضنه.قال بهدوء:“مهما كان ما يحدث… لن تواجهينه وحدك.”وضعت رأسها على صدره…وشعرت أن نبض قلبه يهدئ خوفها.في اليوم التالي…كانت ليلى تجلس مع سعد في مقر العمل.كان يراجع ملفات بصمت…لكن شروده كان واضحًا.قالت فجأة بصراحة:“أنت ما زلت تفكر بها… أليس كذلك؟”تنهد وقال دون أن ينكر:“الخبر لم يكن سهلًا… لكنني أحاول تجاوزه.”نظرت إليه بجرأة هادئة وقالت:“أنا لن أنافس ماضيك… لكنني لن أقبل أن أكون مجرد عزاء.”رفع نظره إليها…وكانت كلماتها صريحة وحازمة.اقترب منها قليلًا وقال:“أنت لستِ عزاء… أنتِ فرصة أحتاج أن أتعلم ك
Read more

الفصل 50

مرّت ثلاثة أيام بعد حادثة المكتب…وكان المبنى التنفيذي تحت حراسة مشددة.ندى عادت للعمل… لكنها لم تعد ندى نفسها.أصبحت أكثر هدوءًا… أكثر تركيزًا… وكأنها تحاول أن تفرض سيطرة كاملة على حياتها.كانت تجلس في مكتبها… تراجع بعض التقارير…وفجأة…وضعت يدها على بطنها دون وعي.ابتسمت ابتسامة صغيرة…ثم همست:“أنا بخير… لا تقلق.”توقفت للحظة…لأنها أدركت أنها تتحدث مع طفلها وكأنه يسمعها فعلًا.دخل فهد المكتب بهدوء.قال وهو يراقبها بابتسامة خفيفة:“أراكِ تتحدثين مع أحد.”ارتبكت قليلًا… ثم ضحكت بخجل:“أعتقد أنني بدأت أتصرف كأم بالفعل.”اقترب منها…ووضع يده فوق يدها على بطنها.قال بصوت دافئ:“وأنا بدأت أتصرف كأب قلق طوال الوقت.”نظرت إليه…وكانت اللحظة هادئة… ممتلئة بقرب عاطفي صادق.اقترب منها أكثر…وقبّل جبينها برفق… ثم احتضنها للحظات طويلة… كأنه يحاول أن يحميها داخل ذراعيه.في الجهة الأخرى…كانت ليلى تجلس مع سعد في مركز الأبحاث القديم الذي كانوا يعملون فيه سابقًا… بعد أن أعادت تشغيل بعض الأجهزة المهجورة.قالت وهي تراجع شاشة مليئة بالبيانات:“هناك إشارات طاقة تظهر حول ندى… لكنها مختلفة عن المشروع ال
Read more

الفصل 51

كانت الغرفة مظلمة إلا من ضوء الأجهزة الطبية التي تحيط بندى.كانت مستيقظة… لكن صامتة…تشعر بأن هناك شيئًا يقترب… إحساس غريب يشبه النداء.دخلت ليلى الغرفة بسرعة…وبيدها جهاز لوحي.قالت بصوت متوتر:“تمكّنت من اختراق أحد أنظمة المنظمة… وهناك ملف مخفي… باسم العائلة.”رفعت ندى رأسها ببطء.قالت:“أي عائلة؟”نظرت ليلى إليها مباشرة وقالت:“عائلتك.”ساد الصمت…دخل فهد وسعد في اللحظة نفسها.بدأت ليلى تشغيل التسجيل.ظهر رجل في منتصف العمر… ملامحه مألوفة… بشكل صادم.شهقت ندى فجأة…قالت بصوت مرتجف:“عمي…؟”ظهر الرجل على الشاشة وهو يقول:“إذا وصلتم إلى هذا التسجيل… فهذا يعني أن المرحلة الأخيرة بدأت.”قال فهد بذهول:“هو قائد المنظمة؟”أومأت ليلى ببطء في قول نعم أكمل التسجيل:“المشروع لم يكن لتدميركم… بل لصناعة جيل أقوى… والطفل الذي تحمله ندى هو المفتاح النهائي.”انهارت ملامح ندى…همست:“لماذا…؟ لماذا عائلتي؟”قال سعد بصوت غاضب:“لأنه اختار السلطة بدل الإنسانية.”في تلك اللحظة…وصلت رسالة مباشرة إلى شاشة الجهاز.“تعالوا إلى الموقع الرئيسي… إذا أردتم إنهاء المشروع للأبد.”بعد ساعات…وصل الأربعة إلى من
Read more
PREV
1
...
34567
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status