وصل الفريق إلى الموقع المحدد بعد رحلة طويلة عبر طريق صحراوي مهجور.كان المبنى يقف في منتصف العدم…ضخم… مهمل… والنوافذ محطمة وكأن المكان يحمل ذكريات لا يريد أحد استرجاعها.قالت ليلى وهي تفحص جهاز التتبع:“الإشارات القادمة من الداخل… نشطة.”رد الدكتور مازن:“إذن هذا المكان لم يُغلق بالكامل.”دخلوا بحذر.الغبار يملأ الممرات…والأضواء تومض بشكل متقطع.ندى شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.همست:“أنا أعرف هذا المكان… كنت هنا وأنا صغيرة.”اقترب فهد منها بهدوء وقال:“لن أترككِ تواجهين هذا وحدكِ.”نظرت إليه لحظة…وكان في عينيه شيء صادق أربكها.بينما كانوا يتقدمون…انفصلت مجموعة الممرات.اقترح سعد:“ننقسم لنغطي المكان بسرعة.”وافق الجميع… لكن الصدفة وضعت:ندى مع فهد.وسعد مع ليلى والدكتور مازن.دخلت ندى وفهد غرفة قديمة تشبه غرفة مراقبة.الجدران مليئة بشاشات مطفأة…وملفات مبعثرة.بدأت ندى تتفحص الأوراق… لكن يدها ارتجفت فجأة.اقترب فهد فورًا:“ندى… أنتِ بخير؟”قالت بصوت منخفض:“كل شيء هنا يعيدني لطفولتي… أشعر وكأنني أتنفس الخوف من جديد.”اقترب أكثر… دون أن يشعر.قال بهدوء:“انظري إليّ.”رفعت عينيها ن
Read more