All Chapters of اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي : Chapter 21 - Chapter 30

160 Chapters

الفصل 22

القاعة الكبيرة في مقر الشركة الرئيسة،الأضواء البيضاء تتلألأ على الطاولات الزجاجية،الهواء مشحون بالتوتر،كل الأنظار على ندى، التي جلست بثبات في مكانها،فستانها الأسود البسيط لكنه يبرز جاذبيتها، شعرها الطويل ينساب على كتفيها،وجلدها البراق تحت الأضواء جعل كل من في القاعة يلتفت إليها.فهد وقف أمام ندى، جسده المشدود يبرز ثقته ونفوذه:— ندى…— كل شيء اليوم يعتمد على قراراتك،— لكن لا تنسي… لكل منا نفوذه،— وأنا لن أتركك تتأرجحين بيني وبين سعد بسهولة.سعد، في الجانب الآخر من القاعة، ابتسم ابتسامة هادئة وثابتة:— ندى…— أنا هنا أيضًا،— لن أدع أحدًا يحدد اختياراتك عنك.الجميع لاحظ التوتر، عيونهم تتحرك بين الثلاثة،الموظفون، المستثمرون، وحتى الحاضرين من شخصيات عامة،الجميع شعر بأن ما يحدث ليس مجرد صراع عمل،بل معركة قلبية ونفوذ متشابكة في لحظة واحدة.أماني لم تتمالك نفسها، اقتربت من ندى بصوت مرتفع أمام الجميع:— هل تدركين أن كل خطوة تقومين بها قد تؤثر على سمعة الجميع هنا؟— لا يمكنك اللعب بمشاعر الناس والعمل في نفس الوقت!ندى نظرت إليها، عيونها ثابتة،— أماني… كل شيء أقوم به واضح للجميع،—
Read more

الفصل 23

كان الليل ساكن بشكل غريب… وكأن المدينة تحبس أنفاسها بانتظار شيء ما.وقفت ليلى أمام المرآة، تتأمل انعكاسها بنظرة مختلفة تمامًا عن تلك التي كانت تعرفها سابقًا. لم تعد تلك الفتاة التي تهرب من المواجهات أو تكتفي بالمراقبة من بعيد. عيناها حملتا برودًا حادًا يخفي خلفه عاصفة لم تهدأ بعد.مررت أصابعها فوق الطاولة، حيث استقرت مجموعة من الملفات والصور. التقطت إحداها… صورة قديمة تجمعها مع ندى. ابتسامة خفيفة، لكنها لم تكن دافئة… بل كانت تحمل وعدًا بشيء لم يُحسم بعد.همست لنفسها:“انتهى وقت الصمت.”أغلقت الملف بقوة، ثم ارتدت معطفها الأسود الذي زاد حضورها غموضًا وثقلًا. حين خرجت من المكان، كانت خطواتها ثابتة… كأنها تعرف تمامًا الطريق الذي ستسلكه، والأشخاص الذين ستقلب حياتهم رأسًا على عقب.في الجهة الأخرى من المدينة…كانت ندى تجلس بصمت، تحاول إقناع نفسها أن كل شيء تحت السيطرة. لكن ذلك الشعور المزعج في صدرها لم يختفِ… شعور بأنها مراقبة… أو ربما أن الماضي بدأ يقترب منها من جديد.رن هاتفها فجأة.رقم غير مسجل.ترددت للحظة… ثم أجابت.جاءها صوت أنثوي هادئ… مألوف… لكنه يحمل برودة أربكتها:“اشتقتِ إليّ… ولا
Read more

الفصل 24

كان فهد يقود سيارته بسرعة جنونية نحو الموقع الذي تتبعه من هاتف ندى. قلبه ينبض بعنف… والأفكار تتصادم في رأسه.ليلى… طفل… ندى… التقارير…كل شيء بدأ ينهار أمامه.داخل المبنى…اقتربت ندى من ليلى:“احكي… شو اللي صار؟”ترددت ليلى للحظة… كانت تلك أول مرة يظهر فيها صراع واضح في عينيها.لكن قبل أن تتكلم…دوّى صوت انفجار خفيف في أحد أركان المبنى… تبعه انهيار جزء من السقف وتناثر الغبار في المكان.صرخت ندى وهي تحاول الابتعاد.اندفعت ليلى نحوها دون تفكير وسحبتها بعيدًا عن الحطام.في تلك اللحظة دخل فهد إلى المبنى وسط الفوضى… وعيناه وقعتا عليهما معًا.تجمّد في مكانه… بين خوفه على ندى… وغضبه من ليلى… والأسئلة التي لم يعد قادرًا على تجاهلها.صرخ:“حدا يشرحلي شو عم يصير هون؟!”نظرت ليلى إليه… ثم إلى ندى… وقالت بهدوء مرعب:“الذي يحدث هنا أن الحقيقة بدأت تطلع.”امتلأ المبنى بالغبار… وصوت الحطام كان يختلط بأنفاسهم المتسارعة.أمسك فهد بندى بسرعة وهو يتفقدها بقلق:“أنتِ بخير؟”هزّت رأسها بصمت… لكن عيناها كانتا معلقتين بليلى التي وقفت على مسافة منهما، ملامحها جامدة رغم الفوضى حولها.اقترب فهد منها بخطوات غاض
Read more

الفصل 25

في تلك اللحظة دخل فهد إلى الغرفة وهو يلهث.نظر إلى ندى… ثم إلى الأوراق في يدها… ثم إلى ليلى.“وين الطفل؟” سأل بصوت مرتجف.ساد صمت ثقيل… قبل أن تجيب ليلى:“مو أنا اللي أخذته.”رن هاتف ليلى فجأة.نظرت إلى الشاشة… وتغير لون وجهها.“فات الأوان…” همست.فتحت الرسالة… وكانت تحتوي على صورة لطفل… لكن هذه المرة كان أكبر عمرًا… يجلس في غرفة مظلمة… وخلفه رجل لا تظهر ملامحه بوضوح.أسفل الصورة كانت جملة واحدة:“إذا بدكم تشوفوه مرة ثانية… تعالوا الليلة. لحالكم.”شعرت ندى بأن أنفاسها تختنق.“هو… عايش؟” سألت بصوت مكسور.أومأت ليلى ببطء.أما فهد… فشد قبضته بقوة حتى ابيضّت مفاصله.“مين الشخص اللي أخذه؟” سأل بحدة.نظرت ليلى إليه… ثم قالت:“شخص من الماضي… شخص كنتم تثقون فيه أكثر من أي حد.كانت الغرفة تغرق في صمت ثقيل… لا يُسمع فيه إلا صوت أنفاسهم المرتجفة.شد فهد الهاتف من يد ليلى وحدق في صورة الطفل طويلًا… عينيه بدأت تلمعان بمزيج من الغضب والذنب.“هذا ابني…” قالها أخيرًا بصوت مبحوح.أما ندى… فكانت تنظر للصورة وكأن قلبها يُسحب منها ببطء.مدّت يدها نحو الشاشة وهمست:“كبر… لحاله…”في المساء…وصلتهم رسالة جد
Read more

الفصل 26

داخل الفوضى…كانت ليلى تبتسم بخفة وهي تفقد وعيها تدريجيًا.همست بصوت بالكاد سُمع:“رجعته لك… أخيرًا…”وأغلقت عينيها.كانت صفارات الشرطة والإسعاف تملأ المكان… بينما حمل المسعفون ليلى بسرعة إلى النقالة.الدم كان يلطخ ملابسها… وأنفاسها متقطعة… بالكاد تُسمع.صرخت ندى وهي تركض بجانبها:“خليها تعيش… أرجوكم!”أما فهد… فكان يُسند نفسه رغم الدم النازف من كتفه… عيناه لا تبتعدان عن ليلى لحظة واحدة.داخل سيارة الإسعاف…بدأ جهاز قياس النبض يصدر أصواتًا غير منتظمة.نظر المسعف بقلق:“الضغط ينخفض!”كانت ليلى تحاول فتح عينيها… بصعوبة… وكأنها تحارب الغرق.رفعت يدها المرتجفة وأمسكت معطف ندى.همست بصوت شبه مختفٍ:“في… رسالة…”تجمدت ندى:“أي رسالة؟!”أخرجت ليلى من جيبها قطعة ذاكرة صغيرة (USB)… وضعتها في يدها… ثم ابتسمت ابتسامة ضعيفة.“لو… صارلي شيء… افتحيها…”وفجأة…انخفض صوت الجهاز بشكل حاد.صرخ المسعف:“فقدت النبض!”انهارت ندى بالبكاء… بينما بدأ الفريق الطبي بمحاولة إنعاشها.بعد ساعات…وقف فهد وندى في ممر المستشفى… والطفل جالس بجانب ندى يمسك يدها بقوة وكأنه يخاف أن تختفي.خرج الطبيب بوجه متعب.“وضعها حر
Read more

الفصل 27

اندفع الفريق الطبي بالطفل إلى غرفة الطوارئ… وبقي الثلاثة واقفين في الممر… يحيط بهم صمت ثقيل.نظرت ندى إلى سعد… وعيناها ممتلئتان بأسئلة مؤجلة منذ سنوات.“كنت عايش…” قالتها بصوت مكسور.خفض سعد نظره للحظة:“كنت أحاول أرجعلك… بس كانوا يراقبوا كل خطوة.”ارتجفت شفتاها:“اختفيت بدون كلمة… بدون تفسير… كنت رح أموت من الانتظار.”رفع عينيه نحوها… وكانت المرة الأولى التي يظهر فيها ضعفه بالكامل:“كنت رح تموتي لو حاولت أتواصل معك.”شد فهد قبضته وهو يراقب الحوار… الغيرة والغضب والارتباك تختلط داخله.قال بصوت منخفض لكنه حاد:“ليش رجعت الآن تحديدًا؟”نظر سعد نحوه مباشرة:“لأني عرفت إنهم استهدفوا ابنها.”ساد الصمت.في تلك اللحظة…خرج طبيب من غرفة ليلى يبحث عن أحد أقاربها.“المريضة ليلى… بدها حدا يدخل عندها… حالتها النفسية غير مستقرة.”نظرت ندى نحو الباب… لكنها ترددت.وقبل أن تتحرك…قال سعد بهدوء:“خليني أنا أدخل.”نظر إليه فهد باستغراب:“ليش أنت؟”أجاب سعد:“لأنها كانت تثق فيني… ويمكن وجودي يساعدها تهدأ.”ترددت ندى للحظة… ثم أومأت بصمت.داخل غرفة ليلى…كانت تجلس على السرير تنظر حولها بقلق واضح.دخل سعد
Read more

الفصل 28

تلاقت أعين سعد وندى…وكان التعب واضحًا على ملامحه… لكن في عينيه شيء أعمق… ارتياح ممزوج بخوف من القادم.اقتربت ندى خطوة… ثم توقفت… وكأنها تحارب رغبة قديمة بالاقتراب أكثر.“شكرًا…” قالتها بصوت مرتجف.ابتسم ابتسامة خفيفة متعبة:“مو لازم تشكريني…”وقبل أن يكمل…وُضعت يد على كتف ندى.فهد.اقترب بهدوء… لكن حضوره كان ثقيلًا.“الدكتور قال إنه لازم يظل تحت المراقبة يومين… وأنا رح أكون معه.” قالها وهو ينظر لسعد مباشرة.أومأ سعد ببطء:“هذا حقك.”كانت الكلمات مهذبة… لكن التوتر بينهما كان واضحًا كشرارة تنتظر الانفجار.بعد ساعات…كان الليل قد سيطر على المستشفى… والممرات أصبحت شبه فارغة.وقفت ندى أمام نافذة غرفة العناية، تراقب طفلها من خلف الزجاج.اقترب منها سعد بصمت.“لسه تحتفظي بالقلادة…”نظرت إلى القلادة بين أصابعها… ثم قالت:“في أشياء ما قدرت أودّعها.”صمت للحظة… ثم قال بهدوء مؤلم:“كنت ناوي أرجع… بس لما عرفت إنك تزوجتي… اختفيت.”التفتت إليه بسرعة:“أنا ما تزوجت لأنك اختفيت… أنا تزوجت لأني كنت أحاول أعيش.”سقطت الكلمات بينهما بثقل السنين.من بعيد…كان فهد يراقبهما…لم يسمع الحديث… لكنه رأى النظر
Read more

الفصل 29

قال سامر بهدوء:“مثير للإعجاب… إنقاذ الطفل كان حركة جريئة.”صرخت ندى بغضب:“ابتعد عن ابني!”ضحك بخفة:“ابنك؟ أو مشروعنا؟”اشتعلت عينا فهد:“جرب تقرب خطوة…”رفع سامر يديه باستسلام ساخر:“اهدأ… أنا هنا للحديث فقط.”ثم التفت نحو ليلى… وابتسامته اختفت تدريجيًا.“يبدو أن ذاكرتك بدأت ترجع.”ارتجفت ليلى قليلًا… لكنها نظرت إليه بثبات:“أنت دمرت حياة ناس كثير.”اقترب خطوة واحدة فقط وقال بصوت منخفض:“وأنتِ كنتِ شريكتي المفضلة.”شهقت ندى:“شو؟!”ساد الصمت… بينما تصلّب جسد سعد.نظرت ليلى حولها بارتباك… وبدأت الصور تعود إليها… غرفة اجتماعات… ملفات… سامر يقف بجانبها… وهي توقّع أوراقًا.وضعت يدها على رأسها:“لا… أنا كنت أحاول أوقفكم…”ابتسم سامر:“بعد ما ساعدتِ في بناء النظام.”تدخل فهد بغضب:“إذا عندك شيء تقوله… قوله بسرعة واطلع.”نظر سامر إليه ببرود:“أنت لا تعرف حتى نصف القصة.”ثم أخرج جهازًا صغيرًا من جيبه… وضغط زرًا.فجأة…انطفأت أضواء جزء من المستشفى… وارتفعت أصوات إنذارات أمنية.صرخت الممرضات في الممرات… وبدأت الفوضى.قال سامر بهدوء مرعب:“هذه مجرد تجربة… لأثبت أنني ما زلت أتحكم باللعبة.”شد
Read more

الفصل 30

سامر ابتسم وقال: “أريد القائمة… أو أنتم ستدفعون الثمن.” صرخت ندى: “لن تقترب من ابني!” فهد اندفع أمامها، سعد بدأ فصل الشريحة بحذر شديد… والأجهزة الطبية تصدر أصوات تنبيه حادة… ليلى فجأة تذكرت شيئًا: “الملفات… مخفية في النظام… أنا أعرف كيف أوقفها!” سامر ارتعد قليلًا، لكنه لم يبدُ ضعيفًا: “إذاً… اللعبة بدأت الآن بشكل حقيقي.” كانت أصوات الأجهزة داخل غرفة العناية ترتفع بشكل مرعب… وميض الأضواء الحمراء انعكس على وجوه الجميع وكأن المكان يغرق في إنذار لا ينتهي. وقف سعد أمام الجهاز، أصابعه تتحرك بسرعة على لوحة التحكم، بينما العرق يتجمع على جبينه. “الإشارة ترتفع… سامر يحاول يعيد تفعيل الشريحة!” صرخ أحد الأطباء. صرخت ندى وهي تمسك يد طفلها: “سعد… خلصها… أرجوك!” شد أنفاسه: “إذا فصلتها الآن… ممكن قلبه ما يتحمل…” ارتجف صوتها: “وإذا ما فصلتها؟” نظر إليها… وكانت الإجابة في عينيه قبل أن يقولها: “رح يموت بألم.” وقف فهد بجانبها، يحيط كتفيها بذراعه… لكنه كان يراقب سعد بعينين ممتلئتين بالصراع. “سويها…” قالها بصوت مبحوح. نظر إليه سعد بصدمة خفيفة. “أنقذ ابني… حتى لو…” توقفت كلماته… لك
Read more

الفصل 31

الليل يغطي المستشفى، الأضواء الحمراء للأجهزة الطبية تومض بشكل متقطع، تعكس التوتر على وجوه الجميع.ندى جالسة على الأرض، ممسكة بقلادة طفلها، عيونها فارغة، قلبها ممزق بين فهد وسعد.فهد واقف أمامها، قبضته مشدودة، عينيه مليئتان بالغضب والانتقام:“سامر… لن تهرب هذه المرة.”سعد وقف عند الباب، ينظر إلى كل شيء بعينين حزينة، كأن ثقل العالم كله على كتفيه:“سأصلح ما أفسدته… مهما كلفني الأمر.”وفجأة، ارتفعت أصوات الإنذارات من جديد.شاشة مراقبة الطفل بدأت تومض، جهاز الشريحة يتصل عن بعد.خرج سامر من الظلام في الممر، خطواته ثابتة، ابتسامة باردة:“أهلاً… الجميع هنا. يبدو أنكم اكتشفتم اللعبة… ولكن اللعبة لم تنته بعد.”صرخ فهد بغضب:“ابتعد عن هنا… أو لن تخرج حيًا!”سعد تقدم خطوة:“أوقف الآن… أو الطفل سيدفع الثمن.”سامر ضحك بهدوء، ثم أخرج جهازًا صغيرًا وضغط زرًا، فجأة انطفأت أنوار جزء من المستشفى، وارتفعت أصوات الإنذار بشكل مدوي.ندى ارتجفت، تمسك بيد قلادتها:“لا… هذا ابني!”فهد اندفع نحو سامر، لكن سعد أسرع واقترب من جهاز الشريحة، أصابعه تتحرك بحذر شديد:“إذا فعلتها بسرعة… ممكن أن نوقف التفعيل…”سامر ابت
Read more
PREV
123456
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status