All Chapters of اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي : Chapter 31 - Chapter 40

160 Chapters

الفصل 32

سعد وقف أمام الباب، يتنفس بصعوبة، لكنه رفع رأسه بثبات:“لن أسمح لك بإيذاء أحد… أبداً!”ندى نظرت إلى الاثنين، قلبها ممزق، دموعها على وجنتيها:“أنا… لا أستطيع أن أختار… لكنني… سأقف هنا… معكم… معًا… ضد كل شيء!الدخان والخراب يغطي الممرات، أصوات الانفجارات المتقطعة تتناغم مع صراخ رجال المنظمة، بينما ندى ممسكة بيد الطفل، دموعها تتساقط، قلبها ممزق بين فهد وسعد.فهد يطلق النار بدقة على رجال المنظمة، يحمي ندى، عيناه مشتعلة بالغضب:“لن تتقدم خطوة واحدة!”سعد يركض بين الأجهزة، يضغط على الأزرار، يحاول إعادة تشغيل النظام لإيقاف شريحة سامر:“ليلى… الآن! أسرع!”ليلى تركز على الشاشة، أصابعها تتحرك بسرعة:“سامر… لن تتمكن من السيطرة على هذا النظام بعد الآن!”سامر خرج من الظلام، خطواته هادئة لكنه مرعبة، صوته بارد:“حقًا؟ لم أتوقع أن تتحدوا جميعًا بهذه السرعة.”فى تلك اللحظة… فجأة، انفجرت إحدى الغرف القريبة، حوّلت الدخان والرعب الممر إلى فوضى عارمة.ندى صرخت، تحمي الطفل:“ابتعدوا عنه!”فهد اندفع خلفها، يتصادم مع أحد رجال المنظمة، يتبادل إطلاق النار بسرعة.سعد ضغط على آخر زر في النظام، أصوات الأجهزة ترتف
Read more

الفصل 33

مرّ أسبوع…الشمس كانت تدخل من نافذة الغرفة بهدوء، ترسم خطوط ضوء على الأرض البيضاء.ندى وقفت أمام المرآة، تنظر لوجهها طويلًا… كأنها تحاول تتعرف على نفسها من جديد.لم تعد نفس الفتاة التي كانت تخاف الانكسار… لكن القوة التي بداخلها جاءت بثمنٍ موجع.دخلت ليلى الغرفة بهدوء، تحمل فنجان قهوة، وضعتْه بجانبها وقالت:“المدينة بدأت ترجع لطبيعتها… الناس تتكلم عن الحادث كأنه مجرد كارثة وانتهت.”ندى ابتسمت ابتسامة خفيفة:“الناس دائمًا ترى النهاية… لكن ما تشوف اللي يبقى داخلنا.”ليلى نظرت لها بتفهم:“وأنتِ… كيفك فعلًا؟ مو اللي تقوليه للناس… اللي جواك.”ندى سكتت لحظة، ثم همست:“أحس إني واقفة بنص طريقين… وكل واحد منهم ممكن يغير حياتي.”في الخارج…فهد كان واقف عند سيارته، يراقب باب المبنى بصمت.ملامحه كانت هادئة… لكن عينيه تحمل تعب معارك كثيرة.وصل سعد من الطرف الثاني للموقف، وقف بجانبه بدون ما ينظر له مباشرة.مرّت لحظات صمت طويلة… قبل ما يقول سعد بهدوء:“كيفها؟”فهد رد بدون ما يلتفت:“تحاول تكون قوية… مثل عادتها.”سعد زفر ببطء:“وأنت؟”ابتسم فهد ابتسامة صغيرة، لكنها متعبة:“أنا خايف… أخسرها بسبب الحرب
Read more

الفصل 34

سعد قال بهدوء حذر:“ليش يركزون على ندى تحديدًا؟”ليلى ترددت…ثم قالت الجملة التي كسرت الصمت:“لأن… ندى كانت واحدة من ملفاتهم القديمة.”سقطت الكلمات كالصاعقة.ندى تراجعت خطوة للخلف:“شو… يعني؟”ليلى اقتربت منها ببطء:“وأنتِ صغيرة… تم إدخالك ضمن برنامج تجارب نفسية وسلوكية… لكن حدث خطأ… وتم حذف ملفك رسميًا.”فهد صرخ:“هذا جنون!”ليلى هزّت رأسها:“لا… هذا سبب ملاحقتهم لها الآن… هم يعتقدون أن داخلها شيء فقدوه… أو قوة خرجت عن سيطرتهم.”ندى وضعت يدها على رأسها…ذكريات مبعثرة بدأت تضرب عقلها… أصوات… غرف بيضاء… أشخاص بملابس طبية…“أنا… كنت تجربة…؟” همست بصوت مكسور.فهد اقترب منها فورًا، يمسك كتفيها:“لا… أنتِ إنسانة… فاهمة؟ مهما كانوا عملوا… ما يحدد مين أنتِ.”سعد وقف أمامها بهدوء… لكنه قال بصدق:“وإذا كانوا يعتقدون أنكِ سلاح… إحنا راح نكون درعك.”ندى نظرت إليهما… دموعها تنزل بصمت…لكن لأول مرة… لم تكن دموع ضعف… كانت خوف من حقيقة جديدة عن نفسها.رنّ هاتف ليلى مرة أخرى…وصلت رسالة واحدة فقط:“المرحلة الثانية بدأت.أعيدوا ندى… أو سنعيدها بطريقتنا.”مرفق معها… عنوان.ليلى رفعت عيونها ببطء:“هذا م
Read more

الفصل 35

فجأة…الأجهزة بدأت تعمل… والأصوات تزيد... والباب أغلق خلفها.والخوف أصبح يتبدد هنا وهناك دون فهم السبب .. لكن السبب واضح ومعروف ! وفي الأعلى…بدأ المبنى يهتز… كأن الانهيار بدأ فعلًا.ماذا يحدث !! -في الأسفل…الأجهزة حول ندى بدأت تضيء واحدة تلو الأخرى…أصوات الأجهزة الطبية ملأت الغرفة… والضوء الأبيض انعكس على وجهها المرتجف.. قلبها أصبح ينبض بوضوح تام ومكشوفالرجل اقترب بخطوات بطيئة، عينيه تراقبها بدقة.“ندى أنتِ أعظم مشروع حاولنا صنعه…”ندى شدّت قبضتها بل ورسخت اظافرها حتى خرج بعض من الدم من يدها !! “أنا لست مشروع أحد … أنا إنسانة.”ابتسم بهدوء بعد ضحكة هزء .. “هذا بالضبط سبب فشلك… وسبب قوتك.”فوق…المبنى بدأ يهتز بقوة فعلية ..قطع من السقف تسقط… إنذار الانهيار يملأ المكان.فهد التفت لسعد بعينين مشتعلتين:“مش راح أتركها هناك”سعد هل تساعدني أم أذهب بنفسي ..سعد كان ينظر للخريطة الرقمية على جهاز ليلى، قال بسرعة:“إذا نزلنا بدون تعطيل النظام… المبنى ممكن ينهار فوقها وفوقنا.”فهد صرخ:“وأنت تقدر تقف هنا وتنتظر؟!”سعد نظر له بثبات… وصوت مكسور قليلًا:“أنا خايف عليها… مثلك… بس لازم ننقذ
Read more

الفصل 36

مرّت أيام…السماء كانت هادئة فوق المدينة… وكأن كل شيء عاد طبيعيًا.لكن داخل الشقة الصغيرة التي اجتمعوا فيها… كان الصمت مليئًا بأسئلة لم تُقال بعد.ندى كانت واقفة قرب النافذة… تراقب الشارع بصمت.منذ خروجهم من المبنى… كانت تشعر بشيء مختلف داخلها…كأنها تسمع نبض مشاعر الآخرين حولها بشكل أوضح من قبل.في الخلف…فهد كان يصلح جرح في ذراعه… يحاول إخفاء الألم.وسعد كان يعمل على جهازه يحلل البيانات التي استطاعت ليلى إنقاذها.ليلى خرجت من الغرفة وهي تحمل ملفات رقمية كثيرة.“المنظمة مو شبكة واحدة…” قالت بهدوء.“هي مجموعة خلايا… وكل خلية تشتغل بشكل مستقل.”فهد رفع حاجبه:“يعني سقوط المبنى ما أنهى شيء.”ليلى هزت رأسها:“للأسف… كان مجرد مركز واحد.”ندى أغمضت عيونها فجأة…سعد لاحظ:“في شيء غلط؟”ندى همست:“أنا… أقدر أحس بمشاعركم.”ساد الصمت.فهد اقترب منها:“كيف يعني؟”ندى وضعت يدها على صدرها:“أحس خوفك… يا فهد…وأحس قلقك… يا سعد…حتى لما تحاولوا تخبّوه.”سعد نظر للأرض…وفهد ابتسم ابتسامة صغيرة متعبة.ليلى اقتربت بحماس علمي واضح:“قدرتك بدأت تظهر فعليًا… يبدو أنكِ تلتقطين الذبذبات العاطفية وتضخمينها.
Read more

الفصل 37

فهد شد يدها بقوة:“أنا هنا.”سعد اقترب أكثر:“وأنا كمان.”وفجأة…انفجر ضوء خافت من حول ندى.الغرفة اهتزت…والنوافذ ارتجفت.ليلى ركضت للغرفة وهي تصرخ:“ابتعدوا عنها!”لكن الأوان كان متأخرًا.موجة طاقة خرجت من ندى…ليست عنيفة… لكنها مليئة بمشاعر مختلطة… خوف… حب… ألم…وفهد وسعد شعروا بها مباشرة داخل صدورهم.كأن مشاعر ندى أصبحت مشاعرهم هم أيضًا.فهد سقط على ركبته للحظة…وسعد أغلق عينيه وهو يحاول التماسك.ندى فتحت عيونها… مذهولة.“أنا… أنا أؤذيكم…”ليلى نظرت للأجهزة التي بدأت تومض حولها:“ندى ما تؤذيكم… هي تربطكم بها عاطفيًا بشكل أقوى من الطبيعي…”ندى همست بخوف:“يعني أتحكم فيهم؟”ليلى هزت رأسها:“لا… لكنها رابطة خطيرة… إذا تألمتِ… هم سيتألمون.”الصمت سقط كالصاعقة.ندى نظرت إليهما… وبدأت تبكي بصمت.“هذا أسوأ من أي قوة…”فهد وقف رغم التعب… وقال بهدوء:“أو يمكن… هذا يثبت إننا فعلاً معك.”سعد ابتسم بخفة رغم الألم:“الرابطة مو ضعف… إذا استخدمناها صح… ممكن تصير أقوى سلاح.”ندى نظرت إليهما بذهول… ومشاعرها كانت ممزقة.لكن فجأة…انطفأت الأنوار بالكامل.ظهر صوت داخل الشقة… لكن ليس من أي جهاز.الصوت
Read more

الفصل 38

هدأت الشقة أخيرًا…بعد أن ثبّت الدكتور مازن جهازه قرب ندى، بدأت الطاقة المتذبذبة حولها تتلاشى تدريجيًا.كانت جالسة على الأرض، أنفاسها متقطّعة، وملامحها مرهقة كأنها خرجت من معركة داخلية طويلة.قال الدكتور مازن بهدوء:“الذي يحدث لكِ ليس خللًا… بل قوة لم تُدرَّب بعد.”رفعت ندى عينيها نحوه وسألته بصوت ضعيف:“وهل يمكنني السيطرة عليها؟”أجابها:“نعم… لكن السيطرة على قوة مرتبطة بالمشاعر تعني أنكِ ستتعلمين السيطرة على نفسك أولًا.”كانت ليلى تراقب المؤشرات على الجهاز بعناية، ثم قالت:“مستوى الطاقة بدأ يستقر… هذا مؤشر جيد.”وقف فهد قرب النافذة، محاولًا استيعاب كل ما سمعه عن ماضي والده.أما سعد فجلس بصمت، لكنه كان يراقب ندى بعينين مليئتين بالقلق.قال الدكتور مازن:“سنبدأ تدريبًا بسيطًا. لا نريد إيقاف قوتك… بل توجيهها.”نظر إلى ندى وأضاف:“أغمضي عينيكِ… واستحضري شعورًا واحدًا فقط… شعورًا يمنحكِ الطمأنينة.”ترددت ندى لحظة… ثم أغلقت عينيها.في داخلها…ظهرت ذكريات بسيطة…ضحكة ليلى وهي تسخر من أخطاء تقنية…نظرة دعم من سعد…ولحظة صمت هادئة جمعتها بفهد تحت ضوء القمر.بدأت أنفاسها تنتظم تدريجيًا.الجهاز
Read more

الفصل 39

دخل رجل شاب إلى الغرفة وقال:“هل نبدأ المرحلة التالية؟”ابتسمت نيرمين وقالت:“ليس بعد… دعهم يكتشفون قدراتها الجديدة… كلما اقتربت من الحقيقة، أصبحت أكثر قابلية للانهيار.”ثم أضافت:“استدعِ المشروع الثاني.”في اليوم التالي…كان الجميع يستعد لمغادرة الشقة مؤقتًا، بعد أن اكتشفوا موقع منشأة قديمة مرتبطة بالمشروع.قالت ليلى:“هذه المنشأة قد تحتوي على معلومات عن التجارب الأخرى.”أجاب فهد:“أو قد تكون فخًا.”قال سعد مبتسمًا:“في كل الأحوال… سنعرف الحقيقة.”وصلوا إلى المنشأة بعد ساعات…كان المبنى مهجورًا، تحيط به آثار إهمال طويل.دخلوا بحذر…كانت الممرات مظلمة، لكن الأجهزة القديمة ما زالت تعمل بشكل جزئي.بينما كانت ليلى تحاول تشغيل أحد الحواسيب…سمعت ندى صوت أنفاس خافتة في مكان قريب.قالت بصوت منخفض:“لسنا وحدنا هنا.”تقدّموا بحذر نحو غرفة جانبية…وفجأة…انفتح باب معدني ببطء.خرجت منه فتاة في أواخر العشرينات…كانت ملامحها مرهقة… لكن عينيها تحملان وهجًا غريبًا.قالت بصوت متردد:“هل… أنتم هنا لإنهاء المشروع؟”تقدمت ندى خطوة للأمام وقالت:“من أنتِ؟”أجابت الفتاة:“اسمي مريم… وأنا إحدى التجارب الت
Read more

الفصل 40

بعد أسابيع من التدريب والمراقبة، بدا أن الأمور بدأت تأخذ منحى أكثر استقرارًا.ندى كانت تجلس في وسط غرفة التدريب، عيناها مغمضتان، تتنفس ببطء، وتحاول توجيه طاقتها العاطفية مع مريم، بينما يراقبها الدكتور مازن وليلى بدقة.ليلى قالت بنبرة مطمئنة:“الانضباط في تدفق الطاقة أصبح واضحًا… يمكنك الآن السيطرة على قوتك بنسبة كبيرة.”ندى رفعت رأسها وقالت بصوت خافت:“لكن أشعر أن جزءًا مني لا يزال غير مسيطر عليه… كأن هناك شيئًا يختبئ بداخلي.”سعد اقترب، وأمسك بيدها:“كل ما تمرين به طبيعي… القوة العاطفية تحتاج إلى وقت لتستقر… ونحن هنا معك.”فهد وقف بجانبهم، وقال بصوت هادئ لكنه مشحون بالجدية:“لكن علينا ألا نغفل عن تحركات نيرمين… فهي لم تختفِ، وهدوءنا الحالي مؤقت.”في الخارج، كانت نيرمين تراقب تحركاتهم بدقة عبر شاشات مراقبة متقدمة.ابتسمت ببطء وقالت:“يعتقدون أنهم يسيطرون على الأمور… لكنني أتركهم يستعدون… المرحلة القادمة ستكون الاختبار الحقيقي.”ضغطت زرًا على جهازها، وبدأت مجموعة من الملفات الرقمية تظهر أمامها، تحمل أسماء تجارب سابقة… بعضها انتهى، وبعضها ما زال حيًا ومراقبًا.في الأيام التالية، تم إدخا
Read more

الفصل 41

كانت الليلة هادئة… شبه عادية، لكن الجو بدا مشحونًا بشيء لم يُكشف بعد.ندى جلست على الشرفة، تحدق بالمدينة، تحاول تنظيم أنفاسها بعد أسابيع من التدريب المكثف.سعد وقف بجانبها، هدوءه كان يوازي توترها الداخلي، لكنه لم يبتعد عنها.فهد جلس قرب النافذة، يراقب السماء، لكن عينيه لم تفارق ندى لحظة.ندى قالت أخيرًا بصوت خافت:“أشعر أن قوتي أصبحت أقوى… لكن كلما تحسنت، كلما شعرت بالمسؤولية تزداد.”سعد أمسك يدها:“لن تكونين وحدك… سنتحمل معك عبء هذه القوة.”فهد ابتسم ابتسامة خافتة:“والأهم… ألا تسمحي للخوف أن يحكمك… نحن معك.”ندى رفعت رأسها، وعيناها تلمعان بمزيج من الامتنان والخوف.لكن فجأة شعرت بوخزة غريبة في صدرها… شيء يراقبها، شيء مألوف ومخيف في الوقت نفسه.في الوقت نفسه، مريم كانت تتدرب في غرفة جانبية مع ليلى والدكتور مازن، تكتشف حدود قدراتها الخاصة.مريم قالت بقلق:“أنا أشعر… أن قوة ندى تتفاعل معي… وكأننا مرتبطتان بطريقة لم أفهمها بعد.”ليلى نظرت إليها بجدية:“هذا طبيعي… بعض التجارب كانت مرتبطة ببعضها منذ البداية… عليكِ تعلم التحكم قبل أن يصبح تأثيرها خطيرًا.”وفجأة، اهتزت الأجهزة في الغرفة الرئ
Read more
PREV
123456
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status