All Chapters of اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي : Chapter 51 - Chapter 60

160 Chapters

الفصل 52

مرّت سنتان على نسيان مامروا به وعادت الحياة إلى شكلها الطبيعي… على الأقل من الخارج.كبرت شركة فهد بشكل ملحوظ…وأصبحت ندى الذراع التنفيذي الأقرب له.كانت تدير الاجتماعات بثقة… تتخذ قرارات حاسمة… وأصبحت معروفة بقوتها وهدوئها في عالم الأعمال... وكان فهد واثقًا بها وقد أعطاها كل ماتريد من دعم ..وفي أحد الاجتماعات الكبرى التي من العادة القيام بها كل خميس ، وقفت ندى تعرض خطة توسّع جديدة للشركة.قال أحد المستثمرين بإعجاب:“نجاح الشركة في السنوات الأخيرة مرتبط بكِ بشكل واضح.”ابتسمت بهدوء…ونظرت سريعًا نحو فهد…الذي ردّ لها نظرة مليئة بالفخر والدعم الصامت.أما فهد لم يشعر بأي غيرة أو تحدي اتجاه هذا المستثمر وبالعكس كان يفخر بذلك في جهة أخرى…كان سعد يحاول العودة إلى عالم الشهرة الذي تركه سابقًا ، طنًا أنه يشتاق لتلك الأيام التي تتسابق الفتيات للتصوير معه أو لأخذ توقيعاته .. ولكن أصبح ملتهيًا في عالم ولم يعري أي أهمية لمحبوبته ..عاد للظهور الإعلامي…شارك في مشاريع جديدة…وأصبح اسمه يتردد مجددًا في الأخبار والمنصات...لكنه كان غارقًا تمامًا في عمله…يسافر كثيرًا…ويبتعد تدريجيًا عن حياته الشخصية.أما
Read more

الفصل 53

بعد مرور بعض من الأسابيع القليلة والاكتئآب لم تعد ليلى تبكي…وهذا كان أكثر ما أخاف ندى.كانت تجلس أمام المرآة داخل الصالون المغلق، تحدّق في انعكاسها ببرود غريب… برود يشبه قرارًا وُلد من تحت الرماد.رفعت رأسها قليلًا وهمست بنبرة ثابتة تخفي عاصفة داخلها: لن أرفع قضية… سأجعله يتمنى لو أن السجن كان أرحم.شعرت ندى بالخوف من الهدوء الذي يسبق الانفجار لكنها لم تستطع منعها… كانت تعرف أن بعض الجروح لا تبحث عن عدالة… بل عن استرداد كرامة.في تلك الأثناء…كان سعد يحتفل بعقد إعلاني جديد داخل إحدى القاعات الفاخرة عندما اقتربت منه ندى بنظرة متوترة حاولت إخفاءها لكنها لم تستطع، فابتسم لها بسعادة غافلة قائلاً: واضح أنكِ تفتقدين أخبار النجاحات الكبيرة.نظرت إليه بحدة خافتة اكتشف خلفها ارتباكًا غريبًا فردت بصوت حاول أن يبدو طبيعيًا لكنه خرج مثقلًا بالحزن: النجاحات لا تعني شيئًا عندما تكون هناك حياة كاملة تنهار وأنت لا تشعر ، لماذا لا تجيب على رسائلي ياسعد أنت معمي تمامًا في زحمة نجاحاتك تجمّد للحظة… شعر أن شيئًا خطيرًا يُخفى عنه.اقترب خطوة وسألها بعينين متوترتين فهمتا أن الإجابة لن تكون سهلة: ماذا حدث
Read more

الفصل 54

لم تكن ليلى تتعجل الانتقام…كانت تبنيه كما يُبنى فخٌّ لا يُرى.داخل الصالون… كانت تتحرك بثقة مريبة، تراقب موظفاتها، تتابع الحجوزات، وتبتسم لكل زبونة بابتسامة هادئة، بينما كان عقلها يعمل في مكان آخر تمامًا.وقفت أمام هاتفها تتصفح حساب آدم ثم أرسلت له رسالة قصيرة تخفي خلفها عاصفة باردة، مؤكدة له أنها ترغب برؤيته مرة أخرى لأنها لا تريد إنهاء الأمور بطريقة سيئة، فأجابها بسرعة مفرطة كشفت خوفه أكثر مما كشفت اهتمامه.أغلقت الهاتف ببطء وهمست لنفسها بابتسامة حادة: أنت لا تعرف أنني لا أبحث عن النهاية… بل عن البداية الحقيقية لسقوطك.في المساء…دخل سعد الصالون بخطوات مترددة، كان وجهه شاحبًا وعيناه ممتلئتان بذنب ثقيل، فتوقفت ليلى عن ترتيب أدواتها ونظرت إليه بنظرة جامدة كشفت مسافة واسعة بينهما، فتقدم خطوة وقال بصوت حاول أن يبدو ثابتًا لكنه كان مهتزًا: أعرف أن اعتذاري لا يكفي… لكن دعيني أكون هنا على الأقل.أدارَت ظهرها نحوه للحظة ثم التفتت ببطء ونظرت إليه ببرود اكتشف داخله ألمًا لم تستطع إخفاءه فردت بنبرة حاسمة: وجودك الآن لا يغير شيئًا… وجودك كان مطلوبًا عندما كنت أحتاج أن لا أكون وحدي.انخفض رأس سعد
Read more

الفصل 55

لم يمر وقت طويل على خروج ندى من المكتب…لكن الصمت الذي تركته خلفها كان كافيًا ليحوّل المكان إلى سجن مفتوح لفهد...جلس مكانه طويلًا… يحدق في الباب وكأنه ينتظر أن تعود فجأة… لكنه كان يعرف أن بعض الأبواب عندما تُغلق لا تُفتح بسهولة.في اليوم التالي…دخلت أماني مكتبه بثقة غير مألوفة، أغلقت الباب خلفها ببطء ثم نظرت إليه بتمعن شديد ولاحظت الإرهاق والانهيار الواضح على ملامحه، فابتسمت ابتسامة هادئة تخفي سمًّا باردًا بينما قالت بنبرة ملساء تحمل تهديدًا واضحًا: يبدو أن ليلتك لم تكن سهلة… هل أخبرتها؟رفع فهد رأسه ببطء ونظر إليها بنظرة مشتعلة ثم رد بصوت منخفض مشدود: ما حدث بيننا كان خدعة…سخافة ...غلطة سميه ماشئتي لن أسمح لك أن تستخدميه ضدي.اقتربت أماني أكثر… وضعت يدها فوق الطاولة وانحنت قليلًا نحوه بينما همست بنبرة هادئة قاتلة: المشكلة ليست فيما حدث… المشكلة في أنني أملك دليلًا على كل لحظة... تجمّد جسده… وشعر بأن الهواء اختفى من الغرفة... تصلبت عروق وجهه بل شعر بأن أحد سكب ماءًا حارًا على وجهه .. ابتسمت بثقة ثم أكملت بصوت خافت: حياتك المهنية… عائلتك… صورتك أمام الجميع… كلها يمكن أن تختفي بضغطة زر…
Read more

الفصل 56

استند فهد إلى طرف مكتبه، وكأن الأرض فقدت ثباتها تحت قدميه، بينما كانت كلمات أماني ما تزال تتردد في رأسه كصفعات متتالية. ابتلع ريقه بصعوبة، وعيناه معلقتان على الباب الذي خرجت منه ندى لكنه شعر أن المسافة التي تركتها خلفها .في تلك اللحظة، كانت ندى تسير في شقتها ببطء، تتحسس الجدران وكأنها تحاول التأكد أن هذا المكان ما زال يخصها. جلست على الأريكة، وضمت يديها إلى صدرها، لكنها فجأة شعرت بوخزة حادة في رأسها. أغمضت عينيها بقوة، لتتدفق أمامها ومضات سريعة… أصوات… صرخات… وغرفة بيضاء باردة… وأجهزة تحيط بها. . . . ارتجف جسدها وهي تهمس لنفسها: “ما الذي كان يحدث لي…؟”وضعت يدها على جبينها، لتتوالى الذكريات بشكل متقطع. لم تكن كاملة… لكنها كانت كافية لتوقظ داخلها إحساسًا غامضًا بأنها لم تكن يومًا شخصًا عاديًا. . . . في جهة أخرى، كان فهد يجلس في مكتبه في ظلام شبه كامل، يحدق في هاتفه، يفتح صور ندى مرارًا ثم يغلقها، وكأنه يعذب نفسه عمدًا. مرر يده في شعره بعصبية، ثم همس:“كيف سمحت أن أصل إلى هذا الحد…؟”نهض فجأة، واندفع نحو الباب بعزم واضح. لم يعد قادرًا على الانتظار. لم يعد يحتمل فكرة أن يخسرها... أما أم
Read more

الفصل 57

لم يكن الليل هادئًا كما بدا. كانت ندى جالسة في غرفة مظلمة داخل شقتها، الضوء الوحيد يأتي من المدينة خلف النافذة. أنفاسها ما زالت غير منتظمة بعد نوبة الذكريات التي هاجمتها. وضعت يدها على رأسها، تحاول استيعاب الصور التي عادت فجأة… المختبر… الأجهزة… والألم الذي شعرت به وكأن جسدها كان يُعاد تشكيله. همست لنفسها بصوت مرتجف: “لماذا أنا…؟” لكن السؤال الأكبر كان يضغط على صدرها… لماذا أخفوا عنها كل ذلك؟ في نفس الوقت… كان فهد يقود سيارته بسرعة، ملامحه منهارة، وصوت أماني ما زال يرن داخل رأسه. قبض على المقود بقوة، وعيناه تحترقان بندم لم يعرف كيف يهرب منه. لم يكن يفكر في الشركة… ولا سمعته… بل في نظرة ندى حين اكتشفت الحقيقة. أوقف السيارة فجأة أمام المبنى، نزل منها مسرعًا، وصعد إلى شقتها دون أن يفكر مرتين. وقف أمام الباب، أنفاسه متقطعة… ثم طرقه بقوة. فتحت ندى الباب ببطء… وعيناها كانتا محمرتين، لكنها لم تبدُ ضعيفة… بل باردة بشكل مؤلم. نظر إليها طويلًا، ثم قال بصوت مكسور: “دعيني أشرح…” نظرت إليه بثبات، بينما قلبها يخونها بالارتجاف… ثم قالت بهدوء جارح: “الشرح لا يمحو الحقيقة… ولا يمحو شعوري
Read more

الفصل 58

لم تعد ندى تخاف من تلك القوة…كانت تقف في شقتها أمام المرآة، عيناها مغلقتان، وأنفاسها منتظمة. رفعت يدها ببطء… فتراقص الضوء حول أصابعها كأن الهواء نفسه يطيعها. لم يعد الأمر عشوائيًا كما كان… بل أصبح منضبطًا… محسوبًا… تحت سيطرتها الكاملة...فتحت عينيها، وابتسمت ابتسامة خفيفة، لكنها كانت ابتسامة شخص بدأ يفهم نفسه لأول مرة دخلت ندى الشركة بثبات مختلف. خطواتها كانت هادئة لكنها تحمل حضورًا طاغيًا. الموظفون تبادلوا النظرات… لم يعرفوا لماذا بدت مختلفة… لكنها كانت أكثر قوة… وأكثر هدوءًا في آن واحد.داخل مكتبه…كان فهد يقف أمام شاشة زجاجية، يتابع أرقام الشركة التي بدأت تتراجع بسبب ضغط أماني. لم ينتبه لدخولها… لكنه شعر بوجودها قبل أن يسمع صوتها.قالت بهدوء مهني: هناك حلول للأزمة المالية… راجعتها الليلة.استدار ببطء… والتقت عيناهما… التوتر القديم عاد فورًا… لكنه كان ممزوجًا بشيء آخر… شوق لم يستطع إنكاره.اقتربت منه، ووضعت الملف على مكتبه، بينما كانت المسافة بينهما تضيق تدريجيًا. رائحة عطرها أعادت إليه ذكريات حاول دفنها.قال بصوت منخفض:“أنتِ تغيرتِ…”رفعت نظرها إليه، وعيناها تلمعان بثقة:“تعلمت أن
Read more

الفصل 59

داخل مكتب فهد…كان يقف أمام مكتبه يراجع تقارير مالية، لكن عقله كان مشتتًا تمامًا. منذ اللحظة التي اقتربت منه فيها ندى، وهو يشعر أن كل جدار بناه حول قلبه بدأ ينهار.دخلت ندى بهدوء، وأغلقت الباب خلفها. . . رفع نظره إليها… وساد صمت ثقيل.اقتربت منه ببطء… كانت خطواتها محسوبة… أنثوية… واثقة بشكل أربكه. توقفت أمامه مباشرة، ونظرت في عينيه طويلًا.قال بصوت منخفض: وجودك بهذا القرب… يجعلني أنسى كيف أتنفس.ابتسمت بخفة… ورفعت يدها لتعدل ياقة قميصه، بينما همست:“ربما لأنك تحاول دائمًا أن تبقى مسيطرًا… وأنا الوحيدة التي تجعلك تفقد السيطرة.”ارتجفت أنفاسه بوضوح.مد يده إلى خصرها، لكنه توقف للحظة وكأنه ينتظر رفضها… لكنها اقتربت أكثر… حتى التصق جسدها به تمامًا.قالت بهمس دافئ قرب شفتيه:“لن أهرب هذه المرة… ولن أسمح لأحد أن يبعدنا.. أمسكت بوجهه حتىى قامت بتقبيله لم يستطع المقاومة… جذبها إليه بقوة، واحتضنها وكأنه يستعيدها من ضياع طويل. أنفاسهما امتزجت، ويده انزلقت ببطء على ظهرها، بينما كانت أصابعها تتمسك بقميصه كأنها تخشى أن يبتعد.همس قرب أذنها:أنتِ ضعفي الوحيد… وأقوى شيء أملكه. أغمضت عينيها، واستسلم
Read more

الفصل 60

لم تعد القضية مجرد فضيحة إعلامية…كانت الحرب قد بدأت فعليًا.وقفت ندى أمام مبنى الشركة، تراقب الصحفيين وهم يتجمعون، بينما يقف فهد بجانبها، وسعد وليلى خلفهما. لأول مرة شعروا أنهم ليسوا مجرد أربعة أشخاص… بل جبهة واحدة أمام عدو لا يُرى.قال سعد بجدية:المنظمة تتحرك… وصلتنا معلومات أنهم سيحاولون اختطافك الليلة... نظرت ندى إليه بثبات، ثم قالت بهدوء: إذن لن ننتظرهم… سنجعلهم يظهرون.تبادل الثلاثة النظرات… كانوا يعرفون أن القرار يعني مواجهة مباشرة.في تلك الليلة…كان المكان مهجورًا على أطراف المدينة… مستودع ضخم… حيث تشير المعلومات إلى وجود مقر سري للمنظمة.دخلوا بحذر… التوتر كان يملأ الهواء.أمسك فهد يد ندى فجأة… شدها نحوه قليلًا… ونظر في عينيها بعمق لم يسبق أن أظهره.قال بصوت منخفض:“إذا حدث أي شيء… اهربي فورًا.”ابتسمت بحزن جميل، ووضعت يدها على خده:“أنا لن أهرب منك… ولا من قدرّي.”اقترب منها أكثر… وأنفاسهما امتزجت في لحظة مشتعلة بالمشاعر… وكأن الزمن توقف. لمس جبينها برفق… وهمس:“أنا أحبك… أكثر مما توقعت يومًا.”ارتجف قلبها… ودمعة سقطت دون أن تشعر.قالت بصوت خافت:“وأنا أحبك… لدرجة أخافتني.”ش
Read more

الفصل 61

مرّ عام كامل…لكن الوقت لم يشفِ شيئًا.كان مكتب فهد كما هو… مرتب… هادئ… لكنه بلا روح. وقف أمام النافذة كعادته، يمسك قلادة ندى بين أصابعه، يمررها ببطء وكأنها الشيء الوحيد الذي يبقيه متماسكًا.لم يعد ذلك الرجل الصلب الذي يخشاه الجميع… أصبح أكثر هدوءًا… وأكثر انعزالًا. . . طرق الباب بخفة.دخلت أماني بهدوء غير معتاد. لم تكن تحمل تلك الثقة الاستفزازية القديمة… بل كانت نظراتها أكثر حذرًا… كأنها تسير فوق جرح لم يلتئم بعد. . . وهي تعلم أن الحقد الذي تكنه لندى أصبح لا يعني شيء .اقتربت منه ببطء، وقالت بصوت منخفض: مر عام… ولا تزال تعيش في الماضي.لم يلتفت إليها… فقط قال بهدوء: الماضي هو الشيء الوحيد الذي لم يخنني بدى في صوته خنقه واضحة . توقفت للحظة… شعرت بأن هذه الكسرة الاي في نفسه هي فرصتها للتقرب الصريح منه ثم اقتربت أكثر. وضعت ملفًا على مكتبه، لكنها لم تتحرك بعيدًا.قالت بهدوء ناعم: أنا لم آتِ للعمل فقط… أنا هنا لأنني لا أريدك أن تبقى وحدك.تصلب جسده قليلًا… لكنه لم يرد.أضافت وهي تنظر إلى القلادة في يده:لن أطلب منك أن تنساها… فقط اسمح لي أن أكون… أن أكون بداية جديدة لك ولحياتك يا فهد أغ
Read more
PREV
1
...
45678
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status