مرّت سنتان على نسيان مامروا به وعادت الحياة إلى شكلها الطبيعي… على الأقل من الخارج.كبرت شركة فهد بشكل ملحوظ…وأصبحت ندى الذراع التنفيذي الأقرب له.كانت تدير الاجتماعات بثقة… تتخذ قرارات حاسمة… وأصبحت معروفة بقوتها وهدوئها في عالم الأعمال... وكان فهد واثقًا بها وقد أعطاها كل ماتريد من دعم ..وفي أحد الاجتماعات الكبرى التي من العادة القيام بها كل خميس ، وقفت ندى تعرض خطة توسّع جديدة للشركة.قال أحد المستثمرين بإعجاب:“نجاح الشركة في السنوات الأخيرة مرتبط بكِ بشكل واضح.”ابتسمت بهدوء…ونظرت سريعًا نحو فهد…الذي ردّ لها نظرة مليئة بالفخر والدعم الصامت.أما فهد لم يشعر بأي غيرة أو تحدي اتجاه هذا المستثمر وبالعكس كان يفخر بذلك في جهة أخرى…كان سعد يحاول العودة إلى عالم الشهرة الذي تركه سابقًا ، طنًا أنه يشتاق لتلك الأيام التي تتسابق الفتيات للتصوير معه أو لأخذ توقيعاته .. ولكن أصبح ملتهيًا في عالم ولم يعري أي أهمية لمحبوبته ..عاد للظهور الإعلامي…شارك في مشاريع جديدة…وأصبح اسمه يتردد مجددًا في الأخبار والمنصات...لكنه كان غارقًا تمامًا في عمله…يسافر كثيرًا…ويبتعد تدريجيًا عن حياته الشخصية.أما
Read more