الفصل مئة وعشرون: غَفْوَةُ الخُطُوطِ العَارِيَةِ.. وَانْفِجَارُ الشَّرَكِ المَكْتُومِ ✧***خَطَطْتُ فِي عَتَمِ السُّجُونِ خَطِيئَتِي ... وَنِمْتُ وَالأَنَامِلُ بِالحُرُوفِ تَلُوحُ فَجَاءَ الثَّعْلَبُ فِي الـمَسَاءِ يَضُمُّنِي ... وَفِي جَوْفِ صَدْرِهِ غَرَامٌ طَفِيحُ أَفَاقَ صَبَاحَ الِاثْنَيْنِ يَمْكُرُ عَامِدًا ... لِيُقَيِّدَ الوِعَاءَ الجَسَدِيَّ وَبِنْيَتِي تَسِيحُ فَلَا دُمُوعُ عُيُونِي تُذِيبُ صَلَافَةً ... وَمِنْ صَمِيمِ الغَدْرِ يَبْدَأُ الجَرِيحُ ...انتهيتُ من تدوين تفاصيل "خارطة الارتداد" الإستراتيجية وهندسة الانتقام الأعمى الذي خططتُ لآلياته الصارمة بنصل قلمي الحاد فوق الأوراق البيضاء المنثورة، مفككة بنود عقد الخديعة والمذلة بأدوات "عيب الرضا" ومحاصرة نفوذه القضائي الطاغي بثغرات نصوص القانون الصارمة التي لا ترحم. ومع انقضاء الساعات والدقائق والثواني الثقيلة وانطفاء وهج وعيي النخبوي تدريجياً، غلب الإعياء الفسيولوجي الطاغي خلايا جمجمتي المستنيرة التي أنهكها الغيظ؛ ودون وعي مادي مني، غبتُ في غيبوبة نوم عميق مستسلمة بوضعية جلوسي تلك فوق المقعد المخملي الضيق، بينما بقيت الأو
Read more