공유

114

last update 게시일: 2026-06-03 23:18:27

من وجهة نظر لافندر

وقفت أمام إيفان وأنا أراقبه بصمت.

شيء ما لم يكن طبيعيًا.

نعم...

إيفان بارد دائمًا.

متجهم دائمًا.

ويتصرف وكأن العالم كله يزعجه.

لكن هذا...

كان مختلفًا.

كأنه يضع جدارًا بيني وبينه.

كأنه لا يريد حتى النظر إلي.

شعرت بوخزة صغيرة في صدري.

وأنا أكره هذا الشعور.

أكره أن يكون غاضبًا مني.

لذلك...

فعلت شيئًا غبيًا جدًا.

شيئًا أعرف مسبقًا أنه قد يزعجه.

تقدمت نحوه.

ثم لففت ذراعي حول خصره من الخلف.

وألصقت جبيني بظهره.

سكت للحظة.

حتى أنني شعرت بعضلاته تتجمد تحت يدي.

همست بخفوت:

— "إيفان..."

لم يجب.

عضضت شفتي.

ثم أكملت:

— "أنا أحبك."

تشنج جسده أكثر.

لكنني أسرعت أضيف:

— "مثل أخي."

— "ولا أحب أن تكون منزعجًا مني."

ساد الصمت.

طويلًا جدًا.

ثم...

أبعد يدي عن خصره بهدوء.

هدوء كان أسوأ من الغضب.

استدار نحوي أخيرًا.

لكن عينيه...

كانتا مؤلمتين بشكل لم أفهمه.

ثم قال بصوت بارد:

— "بما أنك وجدتِ رفيقك."

توقف للحظة.

وكأن الكلمات تؤذيه هو أيضًا.

— "فمن الأفضل أن تبقي مسافة بيننا."

رمشت.

— "ماذا؟"

— "أنتِ لم تعودي طفلة."

قالها ببرود.

— "ولا يجب أن تتعلقي بالآخرين هكذا."

شعرت بشيء ينكسر داخلي.

— "إيفان..."

— "اذهبي."

قال برود دون أن ينظر إلى حتى.

خرجت من غرفته.

وأنا لا أعرف لماذا أشعر وكأنني أريد البكاء.

ركضت عبر الممرات.

ثم دخلت المكتبة القديمة.

المكان الذي كنت أختبئ فيه دائمًا عندما أحزن.

جلست بين الرفوف.

وضممت ركبتي إلى صدري.

وفي النهاية...

بكيت.

بصمت.

دون أن يراني أحد.

لأن أكثر شيء آلمني...

لم يكن كلامه.

بل حقيقة أنه نظر إلي وكأنني شخص غريب.

بعد فترة طويلة هدأت.

مسحت دموعي.

ثم وقفت.

وأقنعت نفسي أنني أبالغ.

ربما كان متعبًا فقط.

ربما هذا كل شيء.

وعندما خرجت وجدت لوكا ينتظرني.

نظر إلى وجهي مباشرة.

— "هل بكيتِ؟"

— "لا."

— "لافندر."

— "قلت لا."

تنهد.

ثم سأل:

— "وأين إيفان؟"

شددت قبضتي.

وأجبت بسرعة:

— "هو ليس مسؤولًا عن حياتي."

رفع حاجبه.

لكنه لم يقل شيئًا.

وبعد مدة قصيرة...

وصل إيفان.

ولحق بنا.

لكني هذه المرة...

لم أتحدث معه.

ولا نظرت إليه.

وهو أيضًا لم يحاول الكلام.

حتى لوكا بدأ يشعر بالتوتر بيننا.

وصلنا إلى السوق أخيرًا.

كان مزدحمًا كالعادة.

روائح الطعام.

الأصوات.

الناس.

والبضائع في كل مكان.

كنت أمشي شاردة.

حتى فجأة...

وصلتني رائحة.

رائحة جميلة جدًا.

رائحة جعلت قلبي يقفز.

اتسعت عيناي.

— "إنه هو!"

ركضت بسرعة بين الناس.

أتبع الرائحة.

وأخيرًا وصلت.

كان هناك شاب.

ذئب.

بعينين عسليتين.

يحمل باقة كبيرة من الزهور البيضاء.

توقفت أمامه.

وأخذت نفسًا عميقًا.

ثم...

رمشت.

مرة.

مرتين.

ثلاثًا.

لا شيء.

لا رابطة.

لا نبض.

لا ذلك الشعور الذي كنت أبحث عنه.

وأدركت الحقيقة فجأة.

الرائحة التي شممتها...

لم تكن رائحته.

بل رائحة الزهور التي يحملها.

نضر إلي وهو يقول:"هل اسعدك بشئ."

رمشت وأنا اهز رأسي بي ابتسامة صغيره:"لأ شكرا لك.

ثم استدارت كي اعود ،انخفض رأسي ببطء.

وشعرت بخيبة أمل غريبة.

لكن في نفس الوقت...

براحة غريبة أيضًا.

راحة لم أفهم سببها.

ثم شعرت بشخص يقف خلفي.

التفت ببطء.

وكان إيفان.

واقفًا هناك.

ينظر إلي.

ولأول مرة...

لم يكن باردًا.

لم يكن متجهمًا.

بل بدا وكأنه...

متوتر.

خائف.

وكأنه ينتظر شيئًا.

وفي تلك اللحظة...

خفق قلبي بقوة.

قوة جعلتني أتجمد.

ثم أدركت شيئًا.

شيئًا لم أفهمه طوال الأشهر الماضية.

كنت أقول إنني أبحث عن رفيقي.

وأنتظر رفيقي.

وأتخيل رفيقي.

لكن...

كل مرة كنت أتخيل فيها المستقبل...

كان إيفان موجودًا فيه.

كل مرة كنت أهرب من مشكلة...

كنت أبحث عنه.

كل مرة كنت أخاف...

كنت أريد رؤيته.

وكل مرة كنت أفرح...

أول شخص أردت إخباره كان هو.

اتسعت عيناي.

وأخيرًا...

فهمت.

لم أكن أريد رفيقًا.

لأن قلبي...

كان قد اختار بالفعل.

واختاره منذ زمن طويل.

اختار إيفان.

لكن عندما نظرت إليه...

تذكرت كلماته.

"من الأفضل أن تبقي مسافة بيننا."

شعرت بالألم يعود مجددًا.

فخفضت رأسي.

واستدرت بعيدًا.

اقترب لوكا فورًا.

ووضع يده على كتفي.

— "لا بأس."

قالها بلطف.

— "سنجد رفيقك لاحقًا."

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

لكنني لم أستطع إخباره الحقيقة.

لأن الحقيقة كانت أصعب بكثير.

فأنا أخيرًا وجدت الشخص الذي أحبه.

لكنني لا أعرف...

إن كان يريدني أصلًا.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • قلب من جليد    319

    من وجهة نظر أفيني. مع مرور الأيام، بدأت أشعر أنني أصبحت أكثر اعتيادًا على حياتي الجديدة داخل مملكة نايت فورد. الغريب أنني لم أعد أشعر بذلك الخوف الشديد كلما كنت أقف بالقرب من الملك لايرس كما في الأيام الأولى. صحيح أنني ما زلت أتوتر كلما اقترب مني أو تحدث معي، لكنني أصبحت أحب الأوقات التي أرافقه فيها أثناء شربه للشاي أو عندما يقرأ كتبه بصمت بينما أقوم بترتيب مكتبه. بل إنني بدأت أكتشف أن هناك جانبًا مختلفًا منه لا يعرفه الكثيرون. كان هادئًا أكثر مما ينبغي، وكأنه يحمل فوق كتفيه أشياء لا يستطيع إخبار أحد عنها. وفي ذلك اليوم، وبعد يوم طويل من العمل، عدت أخيرًا إلى غرفتي وأنا أتمنى فقط أن أغط في النوم حتى صباح الغد. لكن بعد دقائق قليلة، سمعت طرقات خفيفة على الباب. "ادخلي." فتحت صوفي الباب وهي تحمل معها إبريقًا صغيرًا من الشاي وبعض الحلوى التي أحضرتها من مطبخ القصر. ابتسمت لها وهي تجلس بجانبي فوق الأريكة الصغيرة الموجودة في الغرفة. "يبدو أنك متعبة اليوم." ضحكت بخفة وأنا أتنهد. "الملك كان مشغولًا طوال اليوم، لذلك كان عليّ أن أركض خلفه في نصف أنحاء القصر." ضحكت صوفي قليلًا قبل أن

  • قلب من جليد    318

    من وجهة نظر أفيني. بصراحة، منذ حادثة الصباح وأنا لا أفهم ما الذي يجري مع الملك لايرس. أقصد، كيف يمكن لشخص أن يغضب لمجرد أنني تحدثت مع أحد الحراس لمدة دقيقة واحدة فقط؟ ثم يقول لي بكل هدوء إنني "ملكه" ما دمت أعمل لديه؟ حتى الآن لا أعرف إن كان هذا أمرًا طبيعيًا بالنسبة لملوك نايت فورد أم أن ملكنا فقط غريب الأطوار قليلًا. على أي حال، قررت أن أتوقف عن التفكير بالأمر، لأنني إذا حاولت فهمه أكثر فمن المحتمل أن أصاب بالجنون قبل أن أجد طريقة للعودة إلى منزلي. حل الليل أخيرًا، وكان موعد العشاء قد حان. رتبت الطاولة كما أفعل كل يوم، وتأكدت من أن الشاي بدرجة الحرارة التي يفضلها، وأن جميع الأطباق موضوعة في أماكنها الصحيحة. ثم وقفت في مكاني المعتاد بالقرب من الحائط أنتظر وصوله. خمس دقائق... عشر دقائق... ثم خمس عشرة دقيقة أخرى. رفعت رأسي قليلًا نحو الساعة المعلقة على الحائط وأنا أعبس بخفة. "هذا غريب." عادةً لا يتأخر عن موعد العشاء أبدًا. حتى صوفي أخبرتني منذ أيام أنه أكثر شخص منظم عرفته في حياتها. لذلك، وبعد أن تأكدت من أن الطعام سيبرد قريبًا، قررت أن أذهب للاطمئنان عليه. طرقت باب جناح

  • قلب من جليد    317

    من وجهة نظر أفيني. مر أسبوع كامل، ثم تبعه أسبوع آخر دون أن أشعر كيف مضى الوقت. الغريب في الأمر أنني بدأت أعتاد هذا العالم شيئًا فشيئًا. في البداية كنت أظن أنني سأهرب في أول فرصة تتاح لي، لكن مع مرور الأيام بدأت أشعر بالفضول تجاه مملكة نايت فورد أكثر فأكثر. كانت مملكة جميلة ومختلفة تمامًا عن نورفاي. فإذا كانت نورفاي تشبه الشتاء الأبدي والثلوج البيضاء، فإن نايت فورد كانت تشبه الليل الهادئ. حتى القصر الملكي بني من حجارة سوداء تتزين بخطوط فضية جعلته يبدو وكأنه خرج من إحدى القصص الخيالية. أما بالنسبة لعملي... فقد أصبح جزءًا من روتيني اليومي. أستيقظ قبل شروق الشمس، وأساعد في تجهيز ملابس الملك، وأتأكد من أن طعامه جاهز في موعده، وأرافقه أحيانًا أثناء اجتماعاته المهمة حتى أحضر له ما يحتاج إليه. وخلال هذين الأسبوعين اكتشفت الكثير من الأشياء عنه. أولها أن اسمه هو "لايرس". بصراحة، تفاجأت قليلًا عندما أخبرتني صوفي باسمه، لأنه بدا اسمًا مناسبًا له بطريقة غريبة. وثانيها أنه ليس مخيفًا كما كنت أعتقد. أعني... نعم، هو مرعب عندما يغضب على ما يبدو، لكنني لم أره يغضب ولو مرة واحدة منذ وصولي إل

  • قلب من جليد    316

    من وجهة نظر أيفني. إذا كان هناك شيء واحد تعلمته خلال أول يوم لي في هذا العالم، فهو أن العمل خادمةً لدى ملك اليكان أصعب بكثير من النجاة من تدريبات والدي إيفان في طفولتي. بل وأكثر رعبًا بقليل من غضب جدي زاك عندما كنت أسرق قطع الحلوى الخاصة به. بعد أن قبل الملك أن أعمل لديه، خرجت أنا وصوفي من جناحه الخاص، وما إن أغلق الباب خلفنا حتى أطلقت الزفير الذي كنت أحبسه طوال الوقت. نظرت إليَّ صوفي بفخر وكأنني نجحت في اجتياز اختبار دخول الجيش الملكي. "أهنئك." رمشت عدة مرات باستغراب. "على ماذا؟" "لقد نجوتِ." "..." "هناك ثلاث خادمات بكين خلال أول خمس دقائق من مقابلته." بصراحة، لا أعلم إن كان عليّ الشعور بالفخر أو بالخوف أكثر. وبعدها بدأت رحلتي الحقيقية مع العمل. اكتشفت أن الملك شخص منظم بشكل مرعب. فكل شيء في جناحه مرتب بدقة شديدة، حتى الكتب الموجودة داخل مكتبته كانت مرتبة بحسب أحجامها وألوان أغلفتها! كما اكتشفت أنه لا يحب الفوضى إطلاقًا. خلال الصباح، كان عليَّ تحضير طاولة الإفطار، ثم الانتظار بجانب الباب حتى ينتهي من تناول طعامه في حال احتاج إلى شيء. وبالمناسبة... كا

  • قلب من جليد    315

    من وجهة نظر أفيني. إذا كان هناك شيء تعلمته خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فهو أن القدر يكرهني. حقًا، لا أجد تفسيرًا آخر لما يحدث معي. فأنا انتقلت إلى عالم آخر، وكدت أُعدم قبل أن أستيقظ، وأصبحت خادمة لدى ملك مرعب يقتلع الأشجار عندما يغضب، والآن أنا أقف أمام المرآة منذ الفجر أحاول ألا أموت في أول يوم عمل لي. استيقظت قبل شروق الشمس كما طلبت مني صوفي، وما إن انتهيت من غسل وجهي حتى دخلت الغرفة وهي تحمل بين يديها فستانًا بسيطًا لكنه جميل للغاية. كان بلون العسل الفاتح تتداخل معه خيوط بيضاء ناعمة عند أطرافه، كما أن تصميمه كان أنيقًا بشكل لا يليق بخادمة عادية. "ألستِ متأكدة أنه خاص بالخادمات؟" سألتها بتردد. ضحكت وهي تعطيني الفستان. "بالطبع! الملك يكره الأشخاص غير المرتبين، لذلك حتى خدم القصر يجب أن يكونوا في أفضل مظهر لهم." بدأت أشعر أنني أعمل لدى شخص مهووس بالكمال قليلًا. بعد أن ارتديته وساعدتني صوفي في ترتيب شعري، خرجنا متجهتين نحو جناح الملك. طوال الطريق كانت تعطيني تعليمات جديدة جعلتني أتساءل إن كنت سأتمكن من تذكر اسمي في النهاية. "أولًا، لا ترفعي رأسك أمام الملك." "حسنًا.

  • قلب من جليد    314

    من وجهة نظر الكاتب. حلَّ الليل أخيرًا فوق القصر الملكي، وكانت أفيني ما تزال جالسة قرب النافذة وهي تنظر إلى القمرين المعلقين في سماء هذا العالم الغريب. ورغم جمال المنظر، لم تستطع منع نفسها من التفكير في عائلتها وفي ما إذا كانوا بخير الآن. قطع صوت طرقات خفيفة على الباب شرودها. "أدخلي." دخلت صوفي وهي تحمل صينية كبيرة مليئة بالطعام الساخن، وكان يعلو وجهها تعبير جاد لم تره أفيني منذ استيقاظها. وضعت الصينية فوق الطاولة ثم جلست بجانبها. "حسنًا، لقد حان الوقت للحديث الجدي." رمشت أفيني باستغراب. "عن ماذا؟" تنهدت صوفي قبل أن تقول: "عن كيفية بقائكِ على قيد الحياة ابتداءً من الغد." ساد الصمت داخل الغرفة للحظات. "هل الأمر بهذا السوء؟" "أسوأ." شعرت أفيني أن حياتها أصبحت أكثر صعوبة مع كل دقيقة تمضي في هذا العالم. أخذت صوفي نفسًا عميقًا قبل أن تبدأ بالشرح. "أولًا، استيقظي قبل شروق الشمس. الملك يستيقظ مبكرًا جدًا ويكره الأشخاص الكسالى." "حسنًا." "ثانيًا، لا توقظيه من نومه." "هذا طبيعي." "ثالثًا، لا تلمسي أغراضه الخاصة." "مفهوم." "رابعًا، لا تسأليه عن البركة المقدسة مهما حدث." هن

  • قلب من جليد    134

    من وجهة نظر هيفان كان كل شيء غارقًا في الفوضى. صراخ. دماء. أصوات السيوف. وسحر يمزق الهواء من كل اتجاه. كنت أقاتل بجانب الملك ألفريد، ظهري إلى ظهره كما فعلنا عشرات المرات خلال السنوات الماضية. لكن هذه المرة كانت مختلفة. هذه ليست معركة ضد متمردين. وليست هجومًا عابرًا. هذه حرب ستحدد مصير نور

  • قلب من جليد    133

    الراوي. كان الجيش يسير بصمت ثقيل عبر الأراضي الجرداء. لا أصوات طيور. لا حياة. فقط وقع الأقدام الحديدية واصطدام السلاح بالسلاح. في المقدمة، كان سيلفورد يمتطي حصانه الأسود، عيناه ثابتتان على الأفق الذي يقترب منه شيئًا فشيئًا. نورفاي. ابتسم ابتسامة باردة. "أخيرًا..." التفت إلى رجاله

  • قلب من جليد    132

    من وجهة نظر لوكا كانت ساحة التدريب تعج بالحركة رغم حلول الليل. المحاربون ينتقلون من مكان إلى آخر. أصوات السيوف تتقاطع. الدروع تُفحص للمرة الأخيرة. والوجوه التي اعتدت رؤيتها مبتسمة أصبحت أكثر جدية من أي وقت مضى. كنت أقف مع خالي أيان بين صفوف الجنود. نساعد تارة. ونتفقد الاستعدادات تار

  • قلب من جليد    131

    من وجهة نظر زاك سحبتُ لافندر معي بصمتٍ حتى وصلنا إلى غرفتها داخل القصر كانت تمشي بجانبي بخطوات هادئة، وكأنها لا تفهم سبب غضبي أصلاً. أغلقتُ الباب خلفنا، ثم التفتُّ إليها مباشرة. قلت بحدةٍ مكتومة: "لا أريد تكرار ما حدث قبل قليل." رفعت حاجبها، وقالت ببراءة: "ماذا حدث؟" تنهدت بعمق. "

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status