ホーム / المذؤوب / قلب من جليد / チャプター 301 - チャプター 310

قلب من جليد のすべてのチャプター: チャプター 301 - チャプター 310

313 チャプター

307

من وجهة نظر ريان من بين جميع الأشخاص في مملكة نورفاي، هناك شخص واحد فقط يمكنه أن يقضي وقته في قبو القصر وهو يجري تجارب على إحياء الموتى وكأن الأمر طبيعي تمامًا. وذلك الشخص هو العم زاك. تنهدت وأنا أرتب الأدوات السحرية فوق الطاولة الحجرية بينما كان جدي يشرح لي إحدى طرق التحكم بالطاقة الروحية. فمنذ أن ورثت جزءًا من موهبة والدي إيثان في السحر المكاني، أصبحت مهتمًا أيضًا بدراسة أنواع السحر الأخرى. قال زاك وهو يشير إلى إحدى المخطوطات القديمة: "إذا استطعت دمج الطاقة الروحية مع الطاقة المكانية، فسيكون من الممكن نقل الروح دون إتلاف الجسد." وقبل أن أجيب، ضحك ذئبي ثيو داخل عقلي. "همم... يبدو أن لدينا متجسسة صغيرة." رفعت أحد حاجبي باستغراب. "ماذا تقصد؟" أجاب ثيو ضاحكًا: "إيلي تراقبكما منذ أكثر من عشر دقائق من خلف الباب." كدت أضحك، لكنني تمالكت نفسي وأنا ألتفت نحو الباب. وفجأة، انفتح الباب ببطء ودخلت إيلي وهي تبتسم بخجل وكأنها لم تكن تتجسس علينا منذ قليل. "صباح الخير يا جدي!" ابتسم زاك لها فورًا، وقد اختفت ملامحه المرعبة في أقل من ثانية. "صباح الخير يا صغيرتي." ثم
続きを読む

308

من وجهة نظر الكاتب. قبل أن يعلن الرجال الثلاثة الحرب العالمية الثالثة داخل قصر نورفاي، سمع الجميع صوت خطوات سريعة قادمة من الداخل. "ما الذي يحدث هنا؟!" استدار الجميع نحو مصدر الصوت ليجدوا إيفونا تقف عند مدخل القاعة وهي تنظر إلى الجدار المحطم، ثم إلى ريان الملقى فوق الثلوج، وأخيرًا إلى زوجها لوكا الذي كان يستعد للدخول في شجار جديد مع زاك وهيفان. رفعت حاجبها الأيسر وقالت بهدوء مخيف: "هل يمكن لأحدكم أن يشرح لي لماذا يبدو القصر وكأنه تعرض لهجوم من مملكة أخرى؟" وقبل أن يجيب أحد، وصلت سيلين ووالدها الملك نيروت بعد أن سمعا الصراخ في أنحاء القصر. ما إن رأت سيلين ريان حتى وضعت يدها على جبينها وتنهدت باستسلام. "دعيني أخمن، ابني اعترف بحبه؟" أجاب ريان بسرعة وهو يشير إلى إيلي: "في الواقع هي من اعترفت!" "ريان!" احمر وجه إيلي حتى كادت تتحول إلى كرة ثلج حمراء وهي تخفي وجهها خلف شعرها. أما سيلين فابتسمت ابتسامة واسعة وهي تقترب من إيلي وتعانقها بحنان. "وهل هذا صحيح؟" هزت إيلي رأسها بخجل قبل أن تجيب بصوت منخفض: "أنا أحبه منذ أن كنت صغيرة." ساد الصمت لثوانٍ، ثم بدأت سيل
続きを読む

309

من وجهة نظر الكاتب. بينما كان زاك وهيفان ما يزالان يحاولان استيعاب حقيقة أن حفيدتهما أصبحت مرتبطة بريان، فُتح باب القاعة فجأة ليدخل الملك ألفرد وهو ينظر إلى الجميع بنظرة ملولة. "لقد سئمت من سخافاتكم هذه." ساد الصمت داخل القاعة للحظات، بينما التفت الجميع إليه باستغراب. تنهد الملك ألفرد وهو يتجه نحو مقعده الملكي ثم قال بكل هدوء: "نسيتم جميعًا أمرًا مهمًا جدًا." رفع زاك حاجبيه باستغراب. "وما هو؟" ابتسم الملك ابتسامة صغيرة وهو يقول: "أنني ملك اليكان في نورفاي." وفجأة شعر الجميع أن الأمور أصبحت أكثر جدية. أكمل حديثه وهو ينظر إلى إيلي وريان: "وأنا من سيقرر موعد حفل زفاف وريثي العائلتين." اتسعت عينا إيلي بسعادة، بينما بدأ زاك يشعر بالخطر يقترب منه شيئًا فشيئًا. جلس الجميع بعد ذلك يناقشون موعد الحفل، فاقترح هيفان أن ينتظروا عامًا كاملًا، أما زاك فقد اقترح أن ينتظروا عشر سنوات إضافية "للتأكد من أن ريان يستحقها"، الأمر الذي جعل الجميع يتجاهلون اقتراحه تمامًا. قال الملك ألفرد بحزم: "ثلاثة أيام." "ماذااااا؟!" صرخ زاك وهيفان في الوقت نفسه. لكن الملك لم يعرهما أي اهتمام. "سيقام ح
続きを読む

310

من وجهة نظر الكاتب كانت الليلة هادئة في قصر نورفاي، بعد يوم طويل مليء بالضحكات والجدالات التي لا تنتهي بين أفراد العائلة. أما إيلي، فلم تستطع النوم. كانت تجلس أمام المرآة وهي ترتب شعرها بابتسامة لا تستطيع إخفاءها. منذ الصباح، وكل ما حدث كان يدور في رأسها؛ اعترافها أمام الجميع، نظرات ريان المصدومة، ثم موافقة العائلة أخيرًا. لم تكن تصدق أن اليوم الذي انتظرته منذ سنوات قد جاء. بعد لحظات من التردد، قررت أن تذهب إليه. تسللت بهدوء في ممرات القصر حتى وصلت إلى غرفة ريان، ثم طرقت الباب طرقًا خفيفًا. لكن قبل أن يجيب، فتحته ودخلت. في اللحظة التي رآها فيها ريان، تجمد مكانه. اتسعت عيناه وكأنه ظن أن كارثة جديدة ستحدث. "إيلي؟" ابتسمت بخجل وهي تغلق الباب خلفها. "هل كنت تتوقع أن يدخل جدي زاك مجددًا؟" سكت ريان للحظة، ثم تنهد. "بعد ما حدث اليوم... أصبحت أتوقع أي شيء." ضحكت إيلي بخفة وهي تقترب منه. كان ريان هادئًا كعادته، لكنه كان واضحًا أنه متوتر. جلست أمامه وقالت بابتسامة صغيرة: "أنت غريب." نظر إليها باستغراب. "غريب؟" "نعم. أنت تستطيع مواجهة الوحوش والسحر، لكنك تصبح مرتبكًا أمام ع
続きを読む

311

من وجهة نظر الكاتب. غطت الثلوج البيضاء أرجاء مملكة نورفاي في ذلك الصباح الجميل، لكن برودة الشتاء لم تستطع إخفاء الدفء الذي ملأ القصر الملكي. اليوم لم يكن يومًا عاديًا، بل كان اليوم الذي انتظرته إيلي منذ طفولتها. يوم زفافها من ريان. ازدانت القاعات الملكية بالورود البيضاء والزرقاء التي ترمز لعائلتيهما، بينما انتشرت الزينة الكريستالية التي كانت تعكس أشعة الشمس لتجعل القصر يبدو وكأنه بُني من الثلج والنجوم. أما زاك وهيفان، فقد كانا في زاوية القاعة وكأنهما فقدا كنزًا لا يُعوض. قال زاك وهو ينضر إليهم: "كانت بالأمس فقط طفلة صغيرة تسرق الحلوى من غرفتي!" أما هيفان فأجاب وهو يبدو هادئ أكثر منه: "وكانت تناديني جدي الوسيم!" في المقابل، كانت لينيا وهرلين تنظران إليهما بملل معتاد، بينما ضحك الجميع على حالتهما المأساوية. ارتدت إيلي فستانًا أبيض يشبه الثلج المتساقط فوق جبال نورفاي، وكانت ابتسامتها المشرقة كافية لتجعل ريان ينسى جميع تهديدات أجدادها خلال السنوات الماضية. همس إيثان لابنه وهو يربت على كتفه: "لقد نجوت من زاك وهيفان، لذا أعتقد أنك تستطيع النجاة من أي شيء في هذا الع
続きを読む

312

من وجهة نظر الكاتب. شعرت أفيني وكأن جسدها بأكمله قد غرق في بحر من التعب. كان رأسها يؤلمها بشدة، بينما شعرت بثقل غريب في أطرافها وكأنها نامت لأيام طويلة. حاولت تحريك أصابعها قليلًا قبل أن تفتح عينيها بتثاقل. أول ما وقع نظرها عليه كان سقف خشبي مزخرف بنقوش ذهبية لم ترَ مثلها من قبل. كانت أشعة الشمس تتسلل بهدوء من نافذة كبيرة بجانب السرير، بينما انتشرت رائحة الأعشاب الطبية داخل الغرفة. "أخيرًا! لقد استيقظت!" التفتت أفيني بسرعة نحو مصدر الصوت لتجد امرأة تقف بجانب السرير وهي تحمل وعاءً صغيرًا من الأعشاب. بدت المرأة في منتصف العشرينات من عمرها تقريبًا، ذات شعر بني طويل يصل إلى خصرها وقد جمعته على شكل ضفيرة أنيقة، أما عيناها فكانتا بلون العسل الدافئ الذي جعل ملامحها تبدو لطيفة ومطمئنة. كانت ترتدي فستانًا بسيطًا بلون الأخضر الفاتح تتزين أطرافه بخيوط ذهبية رقيقة. رمشت أفيني عدة مرات وهي تحاول استيعاب ما يحدث. "أين أنا؟" ابتسمت المرأة بلطف قبل أن تجلس على الكرسي بجانبها. "أعتقد أن هذا أول سؤال كنت أتوقعه." ترددت قليلًا قبل أن تضيف: "أنتِ الآن داخل قصر ملك اليكان." اتسعت
続きを読む

313

من وجهة نظر الكاتب.لأول مرة منذ أن فتحت عينيها في هذا المكان الغريب، وجدت أفيني نفسها وحيدة تمامًا داخل الغرفة بعدما خرجت صوفي لتترك لها بعض الوقت لترتاح. ساد الصمت المكان، ولم يعد هناك سوى صوت احتراق الحطب داخل المدفأة الصغيرة الموجودة في زاوية الغرفة. جلست أفيني على طرف السرير وهي تضم ركبتيها إلى صدرها بصمت، وكأن عقلها أخيرًا بدأ يستوعب كل ما حدث خلال الأيام الماضية. "أنا حقًا لست في نورفاي بعد الآن..." لم تكن تعرف لماذا، لكن هذه الكلمات وحدها كانت كافية لتجعل عينيها تمتلئان بالدموع.ومع ذلك كانت ذئبتها كلارا تحاول تهدئتها واطمئنانها أنهم بتأكيد سوف يجديون طريق العودة. لقد عاشت طوال حياتها داخل مملكة نورفاي. كانت تعرف كل شجرة داخل غاباتها، وكل زاوية داخل القصر الملكي. كانت تسمع ضحكات أفراد عائلتها كل صباح، وتعتاد على رؤية والدها يركض خلف والدتها بسبب طلباتها الغريبة، وعلى شجار جديها زاك وهيفان حول من ستجلس بجانبه أثناء الغداء. أما الآن... فهي في عالم لا تعرف عنه شيئًا. تنهدت وهي تنظر إلى النافذة الكبيرة أمامها. "أتساءل ماذا يفعل الجميع الآن؟" هل عادوا إلى البحيرة؟ هل يعلم
続きを読む

314

من وجهة نظر الكاتب. حلَّ الليل أخيرًا فوق القصر الملكي، وكانت أفيني ما تزال جالسة قرب النافذة وهي تنظر إلى القمرين المعلقين في سماء هذا العالم الغريب. ورغم جمال المنظر، لم تستطع منع نفسها من التفكير في عائلتها وفي ما إذا كانوا بخير الآن. قطع صوت طرقات خفيفة على الباب شرودها. "أدخلي." دخلت صوفي وهي تحمل صينية كبيرة مليئة بالطعام الساخن، وكان يعلو وجهها تعبير جاد لم تره أفيني منذ استيقاظها. وضعت الصينية فوق الطاولة ثم جلست بجانبها. "حسنًا، لقد حان الوقت للحديث الجدي." رمشت أفيني باستغراب. "عن ماذا؟" تنهدت صوفي قبل أن تقول: "عن كيفية بقائكِ على قيد الحياة ابتداءً من الغد." ساد الصمت داخل الغرفة للحظات. "هل الأمر بهذا السوء؟" "أسوأ." شعرت أفيني أن حياتها أصبحت أكثر صعوبة مع كل دقيقة تمضي في هذا العالم. أخذت صوفي نفسًا عميقًا قبل أن تبدأ بالشرح. "أولًا، استيقظي قبل شروق الشمس. الملك يستيقظ مبكرًا جدًا ويكره الأشخاص الكسالى." "حسنًا." "ثانيًا، لا توقظيه من نومه." "هذا طبيعي." "ثالثًا، لا تلمسي أغراضه الخاصة." "مفهوم." "رابعًا، لا تسأليه عن البركة المقدسة مهما حدث." هن
続きを読む

315

من وجهة نظر أفيني. إذا كان هناك شيء تعلمته خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فهو أن القدر يكرهني. حقًا، لا أجد تفسيرًا آخر لما يحدث معي. فأنا انتقلت إلى عالم آخر، وكدت أُعدم قبل أن أستيقظ، وأصبحت خادمة لدى ملك مرعب يقتلع الأشجار عندما يغضب، والآن أنا أقف أمام المرآة منذ الفجر أحاول ألا أموت في أول يوم عمل لي. استيقظت قبل شروق الشمس كما طلبت مني صوفي، وما إن انتهيت من غسل وجهي حتى دخلت الغرفة وهي تحمل بين يديها فستانًا بسيطًا لكنه جميل للغاية. كان بلون العسل الفاتح تتداخل معه خيوط بيضاء ناعمة عند أطرافه، كما أن تصميمه كان أنيقًا بشكل لا يليق بخادمة عادية. "ألستِ متأكدة أنه خاص بالخادمات؟" سألتها بتردد. ضحكت وهي تعطيني الفستان. "بالطبع! الملك يكره الأشخاص غير المرتبين، لذلك حتى خدم القصر يجب أن يكونوا في أفضل مظهر لهم." بدأت أشعر أنني أعمل لدى شخص مهووس بالكمال قليلًا. بعد أن ارتديته وساعدتني صوفي في ترتيب شعري، خرجنا متجهتين نحو جناح الملك. طوال الطريق كانت تعطيني تعليمات جديدة جعلتني أتساءل إن كنت سأتمكن من تذكر اسمي في النهاية. "أولًا، لا ترفعي رأسك أمام الملك." "حسنًا.
続きを読む

316

من وجهة نظر أيفني. إذا كان هناك شيء واحد تعلمته خلال أول يوم لي في هذا العالم، فهو أن العمل خادمةً لدى ملك اليكان أصعب بكثير من النجاة من تدريبات والدي إيفان في طفولتي. بل وأكثر رعبًا بقليل من غضب جدي زاك عندما كنت أسرق قطع الحلوى الخاصة به. بعد أن قبل الملك أن أعمل لديه، خرجت أنا وصوفي من جناحه الخاص، وما إن أغلق الباب خلفنا حتى أطلقت الزفير الذي كنت أحبسه طوال الوقت. نظرت إليَّ صوفي بفخر وكأنني نجحت في اجتياز اختبار دخول الجيش الملكي. "أهنئك." رمشت عدة مرات باستغراب. "على ماذا؟" "لقد نجوتِ." "..." "هناك ثلاث خادمات بكين خلال أول خمس دقائق من مقابلته." بصراحة، لا أعلم إن كان عليّ الشعور بالفخر أو بالخوف أكثر. وبعدها بدأت رحلتي الحقيقية مع العمل. اكتشفت أن الملك شخص منظم بشكل مرعب. فكل شيء في جناحه مرتب بدقة شديدة، حتى الكتب الموجودة داخل مكتبته كانت مرتبة بحسب أحجامها وألوان أغلفتها! كما اكتشفت أنه لا يحب الفوضى إطلاقًا. خلال الصباح، كان عليَّ تحضير طاولة الإفطار، ثم الانتظار بجانب الباب حتى ينتهي من تناول طعامه في حال احتاج إلى شيء. وبالمناسبة... كا
続きを読む
前へ
1
...
272829303132
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status