All Chapters of ما بعد الخيانة: Chapter 21 - Chapter 30

62 Chapters

الفصل الواحد والعشرون

هذا الترحاب والمحبة الكبيرة أثارا غيرة ليلى الشديدة وحقدها، فهي لا تفهم أبداً سبب حب الجميع لعاليا رغم غيابها.لمحت ليلى أختها وهي تقف عند ركن البوفيه وتمازح "عم سيد" الرجل المسن المسؤول عن المشروبات، فاشتعلت غضباً وذهبت مسرعة لتوبخها وتبسط سيطرتها.كانت عاليا تقول لعم سيد بابتسامة بشوشة:— عاليا: وأنت كمان وحشتني جداً والله يا عم سيد! أنا مبقتش أعرف أظبط دماغي وأعيش من غير مج الكابتشينو اللي بتعملهولي بإيدك.. قولي الحقيقة أنت بتحطلي فيه إيه بالظبط؟ ده أنا بفكر أسيب حسام وأتجوزك أنت من حلاوة عمايل إيدك، ولا إيه رأيك؟ضحك عم سيد بجلجلة ودعاء من قلبه:— عم سيد: ههههه شالله يجبر بخاطرك يا بنتي يا رب ويسعدك! لا طبعاً ودي تيجي إزاي؟ إحنا نقدر نزعل البشمهندس حسام كدا برضه؟وفجأة اخترق صوتهما نبرة ليلى الحادة والمقززة وهي تصرخ بعم سيد:— ليلى: أنت واقف بتعمل إيه عندك وسايب شغلك؟ شوف شغلك يلا وحسابك معايا بعدين! (ثم التفتت لعاليا بغيظ): وأنتي.. مش كفاية ضحك وهزار وقلة قيمة بقا في الممرات؟ اعرفي مقامك كويس واعرفي بتكلمي مين و...قاطعتها عاليا بنظرة قوية باردة، ووقفت بصلابة لم تعهدها ليلى فيها
last updateLast Updated : 2026-05-29
Read more

الفصل الواحد والعشرون

هذا الترحاب والمحبة الكبيرة أثارا غيرة ليلى الشديدة وحقدها، فهي لا تفهم أبداً سبب حب الجميع لعاليا رغم غيابها.لمحت ليلى أختها وهي تقف عند ركن البوفيه وتمازح "عم سيد" الرجل المسن المسؤول عن المشروبات، فاشتعلت غضباً وذهبت مسرعة لتوبخها وتبسط سيطرتها.كانت عاليا تقول لعم سيد بابتسامة بشوشة:— عاليا: وأنت كمان وحشتني جداً والله يا عم سيد! أنا مبقتش أعرف أظبط دماغي وأعيش من غير مج الكابتشينو اللي بتعملهولي بإيدك.. قولي الحقيقة أنت بتحطلي فيه إيه بالظبط؟ ده أنا بفكر أسيب حسام وأتجوزك أنت من حلاوة عمايل إيدك، ولا إيه رأيك؟ضحك عم سيد بجلجلة ودعاء من قلبه:— عم سيد: ههههه شالله يجبر بخاطرك يا بنتي يا رب ويسعدك! لا طبعاً ودي تيجي إزاي؟ إحنا نقدر نزعل البشمهندس حسام كدا برضه؟وفجأة اخترق صوتهما نبرة ليلى الحادة والمقززة وهي تصرخ بعم سيد:— ليلى: أنت واقف بتعمل إيه عندك وسايب شغلك؟ شوف شغلك يلا وحسابك معايا بعدين! (ثم التفتت لعاليا بغيظ): وأنتي.. مش كفاية ضحك وهزار وقلة قيمة بقا في الممرات؟ اعرفي مقامك كويس واعرفي بتكلمي مين و...قاطعتها عاليا بنظرة قوية باردة، ووقفت بصلابة لم تعهدها ليلى فيها
last updateLast Updated : 2026-05-29
Read more

الفصل الواحد والعشرون

هذا الترحاب والمحبة الكبيرة أثارا غيرة ليلى الشديدة وحقدها، فهي لا تفهم أبداً سبب حب الجميع لعاليا رغم غيابها.لمحت ليلى أختها وهي تقف عند ركن البوفيه وتمازح "عم سيد" الرجل المسن المسؤول عن المشروبات، فاشتعلت غضباً وذهبت مسرعة لتوبخها وتبسط سيطرتها.كانت عاليا تقول لعم سيد بابتسامة بشوشة:— عاليا: وأنت كمان وحشتني جداً والله يا عم سيد! أنا مبقتش أعرف أظبط دماغي وأعيش من غير مج الكابتشينو اللي بتعملهولي بإيدك.. قولي الحقيقة أنت بتحطلي فيه إيه بالظبط؟ ده أنا بفكر أسيب حسام وأتجوزك أنت من حلاوة عمايل إيدك، ولا إيه رأيك؟ضحك عم سيد بجلجلة ودعاء من قلبه:— عم سيد: ههههه شالله يجبر بخاطرك يا بنتي يا رب ويسعدك! لا طبعاً ودي تيجي إزاي؟ إحنا نقدر نزعل البشمهندس حسام كدا برضه؟وفجأة اخترق صوتهما نبرة ليلى الحادة والمقززة وهي تصرخ بعم سيد:— ليلى: أنت واقف بتعمل إيه عندك وسايب شغلك؟ شوف شغلك يلا وحسابك معايا بعدين! (ثم التفتت لعاليا بغيظ): وأنتي.. مش كفاية ضحك وهزار وقلة قيمة بقا في الممرات؟ اعرفي مقامك كويس واعرفي بتكلمي مين و...قاطعتها عاليا بنظرة قوية باردة، ووقفت بصلابة لم تعهدها ليلى فيها
last updateLast Updated : 2026-05-29
Read more

الفصل الواحد والعشرون

هذا الترحاب والمحبة الكبيرة أثارا غيرة ليلى الشديدة وحقدها، فهي لا تفهم أبداً سبب حب الجميع لعاليا رغم غيابها.لمحت ليلى أختها وهي تقف عند ركن البوفيه وتمازح "عم سيد" الرجل المسن المسؤول عن المشروبات، فاشتعلت غضباً وذهبت مسرعة لتوبخها وتبسط سيطرتها.كانت عاليا تقول لعم سيد بابتسامة بشوشة:— عاليا: وأنت كمان وحشتني جداً والله يا عم سيد! أنا مبقتش أعرف أظبط دماغي وأعيش من غير مج الكابتشينو اللي بتعملهولي بإيدك.. قولي الحقيقة أنت بتحطلي فيه إيه بالظبط؟ ده أنا بفكر أسيب حسام وأتجوزك أنت من حلاوة عمايل إيدك، ولا إيه رأيك؟ضحك عم سيد بجلجلة ودعاء من قلبه:— عم سيد: ههههه شالله يجبر بخاطرك يا بنتي يا رب ويسعدك! لا طبعاً ودي تيجي إزاي؟ إحنا نقدر نزعل البشمهندس حسام كدا برضه؟وفجأة اخترق صوتهما نبرة ليلى الحادة والمقززة وهي تصرخ بعم سيد:— ليلى: أنت واقف بتعمل إيه عندك وسايب شغلك؟ شوف شغلك يلا وحسابك معايا بعدين! (ثم التفتت لعاليا بغيظ): وأنتي.. مش كفاية ضحك وهزار وقلة قيمة بقا في الممرات؟ اعرفي مقامك كويس واعرفي بتكلمي مين و...قاطعتها عاليا بنظرة قوية باردة، ووقفت بصلابة لم تعهدها ليلى فيها
last updateLast Updated : 2026-05-29
Read more

الفصل الثاني والعشرون

اشتعلت النيران في صدر حسام وغضب غضباً لو وزع على بلد لكفاها، لكنه عندما نظر لضعف أخته وانكسارها، كتم غيظه وأحكم ضمتها إليه وهدأ من روعها قائلاً:— حسام: شششش.. اسكتي خالص واهدي ومتعيطيش يا هبلة! علشان واحد زبالة وحقير كدا تعيطي وتنزلي دموعك الغالية دي؟ ده هو السبب! في داهية تروح تاخده، وميستاهلش دمعة واحدة من عيون أميرتي الصغيرة! دا أنا أصلاً اللي مكنتش هوافق عليه من أول نظرة.. اهدي كدا وروقي وتعالي نخرج النهاردة نتفسح ونلف مصر كلها أنا وأنتي وعاليا، ولا أنا مش مالي عينك ولا إيه؟ بتحبي راجل غيري وبتقوليها في وشي كدا؟ أنا غيور جداً على فكرة على بناتي!ابتسمت منة من بين دموعها وشعرت بالأمان في حضنه، وقالت:— منة: ربنا يخليك ليا يا رب وما يحرمني منك أبداً يا حسام.احتواها حسام بكل الطرق الممكنة، وبمساعدة أمه وعاليا اللتين علمتا بالأمر، بدأوا في تقديم الدعم النفسي لها. كانت فترة عصيبة وقاسية جداً على منة، فقد كُسر قلبها بمرارة، وكانت لا تقوى على الذهاب للجامعة لشعورها الوهمي بأن الجميع ينظر إليها ويسخر من سذاجتها. واستجابة لرغبتها وإصرار حسام وحمايته لها، قامت بسحب ملفها وحولت إلى جامعة أ
last updateLast Updated : 2026-05-29
Read more

الفصل الثالث والعشرين

الأم: مالك يا ليلى؟ جاية واخدة في وشك كدا ليه ومنفوخة؟ إيه اللي حصل فوق؟— ليلى (بغل): شوفي بنتك عاليا بتفضل عليا البتاعة اللي اسمها مي دي! أنا مش عارفة لقتها فين وجابتها من أنهي داهية؟ تربية حواري وشوارع وبقت حاشرة نفسها في حياتنا وعيلتنا بشكل يخنق! تخيلي يا ماما مرضيتش تلبس الفستان الغالي البراند اللي جيبتهولها بمبلغ كبير جدا، ولبست الفستان المقرف اللي البتاعة دي صممتهولها!— الأم (بحزم وضيق من أسلوب ليلى): أولاً.. مسمهاش بتاعة! اسمها مي وبنت ناس ومؤدبة وكويسة جداً، وبتحب أختك وصاحبتها بجد ووقفت معاها.. ثانياً أنتي عارفة إن عاليا اتفقت معاها على الفستان من زمان، إيه اللي جَدّ بقا وخلاكي تتدخلي؟— ليلى (بإحباط): يا ماما روحي شوفي ملبساها إيه فوق! هتخلي الناس والكل يضحك علينا وعلى شكلنا في الحفلة مش معقول كدا! ده غير الطرحة واللفة اللي مش عاوزة تخلعها النهاردة ومصممة تقعد بيها وسط المعازيم!ابتسمت الأم نادية بابتسامة فخر وصافية من قلبها، وقالت بنبرة أسكتت ليلى تماماً:— الأم: ربنا يكملها بعقلها ويثبتها يا رب! والله العظيم شاطرة وبرافو عليها إنها عملت كدا وتمسكت برأيها.. هو الحجاب كمان
last updateLast Updated : 2026-05-30
Read more

الفصل الرابع والعشرين

— ليلى (بتلعثم وحرج): ولا حاجة.. أنا بتكلم معاكي عادي وبتناقش.. يلا أنا رايحة الشغل عشان اتأخرت.— عاليا: مع السلامة يا ليلى.نزلت ليلى للأسفل ووجدت حازم ينتظرها في السيارة ليذهبا معاً للشركة، فترجلت وركبت بجواره، فسألها حازم وهو يتلفت حوله:— حازم: أمال فين عاليا مجتش ليه تركب معانا؟— ليلى (بغيظ مكتوم): إجازة النهاردة.. يلا دَوّر العربية واتحرك ولا مش ناوي تيجي أنت كمان ونقعد للمدام؟— حازم (بقلق): إجازة ليه؟ هي تعبانة أو حاسة بحاجة؟— ليلى (بصراخ وغل): لا يا سيدي مش تعبانة! إجازة عروسة وخطيبها جاي ياخدها ويخرجها ويفسحها.. يلا مش عاوزة كلام كتير عشان مصدعة ومش طايقة نفسي!انطلقا بالسيارة نحو العمل، وبعد حوالي ساعة، وصل حسام بسيارة فخمة وحديثة، أخذ عاليا وانطلقا وسط فرحتهما.أثناء سير السيارة في شوارع القاهرة، التفتت عاليا إليه بفضول:— عاليا: مش ناوي برضه تقولي إحنا رايحين على فين بالظبط؟— حسام: لأ طبعاً..— عاليا (بدلال): طب عشان خاطري كدا وقولي ريح قلبي.— حسام: قلتلك مفاجأة يا بنتي! يعني بقالي أسبوع كامل عمال أخطط وأجهز ليها في بالي، عاوزاني أحرقها ليكي دلوقتي فجأة؟ اصبري شوية.
last updateLast Updated : 2026-05-30
Read more

الفصل الخامس والعشرين

التفت إليه حازم بعصبية شديدة وعينين تشتعلان غضباً، ودفع يده بعنف قائلاً:— حازم: تاني يا مازن؟! تاني برضه جاي تقرفني بالزفت ده؟ قلتلك أنا بطلت ونظفت جسمي وحياتي تماماً، وأنت كمان لازم تفوق وتبطل القرف ده! هتفضل عايش مغيب لحد إمتى كدا ومضيع نفسك؟— مازن (بسخرية): بطلت إيه يا عم؟ هو في حد بيدخل السكة دي ويعرف يبطل ويخرج منها؟ أنت هتعملهم عليا ما أنا حاولت مليون مرة ومعرفتش وفشلت!— حازم: آه بطلت بجد وبعزيمتي، ومستحيل في يوم أرجع أسلم عقلي وصحتي للزفت والموت ده تاني.. كفاية عليا أوي الخساير اللي خسرتها بسببه لحد دلوقتي!— مازن: بصراحة أنا مش فاهمك خالص ودماغك دي غريبة.. حد عاقل يسيب صاروخ وكتلة جمال زي ليلى دي؟ البنت كانت تحت رجليك وتموت فيك يا معلم وتنفذ أوامرك!— حازم: ليلى إيه وزفت إيه دي كمان؟! أنا عمري في حياتي ما حبيتها ولا شوفتها كست أصلاً.. كنت دايماً بعتبرها زي أختي ومش أكتر.. أنا مبحبش ولا هحب في حياتي غير عاليا!— مازن: أوف! البت الرقيقة اللي كانت لابسة فستان أسود في الحفلة زمان دي؟ فعلاً أحلى وأرق بكتير.. أمال متجوزتهاش ليه وضيعتها طالما بتموت فيها كدا؟— حازم (بحدة): ما تحتر
last updateLast Updated : 2026-05-31
Read more

الفصل السادس والعشرين

ليلى: خير يا حازم؟! واقف كدا في الضلمة ومستخبي ليه وخضتني؟ في حد عاقل يقف وراء الناس بالطريقة دي كأنه شبح؟!— حازم (بصوت رخيم مريب وعينين متسعتين): كنتي بتكلمي مين يا ليلى؟ وبتقولي له إيه بالظبط وعن أنهي سر وتهديد؟! أنطقي!— ليلى (بضحكة ساخرة مستفزة بعدما استعادت ثباتها): وأنت مالك أصلاً؟! أكلم مين ولا مكلمش مين؟ ومن إمتى الاهتمام المفاجئ ده والغيرة والحمشنة دي يا ابن عمي؟ مش إحنا فركشنا وكل واحد راح لحاله؟— حازم (بحدة وهو يخطو نحوها): أنتي ناسبة ولا بتستعبطي إنك بنت عمي وشرفك من شرفي؟ وحقي الكامل أخد بالي منك ومن تصرفاتك الغريبة والمريبة الفترة دي واعرف أنتي ناوية على إيه!اقتربت ليلى منه بخطوات واثقة، ونظرت مباشرة في أعماق عينيه بتحدٍ أكبر وقوة جعلته يتراجع وجدانياً، وقالت بنبرة مسمومة هامسة:— ليلى: عارف يا حازم؟ لولا إني عارفاك كويس وحافظة دماغك القذرة، كنت صدقت تمثيلية الخوف والحنية دي! ولو دي عاليا الواقفة مكاني المغفلة كانت صدقتك وجريت وراك.. بس أنا ليلى، وفاهمة دماغك بتفكر في إيه وعاوز توصل لإيه بالظبط ومستحيل تخدعني!— حازم (بتحدٍ وعينين تلمعان بقلق): وبتفكر في إيه بقا يا ست
last updateLast Updated : 2026-05-31
Read more

الفصل السابع والعشرين

ابتسم حسام ببطء، ونظر إليها بنظرة حب عميقة وهادئة طمأنت دقات قلبها الثائرة، وقال بصوت دافئ:— حسام: أنا كويس جداً يا حبيبتي متقلقيش.. غصب عني والله، كنت غايب طول اليوم وبحضرلك مفاجأة مش أكتر.. اهدي كدا وروقي، أنا كويس وبخير وقدامك بكامل صحتي أهو.. (ثم غمز لها بشغف): وحشتيني على فكرة جداً في الكام ساعة دول!— عاليا (بتنهيدة ارتياح وهي تضربه بخفة في صدره): كدا يا حسام؟ تعمل فيا كدا وتخليني ألف حوالين نفسي؟ طب قول لي طيب.. ده أنا كنت لسه حالا هركب وأجيلك البيت أشوفك بنفسي!— حسام: أنا أسف والله وغصب عني، ومستحيل الإختفاء ده يتكرر تاني يا ستي.. يلا بقا غمضي عينك كدا بسرعة عشان المفاجأة، لأن مش هينفع أطول وأقعد هنا في الفيلا في الوقت المتأخر ده.— عاليا (بابتسامة): أهو.. غمضت خالص.— حسام: تاتاااا.. افتحي عينك بقا يا مدام!فتحت عاليا عينيها، لتجده يمسك أمام وجهها ورقة رسمية مغلفة، فنظرت إليها بفضول وسألت:— عاليا: إيه ده يا حسام؟ ورقة إيه دي؟— حسام (بابتسامة انتصار وعشق): ده عقد الشقة التمليك الكبيرة اللي شوفناها من يومين سوا.. الشقة بقت ملكنا رسمي واليوم خلصت إجراءاتها!ضَيّقت عاليا عيني
last updateLast Updated : 2026-06-01
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status