أخذت عاليا نفساً عميقاً، وبدأت تقص عليه الحكاية والسر القديم من بدايته؛ كيف لُعبت اللعبة عليها، وكيف اتهمت بالخيانة، وسط علامات الدهشة الذهول والـ صدمة التي ارتسمت على وجه حسام.— حسام (بعدم تصديق): لا إله إلا الله! معقولة؟ معقولة أختك تعمل كدا وتخطط للدرجة دي؟ وهو يصدقها بالسهولة والسرعة دي من غير ما يفكر؟!— عاليا: أنا عارفة ومقدرة إن الموقف وقتها كان صدمة وصعب على أي حد، بس كان المفروض على الأقل يسمعني! ده مأدانيش حتى فرصة ثانية أدافع فيها عن نفسي، رفض تماماً يسمع صلي أو يشوف دليلي، وصدقها هي علطول وراح خطبها في نفس الأسبوع! كان ممكن يتجوز أي واحدة تانية في الدنيا وكنت هتقبل، بس يسيبلي أختي وميخدهاش مني ويحرق قلبي!— حسام (بنبرة هادئة وحذرة): بس.. أنا أسف يعني يا عاليا في الكلمة، بس أختك واضح جداً إنها هي اللي لعبت عليه بذكاء ووقّعته في شر أعماله.— عاليا: حازم مش عيل صغير عشان يتضحك عليه بلعبة مكشوفة يا حسام.. هو راجل كبير وعنده عقل ومسؤول، ومفيش حد بيمشي ورا أي حاجة عمياني كدا إلا لو كان عاوز.. هما الاتنين غلطوا في حقي غلط عمر ومستحيل هسامحهم أبداً على الأذى النفسي الرهيب اللي سب
آخر تحديث : 2026-05-23 اقرأ المزيد