شقّت سيارة يوسف الكيلاني السوداء الضباب الكثيف الذي غلّف الضواحي الشمالية لمدينة ڤالورا، بينما انعكست أضواء الطريق الباهتة فوق هيكلها الداكن كأشباح عابرة.كانت المدينة تبدو بعيدة الليلة.صامتة أكثر من المعتاد.وكأن ڤالورا نفسها تحبس أنفاسها انتظارًا لما سيحدث داخل ذلك القصر الفرنسي المعزول عند أطرافها.توقفت السيارة أخيرًا أمام بوابة حديدية شاهقة.خلفها ارتفع قصر كلاسيكي غريب عن طراز المدينة الحديثة؛ جدران حجرية عاجية، نوافذ طويلة مضاءة بضوء ذهبي خافت، وحدائق هندسية مثالية بشكل يثير التوتر بدل الراحة.لكن أكثر ما جذب انتباه علياء…كان الحراس.رجال يرتدون حللًا سوداء متطابقة، يتحركون بصمت وانضباط يشبه وحدات النخبة العسكرية لا فرق الحماية الخاصة.ترجل يوسف أولًا.ثم التفت وفتح لها الباب بنفسه.حركة بسيطة…لكنها بدت شخصية أكثر من اللازم.اقتربت علياء، وشعرت للحظة بحرارة جسده وسط برد الليل، بينما انعكس الضوء الرمادي فوق ملامحه الحادة.كانت ترتدي فستانًا أسود مخمليًا طويلًا يغطي عنقها بالكامل، يخفي الندبة بعناية، لكن شيئًا في نظرتها الليلة كان مختلفًا.أكثر ثباتًا.أكثر خطورة.نظر يوسف إلي
อ่านเพิ่มเติม