บททั้งหมดของ سيدي... زوجتك تريد الطلاق: บทที่ 521 - บทที่ 530

814

الفصل الخمسمئة وتسعة عشر

نظرت إليه لثوانٍ، ثم تنهدت باستسلام.— حسنًا… نعم.توقفت لحظة، قبل أن تضيف وهي تبتسم:— لا أستطيع الابتعاد عنك حتى في العمل.اتسعت ابتسامة أدهم، وبدا واضحًا أن اعترافها أسعده أكثر مما أراد أن يظهر.— كنت أعرف ذلك.هزت جُمان رأسها وضحكت، ثم حاولت إعادة الحديث إلى جديته.— لا تفرح كثيرًا. الدمج له أسباب عملية أيضًا.أومأ أدهم برأسه، وكأنه يتقبل تبريرها بكل هدوء.— بالطبع.ثم مد يده وأمسك يدها بخفة، فالتفتت جُمان إلى أصابعه حول يدها.— لكنني سأعتبر السبب الأول هو أنكِ لا تستطيعين الاستغناء عني.رفعت جُمان عينيها إليه، ثم نظرت للحظة إلى يده التي تمسك يدها.— ربما لأن وجودك يجعل كل شيء أسهل.تغيرت ملامح أدهم قليلًا، وخفتت ابتسامته لتصبح أكثر هدوءًا وصدقًا.— وأنا أريد أن أكون معكِ في كل شيء.ضغط على يدها برفق، وظلت عيناه معلقتين بعينيها.— في العمل، وفي البيت، وفي كل ما سيأتي بعد ذلك.ابتسمت جُمان، وبدا أن كلماته لامست شيئًا أعمق فيها.— إذن هل توافق على الدمج؟رفع أدهم حاجبه، وعاد إلى نبرته المرحة.— بعد كل هذا الكلام الرومانسي، تريدين العودة إلى العمل؟ضحكت جُمان، وهي تهز رأسها.— نعم.ض
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-09
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وعشرون

توقف نوح أمامها، وبدا عليه التردد للحظة، قبل أن يأخذ نفسًا قصيرًا. — تالين تعبت قليلًا، لذلك جئنا إلى هنا. تغيرت ملامح الجدة فورًا، وتركت ما بيدها، بينما اتجهت عيناها إليه بقلق. — تعبت من ماذا؟ نظر نوح إليها للحظات، وكأنه يفكر في الطريقة التي يخبرها بها بما حدث. ثم قال بصراحة: — تشاجرنا. اتسعت عيناها قليلًا، وارتفع القلق في نظرتها. — تشاجرتما؟ أومأ نوح ببطء، وأطرق رأسه للحظة. — نعم. مرر يده على وجهه، ثم زفر ببطء قبل أن يتابع. — كانت تالين متعبة نفسيًا منذ فترة، وتحدثنا اليوم عن كل ما يؤلمها، واشتد الحديث بيننا أكثر مما ينبغي. ظلت الجدة تنظر إليه بصمت، وكأنها تنتظر أن تعرف ما حدث بعدها. — ثم فقدت وعيها. شهقت الجدة بخفوت، واقتربت منه خطوة. — فقدت وعيها؟! عاد المشهد إلى ذهن نوح للحظة، فتشدّدت ملامحه وهو يومئ لها. — نعم. أخذتها إلى المستشفى. ساد الصمت بينهما للحظات، قبل أن تسأله الجدة بقلق واضح: — وهي بخير الآن؟ رفع نوح عينيه إليها، وظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة لم يستطع منعها هذه المرة. — تالين حامل. تجمدت الجدة في مكانها، واتسعت عيناها بدهشة واضحة. — حامل؟ أومأ ن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-09
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وواحد وعشرون

صعد نوح إلى الطابق العلوي بعد أن تحدث قليلًا مع جدته، ثم اتجه مباشرة إلى الغرفة التي ترك فيها تالين.فتح الباب بهدوء، وألقى نظرة نحو السرير.كانت تالين نائمة، وملامحها تبدو أكثر هدوءًا مما كانت عليه في المستشفى، إلا أن الشحوب ظل واضحًا على وجهها.أغلق نوح الباب خلفه برفق، ثم بقي واقفًا للحظات دون أن يتحرك.كانت عيناه معلقتين بها.لم يكن يستطيع أن ينسى منظرها وهي تفقد وعيها أمامه.ولا صوتها وهي تبكي.ولا الكلمات التي قالتها له قبل أن تسقط بين ذراعيه.كان يعرف أنها لم تكن تبالغ.وكان يعرف أكثر من أي شخص آخر أنه كان سببًا في جزء كبير من هذا الألم.تنفس ببطء، ثم اقترب من السرير.رفع الغطاء واستلقى إلى جوارها بحذر، تاركًا بينهما مسافة صغيرة.في البداية، ظل مستلقيًا على ظهره، وعيناه معلقتان بالسقف.حاول إقناع نفسه بأن عليه أن يتركها ترتاح.أن يلتزم بالمسافة التي طلبتها.أن يمنحها الوقت الذي تحتاج إليه.لكن وجودها إلى جواره جعل كل ذلك أصعب مما توقع.التفت إليها.كانت تعطيه ظهرها، وشعرها منسدل على الوسادة، وأنفاسها هادئة ومنتظمة.ظل ينظر إليها طويلًا.ثم أغمض عينيه للحظة، وقال داخله:— أنا أع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-09
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة واثنان وعشرون

استقرت كفها فوق بطنها، وبقيت تنظر إليها طويلًا، وكأنها ما زالت تحاول أن تستوعب أن شيئًا صغيرًا بدأ ينمو داخلها.طفلها.طفلها من نوح.أغمضت عينيها للحظات، فبدأت كلمات نوح تتردد في ذهنها.تذكرت حديثه معها في الفترة الأخيرة، عندما كان يتحدث عن رغبته في أن يكون له طفل منها.كان قد قال لها إنه يحلم بذلك.أنه يريد أن يحمل طفلًا يحمل ملامحه وملامحها.وأن فكرة أن تصبح أمًا لطفله كانت شيئًا بات يتمناه.حينها لم تكن تعرف كيف تستقبل كلماته.كانت تسمعها، لكنها كانت تحمل داخلها سنوات كاملة من الألم، تجعل تصديقها أصعب مما ينبغي.والآن، وهي تضع يدها فوق بطنها، عادت إليها تلك الكلمات من جديد.طفل منها.كان نوح يتمنى طفلًا منها الآن…لكن المفارقة جعلت قلبها يؤلمها.لأنها تذكرت نفسها قبل سنوات.تذكرت كيف كانت هي التي تتمنى أن تقترب منه.كيف كانت تحاول أن تمنحه فرصة، وأن تجعل زواجهما يصبح حقيقيًا، لا مجرد علاقة فُرضت عليهما.كانت تتمنى يومًا أن يكون لها طفل منه.كانت تتخيل أن تحمل طفلًا يحمل شيئًا منه، وأن يصبح ذلك الطفل دليلًا على أن حياتهما أصبحت أخيرًا حياة زوجين حقيقيين.لكنها كلما حاولت الاقتراب، ك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-09
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وثلاثة وعشرون

اقترب نوح منها ببطء، ثم جلس إلى جوارها على طرف السرير.بقي صامتًا للحظات، وعيناه معلقتان بوجهها، وكأنه يحاول أن يقرأ من ملامحها كيف أصبحت حالتها بعد كل ما حدث.ثم قال مجددًا بصوت هادئ:— صباح الخير.رفعت تالين عينيها إليه، والتقت نظراتهما للحظة قبل أن تجيبه بنبرة خافتة:— صباح النور.تأمل نوح وجهها قليلًا، ثم مال نحوها بدرجة بسيطة، وبدا القلق واضحًا في عينيه رغم محاولته إخفاءه.— كيف حالك الآن؟تنفست تالين ببطء، ثم أجابت وهي تحاول أن تمنحه إجابة مطمئنة:— أفضل.ظل ينظر إليها للحظات، وكأنه لا يزال يريد التأكد بنفسه من أنها بخير، ثم تحركت يده ببطء نحو بطنها.استقرت كفه عليها برفق، فارتعش جسد تالين فورًا من أثر اللمسة.نظر نوح إليها، ثم إلى بطنها، وكأن وضع يده هناك أعاده إلى الحقيقة التي ظل يحملها في داخله منذ أن أخبره الطبيب بها.عاد بنظره إلى عينيها، وسألها بصوت خافت:— أنتِ تعرفين؟فهمت تالين قصده، فنظرت إليه للحظات قبل أن تومئ برأسها.— نعم.رفع نوح حاجبيه قليلًا، وبدا على وجهه مزيج من المفاجأة والارتباك.— عرفتِ؟أومأت مرة أخرى، بينما بقيت عيناها معلقتين بعينيه.— نعم.ظل صامتًا للح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وأربعة وعشرون

رفعت تالين رأسها بسرعة، واتسعت عيناها من وقع السؤال. — لا، بالطبع أريده! وضعت يدها فوق بطنها فورًا، وكأنها تريد أن تحمي الطفل حتى من مجرد الفكرة. — هذا ابني… وابنك. سكنت ملامح نوح، وبقيت عيناه على يدها فوق بطنها. أما تالين، فحاولت السيطرة على دموعها وهي تقول: — كيف يمكن ألا أريده؟ نظر إليها نوح بحنان واضح، ثم سألها بصوت أكثر هدوءًا: — إذن ما الذي يخيفكِ؟ لم تجب فورًا. بقيت تحدق في يدها فوق بطنها، ثم أخذت نفسًا عميقًا قبل أن ترفع عينيها إليه. — لأنني كنت أريد هذا الطفل منذ زمن. نظر إليها نوح بصمت، بينما تابعت هي بصوت يحمل أثر حلم قديم لم يكتمل يومًا: — كنت أحلم بأن يكون لي طفل منك. ابتلعت غصتها، ثم أشاحت بنظرها للحظة. — كنت أتخيل أن يأتي يوم أشعر فيه أن زواجنا أصبح زواجًا حقيقيًا… وأن يكون لنا طفل، وأن أشعر أنك تريدني كما أريدك. سكتت قليلًا، ثم عادت تنظر إليه مباشرة. — لكنك وقتها لم تكن تريدني. خفض نوح عينيه، ولم يحاول الدفاع عن نفسه. استمرت تالين، وقد بدأ ألم السنوات الماضية يطفو على صوتها من جديد: — كنت أحاول أن أقترب منك، وأنت كنت تبتعد. انهمرت دمعة على خدها، فم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وخمسة وعشرون

كانت ريم تجلس على الأريكة، تحمل طفلها بين ذراعيها، بينما كانت تساعده على إتمام رضعته بهدوء. جلس سيف إلى جوارها، يراقب الطفل باهتمام، ويساعدها كلما احتاجت إلى شيء.وفي أثناء ذلك، رن هاتف ريم.نظرت إلى الشاشة، وما إن رأت اسم تالين حتى ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهها، ثم أجابت الاتصال:— تالين!جاءها صوت تالين من الطرف الآخر هادئًا:— مرحبًا يا ريم.عدّلت ريم وضع الطفل بين ذراعيها، بينما مدّ سيف يده ليساعدها في تثبيت الرضاعة.— كيف حالكِ الآن؟ هل أصبحتِ أفضل؟تنفست تالين ببطء قبل أن تجيب:— نعم… أفضل قليلًا.ابتسمت ريم براحة، ثم قالت:— الحمد لله.ساد صمت قصير من الطرف الآخر، فرفعت ريم عينيها عن طفلها، وقد شعرت أن هناك شيئًا تريد تالين قوله.— هل هناك شيء تريدين أن تخبريني به؟ترددت تالين للحظة، ثم قالت بصوت خافت:— نعم.انتبهت ريم إليها أكثر، واعتدلت في جلستها.— ماذا؟أخذت تالين نفسًا عميقًا، ثم قالت:— أنا حامل.اتسعت عينا ريم فورًا، وارتسمت على وجهها فرحة واضحة.— تالين… حقًا؟خرجت منها الكلمات ممزوجة بدهشة وسعادة، ثم وضعت يدها على فمها للحظة قبل أن تتابع بحماس:— يا إلهي! هذا خبر رائ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وستة وعشرون

استيقظت رُبى ببطء، واحتاجت إلى لحظات حتى تستوعب المكان من حولها.رفعت رأسها عن الوسادة، ونظرت إلى الغرفة التي نامت فيها ليلة كاملة. كان الهدوء يحيط بالمكان، ولا يُسمع سوى صوت البحر الخافت المتسلل من الخارج.لكن شيئًا آخر لفت انتباهها.كانت هناك طاولة صغيرة إلى جوارها، وقد وُضع عليها طعام جاهز، إلى جانب زجاجة ماء وبعض الأشياء التي لم تكن موجودة عندما وصلت إلى هذا المكان.اعتدلت في جلستها، ثم وقفت ببطء.تقدمت نحو أحد الجدران، فتوقفت أمام رفوف خشبية مثبتة عليه، وقد وُضعت فوقها مجموعة من الملابس المرتبة بعناية.حدقت فيها باستغراب.ثم نظرت حولها.كان البيت قد تغير تمامًا عن الليلة الماضية.طعام، ملابس، مستلزمات شخصية، وبعض الأشياء الأخرى التي جعلت المكان يبدو وكأنه مُعد للإقامة فيه لفترة طويلة.خرجت رُبى من الغرفة، فوجدت تامر في الخارج، جالسًا بهدوء، منشغلًا بشيء بين يديه وكأن الأمر كله طبيعي.توقفت أمامه، وظلت تنظر إليه للحظات.— متى أحضرت كل هذه الأشياء؟رفع تامر عينيه إليها للحظة، ثم عاد إلى ما كان يفعله.— تصرفت.عقدت رُبى حاجبيها، ولم تقتنع بإجابته المختصرة.— ألستَ أنت من قلت إنه لا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وسبعة وعشرون

تجمدت يدها فوق الطبق للحظة، ورفعت عينيها إليه باستغراب واضح.— تيم؟أومأ تامر بهدوء، وظلت عيناه ثابتتين عليها.— نعم.خفضت رُبى عينيها، ثم وضعت الملعقة ببطء على حافة الطبق، قبل أن تعود للنظر إليه.— لماذا تظن أنه أخبر الشرطة؟ظل تامر ينظر إليها بثبات، ثم أجاب دون تردد:— لأن تيم جاء إلى البيت.رفعت رُبى عينيها إليه أكثر، وكأنها لم تفهم كيف يمكن أن يكون هذا سببًا كافيًا للشك.— جاء إلى البيت ليتحدث معك.أومأ تامر مرة أخرى، ولم تتغير ملامحه.— وكان يريد مني أن أُسلّم نفسي للشرطة.تنفست رُبى ببطء، وحاولت أن تشرح له ما تراه هي من الأمر.— لأنه كان يحاول إقناعك بأن تحل الأمر بدلًا من الاستمرار في الهرب.ظل تامر صامتًا لحظة، ثم قال بهدوء:— أعرف.ثم أضاف وهو يثبت نظره عليها:— لكنه غادر، وبعدها جاءت الشرطة إلى المكان.عقدت رُبى حاجبيها، وبدأ الشك في كلامه يزعجها.— وهذا يجعلك تشك فيه؟أجابها تامر بنبرة عملية، وكأنه يوضح أمرًا بديهيًا بالنسبة إليه:— يجعلني أريد أن أعرف إن كان هو من أخبرهم.هزت رُبى رأسها باعتراض، ومدت يدها نحو الملعقة من جديد دون أن تستخدمها.— لا يعني هذا أنه فعل.لم يبعد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وثمانية وعشرون

أجابته دون تردد:— لأنني أعرف تيم.مال تامر قليلًا إلى الأمام، وأراح ذراعيه على ركبتيه، ثم قال بهدوء:— وأنا أعرفه أيضًا.نظرت إليه رُبى طويلًا، وكأنها تحاول أن تفهم ما الذي يقصده بهذا الهدوء، ثم قالت:— إذن يجب أن تعرف أنه لم يكن يريد إيذاءك.ظل تامر ساكنًا للحظة، قبل أن يجيب:— ربما.اتسعت عينا رُبى قليلًا، وبدت الدهشة واضحة في ملامحها.— لا تقل «ربما» وكأنك تتحدث عن شخص غريب.أخذ تامر نفسًا هادئًا، وأبقى عينيه عليها، ثم قال مجدداً:— تيم جاء إليّ، وكان يريد مني أن أُسلّم نفسي للشرطة.تابع تامر، وهو يعيد ترتيب الوقائع أمامها ببرود:— ثم خرج من البيت.رفع تامر عينيه إليها، وثبت نظره على وجهها.— وبعدها وصلت الشرطة.صمت للحظة، ثم سألها بنبرة خالية من الانفعال:— كيف تريدينني أن أتجاهل ذلك؟أجابته رُبى دون تردد، وهي تحافظ على هدوئها:— بأن تعترف أنه قد يكون مجرد صدفة.ظل تامر ينظر إليها للحظات، وكأن الفكرة لم تكن مستحيلة بالنسبة إليه، لكنه لم يكن مستعدًا لقبولها تمامًا.شعرت رُبى من صمته أنه ما زال متمسكًا بشكه، فتابعت وهي تنظر إليه بثبات:— خصوصًا أنك لا تملك أي دليل على أنهم جاؤوا من
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
5152535455
...
82
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status