บททั้งหมดของ سيدي... زوجتك تريد الطلاق: บทที่ 511 - บทที่ 520

814

الفصل الخمسمئة وتسعة

بعد أن غادرت تالين منزل والديها، لم تشعر بأنها اتخذت قرارًا حقيقيًا.كانت فقط تهرب من المكان.خرجت بخطوات متسارعة، ثم استقلت سيارتها وأغلقت الباب خلفها، وكأنها تحاول أن تعزل نفسها عن كل الكلمات التي سمعتها قبل دقائق.لكنها لم تستطع.ظلت كلمات والدتها تتردد في رأسها، كلمة تلو الأخرى، كأنها تلاحقها حتى بعد أن غادرت المنزل.تامر أخوكِ الأكبر.ربما حب نوح لكِ يمكن أن يشفع له.أغمضت تالين عينيها للحظة، بينما كانت السيارة تتحرك في الطريق، ثم أخذت نفسًا مرتجفًا.— يشفع له…تمتمت بها بسخرية موجوعة، ومسحت دموعها التي بدأت تنزل من جديد.— يشفع له لأنه أخي؟ضحكت ضحكة قصيرة اختنقت في نهايتها، وهزت رأسها بعدم تصديق.— وهل الأخوة تعني أن أتجاوز أنه حاول قتلي؟وضعت يدها على صدرها، وكأنها تحاول تهدئة الاختناق الذي يزداد داخلها.لكنها لم تنسى أيضًا كلماتها حول نوح.نوح يحبكِ.لقد بات حبه لها واضحًا للجميع.وكانت تعرف أنها تحب نوح.وهذه كانت المشكلة.لو كانت تكرهه، لكان الأمر أسهل.لو كانت تستطيع أن تغلق قلبها أمامه، لذهبت إليه وأخبرته أنها انتهت منه وانتهى الأمر.لكنها لم تستطع.كانت تحبه حتى وهي غاضب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وعشرة

حين وصلت إلى شقتهما، بقيت داخل السيارة عدة دقائق.كانت تحدق في المبنى أمامها، ويدها ما زالت فوق المقود.لم تكن مستعدة للصعود.كانت تعرف أن مواجهته تعني أنها ستضطر إلى قول ما تخشاه.لكنها في النهاية ترجّلت من السيارة، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن تدخل.صعدت إلى الشقة، وما إن فتحت الباب حتى وجدته أمامها.كان قد عاد قبلها بدقائق.رفع نوح عينيه إليها، وبمجرد أن رآها تغيرت ملامحه، وكأن وجودها أمامه أزال عنه كل تعب الطريق.اقترب منها دون تردد.— أخيرًا.وقبل أن تتمكن من قول شيء، انحنى وقبّل خدها قبلة عفوية دافئة.تجمدت تالين للحظة، بينما ابتعد عنها قليلًا وهو يبتسم.لكن ابتسامته لم تستمر طويلًا.نظر إلى وجهها، فتغيرت ملامحه تدريجيًا.لاحظ عينيها الحمراوين، وآثار الدموع التي لم تستطع إخفاءها.عقد حاجبيه بقلق.— ما بكِ؟خفضت تالين عينيها، وبقيت صامتة.اقترب منها أكثر، يحاول أن يرى وجهها بوضوح.— هل ما زلتِ منزعجة؟تنفست ببطء، ثم رفعت عينيها إليه.— نوح…تغيرت نظراته فورًا عند سماع نبرة صوتها.— ماذا حدث؟أخذت نفسًا عميقًا، لكن صوتها خرج مرتجفًا:— أنا… لست مرتاحة.اختفت كل ملامح الهدوء من وجهه.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وأحد عشر

هزت رأسها بسرعة، وكأنها ترفض الكلمة قبل أن تستقر في ذهنها.— لم أهرب.نظر إليها بحدة، وقد ضاقت عيناه قليلًا.— إذن ماذا تسمين هذا؟ابتلعت غصتها، وترددت للحظة قبل أن تجيبه بصوت خافت:— أطلب منك أن تمنحني بعض الوقت.جاء رده فورًا، دون تردد، وكأن مجرد فكرة ابتعادها عنه أثارت غضبه.— لا.رفعت عينيها إليه بدهشة، وكأنها لم تتوقع أن يرفض بهذه السرعة.— ماذا؟تقدم نحوها خطوة، ونظر إليها بحسم.— قلت لا.ارتجف صوتها وهي تحاول أن تفهم موقفه، بينما تشبثت أصابعها ببعضها أمامها.— نوح…هز رأسه، وكأنه حسم أمره بالفعل.— لن أسمح لكِ بأن تتخذي قرارًا كهذا وأنتِ تبكين ولا تعرفين حتى ما تريدين.مسحت دموعها، لكنها لم تتراجع، بل رفعت عينيها إليه بإصرار.— لكنني بحاجة إلى الابتعاد.اشتد فكه، وبقي ثابتًا أمامها.— وأنا أرفض.رفعت صوتها قليلًا، وقد بدأ غضبها يختلط بألمها.— ليس من حقك أن ترفض.نظر إليها مباشرة، وكانت نبرته حازمة، لكن الألم ظل واضحًا في عينيه.— بل من حقي أن أقول إنني لن أقبل بأن تنهي كل شيء بيننا لأنكِ الآن خائفة ومتعبة.هزت رأسها بسرعة، وكأنها تريد تصحيح ما فهمه.— أنا لم أقل إنني أريد إنها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة واثنا عشر

لم تستطع تالين أن تستوعب جملته الأخيرة.ظلت تنظر إليه لثوانٍ، وكأن شيئًا في داخله أعاد إليها فجأة صورة نوح القديم؛ الرجل الذي كان يتحدث وكأن قراراته لا تحتاج إلى موافقتها، وكأن وجودها في حياته أمر مفروغ منه.ارتعشت شفتاها، ثم قالت بصوت مخنوق:— لن أبتعد عنك لأنك ترفض؟رفع نوح عينيه إليها، وقد ظهر التوتر في ملامحه فورًا.— تالين…قاطعته، وقد بدأ الغضب يختلط ببكائها، فارتفعت نبرتها دون أن تشعر.— هل عدت إلى أسلوبك القديم؟تجمدت ملامحه، وبقي ينظر إليها للحظة قبل أن يسأل:— ماذا تقصدين؟ضحكت من بين دموعها، لكنها كانت ضحكة موجوعة، ومسحت خدها بسرعة.— هذا بالضبط ما أقصده.مسحت دموعها بعصبية، ثم رفعت عينيها إليه.— تتحدث وكأنني جزء من أملاكك. وكأنني شيء تملكه، وحين أقول إنني أريد الابتعاد، تقرر أنت أنني لن أبتعد!تحرك نوح نحوها خطوة، لكن نظرتها الحادة أوقفته.اقترب منها خطوة، لكنها رفعت يدها تمنعه.— لا تقترب.توقف في مكانه فورًا، وأنزل عينيه إلى يدها المرفوعة قبل أن يعيد النظر إليها.تابعت وهي تنظر إليه بعينين ممتلئتين بالدموع:— أين ذهبت كل الكلمات التي قلتها لي عن أنك تغيرت؟ أين ذهب نوح ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وثلاثة عشر

تنفس ببطء، ثم تابع:— كنت أرفض الفكرة كلها. وبدلًا من أن أفرق بينكِ وبين الطريقة التي فُرض بها الزواج، خلطت الاثنين معًا.توقفت كلماته للحظة، ثم قال بصدق واضح:— وهذا كان خطئي.ظلت تالين تبكي في صمت، بينما تابع نوح:— أنتِ لا تعرفين ماذا كان يحدث بداخلي وقتها.ارتجف صوته قليلًا، لكنه حافظ على هدوئه.— ولا تعرفين كم كنت أحتاج أن نتحدث، أن نفهم بعضنا، أن تمنحيني فرصة لأشرح لكِ ما كان يدور في رأسي بدلًا من أن يظل كل واحد منا يفسر الآخر من تلقاء نفسه.اقترب خطوة أخرى، لكنه توقف قبل أن يقترب منها أكثر.— لكننا لم نفعل.رفعت تالين عينيها إليه، وقالت بمرارة:— أنت لم تسمح لي.أومأ نوح ببطء، ولم يحاول مقاطعتها.— أعرف.وللمرة الأولى، لم يحاول الدفاع عن نفسه.— أعرف أنني لم أسمح لكِ.مسحت تالين دموعها، لكنها لم تستطع إيقافها.— وكلما حاولت أن أقترب منك، كنت تدفعني بعيدًا.خفض نوح عينيه للحظة، ثم أعاد النظر إليها.— أعرف.ارتجف صوتها أكثر وهي تكمل:— وكلما احتجت إليك، جعلتني أشعر أنني عبء.أغمض عينيه لحظة، وكأن كلماتها أعادت إليه كل ما حاول دفنه.— أعرف.نظرت إليه بألم، وسألت:— والآن تريد مني
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وأربعة عشر

كان تامر يسير بسرعة، بخطوات متلاحقة لا تسمح له بالتوقف أو حتى الالتفات طويلًا خلفه.كان يرتدي قبعة داكنة أخفى بها جزءًا كبيرًا من وجهه، وفوق عينيه نظارة شمسية جعلت من الصعب على أي شخص أن يتعرف إليه بسهولة.أما رُبى، فكانت تسير إلى جواره وهي ترفع مقدمة جاكيتها أمام وجهها، تخفي بها جزءًا من ملامحها، بينما كانت عيناها تتحركان بين الشوارع والمارة بقلق واضح.كانت أنفاسهما لا تزال متقطعة من أثر الركض، وفي كل مرة كانت رُبى تحاول أن تبطئ قليلًا، كان تامر يواصل السير وكأنه لا يملك رفاهية التوقف.أسرعت خلفه حتى لحقت به، ثم قالت وهي تحاول التقاط أنفاسها:— إلى أين سنذهب الآن؟لم يلتفت إليها تامر، واكتفى بالنظر أمامه وهو يواصل السير.— إلى مكان أعرفه، سأذهب إليه، لكنه بعيد قليلًا.نظرت إليه رُبى بعدم تصديق، ثم أسرعت خطواتها أكثر حتى أصبحت إلى جواره تمامًا.— طالما أنك تعرف هذا المكان، فلماذا لم تذهب إليه من البداية؟ لماذا تورطني دائمًا في مشاكلك؟التفت إليها تامر بنظرة سريعة من خلف نظارته، ثم أعاد عينيه إلى الطريق.— ليس هذا وقته.رمقته رُبى بنظرة غاضبة، ثم قالت بانفعال:— بالطبع ليس وقته بالنسبة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وخمسة عشر

وقفت رُبى أمام البيت الصغير، وأخذت تتفحص المكان من حولها بقلق. لم يكن هناك شيء سوى الرمال الممتدة، وصوت الأمواج البعيد، والهدوء الذي جعل المكان يبدو أكثر عزلة مما ينبغي.التفتت إلى تامر، وقالت بصوت خافت:— سألتك ما هذا المكان؟ أنا خائفة من البقاء هنا.ألقى تامر نظرة سريعة على البيت، ثم أعاد بصره إليها.— هذا وضع مؤقت.عقدت رُبى حاجبيها، فتابع بهدوء:— إلى أن نجد مكانًا آخر.نظرت إليه بتوتر، ثم سألت:— ومتى سنجد هذا المكان؟— عندما يتمكن رجالي من تجهيز مكان مناسب.ثم أضاف دون اهتمام واضح بقلقها:— مكان لا يعرفه أحد، ولا أعرفه أنا مسبقًا.نظرت إليه رُبى بعدم تصديق، قبل أن يظهر الغضب في عينيها.— وما الذي أدخلني في كل هذا أصلًا؟لم يجبها تامر، فتابعت بحدة:— أنت من أخذتني معك منذ البداية.ظلت عيناها معلقتين به، وهي تضيف:— كان بإمكانك أن تتركني هناك.ثم أردفت بانفعال:— كان بإمكانك أن تسمح لي بالذهاب إلى أي مكان آخر.رفع تامر حاجبه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة.— ممتاز.رمقته رُبى باستغراب، ولم تفهم سخريته.— ماذا؟اقترب منها خطوة، وقال ببرود:— لو تركتكِ هناك، لأبلغتِ أي شخص أنني كن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وستة عشر

ظلت رُبى واقفة في مكانها، تنظر إلى البيت الصغير من أمامها، بينما كان الخوف يزداد داخلها شيئًا فشيئًا. المكان غريب، معزول، ولا تعرف ما الذي قد يحدث لها إن بقيت فيه. لكنها أغمضت عينيها للحظة، وكأنها تحاول أن تستعيد تماسكها. أربع سنوات. أربع سنوات عاشتها وحدها، وأربع سنوات كاملة قضتها وهي تهرب، وتواجه أشياء لم يكن أحد يعرف عنها شيئًا. فتحت عينيها من جديد، وقد تبدلت ملامحها تمامًا. دفنت خوفها في داخلها، ثم رفعت رأسها ونظرت إلى تامر بثبات. — إذا كنت تظن أن الكلام السخيف الذي قلته للتو سيخيفني، فأنت مجنون. تغيرت نظرة تامر قليلًا، لكنه ظل صامتًا. تابعت رُبى وهي تثبت عينيها عليه: — أنت لا تعرف من أكون. تقدمت نحوه خطوة، دون أن يظهر في عينيها أي تردد. — ولا تعرف ما الذي رأيته في حياتي. صمتت للحظة، ثم قالت بنبرة أكثر حدة: — لذلك، لا تظن أن تهديدًا كهذا سيجعلني أخاف. ظل تامر يراقبها بصمت، بينما أخذت رُبى نفسًا عميقًا قبل أن تضيف: — ومع ذلك، سأدخل. اتجهت بعينيها نحو البيت، ثم عادت لتنظر إليه. — ليس لأنني خائفة منك. توقفت لحظة، وكأنها تحاول أن تضع حدودًا واضحة لما ستفعله. — ولكن ل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وسبعة عشر

أومأ الطبيب بهدوء، بينما ظلت ملامح نوح ثابتة من شدة الصدمة.— نعم. الحمل ما زال في بدايته.ثم أضاف بنبرة جادة:— ولهذا يجب أن تنتبه إلى حالتها النفسية والجسدية خلال هذه الفترة.لم يجب نوح فورًا.بقي واقفًا في مكانه، وعيناه معلقتان بالطبيب، بينما بدأت مشاعر كثيرة ومتناقضة تتدافع داخله في اللحظة نفسها.فرح.فرح مفاجئ وعميق لم يستطع منعه من الوصول إلى قلبه.طفلهما…هو وتالين.لكن الفرحة لم تستطع أن تكتمل.عاد وجه تالين الشاحب إلى ذهنه، وتذكّر دموعها وكلماتها الأخيرة قبل أن تفقد وعيها.أنا متعبة يا نوح.لا أستطيع أن أكمل هكذا.اختفت الابتسامة الصغيرة التي كادت تظهر على وجهه، وسأل الطبيب بصوت أكثر هدوءًا:— هل هي بخير الآن؟طمأنه الطبيب بنظرة هادئة.— نعم، حالتها مستقرة.تنفس نوح ببطء، لكنه ظل ينظر إليه باهتمام.— هل أستطيع رؤيتها؟أومأ الطبيب.— بالطبع. لقد بدأت تستعيد وعيها.ثم رفع يده قليلًا، محذرًا:— لكن لا ترهقها بالحديث أو الأسئلة. هي تحتاج إلى الراحة والهدوء.أومأ نوح فورًا.— حسنًا.ابتعد الطبيب، بينما ظل نوح واقفًا للحظات أمام باب الغرفة.رفع يده إلى وجهه، ومسح على فكه ببطء.كان
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-09
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وثمانية عشر

تغيرت ملامح نوح قليلًا، لكنه لم يجادلها.اكتفى بأن سألها:— إلى أين تريدين أن نذهب؟التفتت إليه، وترددت لحظة قبل أن تجيب:— دعنا نذهب إلى القصر.فهم فورًا أي قصر تقصد، وظل ينظر إليها منتظرًا أن تكمل.— نبقى هناك فترة.خفضت عينيها للحظة، ثم تابعت:— حتى نهدأ جميعًا، وحتى أستطيع أن أفكر دون أن أشعر أنني أختنق كلما دخلت هذه الشقة.ظل نوح صامتًا للحظات.لم يكن يحب فكرة الابتعاد عن منزلهما، لكنه لم يرغب في جعل الأمر أصعب عليها.أومأ بهدوء.— حسنًا.نظرت إليه تالين بدهشة خفيفة، وكأنها لم تتوقع موافقته بهذه السرعة.— لن تعترض؟هز رأسه دون تردد.— لا.ثم أدار محرك السيارة من جديد، وقال بهدوء:— إذا كان هذا سيجعلكِ تشعرين براحة أكبر، فسنذهب إلى القصر.تحركت السيارة مبتعدة عن المبنى.وظلت تالين تنظر من النافذة حتى اختفت الشقة عن عينيها.أما نوح، فكان يقود بصمت، وقلبه يحمل فرحة كبيرة لم يعرف كيف يخبرها بها بعد.كان يعرف شيئًا واحدًا فقط.أن حياتهما لم تعد كما كانت.وأن الطفل الذي لم يولد بعد جاء في أكثر لحظة اضطرابًا بينهما…وربما كان عليهما أن يتعلما، من أجله، كيف يبدآن من جديد.___بعد عودتهما
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-09
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
5051525354
...
82
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status