بعد أن غادرت تالين منزل والديها، لم تشعر بأنها اتخذت قرارًا حقيقيًا.كانت فقط تهرب من المكان.خرجت بخطوات متسارعة، ثم استقلت سيارتها وأغلقت الباب خلفها، وكأنها تحاول أن تعزل نفسها عن كل الكلمات التي سمعتها قبل دقائق.لكنها لم تستطع.ظلت كلمات والدتها تتردد في رأسها، كلمة تلو الأخرى، كأنها تلاحقها حتى بعد أن غادرت المنزل.تامر أخوكِ الأكبر.ربما حب نوح لكِ يمكن أن يشفع له.أغمضت تالين عينيها للحظة، بينما كانت السيارة تتحرك في الطريق، ثم أخذت نفسًا مرتجفًا.— يشفع له…تمتمت بها بسخرية موجوعة، ومسحت دموعها التي بدأت تنزل من جديد.— يشفع له لأنه أخي؟ضحكت ضحكة قصيرة اختنقت في نهايتها، وهزت رأسها بعدم تصديق.— وهل الأخوة تعني أن أتجاوز أنه حاول قتلي؟وضعت يدها على صدرها، وكأنها تحاول تهدئة الاختناق الذي يزداد داخلها.لكنها لم تنسى أيضًا كلماتها حول نوح.نوح يحبكِ.لقد بات حبه لها واضحًا للجميع.وكانت تعرف أنها تحب نوح.وهذه كانت المشكلة.لو كانت تكرهه، لكان الأمر أسهل.لو كانت تستطيع أن تغلق قلبها أمامه، لذهبت إليه وأخبرته أنها انتهت منه وانتهى الأمر.لكنها لم تستطع.كانت تحبه حتى وهي غاضب
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08 อ่านเพิ่มเติม