บททั้งหมดของ سيدي... زوجتك تريد الطلاق: บทที่ 531 - บทที่ 540

814

الفصل الخمسمئة وتسعة وعشرون

كانت تالين تجلس وحدها في حديقة القصر، في مكان هادئ بعيد عن ضجيج الداخل.امتدت أمامها المساحات الخضراء الواسعة، وكانت الأشجار تتحرك بهدوء مع نسمات الهواء، بينما بقيت هي ساكنة في مقعدها، وعيناها شاردتان في نقطة بعيدة.منذ أن عرفت بحملها، لم يتوقف عقلها عن الدوران.كانت تفكر في الطفل الذي ينمو داخلها، وفي نوح، وفي كل ما حدث بينهما خلال السنوات الماضية.كانت تريد أن تتخذ قرارًا واضحًا.إما أن تمنح علاقتهما فرصة حقيقية، أو تبتعد قبل أن يصبح الأمر أكثر صعوبة.لكن كلما حاولت أن تحسم الأمر، وجدت نفسها تعود إلى النقطة نفسها.وضعت يدها على بطنها للحظة، ثم أنزلتها ببطء، وأغمضت عينيها.بدأ الصداع يزداد في رأسها، فرفعت يدها إلى جبينها، وضغطت عليه بأصابعها قليلًا، محاولة أن تخفف الألم.وبينما كانت غارقة في أفكارها، جاءت الجدة سلوى من خلفها، وتوقفت بالقرب منها للحظات قبل أن تقول:— ما بكِ؟ فيمَ تفكرين؟رفعت تالين رأسها بسرعة، ثم حاولت أن تخفي شرودها بابتسامة صغيرة.— لا شيء.نظرت إليها سلوى نظرة طويلة، وكأنها لم تصدق الإجابة، ثم جلست إلى جوارها.— تفكرين في نوح.سكتت تالين، فاكتفت بالنظر إليها.تابع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وثلاثون

كانت تالين قد وصلت إلى شركة أوريون في صباح اليوم التالي، وحاولت أن تنغمس في العمل كالمعتاد، رغم أن عقلها لم يكن حاضرًا بالكامل.جلست أمام مكتبها تراجع بعض الملفات، بينما كان أدهم يقف إلى جوار طاولة الاجتماعات الصغيرة، يتحدث مع أحد المهندسين عن سير العمل في أحد المشاريع.كان مهندس آخر يقف معهما، يحمل مجموعة من الأوراق ويتابع الحديث باهتمام.قال المهندس وهو يقلب إحدى الصفحات:— هناك بعض الأعمال التي تحتاج إلى متابعة ميدانية خارج البلاد، وأعتقد أننا سنحتاج إلى مهندس يسافر إلى تركيا خلال الفترة القادمة.رفع أدهم عينيه عن الأوراق التي أمامه.— ما طبيعة العمل هناك؟أجابه المهندس:— هناك بعض التفاصيل التنفيذية التي تحتاج إلى متابعة مباشرة، بالإضافة إلى مراجعة الأعمال مع الفريق الموجود في الموقع والتأكد من سير كل شيء وفق الخطة.أومأ أدهم ببطء.— وكم ستستغرق المهمة؟أجاب المهندس بعد أن راجع الأوراق أمامه:— من المتوقع أن تستغرق خمسة أشهر تقريبًا، وقد تمتد المدة قليلًا حسب سير العمل.فكر أدهم للحظات، ثم قال:— حسنًا، يمكننا إرسال أحد المهندسين، لكن يجب أن يكون شخصًا كفؤًا ويعرف تفاصيل المشروع ج
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وواحد وثلاثون

ظل أدهم ينظر إليها لثوانٍ، ثم قال بهدوء: — وماذا عن نوح؟ ألا يفترض أن تأخذي رأيه أولًا أو تخبريه بأمر كهذا قبل أن تتخذي قرارًا؟ تحركت عينا تالين قليلًا، ثم أجابته بثبات حاولت أن تخفي خلفه ارتباكها: — سأتحدث معه، وسأخبره أن الأمر مهم بالنسبة إليّ. بقي أدهم يراقبها، ثم قال: — يمكن أن نختار شخصًا آخر. هزت تالين رأسها بسرعة، وكأنها لا تريد أن تسمح له بإغلاق الأمر بهذه السهولة. — لا، لا… أنا أريد أن أسافر. توقفت للحظة، ثم أضافت بإصرار: — أنا من أريد هذه المهمة. ضيق أدهم عينيه قليلًا. لم يكن اعتراضه على كفاءتها، بل على الطريقة التي خرج بها القرار منها. كانت متحمسة أكثر مما ينبغي. ومصممة أكثر مما يتطلبه مجرد عمل. قال بهدوء: — لماذا؟ تجمدت تالين للحظة، ثم حاولت أن تعود إلى الملف أمامها. — لأنني أستطيع القيام بالعمل. لم يقتنع أدهم بإجابتها. ظل واقفًا في مكانه، يراقب تغير ملامحها، ثم قال: — تالين، هناك شيء غريب في إصرارك على السفر. رفعت عينيها إليه. — ليس هناك شيء. تقدم أدهم خطوة، لكنه لم يضغط عليها، واكتفى بالسؤال: — إذن لماذا تريدين السفر بهذه السرعة؟ لم تجبه تالين.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة واثنان وثلاثون

عاد نوح إلى القصر في المساء، بعد أن أنهى ما لديه من أعمال، ثم صعد إلى الطابق العلوي بخطوات هادئة.كان أول ما فكر فيه منذ دخوله القصر هو تالين.اتجه مباشرة إلى غرفتهما، وحين فتح الباب وجدها مستيقظة، تجلس على الأريكة القريبة من النافذة، وقد بدت شاردة إلى درجة أنها لم تنتبه إلى دخوله في اللحظة الأولى.أغلق نوح الباب خلفه بهدوء، ثم ظل ينظر إليها لثوانٍ، قبل أن يتجه نحوها.كانت تبدو هادئة من الخارج، لكن ملامحها أخبرته بأنها أمضت وقتًا طويلًا غارقة في أفكارها.اقترب منها وجلس إلى جوارها، فالتفتت إليه تالين وظهرت على وجهها ابتسامة صغيرة.نظر نوح إليها باهتمام، ثم قال بنبرة دافئة:— هل أنتِ بخير؟أومأت تالين برأسها، وحاولت أن تبدو طبيعية أمامه.— نعم.ظل نوح ينظر إلى وجهها للحظات، ثم ابتسم واقترب منها قليلًا.— اشتقت إليكِ.رفعت تالين حاجبها قليلًا، ونظرت إليه بنصف ابتسامة.— كنتُ معك اليوم.ضحك نوح بخفة، وكأن إجاباتها البسيطة دائمًا ما كانت تمنحه سببًا آخر للابتسام.— أعلم.ثم مال نحوها قليلًا، وأضاف بنبرة صادقة:— لكنني أشتاق إليكِ طوال الوقت.اتسعت ابتسامتها قليلًا، وظلت تنظر إليه لحظة قبل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وثلاثة وخمسون

ساد الصمت بينهما لثوانٍ طويلة.ظل نوح ينظر إلى تالين، وكأن عقله يحتاج إلى لحظة أخرى حتى يستوعب ما سمعه للتو.السفر.لم يكن يتوقع أن يكون هذا هو القرار الذي وصلت إليه بعد كل ذلك التفكير.أخذ نفسًا بطيئًا، وحاول أن يحافظ على هدوئه، ثم سألها بنبرة مستقرة:— إلى أين ستسافرين؟رفعت تالين عينيها إليه، وأجابته بهدوء:— إلى تركيا.توقفت ملامح نوح للحظة، وبدا أن الكلمة باغتته أكثر مما أراد أن يظهر.— تركيا؟أومأت تالين دون تردد.— نعم.ظل ينظر إليها لحظات، ثم عقد حاجبيه قليلًا.— ولماذا تركيا تحديدًا؟حاولت تالين أن تحافظ على ثباتها، وقالت:— بسبب العمل. هناك مهمة تتعلق بالمشروع، وأحتاج إلى السفر مع الفريق.راقبها نوح بصمت قصير، ثم سألها بنبرة أكثر دقة:— وهل هذه المهمة مهمة فعلًا؟أومأت تالين.— نعم، إنها مهمة مهمة.ثبت نوح عينيه عليها، ثم قال بهدوء:— أم أنكِ أنتِ من تريدين السفر؟سكتت تالين للحظة، لأنها أدركت أن سؤاله لم يعد متعلقًا بالعمل وحده.مال نوح نحوها قليلًا، وقال:— هل تريدين السفر لأن هذه المهمة مهمة… أم لأنكِ تريدين الابتعاد عني؟تغيرت ملامح تالين، وأخفضت عينيها للحظة.— نوح…رفع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-11
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وأربعة وخمسون

قالت تالين بنبرة أكثر حدة:— أنت بنفسك قلت إنني أحتاج إلى الابتعاد حتى أستطيع أن أفكر.ثبت نوح عينيه عليها.— تفكري، نعم.ثم أضاف بهدوء:— لكن لا تبتعدي عني إلى هذه الدرجة.سكتت تالين، فتابع نوح:— تريدين أن تكوني في شقة وأنا في شقة؟ سأقبل.راقب وجهها لحظة، ثم قال:— تريدين أن تنامي في غرفة وأنا في غرفة أخرى؟ سأقبل.ثم تنفس ببطء.— تريدين ألا أتدخل في قراراتكِ لبعض الوقت؟ سأحاول.توقف للحظة، وكأنه يحاول أن يسيطر على انفعاله قبل أن يتابع:— لكن أن تكوني أنتِ في بلد، وأنا في بلد أخرى، ولا أعرف متى ستعودين… هذا شيء لن أستطيع تحمله.نظرت إليه تالين طويلًا، ثم قالت:— نوح، أنا لا أطلب منك أن تتحمل شيئًا. أنا فقط أريد أن أذهب للعمل، وأحتاج إلى هذه الفترة بعيدًا عن كل ما حدث.شد نوح فكه قليلًا، لكنه حافظ على نبرة هادئة.— وأنا أفهم أنكِ تحتاجين إلى وقت.اقترب منها قليلًا، وأضاف:— لكنني أيضًا أعرف نفسي.ظل صامتًا لحظة، ثم قال:— ولن أكون بخير وأنا أعرف أنكِ في تركيا، وأنتِ تحملين طفلي، وأنا هنا لا أستطيع حتى أن أعرف كيف حالكِ أو ماذا يحدث معكِ.وضعت تالين يدها على بطنها دون أن تشعر.— سأكون
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-11
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وخمسة وخمسون

ساد الصمت بينهما لحظات، وظلت تالين تنظر إلى نوح بثبات، بينما كان يبادلها النظرات دون أن يتراجع أيٌّ منهما عن موقفه.مالت تالين قليلًا إلى الخلف، وأخذت نفسًا هادئًا، ثم قالت بنبرة حملت شيئًا من التحدي:— حسنًا… سنرى أيٌّ منا سيحدث ما يريد.تغيرت ملامح نوح قليلًا، وبدا أنه أدرك أن الحديث بدأ يتحول إلى مواجهة مباشرة.— تالين…نظرت إليه تالين بعتاب، وقاطعته قبل أن يكمل:— أنت تتعامل مع الأمر وكأنه تحدٍّ، وكأنك تريد أن تفرض رأيك عليَّ كعادتك.اشتد فكه قليلًا، وظهرت في عينيه لمحة ضيق، لكنه حافظ على هدوء صوته.— ليس كلما تحدثتُ معكِ في أمر، قلتِ لي: «كعادتكِ» و«طريقتكِ» و«أسلوبكِ». أنتِ تعرفين جيدًا أنني تغيّرت.ظل نوح ينظر إليها بثبات، ثم أضاف بنبرة أكثر حدة:— وقلت لكِ ذلك عشرات المرات، وأنتِ ترين كل شيء بنفسكِ.سكتت تالين، ولم تجبه، بينما تابع هو وقد بدا أن صبره بدأ ينفد:— لا تحتاجين إلى أن تذكّريني كل بضع دقائق بما كنت عليه.خفض صوته قليلًا، لكن نظراته ازدادت جدية.— ما الذي يحدث معكِ؟ لماذا تفعلين هذا؟حركت تالين أصابعها فوق طرف ثوبها، ثم رفعت عينيها إليه.— لأنني لا أريد أن أجد نفسي م
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-11
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وستة وخمسون

مرت عدة أيام منذ تلك الليلة.لم تتحدث تالين مع نوح عن السفر مرة أخرى.لم تسأله إن كان قد غيّر رأيه، ولم تعد إلى النقاش الذي انتهى بينهما بتلك الكلمات الحاسمة.لكن ذلك لم يعنِ أنها تخلت عن الفكرة.كانت تجلس في غرفتها كل مساء لفترات طويلة، غارقة في التفكير، تحاول أن ترتب ما يدور داخلها بعيدًا عن تأثير أي شخص آخر.كانت فكرة السفر لا تزال أمامها، وكذلك كل ما ينتظرها إن بقيت.لم تكن تعرف أي الطريقين سيكون أسهل، ولم تكن مستعدة بعد لإخبار أحد بما حسمته في النهاية.وفي صباح اليوم التالي، خرجت تالين من غرفتها متجهة إلى عملها.أغلقت الباب خلفها، وحملت حقيبتها، ثم سارت في الممر بخطوات هادئة.كانت ملامحها ساكنة، لكن عينيها كانتا تخفيان الكثير من الأفكار التي لم تجد طريقها إلى الكلمات بعد.غادرت القصر دون أن تقول شيئًا.___في الوقت نفسه، كان نوح في مكتبه بالشركة.جلس خلف مكتبه يتابع بعض الملفات، بينما كانت شاشة الحاسوب أمامه تعرض مجموعة من التقارير التي لم ينتهِ من مراجعتها بعد.طرقت السكرتيرة الباب، ثم دخلت بعد أن سمح لها.رفعت نظرها إليه، وقالت باحترام:— سيدي، الأستاذة لارا تريد مقابلتك.رفع ن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-11
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وسبعة وخمسون

سكتت لارا للحظة، وكأنها تبحث عن الكلمات التي يمكن أن تجعله يتراجع.— حاول أن تساعدني.بقي نوح صامتًا، وكانت نظراته تخبرها أن طلبها لم يغير شيئًا.فأضافت بصوت أخفض:— كانت بيننا علاقة في يوم من الأيام.لم تتغير ملامح نوح، ولم يبدُ أنه تأثر بالجملة.— وهذا انتهى.خفضت لارا عينيها للحظة، ثم رفعتهما إليه من جديد.— لكنك تعرفني، وتعرف أنني لم أعد أملك شيئًا.رد نوح بهدوء:— هذا لا يغير شيئًا.ظهرت علامات الضيق على وجهها بوضوح هذه المرة، لكنها حاولت أن تتمالك نفسها.— لماذا تفعل هذا بي؟رفع نوح عينيه إليها ببطء، واستقرت ملامحه على جدية واضحة.— لارا، أتمنى ألا تعودي إلى هذا الموضوع مرة أخرى.سكتت، بينما تابع دون تردد:— ما حدث بيننا انتهى.ثم أغلق الملف أمامه، ووضع يده فوقه في إشارة واضحة إلى انتهاء الحديث.— وأنا لا أرى سببًا لوجودك هنا من الأساس.اتسعت عيناها قليلًا، وكأن كلماته أصابتها أكثر مما توقعت.— نوح…وقف نوح من خلف مكتبه، ونظر إليها بثبات.— تفضلي، من فضلك.بقيت لارا جالسة لثوانٍ، عاجزة عن إخفاء الغضب الذي ظهر أخيرًا على ملامحها.لكن نوح لم يضف كلمة أخرى.ظل واقفًا في مكانه، منتظ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-11
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وثمانية وخمسون

بعد أن غادرت لارا مكتب نوح، لم تعد إلى منزلها مباشرة.ظلت كلماته تتردد في رأسها، وكلما تذكرت بروده معها، ازداد شعورها بالضيق. كانت قد حاولت أن تحصل منه على أي مساعدة، لكنه أغلق الحديث معها تمامًا، ولذلك قررت أن تبحث عن تالين بنفسها.بعد وقت قصير، وصلت لارا إلى مقر عمل تالين.دخلت المبنى بخطوات ثابتة، ثم اتجهت إلى مكتب الاستقبال، حيث كانت إحدى السكرتيرات تجلس أمام جهاز الحاسوب.توقفت لارا أمامها، وقالت بهدوء:— أريد التحدث إلى المهندسة تالين.رفعت السكرتيرة عينيها إليها، ثم نظرت إلى جدول المواعيد أمامها.— هل لديكِ موعد معها؟هزت لارا رأسها، وحاولت أن تخفي استعجالها.— لا، لكن الأمر مهم. أحتاج إلى التحدث إليها لبضع دقائق فقط.ترددت السكرتيرة قليلًا، ثم قالت:— للأسف، المهندسة تالين ليست موجودة الآن.تغيرت ملامح لارا فورًا، وسألتها:— أين هي؟نظرت السكرتيرة إلى شاشة الحاسوب مرة أخرى، ثم أجابت:— غادرت منذ قليل.تقدمت لارا خطوة صغيرة نحو المكتب.— إلى أين ذهبت؟رفعت السكرتيرة نظرها إليها وقالت:— ستسافر اليوم.اتسعت عينا لارا قليلًا.— ستسافر؟أومأت السكرتيرة.— نعم.بقيت لارا للحظة صامت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-11
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
5253545556
...
82
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status