الفصل 111المرأة خلف البابتوقف عبد الرحمن أمام الممر.لم يعد يسمع شيئًا سوى دقات قلبه.ثم جاء الصوت مرة أخرى.ضعيفًا...مكسورًا...لكنه واضح.— عبد الرحمن...ارتجف.كان يعرف هذا الصوت.ليس لأنه سمعه منذ سنوات.بل لأنه كان محفوظًا في أعمق مكان داخل ذاكرته.صوت أمه.قالت ليلى:— عبد الرحمن، استنى.لكنه لم يسمعها.تقدم خطوة.ثم أخرى.قال مالك:— ممكن يكون فخ.توقف عبد الرحمن.نظر إليه.— عارف.— إذن لماذا ستدخل؟— لأنها قالت اسمي بالطريقة التي كانت تناديني بها وأنا طفل.صمت مالك.ثم قال:— العين تقدر تقرأ ذاكرتك.— لكن في حاجة واحدة لا تستطيع تقليدها.— إيه؟ابتسم عبد الرحمن بحزن.— إحساسي بصوت أمي.---دخل عبد الرحمن الممر.تبعه يوسف.ثم ليلى ومالك وسارة ونادين وعمر.كان الممر ضيقًا، والجدران مغطاة بأسلاك قديمة.كلما تقدموا، بدأت تظهر صور على الجدران.صورة لعبد الرحمن وهو طفل.ثم صورة لأمه.ثم صورة لوالده.ثم صورة لامرأة أخرى تشبه أمه تمامًا.توقف.قال يوسف:— دي النسخة.أومأ عبد الرحمن.— نعم.تابع السير.حتى وصل إلى باب حديدي.كان عليه رقم واحد فقط:17تجمد مالك.— الرقم ده.قال عبد
最後更新 : 2026-08-12 閱讀更多