الفصل 131بقيت الجملة على الجدار.لا تثق في آدم.لم يتحرك أحد.كان آدم يحدق في الكلمات، ثم نظر إلى والده.— أنا؟لم يجب عبد الرحمن.اقترب من الجدار.مرر أصابعه فوق الكتابة.كانت حقيقية.الغبار ما زال يتحرك تحت يده، وكأن الطفل الذي كتبها لم يغادر إلا منذ لحظات.قال يوسف:— يمكن يكون فخ.رد محمود:— غالبًا.قال عمر:— بس مين الطفل؟لم يجب أحد.أما ليلى فكانت واقفة بعيدًا، تراقبهم بصمت.قال عبد الرحمن:— ليلى.رفعت عينيها.— نعم؟— أنتِ كنتِ تعرفي إن الرسالة هتظهر؟صمتت.— أيوه.قال آدم:— وكنتِ عارفة إنها هتقول ما نثقش فيا؟أجابتها عيناها قبل صوتها.— نعم.تقدم آدم نحوها.— ليه؟قالت:— لأنك أخطر واحد فيهم.توقف.— أنا؟— أنت الوحيد الذي لم يكتمل.---ساد الصمت.قال عبد الرحمن:— اشرحي.قالت ليلى:— آدم لم يكن جزءًا من التجربة بالطريقة التي تظنونها.قال آدم:— وأنا كنت فاكر إني عرفت كل حاجة.— لم تعرف.— أمال أنا إيه؟نظرت إليه طويلًا.— أنت الحارس.قال يوسف:— حارس إيه؟— حارس الأصل.وأشارَت إلى عبد الرحمن.— تم تصميم آدم ليكون قريبًا منه، يراقبه، ويحميه، وإذا خرج الأصل عن المسار...تو
最後更新 : 2026-08-12 閱讀更多