《حين يكتب القدر كتابة》全部章節:第 131 章 - 第 140 章

150 章節

131

الفصل 131بقيت الجملة على الجدار.لا تثق في آدم.لم يتحرك أحد.كان آدم يحدق في الكلمات، ثم نظر إلى والده.— أنا؟لم يجب عبد الرحمن.اقترب من الجدار.مرر أصابعه فوق الكتابة.كانت حقيقية.الغبار ما زال يتحرك تحت يده، وكأن الطفل الذي كتبها لم يغادر إلا منذ لحظات.قال يوسف:— يمكن يكون فخ.رد محمود:— غالبًا.قال عمر:— بس مين الطفل؟لم يجب أحد.أما ليلى فكانت واقفة بعيدًا، تراقبهم بصمت.قال عبد الرحمن:— ليلى.رفعت عينيها.— نعم؟— أنتِ كنتِ تعرفي إن الرسالة هتظهر؟صمتت.— أيوه.قال آدم:— وكنتِ عارفة إنها هتقول ما نثقش فيا؟أجابتها عيناها قبل صوتها.— نعم.تقدم آدم نحوها.— ليه؟قالت:— لأنك أخطر واحد فيهم.توقف.— أنا؟— أنت الوحيد الذي لم يكتمل.---ساد الصمت.قال عبد الرحمن:— اشرحي.قالت ليلى:— آدم لم يكن جزءًا من التجربة بالطريقة التي تظنونها.قال آدم:— وأنا كنت فاكر إني عرفت كل حاجة.— لم تعرف.— أمال أنا إيه؟نظرت إليه طويلًا.— أنت الحارس.قال يوسف:— حارس إيه؟— حارس الأصل.وأشارَت إلى عبد الرحمن.— تم تصميم آدم ليكون قريبًا منه، يراقبه، ويحميه، وإذا خرج الأصل عن المسار...تو
last update最後更新 : 2026-08-12
閱讀更多

132

الفصل 132 — ما بعد الرصاصةلم يكن صوت الرصاصة هو الشيء الذي ظل يطارد عبد الرحمن.كان الصمت الذي جاء بعدها.ذلك الصمت الذي ابتلع صرخات الناس، وأوقف الزمن للحظات، وجعل القاضي العجوز يقف في مكانه كأن أحدًا انتزع روحه من جسده.كان سليم قد سقط أمام عينيه.ابنه الأكبر.الابن الذي ظل عبد الرحمن يحاول حمايته من نبوءة العراف منذ أن كان طفلًا.الابن الذي وصل إلى اليوم الذي ظن فيه عبد الرحمن أن القدر أخيرًا أخطأ طريقه.لكن القدر لم يخطئ.كان ينتظر.جلس عبد الرحمن بجوار ابنه، ويداه ترتجفان.— سليم...لم يجبه.ضغط بيده على جرحه، وصاح:— حد يجيب الدكتور!كان يوسف قد وصل بالفعل.انحنى فوق سليم، وفحصه بسرعة.ثم نظر إلى عبد الرحمن.تلك النظرة وحدها كانت كافية.قال عبد الرحمن:— لا.— عبد الرحمن...— قلت لك لا.— لازم ننقله فورًا.حمله الرجال إلى السيارة.أما محمود، فكان واقفًا بعيدًا.عيناه لا تفارقان المكان الذي جاءت منه الرصاصة.قال بصوت منخفض:— الرصاصة ما كانتش عشوائية.نظر إليه عبد الرحمن.— يعني إيه؟— القاتل كان عارف بالضبط فين سليم هيقف.اقترب منه.— تعرف مين؟هز محمود رأسه.— لسه.ثم نظر إلى
last update最後更新 : 2026-08-12
閱讀更多

133

الفصل 133 — الابن الثانيلم ينطق عبد الرحمن بكلمة.ظل واقفًا أمام يوسف، ينظر إليه كأنه يرى صديقه للمرة الأولى.أربعون عامًا.أربعون عامًا كان يوسف يحمل سرًا عن النبوءة.قال عبد الرحمن بصوت منخفض:— كنت تعرف إن أولادي في خطر؟خفض يوسف رأسه.— كنت أعرف إن الخطر موجود.— وسكت؟— لأن العراف أمرني.ضرب عبد الرحمن بيده على الطاولة.— العراف مات!— لكن وعدي له ما ماتش.تدخل محمود:— كفاية.ثم أخذ الدفتر.— إحنا محتاجين نفهم قبل ما نخسر حد تاني.فتح الصفحة التي تحمل اسم الابن الثاني.كان الاسم موجودًا، لكن تحته تاريخ.بعد ثلاثة أيام.تغير وجه عبد الرحمن.— ثلاثة أيام لإيه؟أشار يوسف إلى السطر التالي.«اليوم الذي سيعرف فيه الابن الثاني من قتل أخاه.»قال محمود:— يعني ابنه الثاني هو الهدف التالي؟أجاب يوسف:— لا.ثم قلب الصفحة.ظهر سطر آخر:«هو الشاهد.»---في المستشفى، كان سليم يصارع الموت.دخل عبد الرحمن غرفته.جلس بجواره.فتح سليم عينيه بصعوبة.— أبويا...أمسك عبد الرحمن يده.— أنا هنا.— متقولش لأخويا.تجمد عبد الرحمن.— أقول له إيه؟— الحقيقة.— أي حقيقة؟نظر سليم إلى الباب.ثم همس:— أنا
last update最後更新 : 2026-08-12
閱讀更多

134

الفصل 134 — المرأة التي لم تمتظل عبد الرحمن واقفًا مكانه، والمفتاح القديم بين أصابعه.لم يكن يسمع صوت محمود ولا يوسف.كان يسمع جملة واحدة فقط تتكرر في رأسه:«زوجتك الأولى لم تمت.»أربعون عامًا.أربعون عامًا وهو يزور قبرًا يحمل اسمها.أربعون عامًا وهو يخبر أبناءه أن أمهم ماتت شابة، وأن المرض أخذها منه قبل أن تكتمل حياتهما.أربعون عامًا وهو يحمل ذنبًا لم يعرف سببه.والآن يأتي رجل غريب ليخبره أن كل ذلك كان كذبًا.قال محمود:— عبد الرحمن.لم يتحرك.— عبد الرحمن!رفع عينيه.قال محمود:— لازم نرجع المستشفى.هز رأسه.— لا.— سليم مصاب.— يوسف معاه.نظر يوسف إليه.— وأنا هسيبه تحت عيني.قال عبد الرحمن:— ابني الثاني أهم دلوقتي.قال يوسف:— إزاي؟رفع المفتاح.— لأنه عند أمه.---عادوا إلى المستشفى قبل منتصف الليل.كان سليم مستيقظًا.وعندما رأى والده، حاول الجلوس.— أخويا؟اقترب عبد الرحمن.— هيرجع.نظر إليه سليم طويلًا.— عرفت؟— عرفت إيه؟— إن أمي عايشة.تجمد عبد الرحمن.— مين قالك؟ابتسم سليم بحزن.— الرجل.اقترب محمود.— أي رجل؟— اللي أنقذني.ثم أضاف:— هو مش عدو.قال عبد الرحمن:— تعرفه؟
last update最後更新 : 2026-08-12
閱讀更多

135

الفصل 135 — الصورة المستحيلةظل يوسف يحدق في الصورة.لم يرمش.لم يتحرك.حتى الرجل الجالس أمامه لم يعد يسمع سوى صوت أنفاسه.كانت الصورة واضحة.العراف يقف في المنتصف.وعلى يمينه شاب يعرفه يوسف جيدًا.وعلى يساره رجل ثالث.لكن الشخص الواقف في الطرف...كان هو.نفس العينين.نفس الملامح.حتى الندبة الصغيرة فوق حاجبه الأيسر كانت موجودة.والتاريخ المكتوب خلف الصورة كان واضحًا:1957.يوسف نفسه وُلد في عام 1960.رفع عينيه ببطء.— الصورة مزورة.ابتسم الرجل.— كنت أتمنى تقول كده.— لأنها مزورة.— إذن لماذا ترتجف؟نظر يوسف إلى يده.كانت ترتجف بالفعل.قال:— من أنت؟أجاب الرجل:— أنت تعرفني.— لا.— تعرفني منذ الليلة الأولى.نهض يوسف.— أنا لم أرَك من قبل.ضحك الرجل.— بل رأيتني.ثم أضاف:— لكنك نسيت.---في الوقت نفسه، كان عبد الرحمن ومحمود داخل السيارة.كان الصمت بينهما ثقيلًا.قال محمود:— لازم نفكر بعقل.— عقلي مشغول بابني.— وابني أنا كمان.نظر عبد الرحمن إليه.— تقصد إيه؟— وصلتني رسالة.أخرج محمود ورقة من جيبه.فتحها.قرأ:«إذا أردت إنقاذ ابنك، لا تبحث عن يوسف.»رفع عبد الرحمن عينيه.— مين بع
last update最後更新 : 2026-08-12
閱讀更多

136

الفصل 136 — اليوم الأخيرلم ينم عبد الرحمن تلك الليلة.ظل جالسًا في غرفة مكتبه، والصورة أمامه فوق الطاولة.صورة ابنه الثاني.وبجواره الرجل المجهول.وخلفهما...حامد.الرجل الذي ظلوا يعتقدون أنه مات قبل أكثر من أربعين عامًا.قال محمود:— لازم نعرف مكانه.رد عبد الرحمن:— هنعرف.كان يوسف واقفًا بجوار النافذة.قال:— المشكلة مش حامد.التفت إليه عبد الرحمن.— أمال مين؟— الشخص اللي بيحرك حامد.قال محمود:— أنت متأكد إنه مش هو العقل المدبر؟هز يوسف رأسه.— حامد كان أضعف من إنه يعمل كل ده لوحده.— إزاي عرفت؟نظر يوسف إلى الصورة.— لأنني أعرفه.ثم أضاف:— هو كان يخاف من العراف أكثر من أي شخص فينا.---دخل الابن الثاني إلى الغرفة.كان وجهه شاحبًا.قال:— أبويا...رفع عبد الرحمن رأسه.— تعال.اقترب الشاب.— أنا لازم أقول لك حاجة.— قول.— الرجل اللي كان معايا في الصورة...توقف.— شفته قبل كده.وقف محمود.— فين؟— في يوم كتب كتاب أخويا.تبادل الرجال الثلاثة النظرات.قال عبد الرحمن:— كان فين؟— واقف بعيد.— وإيه اللي قاله لك؟— ولا كلمة.— إذن كيف عرفته؟قال:— لأنه نظر لي بنفس الطريقة.— أي طري
last update最後更新 : 2026-08-12
閱讀更多

137

الفصل 137 — الرصاصة الثالثةلم يستوعب عبد الرحمن ما حدث.كان كل شيء قد وقع في ثانية واحدة.انطفأ المصباح.صوت طلقة.صرخة.ثم سقط محمود.اندفع عبد الرحمن نحوه.— محمود!كان محمود على الأرض، يضع يده على كتفه، والدماء تتسرب بين أصابعه.صرخ يوسف:— ابعد عنه!انحنى الطبيب فوقه.فحص الجرح بسرعة.ثم تنفس.— الرصاصة دخلت من الكتف.نظر عبد الرحمن إليه.— يعني؟— يعني إنه حي.أغمض عبد الرحمن عينيه.لكن حامد لم يتحرك.ظل جالسًا.هادئًا.وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ أربعين عامًا.رفع عبد الرحمن مسدسه نحوه.— إنت اللي عملت كده؟هز حامد رأسه.— لا.— مين؟— الشخص الذي لم يدخل الغرفة.تجمد عبد الرحمن.— ماذا تقصد؟قال حامد:— الرصاصة جاءت من النافذة.اندفع عبد الرحمن نحو النافذة.لم يجد أحدًا.فقط ظلام الحقول.قال:— محمود، شفت مين؟كان محمود يحاول الكلام.— ما شفتش...ثم أضاف بصعوبة:— لكن...اقترب عبد الرحمن.— لكن إيه؟— سمعت صوتًا.— صوت مين؟نظر محمود إلى يوسف.ثم قال:— صوتك.---تجمد يوسف.— صوتي؟أومأ محمود.— سمعتك بتقول: «اتأخرتوا.»تراجع يوسف.— أنا كنت هنا.قال عبد الرحمن:— إحنا كلنا
last update最後更新 : 2026-08-12
閱讀更多

138

الفصل 138 — الرجل الذي عاد من الموتانطلقت الرصاصة الثالثة.لكنها لم تصب أحدًا.اصطدمت بالمصباح المعلق فوق الباب، فانطفأ المكان من جديد.صرخ محمود:— انبطحوا!اندفع عبد الرحمن نحو سليم، بينما جذب يوسف محمود إلى الأرض.لم تمر سوى ثوانٍ، لكن حين عاد الضوء من المصباح الصغير في زاوية الغرفة، كان الرجل قد اختفى.قال عبد الرحمن:— فين راح؟ركض محمود رغم إصابته نحو الباب.— مفيش حد!خرجوا إلى الممر.كان خاليًا.فقط صوت الريح يأتي من النوافذ المكسورة.قال يوسف:— مستحيل يكون اختفى كده.أشار سليم إلى الأرض.— هنا.كانت هناك آثار أقدام.لكنها توقفت فجأة أمام جدار حجري.اقترب عبد الرحمن.مرر يده على الجدار.ثم قال:— فيه باب.ضغط على حجر بارز.تحرك الجدار ببطء.ظهر ممر ضيق مظلم.قال محمود:— واضح إنه كان محضر طريق للهروب.قال عبد الرحمن:— ننزل.اعترض يوسف:— محمود مصاب.قال محمود:— أنا كويس.— أنت تنزف.— ولسه عندي رجلين.ابتسم عبد الرحمن رغم التوتر.— لسه زي زمان.قال محمود:— وإحنا لسه بنجري ورا المصايب زي زمان.ثم دخلوا الممر.---كان الممر يقود إلى أسفل.كلما نزلوا، أصبح الهواء أكثر برودة.
last update最後更新 : 2026-08-12
閱讀更多

139

الفصل 139 — المرأة خلف البابلم يكن صوت الجرس مجرد صوت.كان ذكرى.عاد عبد الرحمن إلى تلك الليلة القديمة، ليلة كان فيها شابًا في الثامنة والعشرين، واقفًا أمام بيت العراف، لا يعرف أن حياته كلها ستتغير خلال ساعات.ثلاث رنات.ثم صمت.نظر إلى محمود.— الجرس ده...قال محمود:— سمعته قبل كده.أكمل يوسف:— ليلة العراف.أومأ عبد الرحمن.— أيوه.ثم نظر إلى حسن.— أنت قلت إنك بتحمينا.قال حسن:— وأنا ما زلت عند كلامي.— إذن قل لي الحقيقة.— أي حقيقة؟رفع عبد الرحمن الصورة التي تركها الرجل.— دي صورة زوجتي. ومكتوب عليها تاريخ النهارده.صمت حسن.— هي عايشة؟خفض حسن رأسه.— نعم.ارتجف صوت عبد الرحمن:— فين؟— في المكان الذي بدأ منه كل شيء.— بيت العراف؟— لا.ثم قال:— المكان أقدم من بيت العراف.---اقترب محمود.— فين؟أجاب حسن:— تحت المقام القديم.قال يوسف:— المكان اللي إحنا كنا فيه؟— نعم.نظر عبد الرحمن إليه.— ولماذا يريدني أن أذهب وحدي؟قال حسن:— لأنه يعرف أنك لو ذهبت وحدك، ستصدق كل ما سيقوله لك.— وإذا ذهبنا جميعًا؟— سيقتلها.ساد الصمت.قال سليم:— يبقى نروح كلنا.نظر عبد الرحمن إليه.— ل
last update最後更新 : 2026-08-12
閱讀更多

140

الفصل 140 — الابن الذي سُرقلم يستطع عبد الرحمن أن يتحرك.كان الشاب الواقف عند الباب يشبهه بطريقة جعلت قلبه يرتجف.نفس العينين.نفس شكل الوجه.حتى طريقة الوقوف كانت قريبة منه.لكن الشبه وحده لم يكن دليلًا.اقترب عبد الرحمن خطوة.— مين أنت؟لم يجب الشاب.كان ينظر إليه كما ينظر الابن إلى صورة أبيه للمرة الأولى.قال الرجل الواقف بجانبه:— أنت قضيت ثلاثة وعشرين عامًا تربي طفلًا ليس ابنك.صرخ عبد الرحمن:— كفاية!رفع الرجل يده.— لكنك لم تعرف أن ابنك الحقيقي كان أمامك طوال الوقت.قالت زوجته بصوت مرتجف:— عبد الرحمن...التفت إليها.— إنتِ تعرفيه؟أغمضت عينيها.ثم قالت:— نعم.كانت الكلمة أقسى من الرصاصة.— من إمتى؟— من يوم اتولد.تراجع عبد الرحمن.— يعني إنتِ كنتِ عارفة؟— كنت أعرف أنه حي.— وسبتيني أربي واحد تاني؟بكت.— ما كانش اختياري.قال عبد الرحمن:— كل مرة تقولوا «ما كانش اختياري».ثم أشار إلى الشاب.— مين ده؟أجاب الرجل:— اسمه يحيى.تجمدت الزوجة.قال عبد الرحمن:— يحيى؟أومأت.— هذا اسمك الذي اخترته له.نظر عبد الرحمن إلى الشاب.— يحيى...رفع الشاب رأسه.كانت عيناه ممتلئتين بالحير
last update最後更新 : 2026-08-12
閱讀更多
上一章
1
...
101112131415
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status