LOGINนิยายเซตนี้มีทั้งหมด 2 เรื่อง คือ 1 Amore โซ่รักซ่อนสายใย (เรื่องของน้องชาย) เกริ่น “จำเอาไว้ ถ้าคุณมีลูกเมื่อไหร่ วันนั้นผมจะพรากลูกคุณไปให้ไกลแสนไกล คุณจะต้องเจ็บปวดทรมานเจียนตาย ให้สาสมกับที่เข้ามาหลอกลวงผม” เพราะคำประกาศิตนี้เธอถึงให้เขารู้เรื่องลูกไม่ได้ 2 Relazione เจ้าหัวใจสายใยรัก (เรื่องของพี่ชาย) เกริ่น “เหนื่อยทั้งกายเหนื่อยทั้งใจค่ะ แต่ม่อนไม่ยอมแพ้อะไรง่ายๆ อยู่แล้วค่ะ หัวใจของเค้าเป็นของม่อนมาตั้งแต่แรก แค่ตอนนี้กำลังล่องลอยไม่รู้จุดหมาย แต่ม่อนจะตามหัวใจของเค้ากลับมาอยู่ที่ม่อนเหมือนเดิมให้ได้ค่ะ”
View Moreاليوم هو التجمع السنوي لعائلة فيليب الثرية، وقد امتلأ القصر بالضيوف ، وفى وسط الضحكات وتبادل الاحاديث بينهم ارتفعت صرخات سيدة من اتجاه الدرج مما ادى الى سرعة تجمع المتواجدين الى هناك ، كانت ماري منيب هى من سقطت من اعلى الدرج وهى تصرخ بيأس
"أغيثوني! أنا أتعرض للهجوم!" بينما ب اعلى الدرج وقفت هند الراوى وعيناها مثبتتان على مارى الملقاة في الأسفل يملأ وجهها نظرة الحيرة الشديدة وهي تحدق في يديها، في ذهول تام وبينما كانت نظرات الحشد عليها همست لنفسها (كيف يمكن أن يحدث هذا... لماذا سقطت مارى فجأة ) دوى أصوات الحشد الذي أحاط ب مارى فى الاسفل "ما الذي يحدث هنا؟" "ما الذي يحدث؟ كيف انتهى بها الأمر بالسقوط؟" "انظر إلى الأعلى. إنها..." و برغم من معاناة ماري من الألم، تمكنت من رفع رأسها والنظر إلى حيث كانت هند تقف، عندها فقط أدرك الحشد المتجمع ما حدث وتبادلوا الاتهامات فيما بينهم "هند دفعت مارى !" "يا إلهي! هند بغض النظر عن مشاعرك تجاه مارى، فإن هذه القسوة لا يمكن تصورها! وهي حامل!" "لقد تجاوزت الخط!" قالت هند بصوت خافض "لا، هذا غير صحيح..." مع تصاعد الاتهامات، شحب وجه هند وهزت رأسها بشدة نافيةً كل ما قيل، حاولت التأكيد على براءتها، مصرّةً على أنها لم تدفع مارى، لكن توسلاتها لم تجد آذاناً صاغية. قاطع صوت رجل جهوري الناس المتجمعة ، مؤكداً حضوره بسلطة (أفسحوا الطريق!) كان ذلك الصوت يعود إلى عادل فيلين زوج هند الجديد، على الرغم من أن زواجهما لم يدم إلا لفترة وجيزة. همست هند باسمه "عادل ..."بينما انتابها موجة من الارتياح وهي تلتفت إليه طلباً للدعم و لكن عندما التقت عينا عادل بعينيها، كانتا حادتين ومتهمتين وقال "لقد آذيتها!" اجابته بصوت مرتعش "لم أفعل!" احتجها شعور باليأس وهى تهز رأسها نافيةً بشدة وقالت "لم أكن أنا..." سألها عادل وقد بدا عليه عدم التصديق "إذن من فعل ذلك؟" لقد كانت نظراته المليئة بالازدراء والغضب موجهة مباشرة إلى هند وملامحه مشوهة من الاشمئزاز قال بقسوة "هل تقولين أن ماري ألقت بنفسها من أعلى الدرج؟ أنت معروفة بتسلطك، ألم تكوني تستفزها طوال هذا الوقت؟ هل يجب أن أذكرك بكل الحوادث؟" توقف هند فى مكانها و جعلتها حدة نبرة صوت زوجها عاجزة عن الكلام، بينما احتضنت مارى معدتها، وانحنت على عادة وكان صوتها خافتاً. "عادل، أشعر بالألم الشديد !" "مارى ؟" اقتربت جدة عادل ، نلى فيلين وهي تشعر بالقلق وقالت بغضب " مارى ،ماذا حدث هنا؟" صرخ أحدهم من بين الحشد: "هناك دماء!" صاحت احدى السيدات المتواجدات فى الحشد "انظروا، إنها تنزف!" انتشر تحت مارى بقعة قرمزية كانت تتوسع بثبات، تشبثت مارى برقبة عادل ثم انهارت بالبكاء. "عادل ! طفلي! ساعد طفلي..." "لا تقلقي!" حاول عادل طمأنتها، لكن وجهه كشف عن خوفه عندما بدأ الذعر يتملكه وقال "علينا الذهاب إلى المستشفى فوراً!" ثم حملها بسرعة بين ذراعيه، والتقت عيناه بعيني هند بنظرة قاسية مليئة بالاتهامات وقال"إذا حدث أي مكروه للطفل، فسوف تندمين على ذلك..." ترك الجملة معلقة، ثم استدار بسرعة، حاملاً مارى نحو المستشفى للبحث عن المساعدة، في تلك اللحظة، كان ضمان سلامة مارى وطفلها الذي لم يولد بعد هو الشغل الشاغل ل عادل. نظرت نيلى إلى هند بمزيج من خيبة الأمل وعدم التصديق، وهي تكافح لإيجاد الكلمات المناسبة. "هند ، كيف تجرؤين؟" "جدتى نيلى ..." لم تكد هند تبدأ بالرد حتى أدارت نيلى ظهرها ورحلت، وفجأة، بدأ الحشد بالتفرق وبعد أن تجاهلها الجميع، وجدت هند نفسها تعود إلى غرفتها بلا هدف، تائهة في ضباب من الارتباك وانتظرت بفارغ الصبر عودة عادل، لم تكن قد دفعت مارى وكانت بحاجة إلى تصفية الأجواء معه، ومع مرور الساعات في ظلمة الليل، لم يعد عادل بعد. مع بزوغ أول خيوط الفجر، ترددت أصداء الأصوات من الأسفل. "عادل!" قفزت هند من على الأريكة وأسرعت نحو البابو توقفت عند أعلى الدرج، مترددة، عندما سمعت صوته. "جدتي، أريد الطلاق!" اخترق صوت عادل الأجواء، وكانت نبرته لاذعة وحاسمة. "تعالى إلى هنا!" مدت نيلى يدها نحو حفيدها، وكان صوتها حازماً وآمراً واكملت "ماذا تقول؟ لقد قطعتُ وعداً لجدة هند بحمايتها، بالكاد تزوجتما، والآن أنتما على وشك الطلاق؟ إنها في العشرين من عمرها فقط. هل تريد تدمير حياتها؟" قال بضحكة ساخرة "هل أنا من يدمر حياتها؟ أمر سخيف!" كانت ضحكته قاسية، ونظراته تخترقها مشاعر الاستياء "جدتي، لقد فقدنا طفل مارى! هل تسمعينني؟ لقد رحل طفل أخي! ومع ذلك، هند لم يمسسها سوء! أخبريني، من الذي يسبب اليأس حقًا هنا؟" لم تستطع نيلى الكلام بينما اكمل عادل "لم أكن أرغب بالزواج منها أبداً، أنتِ من دفعتني إلى ذلك!" كان إحباط عادل واضحاً، وبدا على وشك فقدان أعصابه بسبب وضعه الزوجي، واكمل " كنتُ على استعدادٍ لقبولها إن كانت تُسعدك، لكنني لم أعد أطيق زوجةً كهذه! إن استمر هذا الوضع، أخشى أن أُقدم على فعلٍ مُتهوّر، لقد فقدتُ السيطرة على نفسي!" صرخت نيلى بصوت يملؤه الذعر وهي تتشبث بذراع عادل بقوة"توقف عن هذا!" مع ثقل فقدان حفيدتها الكبرى مؤخراً على كاهلها، اشتدت ملامح نيلى تصميماً وعزيمة. "حسنًا، لن تضطر لرؤيتها بعد الآن، سأرسلها بعيدًا، إلى الخارج، بعيدًا عن كل هذا، هل هذا مقبول؟" صمت عادل للحظة قبل أن يومئ برأسه موافقاً وقال "إذا كان هذا ما تعتقدين أنه الأفضل." سمعت هند الحوار، فاستدارت وعادت مسرعة إلى غرفتها، وما إن دخلت حتى أغلقت الباب، وارتخت ركبتاها تحت وطأة الصدمة،انهارت على الأرض، وانهمرت الدموع على خديها وهى تهمس باسمه "عادل، عادل..." كان الكشف عن استيائه من زواجهما - وأنه كان رغماً عنه - أمراً صادماً، لم تكن هند على علم، بل كانت غافلة تماماً عن مدى تردده، بعد أن فقدت والديها في سن مبكرة وتربّت على يد جدتها، التي توفيت هي الأخرى في حادث سيارة عندما كانت هادلي في الخامسة عشرة من عمرها فقط، تُركت لتشق طريقها في العالم بمفردها، بينما رحّبت نيلى بها في منزلها بسبب صداقتها الوثيقة مع جدة هند. كانت نيلى تعتز بها، وكثيراً ما كانت تسألها بمرح: "هند، هل ستصبحين زوجة حفيدي عندما تكبرين؟" "بالتأكيد"، هكذا كانت هند تجيب دائماً، وهكذا، نشأت وهي تحلم بالزواج من عادل وأن تصبح زوجته، لقد كرست حياتها حوله، فصممت تعليمها بما يتناسب مع اهتماماته، وارتدت ملابس تلفت انتباهه، وبقيت دائماً بجانبه، دافعة إياه عن نفسه ضد أي منافسين محتملين، في قلبها، كانت عروسه بالفعل؛ كان مقدراً له أن يكون عروسها، لكن هذه لم تكن سوى خيالاتها الخاصة. انتقدها ووصفها بالمتسلطة، وأعرب عن رغبته في عدم رؤيتها مرة أخرى، انتاب هند شعورٌ طاغٍ بالظلم فانفجرت بالبكاء في النهاية. صوت طرقات اوقف انهيارها ،كان هناك شخص ما على الباب لقد جاء صوت الجدة "هند، هل أنت مستيقظ؟" اجابت بعد ان مسحت دموعها بسرعة "اجل ، أنا هنا!" ثم نهضت، ومشطت شعرها، وفتحت الباب وقالت بابتسامة مصطنعة "جدتى نيلى ". فحصتها الجدة ولاحظت عينيها الحمراوين المنتفختين، ما يدل على ليلة قضتها في البكاء، ورغم تفهمها لضيق هند ، إلا أنها كافحت لتجاهل تصرفاتها الأخيرة، جلست نلى على الأريكة، وأشارت إلى هند لتجلس هي الأخرى قائلة "اجلس معي." "حسنًا." استعدت هند لما سيحدث؛ لقد شعرت بتغير في سلوك نيلى تجاهها. قالت الجدة "أتذكرين أنكِ ذكرتِ ذات مرة رغبتكِ في الدراسة بالخارج؟ أنا أرتب لكِ ذلك، ستغادرين في أقرب وقت ممكن." كان قرار إرسال هند بعيدًا واضحًا، انخفضت نظرة هند وبدأت الدموع تنهمر مرة أخرى، نظرت الجدة إلى الفتاة بشفقة، وكان حبها ل هند صادقاً، ومع ذلك، ونظرًا لأن مارى لا تزال في المستشفى، شعرت نيلى بأنها مضطرة للتصرف دفاعًا عن مارى، استجمعت شجاعتها، وأخذت نفساً عميقاً، وقالت بحزم: "يجب أن تتعلمي ضبط سلوكك، في بعض الأحيان، تكونين حازمة أكثر من اللازم، من الطبيعي أن تكوني حريصة على حماية الآخرين، لكن غيرتك - حتى تجاه مارى - غير مبررة.،إنها مخطوبة ل اخو زوجك!" وبينما كانت هند تكافح للسيطرة على مشاعرها، همست قائلة: "أنا..." صمتت ولم تكمل بينما فكرت (هل شكت الجده أيضاً في صدقها؟ ) قالت الجدة "حان وقت حزم أمتعتك." ثم نهضت من مقعدها، وألقت نظرة مطولة على هند وقالت . "بمجرد أن تُظهري بعض التحسن، سأرتب لشخص ما لإعادتك، حسناً؟" بهذه الكلمات، انصرفت الجدة بينما ،نهضت هند بسرعة لترافقها إلى الخارج، عندما تُركت هند وحيدة، شعرت بفراغٍ هائلٍ في داخلها. وفجأة، انتابتها موجة من الغثيان الشديد لدرجة أنها جعلت معدتها تتقلب، استعادت هند أنفاسها، ووضعت يدها على فمها، ثم سارعت إلى الحمام.“เป็นยังไงบ้างคะ” ม่อนไหมเดินอุ้มลูกสาวของเธอเข้ามาในห้องนอนของลอเลนโซหลังจากที่หมอฟิลิปได้เข้ามาตรวจอาการสามีของเธอจนกลับไปแล้วลอเลนโซมองจ้องหญิงสาวกับลูกน้อยไม่วางตา จนม่อนไหมเริ่มประหม่าเพราะไม่รู้ว่าลอเลนโซกำลังคิดอะไรอยู่“มองหน้าม่อนแบบนี้มีอะไรหรือเปล่า”“ป้อ...ป้อ...” เด็กหญิงถูกวางลงที่เตียงได้ก็รีบคลานเข้าไปนอนซบอกคนเป็นพ่อทันที“ยังมีอาการปวดหัวอยู่หรือเปล่าคะ”ลอเลนโซกอดลูกน้อยไว้ในอ้อมอกและส่ายหัวน้อยๆ ก่อนจะมองไปที่เท้าอวบอูมของเจ้าตัวกลมที่สวมถุงเท้าสีขาวเอาไว้“ถ้าสวมถุงเท้าไหมพรมสีฟ้าคงจะน่ารักน่าดูนะ”“คุณลอส” ม่อนไหมนั่งอ้าปากค้างไม่กี่วินาทีน้ำตาของเธอก็ไหลอาบแก้ม“ผมจำทุกอย่างได้แล้วครับ” ลอเลนโซลุกขึ้นมารวบกอดทั้งลูกและภรรยาแน่น ก่อนจะปล่อยน้ำตาแห่งความตื้นตันดีใจออกมาอาบที่แก้ม และแล้วเขาก็จำทุกอย่างได้เสียที“จำได้แล้ว เย่...” ต้นสายตะโกนเสียงหลงเมื่อรับรู้ข่าวจากม่านแก้วว่าตอนนี้ลอเลนโซจำเรื่องราวทุกอย่างได้แล้ว“ดีใจที่สุดเลย” นิลน้ำกระโดดกอดคอกับต้นสายแน่น ที่รับรู้ว่าม่อนไหมนั้นพ้นจากความทุกข์ใจเสียทีหลังจากที่ทรมานใจมาพักใหญ่“หลังจากนี้ก็น่าจะมีแต่ความสุ
“ก็ถ้าคนรักของฉันเจ็บป่วยฉันก็อยากจะดูแลใกล้ชิดเหมือนกันค่ะ ยิ่งอยู่ห่างก็ยิ่งห่วงกว่าเดิมค่ะ คุณลองคิดสิคะว่าพ่อคุณนอนเจ็บอยู่โรงพยาบาลแล้วไม่ให้คุณเข้าเยี่ยมคุณจะทุกข์ใจแค่ไหน”ลอเลนโซนั่งเงียบ ด้วยคิดตามพยาบาลสาวแล้วมันก็เป็นความจริงอย่างที่เธอพูด“ไม่มีอะไรจะเถียงล่ะสิ”“ยุ่ง ผมอิ่มแล้วพาผมเข้าห้องไปพักด้วย”“กินยาก่อนค่ะ”“เอามา” ครั้งนี้ลอเลนโซยอมกินยาง่ายๆ เพราะรู้ว่าหากยื้อเวลาก็จะต้องมานั่งต่อปากต่อคำกับพยาบาลสาวจอมปากจัดคนนี้ต่อ“ทำตัวไม่ดื้อก็เป็นนี่คะ” ม่อนไหมยืนถ้วยยาเล็กใส่มือของลอเลนโซ เธอยืนยิ้มแก้มปริเพราะวันนี้ไม่ต้องเหนื่อยสู้รบกับชายหนุ่มในเรื่องบังคับกันกินยา“เค้ามีวี่แววว่าจะจำอะไรได้หรือยังม่อน”ม่อนไหมส่ายหัวเป็นคำตอบให้กับม่านแก้ว ม่อนไหมดูแลลอเลนโซมาร่วมสองอาทิตย์จนตอนนี้ชายหนุ่มต้องเข้ารับการผ่าตัดเพื่อรักษาดวงตา เธอเริ่มหมดกำลังใจในการรื้อฟื้นความจำของสามีเธอพอสมควร เพราะอุตส่าห์ตะล่อมให้ลอเลนโซยอมเจอพ่อและน้องๆ ได้แล้ว แต่ยังไม่สามารถพูดให้เขาอยากเจอลูกกับภรรยาได้เลยทุกๆ เช้าเธอจะสรรหาเมนูที่เขาเคยชอบในฝีมือของเธอให้เขาได้รับประทานเป็นประจำ แต่ทำอย่างไรเ
“แต่ไม่ใช่ฉันค่ะ ยังไงคุณก็ต้องกินค่ะ ไม่ห่วงตัวเองก็สนใจความรู้สึกของคนที่เค้าคอยเป็นห่วง คนที่เค้ารอคอยว่าคุณจะหายอย่างใจจดใจจ่อหน่อยเถอะค่ะ”“ผมแค่ไม่อยากกินยา ทำไมคุณต้องโยงไปถึงคนอื่นด้วย” ลอเลนโซรู้สึกว่าจะไม่ค่อยถูกชะตากับพยาบาลคนใหม่เสียแล้ว“ถ้าคุณไม่ยอมกินยา ฉันจะเข็นคุณออกไปนั่วนอกบ้านให้ปวดกระดูกจนเป็นไข้เลยเอาไหมคะ” เธอก้มกระซิบข้างหูของคนเป็นสามีเบาๆ เพราะกลัวว่ากล้องวงรปิดจะได้ยินว่าพยาบาลคนใหม่อย่างเธอพูดอะไรกับคนไข้“คุณไม่มีสิทธิ์มาทำแบบนี้กับผม รู้หรือเปล่าว่าผมสามารถทำให้คุณตกงานได้ตลอดชีวิต” ลอเลนโซเริ่มน้ำเสียงขุ่น ไม่รู้ว่าหญิงสาวเป็นพยาบาลจริงๆ หรือเปล่าถึงได้พูดจากับคนไข้เช่นนี้“ไม่รู้จริงๆ ค่ะ” ม่อนไหมพูดด้วยน้ำเสียงอารมณ์ดี และอาศัยจังหวะที่ลอเลนโซอ้าปากใส่ยาตามด้วยน้ำเข้าไปในปากของเขา“อื้อ” และแล้วลอเลนโซก็ต้องรีบกลืนยาลงลอเพราะหากไม่กลืนก็อาจจะทำให้เขาสำลักม่อนไหมยืนยิ้มกรุ้มกริ่มและเข็นรถเข็นพาคนไข้จอมพยศไปที่ห้องของเขา เมื่อครู่เธอไม่ได้กลัวเขาสำลักแม้แต่น้อยเพราะจำได้ดีว่าในตอนที่ดูแลลอเลนโซตอนครั้งที่บาดเจ็บตอนนั้น เขาก็พยศไม่ชอบกินยาเธอก็ใช้วิธีนี้
“ประมาณสามปีล่าสุดครับ”“แสดงว่า...” หญิงสาวเข่าทรุด เท่ากับว่าตอนนี้ลอเลนโซไม่รู้เลยว่ามีเธอและลูกอยู่บนโลกใบนี้ ตอนนี้เธอรู้สึกเจ็บปวดหัวใจมากกว่าตอนที่เห็นเขานอนเจ็บเสียอีก“ม่อน...ใจเย็นๆ ก่อนนะยังไงหมอก็บอกว่าลอสมีโอกาสหาย” ม่านแก้วรีบกอดปลอบม่อนไหมที่ขาอ่อนจนฟุบนั่งร้องให้ลงไปกับพื้น“คุณม่อน” มานูแอลรีบพยุงพี่สะใภ้ของเขามานั่งที่โซฟา“ทำไม ต้อง...เป็นแบบนี้ด้วยนะ” ม่อนไหมสะอึกสะอื้นซุกอยู่กับอกของม่านแก้ว สามีเธอฟื้นขึ้นมาแล้วแท้ๆ คิดว่าจะไม่มีเรื่องเลวร้ายอะไรอีกแต่เรื่องที่เธอเพิ่งรับรู้กลับทำให้เธอปวดหัวใจเป็นทวีคูณอเลสซานโดเดินเข้ามาลูบหัวคนที่สะอื้นตัวโยนอยู่ในอ้อมอกของม่านแก้ว ตอนนี้เขาก็ไม่รู้ว่าจะหาคำไหนมาปลอบใจม่อนไหมเช่นกัน เพราะตัวเองก็เครียดกับอาการของลูกชายคนโตมากพอสมควร“ม่อนจะไปหาคุณลอสค่ะ ถ้าม่อนได้ไปอยู่ใกล้กับเค้า เค้าอาจจะจำม่อนได้ก็ได้ค่ะ” ม่อนไหมรีบปาดน้ำตาลวกๆ และลุกขึ้นพรวดพูดกับอเลสซานโด“ตอนนี้ไม่ได้” อเลสซานโดส่ายหัว“ทะ...ทำไมคะ”“ลอสมีภาวะเครียดไม่อยากพบใคร แม้แต่ฉันก็ไม่อยากพบ” อเลสซานโดพูดเสียงอ่อน และนี่ก็เป็นสาเหตุที่พวกเขาทุกคนยังอยู่ที่นี่แม้จ
“ผู้หญิงคนนั้นเป็นใครรู้หรือเปล่า” ไพลินยืนกอดอกสีหน้าบึ้งตึงเมื่อรับรายงานจากคนที่ให้ตามลูกสาวของเธออยู่ห่างๆ ว่าตอนนี้เริ่มมีกลิ่นไม่ดีเรื่องที่มีผู้หญิงมาบอกว่าลอเลนโซคือคนรักของตัวเอง“ไม่ทราบเหมือนกันครับคุณไพลิน เธอแค่มาตะโกนปาวๆ เรียกคุณลอสว่าแอล แล้วก็ยังบอกอีกว่าเค้าคือคนรักของเธอ”“อืม...
สามภพเลิกงานได้ก็รีบบึ่งหน้ามาที่บาร์ที่ติดกับคอนโดที่เธออยู่ เพราะได้รับสายจากนิติของคอนโดว่าเพื่อนที่มาอยู่ด้วยกันเมาจนไม่ได้สติตั้งแต่เย็นจนฟ้ามืด“ม่อน!” สามภพเดินหน้าบึ้งตึงเข้ามาหาม่อนไหมที่นั่งกอดขวดน้ำเมาอยู่ในบาร์“มา...อึก...ได้ไง ม่ายด้ายชวน...อึก หรือชวน ลืม” สาวเจ้าเงยหน้าทักทายเพื่อนด
“อ๋อ...เปล่าค่ะ” สามภพรีบส่ายหัวพัลวัน หากบอกว่ามีอะไรสงสัยคงได้อธิบายกันยาวแน่ อีกอย่างเรื่องที่เขาสงสัยอาจจะทำให้เจ้านายคนใหม่ไม่พอใจในตัวของเขาไปด้วย เรื่องตั้งคำถามปล่อยให้เป็นหน้าที่ของม่อนไหมเองก็แล้วกัน“อืม...เดี๋ยวผมจะออกไปข้างนอก มีอะไรด่วนคุณก็โทรหาเดม่อนก็แล้วกัน”“คุณลอสจะไปไหนเหรอคะ”
เข้าบ้านมานั่งล้อมวงกันได้สามภพก็รีบส่งรูปให้ม่อนไหมได้ดูให้เห็นกับตา ก่อนจะเล่าว่าผู้ชายคนนี้คือลอเลนโซ เพิ่งจะเดินทางมาประเทศไทยเพื่อเข้ามารับตำแหน่งหุ้นส่วนและกรรมการของบริษัทแทนพ่อของเขาที่เพิ่งเสียไปม่อนไหมนั่งดูรูปภาพเงียบๆ อยู่พักใหญ่ เพื่อนๆ ทั้งสามต่างก็นั่งเงียบมองตากันไปมาก่อนจะจับจ้องไ