Le Plus Grand Regret de Mon Ex-Mari

Le Plus Grand Regret de Mon Ex-Mari

last updateLast Updated : 2026-09-13
By:  RarejewelUpdated just now
Language: French
goodnovel16goodnovel
Not enough ratings
89Chapters
452views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Elle a signé les papiers du divorce d'une main assurée et elle est partie sans se retourner. Roman Ashford s'attendait à des larmes. Il n'a eu que le silence. Et ce silence, d'une certaine manière, était pire. Pendant trois ans, Seraphina Montague a été la femme discrète à ses côtés. Facile à oublier, pensait-il. Facile à négliger. Il se trompait sur tout. Elle n'a jamais été seulement son épouse. Elle était l'héritière de l'une des familles les plus puissantes du pays. Elle dirigeait des empires dans l'ombre. Elle a sauvé son entreprise en secret alors qu'elle préparait déjà son départ. Aujourd'hui, elle est intouchable, et Roman ne peut détacher son regard d'elle. Il veut la reconquérir. Elle a tourné la page. Il poursuit une femme qui n'a jamais eu besoin de lui. Et plus il découvre qui elle est vraiment, plus il comprend exactement ce qu'il a perdu. Certaines erreurs ne peuvent pas être réparées. Roman Ashford est sur le point de découvrir si elles peuvent, malgré tout, être rachetées.

View More

Chapter 1

Chapitre 1 : Signe ici

«تفضلي، هذا شيك مقابل هذه الليلة.

تجهزي وسنمر عليكِ في الواحدة ليلاً..

ولا تنسي أن تستحمي جيداً».

وقعت الكلمات على مسامع شهد كالصاعقة،

نظرت إلى الورقة القابعة بين أصابعها،

إلى الشيك الممهور برقم خيالي لم تره عيناها من قبل،

رقم كفيل بأن يقلب حياتها وحياة أسرتها رأساً على عقب،

وينشلها من قاع الفقر الذي طالما كتم على أنفاسها.

لم تنتظر دقيقة واحدة؛ أخذت الشيك وانطلقت تجري في شوارع الحي

الضيقة، يكاد الفرح يطير بها قبل قدميها.

دخلت منزلها البسيط، أغلقت الباب خلفها والأنفاس تتلاحق في صدرها.

وقفت أمام المرآة القديمة المتشققة،

تتأمل ملامح وجهها وجسدها.

تملكها تردد طفيف، لكنها سرعان ما طردته وهي تخاطب انعكاسها

بنبرة حاسمة: «لا بأس.. إنها مجرد ليلة واحدة، ليلة واحدة

ولن أكررها مرة أخرى أبداً، لكنها الليلة التي ستنقلني

من هذا الفقر والشقاء إلى الأبد».

مضت الساعات ثقيلة كأنها دهور،

حتى اقتربت الساعة من الواحدة بعد منتصف الليل.

وقفت شهد في المكان المتفق عليه، في زاوية معتمة بعيدة عن الأنظار.

كان الليل ساكناً إلا من صوت دقات قلبها

التي كانت تقرع في صدرها بعنف،

يكاد يقفز من شدة الحماس والفضول.

كانت تتساءل في رعب وشغف: مَن هذا الرجل؟

مَن هذا الملياردير الذي يملك القدرة على دفع هذا المبلغ الفلكي

لمجرد أن ينام مع امرأة ليلة واحدة؟

قطع حبل أفكارها هدوء الشارع الذي اخترقته سيارة سوداء ضخمة،

معتمة بالكامل وليس عليها نمر.

توقفت السيارة بنعومة مرعبة،

وفُتح الباب الخلفي. لم تجد رجلاً في انتظارها

، بل وجدة سيدة حادة الملامح، صارمة النظرات

، تجلس بكبرياء وجفاء. وقبل أن تنطق شهد بكلمة،

مدت السيدة يدها وأعطتها غطاءً أسود سميكاً.

«ضعي هذا على رأسكِ»، قالت السيدة بنبرة خالية من أي مشاعر.

توترت شهد، وانقبضت أساريرها وهي تسأل بنبرة مرتجفة:

«لماذا؟»

أجابتها السيدة باقتضاب برود: «دواعي أمنية».

وضعت شهد الغطاء، وحُجبت الرؤية عنها تماماً.

تحركت السيارة في صمت، ولم تكن شهد تدري إلى أين تمضي بها

الأقدار. بعد رحلة بدت طويلة،

توقفت السيارة، وقادتها السيدة من يدها بخطوات ثابتة

حتى نزعت الغطاء عن وجهها لتجد نفسها داخل مكتب فاخر

ذي إضاءة خافتة. وضعت السيدة أمامها ورقة وقالت بلهجة آمرة:

«امضي هنا».

نظرت شهد إلى الورقة وسألت بفضول وتوجس: «ما هذا؟»

نظرت إليها السيدة بنظرات حادة كالشفرة وقالت:

«إنه عقد.. إذا رفعتِ القناع، أو حاولتِ معرفة هوية الشخص،

أو تكلمتِ معه كلمة واحدة.. لن تعودي إلى منزلكِ مرة أخرى».

استغربت شهد من كل هذه الشروط الصارمة والتهديد المبطن

، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها،

لكن نظرة واحدة إلى الشيك جعلتها تبتلع خوفها.

قالت لنفسها مطمئنة:

«لا يهم أن أعرفه، بل هذا أفضل لي ولسمعتي»

. وأمسكت بالقلم ومضت على العقد دون تراجع.

التفتت السيدة وجلبت قطعة قماش ناعمة،

وألقتها فوق المكتب: «ارتدي هذا»

كان قميص نوم جريء من الستان،

يكشف أكثر مما يستر. نظرت شهد حولها بارتباك،

والتفتت إلى السيدة قائلة باحتشام فطري:

«ألا توجد غرفة أبدل فيها ملابسي؟»

ردت السيدة بجفاء وهي تنظر إلى ساعتها:

«لا.. أمامكِ خمس دقائق فقط، استعدي».

على استحياء شديد، بدأت شهد في خلع ملابسها

، بينما كانت السيدة تقف كالصنم،

لا تهتم بخجلها ولا ترف لها جفن،

تراقبها بنظرات تفحص باردة حتى انتهت.

تقدمت السيدة ووضعت القناع الأسود على وجهها بعناية،

ثم قادتها بهدوء وأدخلتها إلى غرفة واسعة،

تفوح منها رائحة عطر رجالي غامض وقوي،

واجلستها على سرير وثير وضخم.

«انتظري هنا»، همست السيدة قبل أن يغلق الباب

ويسود الصمت التام.

انفردت شهد بنفسها في تلك العتمة المصطنعة خلف القناع،

وكان قلبها ينبض بمزيج حارق من الخوف والفضول.

طال الانتظار حتى تناهى إلى مسامعها صوت خطوات حازمة، قوية،

تقترب من الغرفة. انفتح الباب ودخل الشخص المجهول.

كادت غريزتها تدفعها لتقول «مرحباً» لتبدد هذا التوتر،

لكن صورة العقد والتهديد لاحت في عقلها،

فالتزمت الصمت المطبق.

تسارعت دقات قلبها بشكل جنوني حين شعرت بيديه القويتين

تمتدان نحوها. أحاطت ذراعاه بجسدها ورفعها على السرير بكل سهولة؛

أحست بضخامته وقوته، وباروز العضلات الصلبة عند كتفه وصدره.

لوهلة، وفي خضم ذلك الرعب، تملكها وهم أنثوي،

واعتقدت أنها ستمضي أجمل وأرقى ليلة في حياتها مع هذا الرجل

الذي يبدو كالملوك.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Bienvenue dans Goodnovel monde de fiction. Si vous aimez ce roman, ou si vous êtes un idéaliste espérant explorer un monde parfait, et que vous souhaitez également devenir un auteur de roman original en ligne pour augmenter vos revenus, vous pouvez rejoindre notre famille pour lire ou créer différents types de livres, tels que le roman d'amour, la lecture épique, le roman de loup-garou, le roman fantastique, le roman historique et ainsi de suite. Si vous êtes un lecteur, vous pouvez choisir des romans de haute qualité ici. Si vous êtes un auteur, vous pouvez obtenir plus d'inspiration des autres pour créer des œuvres plus brillantes. De plus, vos œuvres sur notre plateforme attireront plus d'attention et gagneront plus d'adimiration des lecteurs.


No Comments
89 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status