My heart for you มาเฟียร้ายพ่ายรัก

My heart for you มาเฟียร้ายพ่ายรัก

last updateTerakhir Diperbarui : 2025-04-05
Oleh:  พริ้มเภาOngoing
Bahasa: Thai
goodnovel18goodnovel
10
1 Peringkat. 1 Ulasan
40Bab
2.3KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

ครอบครัว นอ.ล่มลลาย นอ.จึงดิ้นรนหางานทำซ้ำร้ายพ่อของเธอก็กำลังป่วยต้องการค่ารักษา นอ.จึงยอมมาเป็นเด็กชงเหล้าจนกระทั่งเจอ พอ. พอ.เห็นว่า นอ.สวยเลยเสนอบางอย่างให้เธอเพื่อแลกเงิน นอ.ที่กำลังเดือดร้อนเธอไม่มีทางเลือกจึงยอมรับข้อเสนอนั้น แม้ว่าจะเป็นเพียงของเล่นของ พอ.ก็ตาม

Lihat lebih banyak

Bab 1

บทที่1

في داخل قصر السيوفي بينما كان الجميع علي قدم ليسود التوتر بين جميع ساكنيه

استعداد لاستقبال ذلك الغائب عن الوطن منذ اكثر من 6 سنوات ليقرر اخير العودة والاستقرار نهائيا

دخلت فجر الي داخل المطبخ لتجد والدتها تقف امام الموقد تهتم بالطعام لتسير فجر بخفة من خلفها تقترب هامسة في اذنيها برقة :

القمر خلص ولا محتاج مساعدة ؟

التفتت عواطف سريعا لتجد صغيرتها تقف خلفها تبتسم لها بسعادة وحب وما ان همت بالرد عليها هي الاخري بمرح حتي لاحظت الحالة المغبرة التي توجد عليها ملابسها لتهتف بدهشة وقلق:

فجر ايه اللي عمل في هدومك كده اوعي تقوليلي انها خلتك توضبي البيت مع ام جمال تاني .

اخفضت فجر راسها لتنظر الي ملابسها ثم ابتسمت بعدم اهتمام قائلة

اهو بسلي نفسي بدل ما انا قاعدة زهقانة واشغل وقتي .

تنهدت عواطف بحزن :

وقت ايه يا بنتي اللي تشغليه هو انتي بتقعدي من اول النهار لاخره وكل اللي بيعوز حاجة بيخليكي تعمليهاله ليتحجرش صوتها بالغصة قائلة : سامحيني يا فجر انا لو كنت اعرف ان ده هيبقي حالك هنا انا مكنتش رضيت ابدا اننا نعيش في القصر ده ابدا وكان كفاية علينا بيتنا في البلد

اسرعت فجر بضمها الي احضانها قائلة بحنان

متقوليش كده انا مش زعلانة ابدا وبعدين هو مين اللي كان يقدر يعصي لجدي امر وهو كان خلاص قرر اني اول ما اخلص الثانوي اجي للقصر هنا وادخل الجامعة والا مش هيصرف علينا

مدت يدها تمسح دموع امها المنسابة وهي تكمل

ماما انا مش عوزاكي تشيلي همي كلها سنة واتخرج وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم كويس المهم انتي متزعليش علشان صحتك

جلست عواطف فوق المقعد بهم تشعر بالاوجاع تتراكم عليها وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من سوء معاملة من اقرب الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذة الزيجة من الابن الاصغر من عبد الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن لتظل تعاني الامرين حتي الان من تلك الزيجة لتجني ابنتها اليوم حصادها من سوء معاملة واهانة من اقرب الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد وفاة الابن الاكبر لعبد الحميد اثر مرض الم به لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن عبد الحميد الاخر ماهر لم تستطيع زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مضاعفات ومشاكل ادت الي استئصال الرحم لها ليقرر عبد الحميد قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن تستطيع انجاب له الذكور لحمل اسم عائلة السيوفي ليقع اختياره علي عواطف لما كانت تتمتع به من جمال وشباب وقتها كما انها كانت من عائلة فقيرة فرحت بما عاد عليها من خير من هذة الزيجة ليتم الزفاف وقتها دون اي مظاهر لاحتفال سوي اشهار بمسجد قريتها ولم يكد يمر وقت بسيط حتي حملت عواطف بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي لم يبالي به ماهر زوجها فقد كان يعيش لملذاته وسهراته فقط غير مبالي باحد لتمر شهور الحمل سريعا الي ان حان موعد الولادة لتأتي الي حياتها فجر حاملة لها الفرحة والسعادة بشعرها الاصفر وعينيها السماوية الواسعة ووجهها الملائكي والذي لم يحرك في عبد الحميد او ابنه ذرة من المشاعر اليها فقد اراد الذكر الذي حلم به طويلا لحمل اسم العائلة مع حفيده الاخر ليصب غضبه فوق راسها مصدرا امرآ اخر لها بالحمل فورا مرة اخري حتي تحقق له حلمه ولكن تشاء الاقدار بوفاة ماهر في حادث سيارة اثر عودته مخمورا من احدي سهراته ليتم نفيها هي وابنتها في ذلك المنزل المتواضع في قريتها طوال تلك السنوات لا يأتي اليها احد سوي صلاح زوج شهيرة عمة فجر الصغري متوليا كل شئونهم دون اي اتصال بالجد حتي اتمت فجر مرحلتها السنوية ليأمر الجد بحضورهم بالعيش في قصره وها هي منذ ذلك الحين تتم معاملتها هي و صغيرتها كاحد الخادمات وحتي اسوء تجبر نفسها علي الاحتمال حتي تكمل وحيدتها تعليمها وقتها ستغادر بعيدا عن هذه العائلة غير اسفة علي شيئ

افاقت عواطف من رحلة ذكرياتها علي صوت ابنتها الهامس :

ماما انتي روحتي فين

رفعت عواطف عينين مغشيتين بالحزن والالم تنظر الي ابنتها لتهتف فجر بأسف:

تاني يا ماما علشان خاطري بلاش تفكير في الماضي وخلينا في المستقبل وان شاء الله ربنا هيعوضنا خير

اخذت عواطف تنظر الي ابنتها بفخر وهي تري كل هذا النضوج والعقلنية لتشعر بالخجل منها تنهضا فورا تغتصب ابتسامة فوق شفتيها تحاول تطمئنتها :

خلاص يا حبيبتي انا كويسة متقلقيش عليا

بادلتها فجر الابتسامة بضعف ثم اسرعت تهتف :

يا نهااااار اما اروح اكمل باقي الجناح قبل ما الحيزبونة تاخد بالها اني نزلت

ما ان اتمت كلماتها حتي دخلت زوجه ابيها ثريا تتبختر في مشيتها تنظر في ارجاء المطبخ ترتسم فوق وجهها علامات الاشمئزاز قائلة بتعالي موجهة الحديث الي عواطف

خلصتي الغدا يا هانم ولا قاعدة تتمرقعي من الصبح

اجابتها عواطف بجمود

الاكل جاهز من بدري شوفي تحبي احضره امتي

رفعت ثريا يدها بحركة ترفع قائلة خليكي مستعدة لامر مني وعاوزة كل حاجة تكون جاهزة وعلي احسن صورة فاهمة

هزت عواطف راسها بالايجاب لتلتفت ثريا تهم بالمغادرة لتلمح فجر الواقفة في الطرف الاخر تنظر اليها بغضب مكبوت لتقرر ثريا القيام باستفزازها حتي تحصل منها علي ردة فعل تستطيع وقتها الشكوي منها الي الجد لتتم معاقبتها لتشفي غليلها وحقدها منها لتقول باحتقار

ماشاء الله واقفة عندك بتعملي ايه وسايبة ام جمال بتنضف لوحدها يلا يا حلوة شوفي شغلك بدل ما جدك يعرف بمرقعتك دي

ثم ابتسمت بخبث وتشفي تكمل

وانتي عارفة ساعتها هيعمل فيكي ايه

همت فجر بالرد عليها بحدة ردا مناسبا يجعلها تقف عند حدها لتتوقف في اخر لحظة تدرك محاولتها لاستفزازها لتبتسم بتصنع قائلة بهدوء

حاضر يا ثريا هانم اي اوامر تانية

اخذت ثريا تنظر اليها بغيظ لفشل محاولتها ثم زفرت بحنق قائلة

ايوه الشنط طلعت شوفيها الاول وتاكدي ان كل حاجة تمام وبعدين كمليي تنضيف

لتغادر المكان سريعا بعد ما القت بذلك الامر لتنفجر فجر بالضحك بصوت حافض قائلة

انا حاسة هيجي يوم وتنفجر من كتر الغل اللي جواها ست ملهاش زي

ثم اتجهت الي والدتها تقبلها فوق وجنتها برقة

انا هطلع اكمل تنضيف وابعتلك ام جمال تساعدك وبلاش تجهزي انتي السفرة بدل ما تسمعك كلمة من كلامها السم ادام الموجودين

هزت عواطف راسها بالموافقة بضعف تنظر في اثر ابنتها حتي اختفت لتهمس بألم وحزن

سامحيني يا بينتي بس هانت وربنا يصبرنا علي الأيام اللي جاية لينا هنا .

صعدت فجر الدرج وهي تعي للحالة التي عليها القصر من هرج ومرج والاصوات الأتية من قاعة الاستقبال بالقصر احتفالا بذلك العائد لتشعر بالحماس يعاودها تري بمخيلتها لقائها المنتظر به لتصعد الدرج سريعا حتي وصلت الي ذلك الجناح المخصص له والذي منذ حضورها الي هنا وهي تقوم كل يوم بتنظيفه وتأهيله وذلك بناء علي امر مباشر من جدها فاصبحت تحفظه عن ظهر قلب مثلما تحفظ ملامح صاحبه

التفتت تنظر في ارجاءه تنظر بعين الانتقاد محاولة الاطمئنان علي كل شيئ تري الحقائب متراصة بجوار الخزينة فوقفت تسأل بحيرة ماذا تفعل بها لتقرر اخيرآ تركها حتي تأتيها اوامر بخصوصها لتقف تتنهد بتعب تشعر بمعاودة الدوار اليها فهي منذ الصباح لاتشعر بأنها بخير لكنها تجاهلت الامر حتي تستطيع مساعدة امها دون اثارة قلقها لكنها الان لم تعد تستطيع المقاومة لتسير حتي الفراش تجلس عليه بتعب تتنهد قائلة

اقعد ارتاح شوية وبعدين اشوف هعمل ايه هما اساسا زمانهم بيتغدوا ومحدش حاسس بحاجة .

استدارت تتقلب ببطئ فوق الفراش لتنتبه لتلك الصورة الموضوعة داخل الاطار فاخذت تنظر الي الشخص الموجود بها بعينيه شديدة السواد وحاجبيه المعقودين ووسامته وشبابه وقت التقاطها لتتنهد باعجاب تمرر يدها فوقها كما لو كانت ملامحه تتجسد امامها لتظل تنظر اليها حتي سقطت في غفوة لم تشعر خلالها بشئ حتي صوت الباب وهو يفتح بهدوء ليتقدم عاصم بخطواته الواثقة الي داخل الجناح ينظر حوله بتعب يحل ازرار قميصه ببطء بعد ان القي بجاكيت بدلته فوق المقعد

ليفت انتباه ذلك الجسد الصغير المستلقي فوق الفراش براحة وهدوء تقدم منه محاولآ تبين هوية صاحبه ليتسمر مكانه تقع عينيه علي كتلة من الشعر الاشقر الطويل المنتشر فوق الفراش يغطي وجه تلك النائمة بسلام فاخذ يمرر نظراته فوقها محاولا تبين هويتها وعند فشله تقدم ببطء وهدوء للجلوس بجوارها يمد يده مزيحا يتلك الغيمة الذهبية من فوق وجههابرقه لتنكشف امامه ملامحها الرائعة ببشرتها ناصعة البياض وفمها الوردي المزموم برقة اثناء نومها كطفلة صغيرة فلم يستطع مقاومة ان يمرر يده برقة فوق بشرتها يتحسس نعومتها لتصدر عنها تنهيدة رقيقة تحرك وجهها تحت لمسات يده ليفيق عاصم من غيمة الاحاسيس التي اجتاحته عند ملامسته لبشرتها الرقيقة يتنحنح محاولا اجلاء صوته يمد كفيه يهزها برقة لكن شئ بداخله يرفض ان يقوم بأيقاظها ليظل يتمتع برؤيته لجمالها النائم بهذا السلام

رفض عاصم الاتجاه الذي سارت اليه افكاره يهمس بحنق لنفسه

جري ايه يا عاصم عيل صغير انت علشان تتصرف زي المراهق اللي اول مرة يشوف ست

هز رأسه بغضب من نفسه يكمل بهمس وبعدين مين دي وبتعمل ايه في الاوضة لتصبح ضرباته فوق كتفيها شديدة محاولا ايقاظها ليسمعها تتمتم محركة راسها فوق الوسادة ببطء

حاضر يا ماما ثواني والله وهقوم

ظهر شبح ابتسامة فوق شفتيه وهو يراها تتذمر كطفلة صغيرة ليحدثها برقة ينحني فوق اذنيها هامسا برقة

والله كان بودي اسيبك نايمة بس للاسف السرير ده بتاعي ومينفعش نتشارك فيه

اقتحم ذلك الصوت الذكوري الهامس سبات نومها لتفتح عينيها تتسع بصدمة تحدق بذلك المنحني فوقها براحة ينظر اليها بتسلية لتدفعه في صدره بقوة مبعدة اياه عنها تهب سريعا ناهضة من فوق الفراش تتعثر في خطواتها تحاول تعديل وضع ملابسها تهمس بتلعثم

انا.... اسفة... غصب .... عني روحت في النوم

تراجع عاصم فوق الفراش يستند بمرفقيه عليه يراقب حركاتها المنفعلة وحرجها الشديد بتسلية قائلا بهدوء اهدي.....اهدي محصلش حاجة لكل ده

التفتت فجر تريد المغادرة لتهتف بارتباك

طب عن اذنك انا هخرج حال...

واسرعت باتجاه الباب وما ان وضعت يدها فوق مقبضه حتي اتاها صوته القوي الامر

استني عندك رايحة فين

توقفت حركتها تلتفت اليه ببطء تراه علي نفس الوضع المسترخي فوق الفراش لتهمس بارتباك وخوف

هروح ... اشوف ورايا ايه

نهض عاصم يتقدم اليها ببطء حتي وقف امامها ينظر الي عينيها بلونهم السماوي الرائع يسألها برقة

انتي بتشتغلي هنا من زمان ؟! اتسعت عيني فجر بصدمة من ظنه بانها احدي الخادمات بالقصر فلا فكرة لديه عمن تكون تدرك انه معه كل الحق في ظنه هذا فملابسها المغبرة وهيئتها المشعثة لتخفض راسها بخجل لاتدري اتصلح له خطأ ظنه ام تصمت لتقرر اخيرا الحديث قائلة بهمس وارتباك

لا … انا …

ليقطع كلامتها صوت الباب يفتح من خلفها فجأة لتدخل الغرفة نادين اختها غير الشقيقة تهتف بسعادة وصخب

عاصم حبيبي اتأخرت ليه الكل مست....

قطعت حديثها عند رؤيتها لفجر الواقفة تتسع عينيها برهبة وارتباك يجاورها عاصم بقميصه المفتوح حتي منتصف خصره لتتغير ملامحها فورا الي النفور توجه حديثها الي فجر

انتي عندك بتعملي ايه هنا وماما قلبة عليكي الدنيا انجري انزلي حالا علي المطبخ

هزت فجر رأسها بالايجاب تسرع في المغادرة وما ان غادرت حتي التفت عاصم اليها بصوت غاضب يسألها بعنف

في حد يفتح الباب بشكل ده مش تستأذني الاول

نادين بصوت لعوب

اسفة يا حبيبي بس كنت جاية استعجلك خصوصا ان جدو مش مبطل سؤال عنك

ابتعد عاصم في اتجاه الحمام مكملا فتح ازرار قميصه قائلا بجمود

طيب اتفضلي وانا هحصلك

اسرعت نادين بأتجاهه تقف امامه لتمتد اناملها تتلاعب بازرار قميصه تهمس بأغراء

طيب تحب اساعدك ؟

هتف عاصم بغضب وجمود

قولتلك اتفضلي انزلي وانا جاي وراكي واظن انك تعرفي كويس اني مبحبش اكرر كلامي مرتين

شحبت ملامح نادين قائلة باسف

عارفة يا عاصم عارفة

عاصم بجمود وقسوة

ومدام عارفة لسه واقفة عندك بتعملي ايه ؟!

نظرت نادين باستعطاف اليه في محاولة منها لتلين تلك القسوة المرتسمة فوق وجهه لكنها لم تجد منه اي استجابة لتتنهد بخيبة امل لتغادر الغرفة وهي تغلق الباب خلفها بقوة وعنف ليظل عاصم واقفا مكانه دون حراك لعدة دقائق تفور مشاعر النفور والاحتقار التي تثيرها لديه كلما وقع نظره عليها يزفر بقوة محاولا التخلص من تلك المشاعر تتجه خطواته باتجاه الحمام ليستعد لتلك المواجهة القادمة

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasan

พริ้มเภา
พริ้มเภา
ฝากเอ็นดีพี่ออสติรด้วยค่ะ
2025-04-12 12:34:46
0
0
40 Bab
บทที่1
"พ่ออย่าเป็นอะไรนะคะ ฮือ..ฮึก"หญิงสาวในชุดลำลองสบายสวมกางเกงวอร์มและเสื้อยืดวิ่งตามเปลพยาบาลที่กำลังเข็นพ่อของเธอเข้าห้องฉุกเฉินนิลภพวัยห้าสิบหกปีอดีตนักธุรกิจอสังหาฯ ที่เคยร่ำรวยอู้ฟู่ต้องประสบอุบัติเหตุรถยนต์เสียหลักหลังจากที่กลับมาจากคุยธุระเรื่องคดีของเขาหากจะย้อนกลับไปเมื่อหลายเดือนก่อน นิลภพเป็นนักธุรกิจอสังหาฯ ที่พอมีชื่อเสียงอยู่บ้างแต่ด้วยเหตุผิดพลาดทางหน้าที่การงานจึงทำให้เขากลายเป็นบุคคลล้มละลายแถมยังมีหนี้สินจนท่วมหัวส่วนลูกสาวเพียงคนเดียวก็กำลังศึกษาระดับมหาวิทยาลัยปีสาม ด้านภรรยานั้นเสียชีวิตไปตั้งแต่ลูกสาวยังเล็กด้วยโรคประจำตัว'เปียโน' ลูกสาวอันเป็นที่รักและยังเป็นทุกอย่างของนิลภพเขายอมทำงานหนักเพื่อเลี้ยงลูกอยากให้ลูกสาวสุขสบายเพราะเขาคิดว่าลูกขาดแม่จึงอยากเติมเต็มให้ทุกอย่าง แต่ใครจะไปคิดละว่าบริษัทจะถึงคราวเคราะห์เพียงแค่มีคนลักลอบข้อมูลให้คู่แข่งนิลวรรณหรือ เปียโน เธอค่อนข้างบอบบางคงเพราะผู้เป็นบิดาเลี้ยงมาเหมือนไข่ในหิน และตั้งแต่เกิดเรื่องกับครอบครัวเธอ เธอก็พยายามช่วยพ่อทุกอย่างจากที่ไม่เคยทำอะไรก็หันมารับงานร้านกาแฟ ร้านขนมช่วงวันหยุดหญิงสาวใบหน้าสะสวยดวง
Baca selengkapnya
บทที่2
หลังจากที่เปียโนกลับมาจากมหาวิทยาลัยแล้ว เธอก็มุ่งหน้าเดินทางมาที่โรงพยาบาลที่พ่อของเธอรักษาตัวจากอุบัติเหตุ "พ่อเป็นอย่างไรบ้างคะ""มาแล้วเหรอลูก"เสียงแหบพร่าเปล่งออกมาถามลูกสาว ในสายตาของนิลภพเปียโนยังเป็นเพียงเด็กน้อยสำหรับเขาเสมอรอยยิ้มของเปียโนฉีกขึ้นกว้างเธอสาวเท้าเข้าไปใกล้ ๆ เตียงผู้ป่วย นิลภพไม่ได้นอนพักที่ห้องพิเศษแต่อย่างใดเพราะตอนนี้ตัวเขาไม่ได้มีเงินเหมือนเมื่อก่อนการรักษาตัวทำได้เพียงนอนพักที่ห้องผู้ป่วยรวมเท่านั้น"หนูรีบกลับมากลัวพ่อจะเหงา""เหงาที่ไหนล่ะ ดูสิข้าง ๆ ก็มีแต่เพื่อน"ชายวัยเกือบหกสิบพูดขึ้นพร้อมรอยยิ้ม แม้ว่าตามร่างกายจะมีแต่รอยฟกช้ำก็ตามที"แล้วคุณหมอบอกหรือเปล่าคะว่าจะให้พ่อกลับบ้านวันไหน""พ่อก็ไม่รู้แต่เห็นว่าพ่อต้อง x-ray อีกรอบ"" x-ray ??"คำพูดของพ่อทำเอาเปียโนชะงักเล็กน้อย เธอรู้ได้เลยว่าต้อง x-ray ส่วนไหนทว่าตอนนี้เธอยังไม่มีแม้เงินที่ต้องเตรียมผ่าตัด"พ่อค่ะ เดี๋ยวหนูมานะ"เปียโนสาวเท้าออกจากเตียงผู้ป่วยมุ่งหน้าออกไปที่แผนกอายุรกรรมระบบประสาทและสมองเธออยากจะขอคุยกับคุณหมอเรื่องการผ่าตัดหากจะผ่าตัดตอนนี้เธอไม่มีเงินมากขนาดนั้นใบหน้าสวยคมดวงต
Baca selengkapnya
บทที่3
เสียงเพลงขับกล่อมเบา ๆ ภายในห้องส่วนตัวขนาดใหญ่ ชายหนุ่มร่างสูงกว่าร้อยเก้าสิบเซนติเมตรรูปร่างสูงโปร่งกล้ามเนื้อกระชับได้สัดส่วน ผมของเขาดำขลับเล็กน้อยดวงตาสีฟ้าใสแต่ดูเย็นชาเป็นนิจมือหนายกแก้วลวดลายหรูภายในแก้วมีน้ำเมาสีเข้มก่อนที่เขาจะยกมันเทลงลำคอเกร็งแอ๊ดเสียงเปิดประตูของผู้ที่เข้ามาใหม่ ก่อนที่ดวงตาคู่นั้นจะเหลือบขึ้นมองเล็กน้อย ใบหน้าที่นิ่งสนิทนี้ไม่ได้แสดงกิริยาใด ๆ ออกมา ทันทีที่แก้ววางลงที่เดิมเสียงเข้มนั้นก็โปร่งขึ้นถาม"มาแต่หัววันขนาดนี้ท่านประธานคงมีเรื่องเครียดสินะ" คนที่เอ่ยถามเสียงราบเรียบนี้คือเจ้าของเลานจ์แหล่งผ่อนคลายของนักธุรกิจหลายคน 'เควิน'"นิดหน่อย โครงการใหม่ค่อนข้างล่าช้า วิศวกรคุมงานก็เกิดป่วยกะทันหัน"น้ำเสียงห้วนห้าวพร้อมทั้งล้วงบุหรี่ขึ้นมาจุด จนไฟสว่างโร่ เขาสูบมันเข้าไปจนเต็มปอดก่อนที่จะพ่นควันสีหม่นออกมา กิริยาเหล่านี้ทำเอาผู้ที่เป็นเจ้าของรวมทั้งเป็นเพื่อนสนิทต้องส่ายหัว ใช่ว่าเรื่องแบบนี้จะไม่เคยเกิดความผิดพลาดกับงานใหญ่มันมาคู่กันเสมอเควิน เดินเข้าไปช้า ๆ ก่อนที่จะหย่อนก้นลงนั่งข้าง ๆ ชายหนุ่มลูกครึ่งเจ้าของคอนโดมิเนียมหลายพันล้านบาทและโครงการอ
Baca selengkapnya
บทที่4
ร่างสูงกว่าร้อยเก้าสิบกระโจนตัวไปผลักที่อกของชายร่างท้วมใหญ่ ดวงตาของเขาแฝงไปด้วยความน่ากลัวหนำซ้ำยังจ้องหน้าเสี่ยใหญ่เขม็ง"คะ คุณติน ไม่มีอะไรหรอกครับผมแค่เห็นว่าน้องเขาเมาเลยอยากช่วย"เสี่ยโชคโกหกหน้าตายพร้อมทั้งกวาดสายตามามองเปียโนที่ยืนตัวสั่นเทาเล็กน้อย "ไปได้แล้ว""ครับ" เสียงเข้มโพล่งบอกชายร่างท้วมตรงหน้า ออสตินเป็นที่รู้จักในวงการ อสังหา ฯ มากไม่ว่าจะรุ่นใหญ่รุ่นเล็กก็ต้องรู้จักเขา ไม่เพียงเท่านั้นอิทธิพลที่อยู่ในมือของหนุ่มคนนี้ก็ไม่ธรรมดาเช่นกัน ก็พ่อของเขาเป็นทายาทของตระกูลเก่าแก่ไม่เพียงกิจการที่อยู่ในไทยยังมีกิจการร้านอาหารที่อยู่ต่างประเทศที่เป็นของครอบครัวฝั่งมารดาอีก"ขอบคุณมากนะคะ" เสียงหวานยกมือขึ้นไหว้ขอบคุณชายหนุ่มตรงหน้า ด้วยท่าทีตื่นกลัวเล็กน้อย เปียโนกำลังจะสาวเท้าออกไปจากบริเวณนั้นด้วยซ้ำ แต่เสียงเข้มก็ต้องรั้งเธอไว้อีกครั้ง"เดี๋ยว!"เปียโนชะงักหยุดเท้านิ่ง ใบหน้าของเธอก้มต่ำจนแทบมองไม่เห็นความสวย"เธอพึ่งมาทำงานที่นี่เหรอ""คะ ค่ะ" ตอบเสียงสั่น จนออสตินต้องสาวเท้าเข้ามาใกล้คนตัวเล็ก แต่เหตุนั้นทำให้เปียโนต้องถอยหลังอัตโนมัติ"เป็นเด็กนั่งดริ้งเหรอ แล้วอย่าง
Baca selengkapnya
บทที่5
วันถัดมาเปียโนตัดสินใจแล้วว่าข้อเสนอของออสตินนั้นน่าจะเป็นทางเลือกที่พอจะช่วยพ่อของเธอได้รับการผ่าตัด ใช่ว่าเธอจะไม่รู้ที่เขาเสนอมาแบบนั้นต้องการอะไรถึงแม้ว่าเธอจะถูกเลี้ยงมาราวกับคุณหนูสุขสบายก็ใช่ว่าจะไม่รู้ถึงจุดประสงค์ของคนรวย ๆ เสียเมื่อไหร่ร่างเล็กนั่งชั่งใจอยู่สักพักก่อนที่เธอจะยกมือถือขึ้นมาแนบที่ใบหู เบอร์โทรที่ต่อสายออกไปนั้น แน่นอนว่าเป็นเบอร์ของหนุ่มหล่อร่างสูงตืด ตืด รอสัญญาณอยู่สักพักทันทีที่ปลายสายกดรับพร้อมเสียงเข้มก็ทำเอาหัวใจดวงน้อยเต้นแรงขึ้น"สวัสดีครับ""......""ฮัลโหล"ดูเหมือนความกลัวจะวิ่งแทรกเข้ามาทำให้เปียโนแทบจะเปล่งเสียงไม่ออก ไม่รู้ว่าจะเริ่มพูดคำไหนก่อนดีทว่าระหว่างนั้นปลายสายเองก็ทำท่าเหมือนจะว่างเสียด้วยซ้ำ"สะ สวัสดีค่ะ""ครับ""เอ่อ คือจำหนูได้ไหมคนที่คุณช่วยในเลานจ์วันนั้น"ปลายสายเงียบไปสักพักเหมือนเป็นช่วงต่อลมหายใจให้เธอ เปียโนเองก็เริ่มผ่อนลมออกจากปากช้า ๆ "อ้อ.....""คือหนูอยากจะฟังข้อเสนออีกครั้งค่ะ""ข้อเสนองั้นเหรอ ฉันคิดว่าเธอจะไม่สนใจมันเสียอีก""คือ......""เอาเถอะ หากเธอสนใจละก็เย็นนี้มาเจอฉันที่เลานจ์""คะค่ะ"ปลายสายว่างกะทันหัน ท
Baca selengkapnya
บทที่6
เสียงที่ถามมันแผ่วเบาอยู่ข้างหูลมหายใจผ่าวร้อนที่รดต้นคอเธออยู่เธอสัมผัสมันได้ดี ทำเอาขนอ่อน ๆ ตามร่างกายลุกซู่"คุณออสตินค่ะ""เรียกฉันคุณตินก็พอ""คะ คือ หนูมีข้อตกลงที่มากกว่านั้น"คราวนี้ชายหนุ่มต้องผละร่างกายที่เคยชิดใกล้ให้ถอยห่างออกไปเล็กน้อย ดวงตาคมของเขาจ้องมองใบหน้าเนียนด้วยความสงสัยข้อตกลงที่มากกว่านั้น"ว่ามาสิ""คือ หนูพูดอย่างไม่อายก็ได้ หนูต้องการเงิน!""ต้องการเงินงั้นเหรอ?""หนูจำเป็นต้องใช้เงินจำนวนมาก""เท่าไร่?"เขาไม่ถามถึงเหตุผลที่เปียโนต้องใช้ด้วยซ้ำ ทำเอาหญิงสาวใบหน้าสวยต้องสบตาคู่คมของเขาพร้อมความคิดในใจเหมือนมันจะง่ายหรือว่านี่เป็นการลองใจเธอ"หนูไม่รู้ว่ามันจะมากไปไหม หากคุณตินต้องการ เอ่อ.....""ฉันอยากรู้แค่จำนวนเงินไม่ต้องพล่ามอะไรมากมาย""อ้อ ค่ะ....." คำพูดที่แสนเยือกเย็นนั้นทำเอาเปียโนชะงักไปสักพักแต่เธอก็ไม่ลืมที่จะตอบเขา "ห้าแสนค่ะ"ริมฝีปากของเขาเหยียดเป็นเส้นตรงสีหน้าไม่แสดงอาการใด ๆ ก่อนที่เขาจะเอื้อมมือไปหยิบแก้วเหล้าขึ้นมาจิบ ทุกการกระทำนั้นมันอยู่ในสายตาของเปียโนเป็นอย่างดี ร่างเล็กเดาไม่ออกเลยว่าตอนนี้หนุ่มหล่อตรงหน้าเธอคิดอะไรอยู่ หรือเขาอาจจ
Baca selengkapnya
บทที่7
บรรยากาศอบอวลไปด้วยความรักของสองพ่อลูก นานมากแล้วที่ไม่ได้ออกมาทานข้าวนอกบ้านนับตั้งแต่ที่เกิดเรื่องขึ้นกับครอบครัวของเธอ"อร่อยไหมคะพ่อ" เปียโนเอ่ยถามพร้อมรอยยิ้มสดใสของเธอ ส่วนนิลภพเขาก็พยักหน้าตอบรับลูกสาว หากจะถามว่าอร่อยไหมในเวลานี้มันไม่มีรสชาติเสียมากกว่าแต่ที่ต้องยอมมาทานเพราะไม่อยากทำให้ลูกสาวเพียงคนเดียวต้องเสียความรู้สึก ในเวลานี้ใครจะกินข้าวได้คล่องคอทั้งหนี้สินรัดตัวไหนจะมีเรื่องสุขภาพเข้ามาเกี่ยวข้อง หากไม่ยอมรับการผ่าตัดเปียโนก็ไม่สบายใจกลัวว่าจะเป็นอันตรายมากไปกว่านี้ครืด ครืด ในขณะที่ความสุขกำลังวิ่งวนอยู่ในหัวใจของคนตัวเล็ก เสียงมือถือของเธอก็ดังขึ้นทำเอารอยยิ้มที่มีก่อนหน้าต้องหุบลงก็เบอร์ที่เธอบันทึกไว้ในนามบัตรมันขึ้นชื่ออย่างชัดเจน ออสติน"พ่อค่ะ หนูขอไปรับสายก่อนนะ สงสัยเพื่อนที่มหาลัยโทรมา""จ้ะ"หลังจากที่ลุกออกจากโต๊ะอาหาร เปียโนก็หลบมาคุยโทรศัพท์ด้านนอก"สวัสดีค่ะ"(เห็นเธอเงียบไปหลายวัน ไม่เห็นจะโทรหาฉันเลย หรือว่าเงินที่ได้ไปมันคุ้มแล้ว)"คือหนูติดธุระ ว่าแต่คุณตินมีอะไรหรือเปล่าคะ"(วันนี้ฉันอยากจะเจอเธอหน่อย)"วันนี้หรือคะ"(ทำไม เธอติดปัญหาอะไร)"คือ.
Baca selengkapnya
บทที่8
ร่างเล็กสวมชุดคลุมสีขาวสะอาดตา ยืนส่องตัวเองในกระจกเงาภายในห้องน้ำ พลางถอนหายใจดังเฮือก ๆ อยู่หลายครั้ง "เธอไม่มีทางเลือกนี่ อย่าคิดมากสิ เปียโน" คนตัวเล็กยังคงปลอบใจตัวเองอยู่อย่างนั้น จนกระทั่งมีเสียงเคาะประตูห้องน้ำดังขึ้นก๊อก ก๊อก"เธอถ่วงเวลาอยู่หรือเปล่า"เปียโนสะดุ้งโหยงด้วยความตกใจ เสียงเข้มที่ดังอยู่หน้าห้องน้ำมันบ่งบอกอารมณ์ที่มีอยู่ตอนนี้ น้ำเสียงของเขาค่อนข้างจะหงุดหงิด เธอสูดลมหายใจเข้าลึก ๆ ก่อนจะหมุนตัวออกจากหน้ากระจกแล้วเปิดประตูห้องน้ำออกกว้าง พรึ่บทันทีที่ร่างเล็กปรากฏตัว เขาก็ดันเธอจนติดผนังลมหายใจผ่าวร้อนระยะประชิดจนเธอได้กลิ่นเหล้าจาง ๆ ออกมา ดวงตาของเขาที่มองต่ำมาที่ริมฝีปากมันทำเอาเปียโนหายใจแทบลำบากอย่าว่าแต่จ้องมองเขาคงอดไม่ได้ที่จะแนบริมฝีปากหยักลงมาที่เรียวปากเธอจนเปียโนต้องผลักเขาถอยออกไปด้วยความเผลอตัวผลัก !"เออ คุณตินไปที่เตียงก่อนไม่ได้หรือคะ""ทำไม จะที่ไหนก็เหมือนกันนั่นแหละที่นี่ห้องของฉัน ฉันอยากทำตรงไหนมันก็ยอมได้""แต่.....""ฉันรู้สึกว่าเธอค่อนข้างจะเรื่องมาก... ก็ได้!"สิ้นสุดคำพูดห้วน ๆ แบบนั้นร่างของเปียโนก็ถูกช้อนขึ้นมาอุ้มในท่าเจ้าสาว
Baca selengkapnya
บทที่9
สีหน้าของเปียโนบ่งบอกอารมณ์ของความเจ็บปวด เธอรู้สึกเหมือนกับว่าร่างกายจะฉีกออกเป็นเสี่ยง ๆ ทุกครั้งที่ออสตินพยายามดันท่อนเอ็นที่แข็งขืนเข้ามาด้านในตัวเธอ"หนูเจ็บ พอเถอะค่ะ ไม่เอาแล้ว""ก็บอกว่าอย่าเกร็งไง" เขาใช้น้ำเสียงเข้มเปล่งออกมาเป็นคำสั่ง จนเปียโนต้องเงียบปาก เธอหวาดกลัวพร้อมเนื้อตัวสั่นเทาไปหมดชายหนุ่มกัดฟันจนสันกรามนูนเด่น สายตาคมจ้องส่วนนั้นอย่างโมโห "แม่ง!"เขาสบถถ้อยคำหยาบคายออกมา ก่อนที่จะลุกขึ้นจากเตียงด้วยท่าทีหัวเสีย เท้าหนักเดินไปที่หัวเตียงอีกครั้งก่อนจะหยิบเจลชนิดหล่อลื่นขึ้นมาชโลมไปที่ถุงยางอนามัย คราวนี้มั่นใจแล้วว่ายังไงต้องดันมันเข้าไปให้ได้เปียโนยังนอนอยู่ท่าเดิมสองขาของเธอสั่นเทาไปหมดเพราะเกร็งกับความเจ็บเมื่อครู่ ยังไม่ทันได้ผ่อนคลายด้วยซ้ำ ร่างสูงก็เข้าประชิดตัวเธออีกครั้ง"หนูไม่ไหวแล้ว พอเถอะค่ะ" เพราะรู้สึกเหมือนทางเข้ามันจะฉีกขาดเธอเจ็บจนแทบทนไม่ไหวแต่นั่นมันไม่ใช่เหตุผลที่ออสตินจะหยุด เขาจ่อแท่งร้อนเข้าไปอีกครั้งพร้อมกับดันขาเรียวของเปียโนแยกออก"อ้ายย อื้อ เจ็บบ""หุบปากสักทีได้ไหม เธอจะงอแงอะไรตอนนี้" ที่งอแงเพราะความเป็นชายของเขามันใหญ่มโหฬารต่างหา
Baca selengkapnya
บทที่10
23.20 โดยประมาณเปียโนเดินทางกลับมาที่ห้องพัก เวลาในตอนนี้ค่อนข้างดึกพอสมควรเธอคิดว่าพ่อน่าจะหลับไปแล้ว เมื่อมาถึงหน้าห้องสิ่งที่เธอแปลกใจคือ ประตูห้องไม่ได้ปิดสนิทแถมด้านในห้องยังคงมีดวงไฟสว่างอยู่"อย่าบอกนะว่าพ่อยังไม่หลับ"เธอค่อย ๆ ย่างเท้าน้อย ๆ เข้าไปมืออีกข้างก็ใช้ดันประตู ทว่า สิ่งที่เห็นตรงหน้า"พ่อค่ะ!!!"ร่างของนิลภพล้มคว่ำหน้าอยู่ที่พื้น เธอรีบโผตัวเข้าไปพยุงร่างพ่อให้หงายขึ้นมา ร่างนั้นนอนนิ่งสนิทแต่ก็ยังมีลมหายใจอยู่"พ่อ พ่อเป็นอะไรไปค่ะ" เธอไม่รู้ด้วยซ้ำว่าเกิดอะไรขึ้นกับพ่อของเธอ สิ่งที่พอตั้งสติได้ก็คือการโทรเรียกรถโรงพยาบาลโรงพยาบาลเปียโนยังคงอยู่ในอาการที่เรียกว่าตื่นตระหนกสุดขีดเธอกลัวว่าพ่อของเธอจะเป็นอะไรที่ร้ายแรงมากกว่านั้น ทันทีที่รถจอดเปลพยาบาลก็วิ่งมารับร่างที่ไม่มีสติเข็นส่งห้องฉุกเฉินเมื่อร่างของนิลภพถูกเข็นเข้าไปแล้ว เปียโนก็ยื่นตัวสั่นพร้อมน้ำตาที่ไหลลงมาอาบที่แก้มขาว ๆ ของเธอ สองมือบีมกันแน่นเธอคิดอะไรไม่ออก ญาติสักคนก็ไม่มีไม่รู้จะหันหน้าไปพึ่งใครได้ในตอนนี้ร่างเล็กยืนอยู่หน้าห้องฉุกเฉินสักพักใหญ่ คุณหมอที่อยู่เวรในห้องก็ออกมาแจ้งให้เธอได้ทราบถึง
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status