Why Not?

Why Not?

last updateLast Updated : 2022-07-31
By:  Dera_05Completed
Language: Bahasa_indonesia
goodnovel16goodnovel
10
16 ratings. 16 reviews
29Chapters
6.9Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Rheyner Aditya Effendi dan Nadira Almira adalah sepasang sahabat yang tumbuh bersama sejak balita. Di akhir masa putih abu-abu Rheyner menyadari kalau ternyata dirinya memiliki rasa sayang sebagai seorang pria pada Nadira. Rheyner menahan diri untuk mengungkapkan perasaannya. Namun, ia sudah mulai merancang masa depan untuk dilalui bersama Nadira. Rheyner akan menjadikan Nadira ratu dalam kehidupannya kelak. Sayangnya, tidak semua hal berjalan sesuai jalan pikiran Rheyner. Apalagi sejak dirinya mendapatkan beasiswa ke Jepang. Kesalahpahaman kerap menghampiri. “Nggak usah peduli sama aku lagi. Jangan jadi sahabatku lagi. Jangan lagi urusin kehidupanku. Kamu urusin aja hidup kamu. Kita sampai di sini aja. Kalau perlu kita nggak usah saling kenal lagi. Kamu bebas sekarang." Air mata Nadira sudah membanjiri wajah. Ia hempaskan tangan Rheyner. Ego Rheyner tersentil. Amarah menguasai diri. “OKE, GUE NGGAK AKAN PEDULI SAMA LO LAGI! GUE NGGAK MAU JADI SAHABAT LO LAGI!” Nadira segera berlalu dari hadapan Rheyner. Napas Rheyner terengah. Matanya memerah. Kedua tangannya masih terkepal. Pelan tapi pasti cairan bening keluar dari sudut matanya. Apakah semua benar-benar akan berakhir sampai di sini? Apakah pernikahan yang dibayangkan oleh Rheyner tidak akan pernah menjadi nyata?

View More

Chapter 1

Pembuka

"شهد، خبر ضخم! أخي الكتوم ذاك، تبيّن أنه كان يواعد سرًّا خلف ظهري!"

عند سماع ذلك، توقّفت يد شهد السبيعي التي كانت تمسك الهاتف فجأة.

لأنها هي نفسها موضوع الثرثرة في فم صديقتها، فهي على علاقة سرّية مع شقيق صديقتها منذ أربع سنوات.

في البداية، وبسبب علاقتها بصديقتها، وبالإضافة إلى أن يونس الشمري كان قد تخرّج للتو من الثانوية حين بدأت علاقتهما، لم تخبرها بالحقيقة.

لكنها لم تتوقع أن يونس أعلن الأمر مباشرة بعد تخرجه من الجامعة.

وعند التفكير في ذلك، ارتسمت على شفتي شهد ابتسامة خفيفة دون وعي: "هل أخبرك بذلك؟"

"لا، لا." كان صوت يسری الشمري مليئًا بالحماس: "يبدو أن حبيبته الصغيرة قد عادت إلى البلاد اليوم فقط، وقد أقام لها حفل استقبال في أحد النوادي..."

قاطعته شهد: "هل يمكن أنكِ أخطأتِ؟"

"مستحيل. هذا الفتى عادةً يتعامل مع الجميع ببرود، لكن الليلة كان يصدّ الكؤوس عن تلك الفتاة، ويهديها الهدايا، ولم يرفع عينيه عنها طوال الوقت، كانت نظراته دافئة لدرجة جعلتني أقشعر..."

كانت يسری ما تزال تثرثر دون توقف، لكن شهد لم تعد قادرة على استيعاب أي صوت.

بل بدأت تشكّ أنها ربما سمعت خطأ.

استعادت شهد وعيها، وبصعوبة كبحت ارتعاش نبرة صوتها، وسألت متظاهرة بالهدوء: "منذ متى وهم معًا؟"

"لا أعلم ذلك بدقة، لكن حسب علمي، هو كان يلاحقها منذ فترة طويلة."

"بصراحة، هذا الفتى وفيّ جدًا، كان يطارد تلك الفتاة منذ الثانوية. كانت درجاته تؤهله لدخول أفضل الجامعات، لكنه غيّر اختياره الأكاديمي من أجلها. ثم ماذا تتوقعين؟”

"تلك الفتاة كانت تحب شخصًا آخر، ولحقت بحبها الأول إلى الخارج، وهو تأثر لذلك لفترة طويلة."

"لاحقًا، حدثت لها مشكلة أثناء وجودها في الخارج، وعندما سمع بذلك سافر إليها في نفس الليلة، وكانت تذاكر سفره خلال هذه السنوات كثيرة جدًا لدرجة لا تُحصى..."

"كل هذا سمعتُه من أمي، وكنت دائمًا أتساءل ما الذي يميّز تلك الفتاة، حتى تجعل يونس، ذاك الرجل البارد الذي لا يُقهر، لا ينساها كل هذه السنوات. واليوم أخيرًا رأيتها، وتخيلي ماذا اكتشفت؟"

صمتت لثوانٍ، ثم خرجت من حلق شهد عبارة قصيرة بصعوبة: "لا أعرف."

"تلك الفتاة تشبهك كثيرًا! خصوصًا العينان، حتى أنني صُدمت من النظرة الأولى، هل لدى عائلتكم أخت مفقودة أو شيء من هذا القبيل..."

كل كلمة سقطت على أذن شهد كالرعد، حتى أخذت أذنيها ترنّ بشدة.

بدأت إحدى الفرضيات تتسلّل وتتّسع في داخلها.

لم تعد تشعر إلا بأن دماء جسدها قد تجمّدت، وأن أطرافها باردة حتى العظم.

فجأة تذكّرت يوم تخرّج يونس من الثانوية، حين كان ثملاً في أحد المقاهي حتى فقد وعيه تقريبًا، وكانت يسری في سفر، فطلبت منها أن تذهب لإحضاره.

وبعد جهد كبير، استطاعت أن تعيده إلى المنزل، لكن ما إن دخلت الباب حتى حُبست شفتيها في قبلة مباغتة. كانت حركته قوية وحاسمة، لا تترك لها مجالًا للتفلت.

امتزج عطر الكحول البارد الخاص بالشاب بها، ومع مرور الوقت بدأت تشعر بدوخة من رائحة الخمر الثقيلة، حتى كادت تفقد توازنها.

لكن يونس ضحك بخفة على خجلها وتردّدها، وقال بنبرة متراخية: "يا أختي، أول مرة تُقبّلين؟"

استفاقت شهد فجأة ودفعته بقوة: "يونس، افتح عينيك وانظر جيدًا من أنا."

لم يهتم، بل اقترب ضاحكًا فجأة، وجسده الحار التصق بها: "أنا أعرف جيدًا... أنتِ، تحبينني يا أختي."

كان يقولها بثقة تامة.

كأن أحدًا كشف سرّها، خفضت شهد نظرها بانزعاج: "لا..."

"لا تتعجّلي في النفي..."

رفع يونس ذقنها بلا مبالاة، وعندما تلاقت أعينهما، رأت انعكاسها في عينيه السوداوين، كأنهما نجوم في سماء الليل.

"أختي، عيناك لا تكذبان."

"أمنحك فرصة، ادفعيني..."

كانت رائحة الكحول التي تحيط بها تضغط على ما تبقّى في عقلها من وعي متماسك.

وبشكل مفاجئ، القلب الذي كان يقفز بعنف قبل قليل هدأ تمامًا. رفعت شهد نظرها بجرأة نحو عيني الشاب، لكن شفتيها انحنت فجأة نحو دفءٍ مفاجئ.

أمسك يونس مؤخرة رقبتها دون تردد، وضغطها نحوه وقبّلها.

تساقطت مقاومتها تدريجيًا داخل تلك القبلة الدافئة المليئة بالتماهي، حتى فقدت قدرتها على الانفصال.

كانت تلك ليلتها الأولى، وقد ظلّ يونس يلتف حولها بلا تعب، وكأن الليل كله لم يكن كافيًا.

وعند لحظة الذروة، انحنى وقبّل عينيها، وصوته خامل عميق: "كوني مطيعة، وافتحي عينيك وانظري إليّ... عيناك جميلة."

لكن الحقيقة كانت تُكشف الآن، لم يكن يقول "جميلة"، بل "تشبهها".

كان يسكر نفسه بتلك الطريقة لأنه كان يحب فتاة لم يستطع الوصول إليها، وقد سافرت إلى الخارج من أجل رجلٍ آخر.

وكان وجوده معها بدافع الغضب والتمرد، وحتى في لحظات انجذابه كان يحدّق في عينيها، لأنه كان يعتبرها مجرد بديل.

كانت الدموع التي ظلت تكبحها طويلاً قد انفجرت أخيرًا.

شهد كتمت صوت بكائها قدر استطاعتها، ثم أغلقت المكالمة مباشرة.

في تلك اللحظة، جاء طرق على باب المدخل.

حاولت تنظيم أنفاسها ومشاعرها، ثم توجهت لفتح الباب.

"يا شهد، يونس شرب كثيرًا، جئنا به إليك."

شكرتهم شهد، ثم استلمته منهم.

كان يونس نادرًا ما يكون بهذه الطاعة، فقد دفن رأسه في كتفها واحتكّ بها بخفة، يتمتم بصوت غير واضح:

"لا تذهبي... رنا"

ما إن سُمعت هذه الكلمات حتى خيّم الصمت على الغرفة.

"آه…شهد، لا تسيئي الفهم. اليوم كان عيد ميلاد أحد الأصدقاء، وكان يونس في مزاج جيد فشرب كثيرًا، ولم يكن يريد أن يترك أحدًا يغادر."

أومأت شهد بهدوء بلا أي تعبير.

تنفّس رامي الصعداء سرًا عندما رآها تبدو هادئة، ثم ساعد في إسناده إلى السرير وغادر مسرعًا وكأنه يهرب.

جلست شهد على طرف السرير، ونظرت دون وعي إلى الهاتف الموضوع على طاولة السرير.

طوال أربع سنوات من علاقتهما، لم تفكر يومًا في تفتيش هاتفه. أما الآن، فهي لا تريد سوى التحقق من أمر واحد:

هل ما قالته يسری صحيح فعلًا أم لا.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

reviewsMore

Fitrie Amalia Waon
Fitrie Amalia Waon
lanjutan sahabat jadi cinta, syuka deh pokoknya
2024-07-21 15:54:28
1
0
Al El Dul
Al El Dul
next bab Thor
2022-06-09 23:19:12
2
0
Robby Afrisal
Robby Afrisal
gak di lanjut ini
2022-05-06 10:59:20
2
0
Al Ghozali
Al Ghozali
sudah tamat kah
2022-04-10 00:10:07
3
0
Chelsada Simanjuntak
Chelsada Simanjuntak
RIP story..
2022-03-22 17:30:56
0
0
29 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status