แชร์

الفصل الثالث والثلاثون

ผู้เขียน: فتيحة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-18 21:39:15

جلست أروى أمام عمها...

لكن القلق لم يفارق وجهها.

كانت تنظر إليه في انتظار أن يتحدث.

أما هو...

فبقي صامتًا للحظات.

ثم قال بصوت خافت:

ــ سامحيني يا ابنتي...

نظرت إليه باستغراب.

ــ على ماذا؟

تنهد طويلًا.

ثم قال:

ــ لأنني سأطلب منك شيئًا...

وأخشى أنك سترفضينه.

ازدادت حيرة أروى.

ــ ماذا تقصد؟

أخرج العم هاتفه.

ثم فتح مقطع الفيديو الذي أرسله إليه مالك.

وضع الهاتف أمامها.

وقال:

ــ شاهدي هذا.

أمسكت أروى الهاتف.

وبدأت تشاهد التسجيل.

ظهرت السيارة...

ثم اقتربت.

ولم تمضِ سوى ثوانٍ...

حتى ارتجفت يدها.

أوقفت المقطع بنفسها.

وأغلقت الهاتف.

ثم أعادته إلى عمها...

دون أن تنطق.

نظر إليها العم.

وقال بهدوء:

ــ رأيتِ...

أنتِ لم تكوني تقودين السيارة.

أخفضت أروى رأسها.

وبقيت صامتة.

قال العم:

ــ هذا التسجيل يكفي لنعيد فتح القضية.

نظرَت إليه أروى أخيرًا.

وكانت عيناها تلمعان بالدموع.

لكنها قالت كلمة واحدة.

ــ لا.

شعر العم وكأن الكلمة سقطت فوق قلبه.

اقترب قليلًا.

وقال:

ــ أروى...

اسمعيني جيدًا.

لقد قضيتِ عامين في السجن ظلمًا.

والآن ظهر دليل يثبت ذلك.

لا يجوز أن يبقى الأمر هكذا.

هزت رأسها ببطء.

ــ أعرف.

ــ إذن لماذا؟

لماذا ترفضين؟

تنهدت أروى...

ثم قالت بصوت متقطع:

ــ لأن الحقيقة ليست كما تظنون.

قطب العم حاجبيه.

ــ ماذا تقصدين؟

رفعت بصرها إليه.

ــ صحيح أنني لم أكن أقود السيارة...

لكنني كنت السبب في كل ما حدث.

أنا من اتصل بسمير.

وأنا من طلبت منه أن يأتي.

وأنا من أصررت على أن نخرج في ذلك اليوم.

ولو لم أفعل...

لما ماتت هبة.

قاطعها العم بسرعة.

ــ هذا لا يجعل منكِ المذنبة.

الحادث شيء...

ومن كان يقود السيارة شيء آخر.

هزت أروى رأسها.

ــ بالنسبة لي...

لا فرق.

ساد الصمت بينهما.

ثم قالت بصوت خافت:

ــ سمير لم يجبرني على شيء.

ولم يطلب مني أن أعترف مكانه.

أنا من قررت ذلك.

لأنني لم أستطع أن أرى حياته تتحطم بسببي.

أغمض العم عينيه للحظة.

ثم قال بحزن:

ــ وهل ترين أن حياتك ليست مهمة؟

انهمرت دموع أروى.

لكنها لم تبكِ بصوت.

وقالت:

ــ إذا خرجت أنا...

ودخل هو السجن...

فلن أشعر أنني بريئة.

أنا أيضًا سأبقى مذنبة.

ضرب العم بيده على الطاولة دون شعور.

وقال لأول مرة بصوت مرتفع:

ــ كفى يا أروى!

رفعت رأسها إليه.

فرأته يبكي.

لم تكن قد رأته يبكي منذ وفاة والديها.

قال بصوت مكسور:

ــ وهل تظنين أن ما تعيشينه عدل؟

عامان...

عامان من عمرك ضاعا.

وأنا أقف عاجزًا.

والآن...

عندما فتح الله لنا بابًا...

تغلقينه بيدك.

مدت أروى يدها من خلف الحاجز الزجاجي.

ووضعتها على الزجاج.

وقالت بهدوء:

ــ يا عمي...

أرجوك.

هذه أول مرة أطلب منك شيئًا منذ دخلت السجن.

أغمض العم عينيه.

ــ ما هو؟

ــ دع القضية تنتهي.

لا أريد إعادة المحاكمة.

ولا أريد أن يتغير شيء.

بقي العم ينظر إليها طويلًا.

ثم سحب يده ببطء.

وقف من مكانه.

وكان يشعر...

أن الكلمات لم تعد تكفي.

وقبل أن يغادر...

التفت إليها وقال:

ــ إذا كان هذا قرارك...

فسأحترمه.

لكن...

اعلمي أنني لن أتوقف عن البحث عن الحقيقة.

ابتسمت أروى ابتسامة حزينة.

كانت تظن...

أنه يقصد البحث عن وسيلة أخرى لإخراجها.

ولم تدرك...

أن كلماتها نفسها...

زرعت أول بذرة شك في قلبه.

خرج العم من السجن.

كانت الشمس تميل إلى الغروب.

لكنه لم يشعر بحرارتها.

ظل يسير ببطء...

دون أن ينتبه إلى الطريق.

كانت كلمات أروى تتردد في رأسه.

"سمير لم يجبرني..."

"أنا من قررت..."

توقف فجأة.

ورفع رأسه إلى السماء.

ثم همس لنفسه:

"أروى ضحت بنفسها...

لكن هل كان سمير يستحق كل هذه التضحية؟"

تذكر زياراته القليلة.

وتذكر كيف أصبح يبتعد عنها مع مرور الوقت.

وتذكر بروده كلما ذُكرت القضية.

حينها...

شعر لأول مرة...

أن هناك شيئًا لا يفهمه.

شيئًا أخفته أروى...

أو ربما لم تكن تعرفه أصلًا.

شد على قبضته.

ثم قال في نفسه:

سأقابل سمير... وأسمع منه القصة كاملة

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 86

    مرت عدة أيام منذ عودة أروى من رحلة العمل.وببطء...بدأت حياتها تستعيد هدوءها المعتاد.لم تعد تفاصيل الرحلة تلاحقها في كل لحظة، وعادت إلى روتينها اليومي الذي اعتادته.تستيقظ في الصباح، تستعد للذهاب إلى الشركة، تقضي ساعات عملها بين الملفات والمهمات، ثم تعود إلى منزلها في المساء.ومع ذلك، كان هناك شيء واحد لم تسمح لروتينها الجديد أن يغيره.نوال.كلما سنحت لها الفرصة، كانت تذهب لزيارتها.وكانت حالة نوال قد تحسنت بشكل ملحوظ.لم تعد الأيام ثقيلة كما كانت في البداية، وأصبح بإمكانها الجلوس لفترات أطول، والتحدث مع أروى دون أن تشعر بالإرهاق سريعًا.وكان ذلك وحده كافيًا ليمنح أروى بعض الطمأنينة.---في أحد الأيام...خرجت أروى من الشركة بعد انتهاء دوامها.كانت الشمس تميل إلى الغروب، والشارع مزدحمًا بالمارة والسيارات.حملت حقيبتها على كتفها، وسارت باتجاه المستشفى.كانت تفكر في نوال.ماذا يمكن أن تحضر لها هذه المرة؟ربما بعض الفاكهة...أو كتابًا خفيفًا تقرأه عندما تشعر بالملل.ابتسمت وحدها عندما تذكرت أن نوال أصبحت تشتكي من طول فترة بقائها في المستشفى أكثر مما تشتكي من مرضها.لكن ابتسامتها اختفت فج

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 85

    تغيرت ملامح أروى فورًا. ــ لا. ــ متأكدة؟ ــ نعم. أجابتها دون تردد هذه المرة. ــ لم يحدث شيء. ثم أضافت: ــ كنا نعمل فقط. توقفت لحظة، وكأنها تستعيد تفاصيل الرحلة. ــ وفي اليوم التالي لم أره إلا عندما عدنا. نظرت ليان إليها باهتمام. فأكملت: ــ بقيت في غرفتي أرتاح معظم الوقت، ثم التقينا في المطار. كانت أروى تقول الحقيقة كما تعرفها. فهي لم تكن تعرف ما حدث بعد أن فقدت وعيها. لم تكن تعرف أن رائد حملها بنفسه إلى الفندق. ولم تكن تعرف أنه بقي بجانبها حتى استعادت وعيها. بالنسبة إليها... لم يحدث بينهما شيء يتجاوز حدود العمل. ظلت ليان صامتة للحظات. ثم قالت: ــ هذا غريب. رفعت أروى حاجبها. ــ ماذا؟ ــ أنتِ لستِ أول فتاة تذهب مع رائد في رحلة عمل. ثم عقدت حاجبيها. ــ فلماذا حذرتك سماء أنتِ تحديدًا؟ لم تجد أروى جوابًا. نظرت إلى شاشة حاسوبها. ثم قالت بهدوء: ــ لا أعرف. لكن السؤال بقي عالقًا في ذهنها. لماذا هي تحديدًا؟ --- في الطابق العلوي... كان رائد جالسًا خلف مكتبه، منشغلًا بمراجعة بعض الملفات. ساد الهدوء في المكتب، إلى أن سمع طرقًا خفيفًا على الباب. رفع عينيه عن

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 84

    عادت أروى إلى مكتبها بعد لقائها بسماء، وأغلقت الباب خلفها بهدوء.جلست أمام حاسوبها، وضعت الملفات إلى جانبها، ثم حاولت العودة إلى عملها وكأن شيئًا لم يحدث.فتحت أحد المستندات.قرأت السطر الأول.ثم أعادته مرة أخرى.لكن الكلمات لم تدخل إلى ذهنها.أغلقت الملف ببطء، وأسندت ظهرها إلى الكرسي.كانت كلمات سماء لا تزال تتردد في رأسها."أتمنى أن يكون رائد قد عاملكِ بلطف."ثم..."هو لا يعرف كيف يتصرف مع الفتيات أحيانًا."وأخيرًا..."على الأغلب شعر بالمسؤولية لأنك موظفة في شركته."رفعت أروى عينيها نحو الشاشة.لم تكن ساذجة.كانت تعرف أن بعض الكلمات تحمل معنى أبعد من ظاهرها.لكنها لم تستطع أن تحدد بالضبط ما الذي أرادت سماء قوله.هل كانت تحاول تحذيرها؟أم أنها كانت مجرد امرأة فضولية أرادت معرفة طبيعة العلاقة بين أروى ورائد؟تنهدت أروى.ــ ربما أنا أبالغ في التفكير.لكنها لم تقتنع بكلماتها.في تلك اللحظة، رفعت ليان رأسها من خلف مكتبها.لاحظت شرود أروى منذ فترة، فنهضت واتجهت نحوها.وقفت بجانب مكتبها وقالت:ــ أروى؟لم تجب أروى فورًا.ــ أروى!انتبهت أخيرًا، ورفعت رأسها.ــ نعم؟ابتسمت ليان.ــ أين ذهبت

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 82

    كانت أروى تسير في ممرات الشركة، تحمل بين يديها بعض الملفات التي طلبت منها ليان مراجعتها.كان يومها يسير بصورة طبيعية، لكن شيئًا واحدًا استطاع أن يسرق انتباهها من بين كل ما حولها.سمير.رأته من بعيد.كان يقف بالقرب من أحد الموظفين، يتحدث معه حول بعض الأمور المتعلقة بالعمل.توقفت خطوات أروى دون أن تشعر.بقيت عيناها معلقتين به لثوانٍ.لم تقترب منه.لم تحاول أن تلفت انتباهه.حتى إنها لم تسمح لنفسها بأن تطيل النظر إليه.لكن مجرد رؤيته كان كافيًا لإعادة الكثير من الأشياء التي ظنت أنها دفنتها منذ سنوات.ثلاث سنوات.ثلاث سنوات كاملة مرت منذ آخر مرة كان فيها سمير جزءًا من حياتها.ثلاث سنوات تغير فيها الكثير.ربما تغيرت هي...وربما تغير هو أيضًا.خفضت عينيها عن مكانه، ثم تابعت سيرها.لكن سؤال ليان عاد إليها من جديد."هل ما زلتِ تحبينه؟"تنفست ببطء.لم تكن تملك إجابة.وفي الحقيقة...لم تكن متأكدة حتى من رغبتها في معرفة الإجابة.وضعت يدها على جبينها عندما شعرت بثقل بسيط في رأسها.ربما كان التعب لا يزال أقوى مما ظنت.لذلك قررت أن تتوقف قليلًا.اتجهت نحو دورة مياه الموظفات.---دخلت أروى إلى الحمام

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 82

    بعد عودتها من الرحله مرّ يوم أروى في الشركة بصورة طبيعية.لم يحدث شيء استثنائي منذ الصباح، وكأن الأيام قررت أخيرًا أن تمنحها بعض الهدوء بعد ما مرت به خلال رحلة العمل.كانت تتحرك بين المكاتب كالمعتاد، ترتب الملفات، تراجع بعض الأوراق، وتساعد ليان في إنهاء المهام المتراكمة.ورغم أنها استعادت جزءًا كبيرًا من نشاطها، فإن التعب لم يختفِ تمامًا.كان يظهر في عينيها حين تظن أن لا أحد يراقبها.وفي الطريقة التي تتوقف بها أحيانًا لثوانٍ، تأخذ نفسًا عميقًا، ثم تعود إلى عملها وكأن شيئًا لم يكن.لاحظت ليان ذلك أكثر من مرة.لكنها لم تعلق.كانت تعرف أن أروى لا تحب أن يشعر الآخرون بالقلق عليها.ومع اقتراب منتصف النهار، كان القسم هادئًا نسبيًا.كانت أروى جالسة خلف مكتبها، تقلب صفحات أحد الملفات، بينما كانت ليان منشغلة أمام حاسوبها.وفجأة...صدر طرق خفيف على باب القسم.رفعت ليان رأسها.أما أروى فرفعت عينيها عن الملف.تكرر الطرق مرة أخرى.ثم انفتح الباب.ظهر سمير.تغيرت ملامح أروى قليلًا، لكنها سرعان ما استعادت هدوءها.قال سمير بابتسامة هادئة:ــ مرحبا أما أروى فقالت بهدوء:ــ تفضل.دخل سمير إلى القسم،

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 81

    بعد أن فتحت عينيهاكان الهدوء يملأ الغرفة.لم تكن أروى تعرف كم مر من الوقت.كل ما شعرت به في البداية هو ثقل غريب في رأسها، وكأنها استيقظت من نوم طويل جدًا.حاولت تحريك يدها.ثم فتحت عينيها ببطء.ظل بصرها مشوشًا لثوانٍ.نظرت إلى السقف.ثم إلى الغرفة من حولها.لم تكن في المستشفى.كانت في غرفتها بالفندق.حاولت أن تتذكر ما حدث.الاجتماع...الملفات...ثم الدوار.وضعت يدها على جبينها.ــ آه...خرج صوتها ضعيفًا.عندها تحرك الشخص الجالس بالقرب من النافذة.كان رائد.رفع عينيه إليها فورًا.نهض من مكانه واقترب من السرير.ــ استيقظتِ.نظرت إليه أروى باستغراب.ــ ماذا حدث؟توقف أمامها.ثم قال:ــ فقدتِ وعيكِ بعد الاجتماع.اتسعت عيناها قليلًا.ــ فقدت الوعي؟ــ نعم.حاولت أروى أن تتذكر.ثم قالت:ــ أنا آسفة.قطب رائد حاجبيه.ــ على ماذا؟خفضت عينيها.ــ عطلت الرحلة.نظر إليها للحظات.ــ لم تعطلي شيئًا.لكن نبرته كانت أكثر هدوءًا من المعتاد.ــ الطبيب فحصكِ.رفعت أروى عينيها إليه.ــ هل قال إنني بخير؟ــ قال إنكِ بحاجة إلى الراحة.تنفست براحة.ثم حاولت الجلوس.لكن رأسها دار قليلًا.مد رائد يده ليسند

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status