แชร์

" لقاء بعد 10 ايام "

ผู้เขียน: Paradise
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-01 16:50:42

طوال الطريق إلى القصر، بقيت إيفون صامتة.

كانت ذراعا ماكسيل تحيطان بها أثناء انتقالهما عبر السحر، لكن عقلها كان في مكان آخر تمامًا.

نيكولاس.

اسمه.

صوته.

عيناه الزرقاوان.

تلك الخصلة الفضية.

وكلماته الأخيرة.

"لا تثقي بكل رجل تلتقينه، وهذا يشملني أيضًا."

لماذا قال ذلك؟

إذا كان شخصًا سيئًا، فلماذا حذرها من النبتة؟

وإذا كان شخصًا صالحًا، فلماذا طلب منها ألا تثق به؟

عضت شفتيها بخفة.

كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها شخصًا خارج دائرة عائلتها.

أول شخص تحدث إليها دون أن يعرف كيف يتعامل مع ابنة تلك العائلة المخيفة.

أول شخص حملها دون أن يرتجف.

وأول شخص نظر إليها وكأنها فتاة عادية.

هبطا أخيرًا أمام القصر.

كان القصر العملاق يضيء تحت أشعة الغروب، بينما وقف الحراس في صفوف طويلة عند المدخل.

ما إن رأتها الخادمات حتى أسرعن نحوها.

"الأميرة إيفون!"

"أين كنتِ؟!"

"لقد كنا نبحث عنك في كل مكان!"

اختبأت إيفون خلف ماكسيل مباشرة.

تنهد الأخير.

"اهدأن. لقد وجدتها."

اقتربت إحدى الخادمات وهي تمسك كتفي إيفون.

"جلالتك، لقد أقلقتنا كثيرًا."

خفضت إيفون رأسها قليلًا.

"آسفة."

نظر ماكسيل إلى الصندوق السحري في يدها ثم قال:

"احتفظي به جيدًا."

أومأت برأسها.

"أجل."

كان يعلم أن النبتة مهمة، لكنه لم يعلم أن أهم شيء عاد معها من الغابة لم يكن الصندوق.

بل ذكرى ذلك الشاب.

دخلت القصر ببطء.

كان والدها لا يزال في اجتماع مع النبلاء، أما والدتها فلم تكن في الجناح الشرقي.

تنفست الصعداء.

إذا علم والدها أنها التقت رجلًا غريبًا، فقد يرسل جيشًا كاملًا للبحث عنه.

شعرت بقشعريرة.

لا.

لا ينبغي أن يعرف أحد.

توقفت فجأة.

هل كانت تحاول حمايته؟

اتسعت عيناها.

لقد التقته قبل أقل من ساعة فقط.

كيف بدأت تقلق عليه؟

صعدت الدرج الطويل حتى وصلت إلى غرفتها.

ما إن أغلقت الباب حتى ألقت نفسها فوق السرير.

حدقت في السقف.

ثم رفعت يدها ببطء.

اليد نفسها التي قبّلها نيكولاس.

شعرت بحرارة خفيفة في وجنتيها.

"مستحيل..."

أخفت وجهها داخل الوسادة.

"إنه مجرد رجل."

لكن عقلها رفض التعاون معها.

كلما أغلقت عينيها، رأت وجهه.

كلما حاولت التفكير في شيء آخر، سمعت صوته.

نهضت من السرير بعصبية.

"توقفي عن التفكير!"

سارت داخل الغرفة ذهابًا وإيابًا.

لكن بعد دقائق قليلة، وجدت نفسها تجلس أمام النافذة.

كانت الشمس تغرب ببطء.

وعشرة أيام.

فقط عشرة أيام.

خفضت رأسها.

"هل سأذهب؟"

إذا اكتشف والدها الأمر فسيحبسها حقا.

إذا عرف إخوتها فقد يقتلون نيكولاس.

لكن...

ماذا لو لم تذهب؟

هل ستراه مرة أخرى؟

هل كان جادًا أصلًا؟

ربما لن يأتي.

وربما قال ذلك فقط لأنه كان فقط يمزح.

وضعت رأسها فوق ركبتيها.

لأول مرة منذ سنوات شعرت بأنها تريد أن يمر الوقت بسرعة.

سمعت طرقًا على الباب.

"ادخلي."

دخلت أوريليا بسرعة.

"إيفووون!"

ارتمت عليها مباشرة.

"لماذا لم تأتي يا فتاة!"

رمشت إيفون.

"أوريليا؟"

وضعت الفتاة يديها على خصرها.

"بحثت عنك في كل مكان!"

ثم ضيقت عينيها.

"لماذا وجهك أحمر؟"

ارتبكت إيفون.

"أ، أحمر؟"

اقتربت أوريليا أكثر.

"ماذا حدث؟"

"لا شيء."

"أنت تكذبين."

"لا أكذب."

جلست أوريليا فوق السرير.

"إيفون."

صمتت إيفون.

"إيفووون."

تنهدت.

كانت أوريليا أفضل صديقاتها، ومن المستحيل إخفاء شيء عنها طويلًا.

جلست بجانبها.

" اسمعيني ، سأخبرك بما حصل بعد عشرة أيام في قصرك و ليس هنا ، حسنا ؟"

" لماذا بعد 10 ايام ؟" ضيقت اوريليا عينيها عليها.

" حسنا...هذا.."

وضعت أوريليا يديها على كتفيها و الابتسامة تشق شفتيها :

"دعيني أخمن ، لقد وقعتِ في الحب!!"

"ماذا؟!"

"بالتأكيد."

احمر وجه إيفون بالكامل.

"لم أفعل!"

ابتسمت أوريليا بانتصار.

"انتهى أمرك."

"لم ينتهِ أمري!"

"لكن لماذا بعد عشرة أيام؟"

تجمدت إيفون ثم ضربتها بخفة على كتفها و قالت. :" قلت اصبري يا فتاة !"

ضحكت الفتاتين بخفة ثم تحدثا عن أشياء عشوائية.

لكن شيء واحد كان يشغل بال إيفون.

هل ستذهب؟

وقفت ثم سارت نحو النافذة.

كان الظلام قد بدأ يغطي السماء.

اقتربت أوريليا منها.

"أتسائل إن إكتشف العم ماكسيمس ما حصل ، و لكن بحقك ألن تخبريني ، أرجووك ؟" رمشت بعينها عدة مرات .

ضحكت إيفون بسخرية و قالت :" أنا لست والدك كي تنطلي علي هذه الحيلة "

" همنف ، يالك من خائنة "

أغمضت إيفون عينيها.

ثم همست:

" إن إكتشف أنني أرى رجلا سيرسلني إلى مكان الجدة و ان يسمح لي بالخروج مرة أخرى "

" هو خائف عليك من الرجال الآخرين يا عزيزتي "

" أنا أعلم لكنه.. يبالغ "

لم تقل أوريليا شيئًا هذه المرة.

لأنها فهمت معضلة صديقتها ، ليس أنها لا تعاني الشيء نفسه ..ااه يالهما من فتاتين مسكينتين.

بعد مغادرة صديقتها، استعدت إيفون للنوم.

لكن النوم لم يأتِ.

كانت تتقلب فوق السرير.

يمينًا.

يسارًا.

تغمض عينيها ثم تفتحهما مجددًا.

كل شيء يعيدها إليه.

تذكرت كيف حملها.

كيف قال "يا أميرتي".

كيف نظر إليها وكيف اختفى.

جلست أخيرًا فوق السرير.

نظرت إلى القمر خارج النافذة.

"نيكولاس..."

كان غريبًا.

لقد عرفت اسمه اليوم فقط.

لكنها شعرت وكأنها تعرفه منذ زمن.

في مكان آخر من القصر، كان ماكسيل يقف في شرفته.

كان ينظر إلى الغابة البعيدة.

ظهرت خلفه شخصية طويلة.

"هل وجدت شيئًا؟"

هز ماكسيل رأسه.

"لا."

"الرجل؟"

"اختفى."

صمت قليلًا.

ثم قال:

"لكنني لا أظن أن لقاءه بإيفون كان صدفة."

اقترب الرجل الآخر.

"هل سيشكل خطرًا؟"

نظر ماكسيل نحو القمر.

ثم تذكر نظرة ذلك الشاب.

كانت نظرة رجل رأى فريسة تستحق صبره و تملكه.

تنهد.

"آمل ألا يكون كذلك."

وفي مكان بعيد.

فوق إحدى التلال.

وقف نيكولاس ينظر إلى القصر المضيء.

كان الهواء البارد يحرك شعره الأسود.

أخرج من جيبه مشبك زهرة صغيرة سقط من شعر إيفون عندما حملها.

تأملها طويلًا.

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

"عشرة أيام."

رفع عينيه نحو القصر.

كان يعلم أنها تفكر فيه الآن.

وكان يعلم أيضًا أنها ستحاول إقناع نفسها بعدم المجيء.

لكنها ستأتي.

لأنه رأى ذلك في عينيها.

أغلق يده حول الزهرة.

"حتى ذلك الحين، يا صغيرتي."

ثم اختفى وسط الظلام.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • " أسيرة جنونه "   " غرور لا حدود له"

    استشاط اللورد سيلفيان غضباً، وبدا وكأن الدخان سيتصاعد من أذنيه من شدة الانفعال. لم يسبق لأحد في هذا العالم، حيث يُقدس النبلاء ويُنظر إليهم كأنهم اناس يجب تقديسهم ، أن تجرأ على الضحك في وجهه، ناهيك عن وصفه بـ "المغرور". "أيها الحثالة! سألقنكم درساً في الأدب لن تنسوه ما حييتم!" صرخ سيلفيان وهو يلوح بيده في الهواء، ثم التفت نحو مجموعة من الحرس الذين كانوا يرتدون دروعاً ذهبية براقة وعباءات خضراء زمردية، وكانوا يراقبون الموقف عن بعد. "أيها الحرس! اقبضوا على هذين الغريبين فوراً! لقد اعتديا على نبيل من نبلاء الدولة وأهانوا شرفي! خذوهما إلى الزنزانات حتى أقرر كيف سأعذبهما!"تحرك الحرس بسرعة، وأصوات دروعهم الذهبية تصطدم ببعضها البعض محدثة رنيناً معدنياً منتظماً. أحاطوا بليوس ونيكولاس في دائرة محكمة، وكان القائد منهم، وهو رجل ضخم البنية بملامح صارمة، يتقدم نحو ليوس وهو يضع يده على مقبض سيفه المرصع بالياقوت."استسلما بهدوء، وإلا اضطررنا لاستخدام القوة،" قال القائد بنبرة تحذيرية.في هذه الأثناء، كان المارة والتجار قد شكلوا حلقة واسعة حولهم، والهمسات بدأت تتصاعد."من هذان الأحمقان؟ كيف يجرؤان على

  • " أسيرة جنونه "   " عشق ليوس للذهب "

    بعد أن اتفقا على هذه المغامرة المجنونة، تراجع ليوس خطوة للخلف، ووضع يديه في جيوبه وهو ينظر إلى الأفق بابتسامة ماكرة. قال بنبرة مليئة بالتشويق: "لكن مهلاً، الحرب لن تبدأ غداً، والذهاب مباشرة إلى ساحات القتال سيكون مملاً. ما رأيك أن نقوم بجولة استكشافية أولاً؟ لنذهب للتجول قليلاً في العالم الثاني! لقد مر وقت طويل منذ أن استنشقت هواءهم المشبع بالحياة، وأشعر برغبة عارمة في رؤية تلك الوجوه المتعالية وهي تصاب بالذهول." رفع نيكولاس حاجبه بتشكك، لكنه وجد نفسه يبتسم رغماً عنه. "العالم الثاني؟ حيث كل شيء يلمع لدرجة تعمي الأبصار؟ حسناً، لا بأس ببعض الترفيه قبل أن ننخرط في الدماء." وباستخدام سحر التنقل الخاص بليوس، وجد الاثنان نفسهما فجأة في قلب "عالم النور والحياة". كانت الصدمة الأولى هي اللون؛ فالأخضر هناك ليس مجرد لون، بل هو حالة من الوجود. الأشجار كانت شاهقة، أوراقها تتلألأ ببريق زمردي، والأزهار تفتح بتلاتها وتنبعث منها أنوار خافتة تضيء الممرات حتى في وضح النهار. أما العمارة، فقد كانت مزيجاً مذهلاً بين الطبيعة والبذخ؛ قصور منحوتة من الرخام الأبيض المرصع بخيوط من الذهب الخالص، وأثاث من خشب ا

  • " أسيرة جنونه "   " هل تذهب معي؟"

    من أعلى القمة، انطلقت ضحكة مجنونة ومستفزة، تردد صداها في أرجاء الوادي كأنها صدى لبرقٍ ضرب الجبل. ولم يمر وقت طويل حتى رأى نيكولاس جسداً بشعر أسود فاحم يندفع من الأعلى، ليس مشياً، بل منزلقاً على منحدر جليدي بوضعية مضحكة، وهو يلوح بيديه في الهواء ويصرخ بابتهاج: "يا إلهي! لقد كان هبوطاً مثالياً! عشرة من عشرة على التكنيك يا نيك!!"توقف ليوس أمام نيكولاس تماماً، وهو يلهث قليلاً، والابتسامة لا تفارق وجهه، بينما كان ينفض الثلج عن ملابسه بلا مبالاة. نظر إليه نيكولاس بنظرة قاتلة، وكان على وشك الإمساك بياقة قميص ليوس ورفعه في الهواء، لكن ليوس تراجع خطوة إلى الوراء بسرعة، ووضع يده على ذقنه وهو يتفحص ملامح نيكولاس بدقة، بينما لمعت عيناه الحمراوان ببريق مريب ومرح في آن واحد.فجأة، تلاشت الضحكات من وجه ليوس، وحلت مكانها نظرة تفحص هادئة. مال برأسه قليلاً وقال بنبرة حملت هذه المرة قدراً من الحنان الممزوج بالمزاح: "لكن بعيداً عن سقوطك الدرامي.. أخبرني، ما بك حزين يا نيكو؟ عيناك تقولان إن هناك عاصفة من المشاعر بداخلك، هل هي 'تلك الفتاة' مجدداً؟" قال غير عالم أن فتاة نيكولاس المقصودة هي أخته التي حاصرها

  • " أسيرة جنونه "   " أنا لست أنانية !"

    تجمدت إيفون في مكانها، وكان صدى صرخات سيليا يتردد في الممر الرخامي البارد، يخترق جدران قلبها قبل أن يخترق مسامعها. شعرت وكأنها تقف على حد سكين؛ فمن جهة، كانت تشعر بالشفقة تجاه تلك المرأة المحطمة، ومن جهة أخرى، شعرت بعبء ثقيل من الذنب يضغط على صدرها، وكأنها هي السبب في هذا الجحيم العاطفي، رغم أنها لم تطلب يوماً من ماكسيل أن يفضلها على زوجته.كانت تظن ان سيليا تقصدها لكنها لا تعلم انها تقصد صديقتها اوريليها.أغمضت إيفون عينيها بقوة، محاولةً طرد تلك الأصوات من رأسها، لكن كلمات سيليا "ما الذي تملكه تلك الفتاة ولا أملكه أنا؟" ظلت تتردد كصدى لعين. في تلك اللحظة، لم تكن إيفون ترى في نفسها سوى فتاة تائهة، محاطة بحب مفرط من شقيقها يسبب الدمار لمن حولها.عقدت إيفون حاجبيها بحزن عميق، وشعرت بمرارة في حلقها جعلتها تعجز عن التنفس بشكل طبيعي. لم تعد تطيق البقاء في ذلك الممر الذي يفوح برائحة الانكسار، فاستدارت بخطوات سريعة ومضطربة نحو غرفتها. دخلت وأغلقت الباب خلفها بقوة، وكأنها تحاول إغلاق الباب في وجه العالم أجمع، وبوجه كل تلك المشاعر المتضاربة التي تنهش روحها.ارتمت فوق سريرها الوثير، لكنها لم تش

  • " أسيرة جنونه "   " فرق معاملة واضحة "

    سار ماكسيل في المقدمة بخطواته الواثقة التي ترن في أرجاء الممرات الرخامية، بينما كانت إيفون تسير بجانبه، تشعر بدفء وجوده الذي يحيط بها كدرع واقٍ. أما سيليا، فكانت تتبعهما بخطوات هادئة، وعيناها الذهبيتان تلاحقان ظهره العريض بنظرات ممزوجة بالعشق والرجاء، وكأنها تحاول سحب انتباهه بخيوط غير مرئية. وصلوا إلى "قاعات الينابيع التسعة"، وهو ملاذ سري في قلب القصر، حيث تندمج العمارة القوطية الفاخرة مع سحر الطبيعة. كانت الطاولة الرخامية البيضاء تتوسط المكان، تحيط بها شلالات صغيرة تتدفق مياهها بصوت إيقاعي يبعث على السكينة، بينما كانت الشموع العطرية الموزعة بدقة تنشر رائحة خشب الصندل واللافندر، وتلقي بظلال راقصة على وجوههم. بدأ العشاء بتقديم مقبلات فاخرة؛ سلطات من أوراق الغابة الخضراء الممزوجة بقطع من الجبن المعتق وحبيبات الرمان التي بدت كالياقوت، مع صوص من التوت البري الحامض والحلو في آن واحد. كانت سيليا تحاول جاهدة كسر الجليد؛ مالت بجسدها نحو ماكسيل حتى كادت تلامسه، ووضعت يدها برقة على كتفه وهي تضحك بدلال على تعليق عابر قاله، محاولةً جذب نظره إليها. لكن ماكسيل، وبحركة آلية خالية من أي مشاعر، عدّل

  • " أسيرة جنونه "   " عشق دفين"

    لم تكد إيفون تنهي تساؤلها الداخلي حتى اندفعت سيليا نحوها بحماس جارف، وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ دهر. ارتمت سيليا في أحضان إيفون بعناق قوي ودافئ كاد يقطع أنفاسها، وهي تضحك برقة وتشدد من قبضتها حولها، ثم تراجعت قليلاً لتمسك بكتفي إيفون وتنظر في عينيها بفضول وشوق، متسائلة بنبرة مرحة:"ماذا تفعلين هنا اليوم يا إيفون؟ هل جئتِ لزيارتي أم أن القدر قرر أن يجمعنا في هذا المكان أخيراً؟"وبدون أن تنتظر إجابة، سحبت سيليا يد إيفون برقة وهي تقودها نحو إحدى الشرفات المطلة على حدائق القصر الغناء، وعرضت عليها بابتسامة مشرقة:"تعالي معي، لا يمكننا أن نترك هذا اللقاء يمر هكذا! يجب أن نشرب الشاي معاً ونتبادل كل الأخبار التي فاتتنا."ابتسمت إيفون بهدوء، وشعرت ببعض التوتر يتلاشى أمام عفوية سيليا، فأجابتها بصوت خفيض:"في الحقيقة يا سيليا، أنا لم آتِ للزيارة فقط.. لقد جئتُ لأسكن هنا عند أخي لفترة من الوقت، ثم سأعود لاحقاً."اتسعت عينا سيليا من الفرح، وصفقت بيديها بحماس طفولي جعل خصلات شعرها الذهبية تتطاير حول وجهها، وقالت بصوت مرتفع يملؤه الحماس:"حقاً؟! هذا رائع! إذن سنكون معاً! أنا أيضاً سأبقى هنا من

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status