แชร์

أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

ผู้เขียน: kamilia
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-14 01:11:10

قالت ليان بصوت منخفض: "هذا غير ممكن…"

لكن داخلها… بدأ شيء يتغير.

وفي الخارج، داخل مركز النظام…

سارة تنظر إلى شاشة كبيرة تقول: "الاستجابة أعلى من المتوقع."

آدم: "إذا اختارت المواجهة… سنفقد السيطرة عليها."

سارة: "وإذا اختارت النسيان… سنفقدها بالكامل."

داخل الغرفة البيضاء…

وقفت ليان أمام الشاشة.

قلبها يخفق بقوة.

ثم أغلقت عينيها…

وقالت: "أريد الحقيقة."

في تلك اللحظة…

انفجرت الشاشة بضوء أبيض قوي.

فتحت ليان عينيها ببطء.

كان الضوء خافتًا هذه المرة، مختلفًا عن ذلك البياض القاسي الذي أحاط بها قبل لحظات.

لم تعد في تلك الغرفة المغلقة تمامًا، لكنها أيضًا لم تعد في المركز.

جلست ببطء، وهي تحاول استيعاب ما يحدث.

كانت في مكان يشبه غرفة عادية…

طاولة، كرسي، نافذة صغيرة.

لكن النافذة… لم تكن تطل على شيء واضح.

مجرد ضوء باهت، كأن الخارج غير موجود أصلًا.

وضعت يدها على جبينها: "أنا… أين أنا؟"

لم يكن هناك جواب.

لكن هذه المرة، لم يظهر صوت مباشر كما حدث سابقًا.

بل… ظهر شيء آخر.

على الطاولة، كان هناك ظرف.

تجمدت.

لم يكن موجودًا قبل أن تغمض عينيها.

اقتربت منه بحذر، وكأنها تخشى أن يختفي أو… أن يحدث شيء ما عند لمسه.

جلست أمام الطاولة، ومدّت يدها ببطء توقفت تنفست بعمق ثم فتحته.

في الداخل… ورقة واحدة فقط فتحتها وكان مكتوبًا عليها: "لا تحاولي الفهم الآن. فقط راقبي."

عبست: "راقب ماذا؟"

قلبت الورقة لا شيء.

نهضت من مكانها، وبدأت تتجول في الغرفة خطواتها كانت بطيئة، حذرة.

لم تكن خائفة بنفس الطريقة السابقة… لكنها لم تكن مرتاحة أيضًا.

كان هناك إحساس غريب… كأنها ليست وحدها، رغم أن المكان فارغ.

توقفت عند النافذة حاولت النظر إلى الخارج.

لكن لم ترَ سوى ضوء غير واضح، بلا تفاصيل: "هذا ليس مكانًا حقيقيًا…" همست.

وفي اللحظة التي قالت فيها ذلك—

سُمع صوت خفيف خلفها استدارت بسرعة لكن لم يكن هناك أحد.

نظرت إلى الطاولة.

الظرف… لم يعد في مكانه.

تجمدت "مستحيل…"

اقتربت بسرعة الطاولة فارغة.

لكن… كانت هناك ورقة أخرى.

ترددت ثم التقطتها.

"تأخرتِ في الملاحظة."

ارتجف قلبها "هل هناك أحد يراقبني؟!"

لكن لم يجبها أحد.

جلست ببطء.

هذه المرة… لم تحاول الهروب.

بدأت تفهم شيئًا بسيطًا: كل رد فعل منها… يتم رصده.

وضعت الورقة أمامها، ونظرت إليها طويلاً.

"حسنًا…" قالت بصوت منخفض "سأراقب."

مرت دقائق أو ربما أكثر لم يكن هناك وقت واضح.

ثم… سمعت صوتًا صوت باب يُفتح لكن… لا يوجد باب وقفت بسرعة الصوت جاء من الجهة اليمنى اقتربت وضعت يدها على الجدار. لا شيء.

ثم… ظهر خط رفيع في الحائط باب لم يكن موجودًا قبل لحظات.

تراجعت خطوة: "هل… أفتحه؟"

تذكرت الجملة: "فقط راقبي."

وقفت لم تتحرك مرّت ثوانٍ ثم… انفتح الباب من تلقاء نفسه ورأت شيئًا غرفة أخرى.

لكن ما كان بداخلها… لم يكن غريبًا بل… كان مألوفًا كانت ترى نفسها لكن ليس كنسخة خيالية بل… كذكرى ليان أخرى… تجلس في نفس الغرفة التي كانت تعيش فيها سابقًا.

هاتفها في يدها نفس التعبير على وجهها نفس الشرود

اقتربت ببطء من الباب تراقب.

"هذا… أنا؟"

لكن المشهد لم يكن مجرد صورة بل كان يتحرك سمعت صوتها صوتها الحقيقي: "غدًا سأبدأ…"

ثم سكتت وضعت الهاتف جانبًا ثم لم تفعل شيئًا مرت لحظات ثم أمسكت الهاتف مرة أخرى "ليس اليوم…"

توقفت ليان عند الباب شعرت بشيء ثقيل في صدرها هذا المشهد… تعرفه ليس لأنه غريب… بل لأنه تكرر كثيرًا.

تراجعت خطوة: "لماذا… أرى هذا؟"

لم يكن هناك جواب لكن الورقة التي في يدها… تغيرت نظرت إليها بسرعة: "هذه ليست ذكرى… بل نمط."

تجمدت : نمط؟

نظرت مرة أخرى إلى المشهد.

نفس التردد.

نفس التأجيل.

نفس الجملة.

أغمضت عينيها: "هذا… ليس مهمًا الآن."

لكن داخلها… كانت تعرف أنه مهم في تلك اللحظة… اختفى المشهد

أُغلق الباب وعادت الغرفة كما كانت جلست ليان على الكرسي بهدوء هذه المرة لم تعد مرتبكة كما في البداية بل… بدأت تفهم شيئًا بسيطًا النظام لا يُظهر أشياء عشوائية بل يختار اختار هذا المشهد لسبب.

رفعت رأسها ببطء وقالت: "حسنًا… فهمت."

مرت ثوانٍ ثم… ظهرت ورقة جديدة "إذن اختاري."

اتسعت عيناها: "اختار ماذا؟"

لكن الجملة تغيّرت "هل هذا مجرد تفصيل… أم سبب؟"

نظرت إلى الورقة ثم إلى المكان الذي كان فيه الباب ثم… إلى نفسها لم يكن السؤال بسيطًا لأن الجواب… سيحدد ما سيأتي بعده.

أخذت نفسًا عميقًا وقالت ببطء: "سبب."

ساد صمت ثم… ظهر الباب من جديد لكن هذه المرة… لم يكن المشهد كما قبل كان أعمق وأكثر خطورة.

وقفت ليان اقتربت لكن قبل أن تدخل ظهر سطر جديد على الورقة: "بمجرد أن تري… لن تعودي كما كنتِ."

توقفت لكن هذه المرة… لم تتراجع بل تقدمت خطوة ودخلت.

لم يكن الدخول خطوة عادية…

بل كان كأنها تسقط داخل شيء أعمق من مجرد مكان.

في لحظة، اختفى كل شيء من حولها.

ثم بدأت الصورة تتشكل.

كانت واقفة في ساحة مدرسة.

صوت التلاميذ… الضحك… الحركة… كل شيء يبدو حيًا.

رمشت بعينيها بسرعة.

"هذا…"

نظرت حولها بتركيز المكان مألوف بشكل مؤلم "مدرستي…" تقدمت ببطء.

كل تفصيلة كانت كما تتذكرها…

الجدران، الأشجار، حتى المقاعد القديمة.

لكن كان هناك شيء مختلف… هي لم تكن داخل الذكرى فقط… بل كانت تشاهدها.

رأت فتاة تجلس وحدها على أحد المقاعد تنظر إلى ورقة في يدها تتردد تتنفس بعمق اقتربت ليان أكثر… ثم توقفت

"أنا…

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    حين فتحت ليان الباب الأخير، لم تنتقل بشكل مفاجئ كان الانتقال تدريجيًا كأن الغرفة البيضاء تذوب ببطء وتتحول إلى مكان مألوف. أرضية خشبية رائحة قهوة ضوء نهاري يتسرب من نافذة على اليسار. المركز. كانت في نفس الغرفة الأمامية الطاولة القريبة من الباب الكرسي القديم وعلى بجانب النافذة على الأريكة كان آدم جالسًا ينتظر. حين رآها، نهض ببطء لم يبتسم ابتسامته المعتادة الواثقة بدا مختلفًا أكثر حضورًا كأن الوقت الذي كانت فيه داخل المرحلة الثانية لم يكن وقتًا عاديًا بالنسبة له أيضًا. "عُدتِ" قال. "عدتُ" أجابت. جلست على الكرسي وجلس هو أمامها. لم يكن هناك سارة. لم يكن هناك أحد آخر في الغرفة. فقط هما قالت ليان: "كنتُ أعرفك من قبل." "نعم." "مقهى أنا كنتُ أكتب أنت انتظرتَ أحدًا." أومأ "أنا انتظرتُك." توقفت "ماذا تقصد؟" قال آدم ببطء: "في ذلك اليوم… لم أكن أنتظر أحدًا جلستُ بجانبك لأنني رأيتُكِ تكتبين." "لماذا؟" "لأنني في ذلك الوقت كنتُ في مرحلة ما بعد نظامي الخاص وكانت سارة تطلب مني أن أُلاحظ أن أرى من في محيطي قد يحتاج إلى ما مررتُ به." "إذن… رصدتَني؟" "لاحظتُكِ" أصحّح "هناك فرق" "وماذا

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    بعد محادثة سارة، لم تكن ليان تتوقع أن تعود إلى الغرف مجددًا. ظنت أنها ربما دخلت مرحلة مختلفة. مرحلة الفهم لا الرؤية. لكن النظام لم ينته منها بعد. كان هناك ما لم يُرَ. الباب ظهر بهدوء. ليس بشكل درامي. فقط ظهر. في الجدار الذي كان صمتًا. كأنه كان ينتظر أن تكون جاهزة قبل أن يُعلن عن نفسه. فتحته. كانت في غرفة كانت تعرفها جيدًا. غرفتها في الجامعة. في السنة الثانية. الساعة متأخرة. الكتب مفتوحة. على الشاشة مستند فارغ. وليان الصغيرة جالسة. لكنها لا تكتب. لا تقرأ. كانت تنظر إلى الشاشة. وتعبير وجهها كان من النوع الذي لا اسم له. ليس حزنًا. وليس ملًلًا. بل شيء يشبه البُعد. كأنها حاضرة في الجسد فقط. فاقتربت ليان الكبيرة وجلست بجانبها في الهواء. تذكرت تلك الليلة. كانت ليلة قبل امتحان مهم. وكان يفترض أن تُراجع. لكنها عجزت عن التركيز. ما لم تتذكره جيدًا هو السبب. فتحت ليان الصغيرة دفترًا صغيرًا كان مخبأً تحت الكتاب الأكبر. وبدأت تكتب. ليس مراجعةً. بل كلمات عشوائية. "أشعر أنني في المكان الخطأ. لا أقصد هذه الغرفة. أقصد… كل شيء." "أحيانًا أتساءل لو أنني لم أختر الصحافة. لو أنني فعلتُ ما أريد

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    الكتابة كانت خامًا غير مصقولة لكنها كانت حيّة. ثم دخل شخص إلى المقهى طلب قهوته وبينما ينتظر، نظر حوله ووقع نظره على ليان. اقترب "هل هذا الكرسي شاغر؟" رفعت ليان رأسها. نظرت إليه. "نعم." جلس طلب منها بنظرة خفيفة أن تتابع ما كانت تفعله. فتابعت. لكن بعد دقائق، قال: "تكتبين؟" "أحاول." "ما الذي تكتبينه؟" لم تقل "لا شيء مهم" كما كانت دائمًا تقول, قالت: "قصة عن فتاة لا تعرف ما تبحث عنه." "مثيرة للاهتمام." قال, "وأنتِ؟ هل تعرفين ما تبحثين عنه؟" رفعت عينيها. وقفت أمام السؤال لحظة. ثم قالت: "أحيانًا." ابتسم "اسمي آدم." تجمّدت ليان الكبيرة. كانت تعرف هذا الوجه الآن. كانت تعرف هذه الابتسامة. لكنها لم تربطه بآدم المركز لأن ما حدث بعد ذلك اليوم طمر هذه الذكرى تحت طبقات. في المشهد، قالت ليان: "ليان." "هل تمانعين إن جلستُ معك قليلًا؟ أنا أيضًا بانتظار أحد." "تفضّل." جلسا وتكلّما ليس طويلًا لكن تلك المحادثة القصيرة كانت مختلفة عن أي محادثة خاضتها في ذلك الوقت. لأنه لم يسألها عن تخصصها أو عن مستقبلها أو عن خططها. سألها: "ما الكلمة التي تحبين أن تكتبيها أكثر من غيرها؟" وتوقفت. وفكّ

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    لم تتوقع ليان أن تعود إلى المركز بهذه الطريقة. لم يكن دخولها إليه من باب المرحلة الثانية هذه المرة بل فجأة، دون مقدمات، كأن المشاهد انتهت وأُعيدت إلى نقطة البداية. الغرفة البيضاء الطاولة الكرسي ولا أبواب مرئية. وبعد لحظات، فُتح الباب من الجدار. ودخل آدم. لم يكن كما اعتادت أن تراه, ليس بتلك النظرة الواثقة الهادئة التي كان يعطيها في المركز, لم يكن متسرعًا ولا متوترًا. كان يبدو كمن يعرف أنه سيُسأل أسئلة لم يستعد لها كاملًا. جلس على الكرسي المقابل لها بيده كوبان من الشاي وضع أحدهما أمامها دون أن يقول شيئًا. نظرت إليه. ثم نظرت إلى الكوب, ثم قالت: "من أنت فعلًا؟" لم يُجب فورًا أمسك كوبه بكلتا يديه نظر إليها بصدق لم تعرف كيف تُصنّفه. "سؤال مباشر." قال. "بعد كل ما رأيتُه… أظن أنني أستحق إجابة مباشرة." أومأ ببطء "تستحقين." سكت لحظة. ثم قال: "اسمي آدم. وقبل أن أكون هنا… كنتُ حالة." تجمّدت ليان. "حالة؟ تقصد" "نعم كنتُ مثلك جلستُ في نفس هذه الغرفة رأيتُ نفس المشاهد دخلتُ نفس الأبواب." بقيت صامتة تحاول أن تهضم ذلك. "ومتى؟" "قبل أربع سنوات." "وسارة؟ هل كانت هي من يديرك؟" "نعم كان

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    الصورة السادسة كانت أثقل. كانت ليان تتحدث مع صديقتها نور عبر الهاتف. نور تسأ ل: "كيف حلك؟ لم نرك منذ فترة." تقول ليان: "أنا بحال جيد، فقط مشغولة قليلا." "مشغولة بماذا؟" توقفت ثم: "بكذا وكذا." لم تذكر اسمه. لم تذكر أنها قضت معظم وقتها الحر في الشهرين الأخيرين إما معه أو في انتظار رسائله أو في التعافي من يوم صعب معه. نور تضحك. "أشغال خاصة إذا. حسنا بالتوفيق إنشاء الله." ضحكت ليان معها. ثم أغلقت الخط. و جلست في صمت. وأدركت للمرة الأولى أنها لا تتذكر متى كانت آخر مرة تحدثت مع نور بصدق. الصورة السابعة: ليان أمام المرآة في الصباح. تنظر إلى نفسها. تسأل نفسها السؤال الذي يسأله كل إنسان يوميًا دون أن يسمعه: "كيف أنا؟" لا تعرف الجواب. وهذه المرة، لا تخترع جوابًا. فقط تنظر. وتمشي. انتهت الخارطة عند هذه الصورة. وقفت ليان الكبيرة ببطء. لم تقل شيئًا لفترة طويلة. ثم قالت: "لم يكن يعرف أنه كان يؤذيني." ظهر السطر:« وهذا لا يعني أنه لم يُؤذِكِ. » هضمت الجملة. "ولكن كنتُ أعرف؟" « كنتِ تشعرين. لكنكِ لم تُسمّي ما تشعرين به. » سكتت. ثم قالت بهدوء كاسر:"كنتُ أسمّيه حبًا." ليان جلست بهد

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    لم يكن الدخول إلى هذا الباب مريحًا. كان كأنها تضع قدمها في ماء بارد وتعرف أن الغطس الكامل لا مفر منه،،لكنها دخلت. الوقت تقدّم. ليان الآن في الثانية والعشرين. مرّ على تعرفها به أشهر. وما بدأ كلقاءات خفيفة وأسئلة مفاجئة ومريحة، تحوّل تدريجيًا إلى شيء آخر. ليس تحولًا مفاجئًا. لم يحدث شيء درامي واحد. بل كان تحولًا من النوع الذي يحدث مثل صعود منسوب الماء في حوض. ببطء. دون أن تلاحظي. حتى تجدي نفسك تصعّدين على أصابع قدميك لتتنفسيرأت ليان الكبيرة مشهدًا من صباح يوم عادي. ليان الصغيرة تُمسك هاتفها فور صحوها. ترسل رسالة. تنتظر. تنظر إلى الشاشة. ثم تضعه جانبًا. ثم تأخذه مرة أخرى. مرّت خمس عشرة دقيقة. لا رد. نهضت. غسلت وجهها. ارتدت ملابسها. أعدّت فطورها. لكن الهاتف كان يظل في متناول يدها دائمًا. كأنه حبل في حفرة. في النهاية جاء الرد: "صباح الخير. مشغول." ابتسمت ليان الصغيرة. ردّت: "هكذا إذن، يومك سعيد." لكن ليان الكبيرة رأت ما خلف الابتسامة. رأت إطار الكتفين وهي ترتخي قليلًا حين جاء الرد. رأت الزفرة الصغيرة. رأت الارتياح الذي لا يُفترض أن يحتاجه إنسان لمجرد أن شخصًا ردّ على رسالة صباحية

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت ان تبقى كما هي

    رفعت رأسها: "أنا فقط كنت خائفة عليك." ابتسم بخفة، لكنها لم تكن ابتسامة مريحة: "دائمًا نفس الجملة." تجمدت: "وماذا تريدني أن أقول؟" رفع نظره إليها أخيرًا: "أن تكوني عادية." سكتت: "أنا لست عادية؟" تنهد: "أنتِ… كثيرة." الكلمة سقطت بثقل، "كثيرة في ماذا؟" "في التفكير، في القلق، في كل شيء."

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    حين وضعت ليان يدها عليه، شعرت بنبض خفيف… كأن ما خلفه ليس مجرد ذكرى، بل شيء حيّ، يتحرك، ينتظر. ترددت للحظة، لكنها لم تسحب يدها، دفعت الباب دخلت، لم يكن هناك انتقال مفاجئ، بل وجدت نفسها داخل المشهد مباشرة، كأنها لم تغادره أصلًا. غرفة، ضوء خافت هاتف موضوع على الطاولة، وصمت ثقيل. كانت ليان القديمة جا

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    لم يكن الباب هذه المرة مخيفًا…بل كان مألوفًا بشكل غريب. وقفت ليان أمامه، تتأمله بصمت، وكأنها تحاول أن تتذكر شيئًا ضاع منها، لا شيئًا تجهله. مدّت يدها ببطء…ثم توقفت. شعرت بشيء مختلف. هذه المرة… لم يكن الخوف من الدخول بل من التذكّر. أغمضت عينيها للحظة، ثم فتحتهما. وضغطت على الباب انفتح.

  • أنا التي رفضت أن تبقى كما هي   أنا التي رفضت أن تبقى كما هي

    لم يظهر الباب مباشرة. وقفت ليان في القاعة، ثابتة، و كأنها تنتظر شيئا تعرف أنه سيأتي قريبًا، ولكنه يتأخر عمدا. كان الهدوء هذه المرة مختلفًا… ليس فارغا ، بل مليئًا غير مرئي. شعرت به في صدرها. تغلب… مثل الآثار التي لم تُحسم. ثم ظهر السطر. "بعض القرارت… لا تكون أخطاء، بل تنازلات." رفعت ليان نظرها

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status