หน้าหลัก / الرومانسية / أوهام محظوظة / الفصل 3 عودي وأسعدي الأستاذ سيف من أجلي

แชร์

الفصل 3 عودي وأسعدي الأستاذ سيف من أجلي

ผู้เขียน: سعادة مديدة

عندما خطر ببالها ذلك الاحتمال، شعرت بأن قشعريرة باردة تحاصر جسدها كله، وكأن صاعقة قد ضربتها في لحظة واحدة.

وفي تلك الليلة، ولتتحقق من شكوكها، ذهبت مباشرة إلى الصيدلية واشترت اختبار حمل.

والنتيجة جعلتها تشعر بالذهول—

خطّان أحمران!

أعادت الاختبار مرارًا، وكانت النتيجة نفسها دائمًا!

شعرت أنّ القدَر قد لعبَ معها لعبة قاسية.

فبعد أن تخلّصت بشق الأنفس من علاقتها السابقة، جاءتها هذه الضربة المميتة.

استخدام الطفل في بطنها كوسيلة ضغط للذهاب إلى بيته وإجباره على الرضوخ؟ لقد سمعت كثيرًا من القصص السخيفة المشابهة، لكنها لطالما اعتبرت ذلك عملاً مُهينًا وأحمق.

خصوصًا أنها تواجه أسرة كعائلة الراشد من طبقة الأثرياء.

قوة السلطة والمال تقهر الإنسان العادي تمامًا، دون أي جهد.

إذا علم سيف بالأمر، هل سيفرح؟

بالطبع لا.

لقد أمضت معه ثلاث سنوات، وتعرف جيدًا أن هذا الرجل يفرّق بوضوح بين العلاقة الجسدية والزواج.

زوجة سيف لن تكون إلا من مستواه الاجتماعي، تتمتع بنفوذٍ يُمكّنها من تكوين تحالفاتٍ تجارية قوية، مثل الآنسة تالا.

وليس مثلها هي، الهشّة التي يمكن أن تنهار مع أول هبّة ريح.

لم تكن رنا مستعدة لأن يجبرها سيف على الإجهاض. لم يعد لديها أي أقارب في هذا العالم.

وهذا الطفل الوحيد في بطنها، لا تريد أن تخسره أيضًا.

توقفت رنا عن الذهاب إلى منزل عائلة الراشد. وتواصلت مع إحدى الزميلات الأكبر منها، وطلبت منها أن تساعدها في إيجاد طلاب آخرين.

وكانت الزميلة متحمّسة وساعدتها بسرعة.

هذا النوع من الدروس الفردية لا يستغرق وقتًا طويلا، فهي تتدرّب وتؤدي مع الفرقة الموسيقية في النهار، وفي المساء تستطيع أن تعمل في هذا العمل الإضافي.

وضعت يدها بلطف على بطنها، وكأنها تشعر أنّه من أجل هذا الصغير عليها أن تعيش حياةً أفضل وألّا تتهاون.

عرف عمرو بأن رنا وجدت عملاً إضافيًا جديدًا، فقال إنه يريد دعوتها إلى العشاء للاحتفال.

بعد أن أنهت تدريس طالبتها، رأت رسالته على واتساب. ترددت قليلاً، ثم كتبت له: "حسنًا".

كانت تريد أيضًا أن تخبر عمرو وجهًا لوجه بالحقيقة.

فالآن وهي حامل، لا يمكنها أن تُضيّع وقته.

عند السابعة والنصف مساءً، ركبت رنا سيارة عمرو.

كانت تظن أنهما سيكونان وحدهما، لكن عند وصولهما أدركت أنه عشاء جماعي.

وقفت مذهولة قليلاً، فمال عمرو نحوها مبتسمًا: "الليلة سيحضر الأستاذ سيف أيضًا."

لم تفهم ما الذي يقصده، وقبل أن تستوعب، كان قد سحبها إلى الداخل.

كان في الغرفة عدة أشخاص لا تعرفهم، باستثناء سيف—

الذي التفت فرآها.

وفي تلك اللحظة، شعرت وكأن الدم اندفع إلى رأسها، وتجمدت في مكانها.

أول رد فعل كانت أن تهرب، لكن عمرو أمسك بيدها بقوة، ووجهه لطيف ونظراته متوسلة: "أريد أن أعرّفك على أصدقائي."

أصدقاء؟

كادت رنا أن تضحك.

هل عمرو حقًّا يظنّها غبيّة؟ انظر إلى من في هذه الغرفة، أيُّ واحدٍ منهم يبدو صديقَه؟

بل هو عشاء عمل، وقد أحضرها فقط لتجلس معهم على الطاولة وتؤدّي دورَ المرافِقة.

في الماضي، حين كانت مع سيف، لم تكن سوى عشيقةٍ سرّيةٍ لا يُسمح لها بالظهور إلى العلن. أمّا اليوم، فإنّ عمرو يصطحبها إلى العلن بكلّ أريحية، لكنه لا يراها أكثر من فتاة علاقات عامة على طاولة التفاوض.

وبالفعل، كان الحديث كله عن الأعمال التجارية.

ثم بدأ عمرو يذكر بحذر موضوع عقد المقاولة من الباطن أمام سيف.

أما سيف، فكان يرتدي قميصًا أبيض أنيقًا، وربطة عنقه مرتخية حول عنقه، مع فتح زرّيه العلويين، يبدو متحررًا وراقيًا. وكانت عيناه عميقتين ضبابيتين، وهو يتلاعب بقدّاحته بين يديه بلا اكتراث بينما يُصغي إلى حديث الطرف الآخر.

"هل السيد عمرو جادّ فعلا؟"

قال ذلك، ثم ألقى، متظاهرًا باللامبالاة، نظرةً سريعةً إلى الكأس الممتلئ أمامه، ثم نظرة إلى رنا الجالسة إلى جانب عمرو، في تلميح واضح.

فهم عمرو على الفور.

نظر إلى المرأة الصامتة بجواره.

كانت رنا طوال الوقت كأنّها تجلس على الجمر، حتى سمعت عمرو يتوسل لها بلطف، طالبًا منها أن ترفع كأسها لسيف.

رمقته بنظرة باردة، ثم نظرت حول الطاولة، فرأت عدة أعين زئبقية قذرة تنتظر منها أن ترفع كأسها.

كان عمرو لا يتوقّف عن إرسال نظراته الموحية إليها، فلمّا رآها تبقى ساكنةً لا تتحرّك، مال بقلقٍ نحو أذنها، وقال لها بنبرةٍ رقيقة بقدر ما هي وقحة: "آنسة رنا، أرجوكِ احفظي لي ماء وجهي…"

شعرت بقشعريرةٍ تسري في جميع أنحاء جسدها، ووصل صبرها إلى أقصاه!

وقفت فجأة!

أمام أعين الجميع، استدارت ومشت خارجًا.

كعب حذائها لم يكن عاليًا، فخطواتها كانت سريعة، لكن عمرو لحق بها خارج الغرفة، وتقدم وأمسك بذراعها: "آنسة رنا—"

"ابتعد!" دفعت يده بازدراء.

تجمد عمرو في مكانه.

تحوّل وجهه الذي كان يبدو من قبلُ هادئًا طيّبَ المزاج، تحت إضاءة الممرّ الخافتة، شيئًا فشيئًا إلى ملامحَ شرسةٍ مشوّهة، ثم قال: "والداكِ ماتا، وظروفكِ الشخصية عاديّة جدًا. بصراحة، في حالتكِ هذه، من الصعب أن تقبل بكِ أيّ عائلة عاديّة. أمّا أنا فلا أستنكف عنكِ. فكوني مطيعة قليلاً، عودي وأسعدي الأستاذ سيف من أجلي، ولنحاول أن نتعامل معًا بهدوء، ثم نتزوّج."

لم تستطع رنا تصديق ما سمِعته للتوّ.

لكنها سرعان ما استعادت هدوءها. في هذا الزمن، من الطبيعي أن يكون هناك كثير من المجانين. لحسن الحظ أنّه كشف عن جنونه مبكّرًا، وأنّها اكتشفت ذلك في الوقت المناسب.

رفعت رنا شعرها المنسدل، ورفعت رأسها بابتسامة خفيفة: "كنتُ سأقول لك شكرًا على ما تسميه اهتمامًا، وأنني لا أرقى إليك، لكن… لا داعي. يا عمرو، الحقيقة أنك أنتَ من لا تستحق."

لم تَعُد ترغب في مواصلة هذه الثرثرة الفارغة، فاستدارت وغادرت بسرعة، كمن يهرب من وباء.

مثل هذا الشخص ذو الوجهين مثل عمرو، كانت رنا تبتعد عنه بكلّ ما أوتيت من قوّة!

خارج الفندق، بدأ المطر الخفيف يتساقط.

وقفت رنا أمام الباب الدوّار، تبحث في حقيبتها لفترة طويلة ولم تجد المظلة القابلة للطي.

كانت أضواء سيارة تقترب ببطء، تومض مرة تلو الأخرى.

لم تهتم في البداية، إلى أن سمعت صوت التقاط الصور من الهاتف.

رفعت رأسها قليلاً.

عند أسفل الدرج، كان سيف جالسًا في مقعد القيادة، يميل برأسه وينظر إليها.‬
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أوهام محظوظة   الفصل 30 تحرَّ عن امرأة تُدعى رنا الحميدي

    ومع ذلك، بعد أسبوعٍ من المراقبة، كانت حياة رنا بسيطة للغاية.فهي لا تذهب إلا إلى الفرقة الموسيقية، أو إلى منزلها لإعطاء الدروس الخصوصية.وأحيانًا تخرج مع آية وديمة لتناول الطعام أو التسوق، مجرد لقاءات نسائية عادية، ولم يُلاحظ أي شيء مريب.أما ديمة فقد عادت مؤخرًا إلى البلاد، وانضمت إلى شركة العائلة لتتولى بعض الأعمال البسيطة.ولديها شقيقان أكبر منها، ووالدها يفضّل الذكور على الإناث، فعلى الرغم من أنه يقول إنه يريدها أن تتعلم، إلا أنه في الواقع لا يطلب منها شيئًا في مجال العمل، بل يلحّ عليها يوميًا لتجد حبيب.في نظر والديها، أهم ما في حياة الفتاة هو أن تتزوج رجلا جيدا.وديمة بدورها ترغب في الزواج، لكنها لم تلتقِ بعد بالشخص المناسب، فوالداها لا يهمّهما إلا المال، وكلُّ من يختارانه لها لا يملك سوى الثروة، بلا مكانة محترمة ولا حدّ أدنى من الذوق.ولذلك لم يُعجبها أيّ منهم!ومنذ ذلك اليوم الذي حضرت فيه حفلَ ذكرى زواج والدي سيف في بيت عائلة الراشد، وقعت ديمة في حب سيف من النظرة الأولى.بالطبع كانت تعرفه من قبل.لكن مكانة عائلة العبدلي لم تبدأ بالارتفاع في مدينة الروابي إلا في السنوات الأخيرة.

  • أوهام محظوظة   الفصل 29 تشعرين بالخزي لأنك أقمتِ علاقة معي

    عبس سيف قليلا.ربما لأن جسده شعر بالراحة، أصبح أكثر صبرا من المعتاد.ثبت نظره عليها وقال بهدوء وهو يشرح: "في المرة السابقة في المستشفى، دفعتُ لكِ تكاليف علاج الطالب الذي أصابه مالك، والآن أعيدها لكِ."فتحت رنا فمها قليلا وشعرت بشيء من الحرج الخفي.لم تفهم لماذا تحولت الأمور مجددا إلى هذا الشكل.رغم أنها كانت الطرف السلبي في كل ما حدث.كانت تخشى أن تثير غضبه إن رفضت، فيؤذي الطفل.لكنها في الوقت نفسه لم تستطع إنكار أنها أحبت حضنه، بل واشتاقت إليه وأُغرِمت به قليلا.انحنت رنا لترتب ملابسها، وقلبها مضطرب.ثم أمسكت بحقيبتها، واستدارت تمشي بضع خطوات، ثم توقفت فجأة.قالت: "سيد سيف، لا أعلم ما تشعر به، لكني أشعر بالخزي من تصرفٍ لا يليق بي، تجاوز مبادئي، وأتمنى أن تكون هذه آخر مرة، وإلا فسأحمل عبئا نفسيا كبيرا!""تشعرين بالخزي لأنك أقمتِ علاقة معي؟"عاودته رغبة التدخين، فأمسك علبةَ السجائر، ثم تراجع ووضعها من جديد على الطاولة.تبددت الراحة التي شعر بها قبل قليل، وحل محلها ضيق شديد.قالت رنا بحدة: "الخيانة الزوجية! أليست أمرا مُخزيا؟" كانت تشعر في قرارة نفسها أنّها تستحق هذا كلّه.ثم استدارت وغا

  • أوهام محظوظة   الفصل 28كانت تخشى على الجنين، وكانت خائفة حتى الموت

    في تلك الليلة على شرفة منزل عائلة الراشد، قال لها إنّها "فتاة ليل".لا تزال تعجز عن نسيان تلك اللحظة، فقد كانت أقسى إهانة أوقعها بها.كلما تذكرت ذلك، شعرت بالغضب يشتعل في صدرها وبألم يمزق قلبها.تجمّد سيف للحظة، ثم حمل رنا بين ذراعيه.كانت رنا تظن أنها عرفت ما ينوي فعله، لكنهما كانا في المكتب."هل جننت؟ لقد انفصلنا، ولديك خطيبة...""هذا لا يمنعني من أن أنام معك!"وكأنّه لم يسمع شيئًا، حملها وتوجّه بها نحو المكتب، ثم مسح سطح الطاولة بذراعه فتساقطت الأوراق على الأرض.تساقطت الأوراق الكثيرة على الأرض في فوضى.وكأنّ قلب رنا هو الآخر يتمزّق إلى شظايا!أيّ رجل هذا الذي أحبّته؟رجل لا يعرف مبدأ ولا حدّا، حتّى وهو مرتبط بامرأة أخرى، لا يجد أيّ حرج في أن يفعل هذا بها.أدارها سيف، فاصطدم أسفل بطنها بحافة المكتب.كانت قبل لحظات ترفض الاستسلام بكل ما أوتيت من قوة، لكن العرق البارد بدأ يتصبب منها.عندما يعزم رجل على الاعتداء على امرأة، فإنها من الناحية الجسدية لن تكون ندا له.في تلك اللحظة، أدركت أن لا مفرّ لها اليوم.شدّت على أسنانها، وحين بدأ يفكّ حزام فستانها، أدارت وجهها بعيدا.رفع سيف نظره نحو

  • أوهام محظوظة   الفصل 27 يغلي في داخله فائض مجنون من الرغبة‬

    في اليوم التالي، قصدت رنا شركة سيف على عجل واندفاع.كانت تلك المرة الأولى التي تطأ فيها قدماها مكان عمله.فهي من قبل كانت دائمًا تلك المرأة الصغيرة التي تنتظره في الفيلا، ليأتي إليها متى شاء ويستمتع بها كما يشاء.طرق السكرتير ياسر الباب ودخل مكتب الرئيس التنفيذي.وأبلغ الرئيس الجالس خلف المكتب أنّ آنسة تُدعى رنا تطلب مقابلته.كان السكرتير ياسر متوتّرا وقلقا.فمن دون موعد مسبق، عادةً لا يقابل الرئيس أحدًا.لكن تلك الآنسة رنا دخلت بحضور قويّ، وكانت بضع كلمات منها كافية لتُربك السكرتير ياسر وتجعله يتراجع.حتى وافق، على مضض، على أن يصعد ويسأل الرئيس.كان سيف يحني رأسه على الأوراق يكتب شيئا، ولم يكن ياسر يتوقّع أن يوافق فورا.قال بصوت هادئ بينما كان قلمه يخُطّ على الورق: "دعها تدخل."بدا وكأنه كان ينتظرها منذ البداية، من دون أن يبدو عليه أدنى قدر من الدهشة."السيد سيف."عندما دخلت رنا، كان سيف قد استقرّ بالفعل على الأريكة، منكّس الرأس يتصفّح الأوراق بين يديه.فهي اليوم جاءت لتطالِبه بالحساب.قالت: "عمرو جاء إلى فرقتي أمس، بكى وأثارَ ضجّة ثم ركع، ما معنى هذا؟ هل أنت من أرسله؟"قال سيف بلا مب

  • أوهام محظوظة   الفصل 26 لقد فقد كل حياء

    في تلك الليلة، بعد لقائها العابر مع عمرو، كانت تظن أنّها ستكون المرة الأخيرة التي تراه فيها.لكن بعد بضعة أيام، وفي أحد أيام بعد الظهر، ظهر عمرو فجأة في قاعة تمرين مزدحمة.كانت رنا تضبط نغمة البيانو أمامها.فاقتربت منها هبة وهمست في أذنها: "رنا، هناك رجل يبحث عنك."وهي لا تفهم ما يجري، ما إن أدارت وجهها حتى رأت عمرو أمامها.وأمام أنظار الجميع، ركع فجأة على ركبتيه!رأى قائد الفرقة المشهد فصُدم، وهرع مسرعًا من بعيد."رنا، ما الذي يحدث هنا؟"أما رنا، فكيف لها أن تعرف؟فنهضت بسرعة، ومدّت يدها لتسنده بارتباك قائلة: "ما الذي تفعله؟ انهض، انهض وتكلّم معي!""رنا، أنا من نشر صورك على الإنترنت، وأنا من اختلق تلك الشائعات الدنيئة عنك. فعلت ذلك انتقامًا متعمَّدًا لأنني أحببتك ولم أنل حبك! أعلم أنك لم تُغرِ رجلا متزوجًا، فكل الصور الحميمة التي ظهرت من داخل السيارة كانت مزوَّرة من صنعي! أنا مستعد لتحمّل كل العواقب وتعويضك عن الضرر الذي ألحقته بسمعتك. لقد أخطأت، ولا أريد شيئًا في المقابل، لا أطلب إلا أن تسامحيني!"كان يبدو وكأن عمرو قد تغيّر بين ليلة وضحاها.انتقل من طرفٍ إلى طرفٍ نقيض.أزاح كل الشائ

  • أوهام محظوظة   الفصل 25 إن كان يراها مجرّد امرأة تُباع، فماذا يكون هو إذًا

    أنهى سيف مكالمته مع عمرو، ثم استدار بهدوء واسترخاء.كانت تالا تقف غير بعيدة عنه، وعيناها تلمعان بالدموع وهي تنظر إليه.قبل قليل، بكت رنا أيضًا.حين نعتها بـ"فتاة ليل".كلمات كهذه تُعد إهانة قاسية لأي امرأة.فكيف وهي ليست كذلك أصلا؟لا شكّ أن شعورها بالمهانة والضيق كان يتراكم في داخلها طبقةً فوق طبقة.أسند سيف مرفقه إلى الدرابزين خلفه، ونظر إلى تالا ببرود وقال: "هل هناك شيء؟"بدت تالا كطالبة صغيرة تعرضت للظلم، وحين أبدى اهتمامًا بها، تضاعفت مشاعرها أكثر.الدموع التي كانت تحاول حبسها انهمرت مجددًا، وبدا عليها الحزن الشديد.اقتربت من سيف وقالت بصوت متهدّج: "سيف، لقد أضعت خاتم خطوبتي."لم يتغير تعبير سيف، صمت لثلاث ثوانٍ ثم سأل بهدوء: "كيف ضاع؟"قالت: "كنت في الحمّام، فخلعت الخاتم لأغسل يدي ووضعته بجانب المغسلة، ثم دخلت المقصورة، وحين خرجت لم أجد الخاتم..."كانت تالا حزينة حقًا، فذلك الخاتم كان هدية من سيف.وكان من المفترض أن ترتديه في حفل خطوبتهما القريب، فكيف يمكن أن تفقده الآن؟هي ليست من الأشخاص الذين يؤمنون بالخرافات، لكن قلبها بدأ يخفق بقوة، وشعرت أن في الأمر نذير شؤم، وأن شيئًا سيئً

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status