登入مرت ساعه الامتحان والان هي تقف امام كل هؤلاء الطلاب تشرح ثم ظلت تفكر مره اخرى لما لا تتوتر في تلك المواقع هل لانها تدربت جيدا ام لانها فقط لا تتخيل هؤلاء الطلاب بشر قد يؤذوها فهي لا تقرب منهم لدرجه ان يكونوا اصدقاء مثلا لانهم ببساطه اطفال وهذا سر اختيارها للتدريس الابتدائيه فقط من تفكيرها فجاه على صوت دق الباب لتجدها فاطمه توطرت ماء راتها وتذكرت عرضها امس عليها فان يتبادله ارقامهم ويكونوا اصدقاء وللمره الثانيه تفكر هل تكوين الصدقات بتلك السهوله حقا لما هي الوحيده المعقده هل موت كامل اخوها بعدما تعلقت به وهي صغيره هل هذا هو السبب ام سببا اخر نساته هي مثلا رحبت بها وجلست فاطمه تجتمع فعلا للشرح وكانها طالبه ولكنها لم تكن تركز في الشرح نفسه ولكنها كانت تفكر في طريقه تركز في الطريقه وتفهم جيدا تحركات وسام يمين ويسار ليسمع الجميع ذلك الملك الذي يثبت جيدا تحركات يداها على ذلك الصبور كتابتها لبعض النقاط، النظر للاطفال وايضا طريقه التعامل معهم بهدوء ولكن بشده احيانا صراحه اعجبت فاطمه كثيرا بطريقه وسام في ان تسال احد مفاجاه لتعرف هل كان منتبها ام لا في ان تفعل الاختبار صغير فجاه لتعرف هل فهم تلك النقطه التي تم شرحها ام لا لاستماع لتساؤل الاطفال الكثيره رغم ان سؤالهم قد شرح مليون مره ولكن صبر وسام حقا انال اعجاب فاطمه واستوقفها في اسئلتها هل حقا ستكون بذلك الصبر هل حقا فتوصل لتلك النقطه من الثبات ام فقط هي مجنونه مشاغبه تصرخ في كل مكان اما وسام فبطبعها هادئه كل تلك التساؤلتها صارت عقلها ولم تنتبه لوسام التي وقفت امامها وقد انتهى الدرس بالفعل سائله اياها :
_ اي استدفدتي مني؟ نظراتها هي بتفاجئ فمتى اتت امامها هل كانت سارحه لتلك الدرجه هل فاتها شيء من التركيز في شرحها او بالاصح في طريقه شرحها ولكنها ابتسمت في النهايه واجابت: _ اه استفدت جدا وهذا ما جعل وسام تبادلها تلك الابتسامه البسيطه ايضا قبل ان تردف لها: _ اتمنى بجد تكوني استفدتي امائت فاطمه مره اخرى سريعا وكانها تؤكد لها كم استفادت وكم تسائلت وكم اُعجبت بطريقتها لذا ارفدت لها: _بجد انتي راائعه في ثباتك الانفعالي كنت بفكر اني انا عصبيه جدا ومش هقدر استحمل الاطفال خصوصا ان اسالتهم ساذجه امائت لها وسام بتفهم علي اخر كلامها: _هي بالنسبالنا ساذجه ولكن بالنسه لهم هم اجتهدوا ذتير عشان يعرفوا يجمعوا السؤال ده عشان كده لازم تبصي لاسالتهم بفخر مش بزهق وتقدري مجهوهدهم العقلي وتقدري انهم ممكن واجهوا توتر كبير قبل ما يسالوا واهم حاجه لازم تطمنيهم انهم حاي لو غلطوا عادي يقدروا يرذزوا ويصلحوا الغلط ده مش لازم ترهبيهم باهلهم او بعصايه لانك مكن تبقي عامل في كره الولد او البنت لباباهم او مامتهم وكرهك كمان لامك السبب في انهم يزعقولوا وصدقيني مش بس الأطفال اي حد لو كرهك هيبقا صعب جدا يستمع ليكي او حتي يفهم منك تفهمت فاطمه لكل حرف قالته وسام وحاولت حفظه لانها بالنسبه لها استاذه تُدربها فين حورهم لطيف وبسيط ونسك فاطمه ان تعرض عليها مره اخرى تبادل الارقام وان يكون اصدقاء نظرا لانها تقريبا ستراها كل يوم في تحضير الدروس فقد اتفق مع بعضهم ان تبدا فاطمه بالعمل بالفعل وكلما وقف معها شيء تاتي لوسام التي تعلمها كيف تخطط لدروسها وتحذرهم ببعض النقاط المهمه التي تذكرها اثناء الشرح بالفصل كله او بالدرس اكمله ولا ننسى ان فاطمه احبت وسام كثيرا واخذتها كمثال اعلى لها في الاتزان والثبات الانفعالي الي تفقدهم هي بشده فقد كانت دائما المتهوره ذات الصراخ العالي لتستغرب وسام ان تستعمل كل هذا الهدوء ولكن مع شرح وسام لها الامر جعل منظورها للاطفال يختلف كثيرا فحقا لقد كانت ذات يوم وبالتاكيد كان من الصعب عليها فهم دروسها او حتى التفكير في شيء ما الامر ليس سهل قلقان عليها نزل عليها ان تراعي تلك الاطفال كما فهمت ان اسلوب الضرب هو من اسوا اساليب التعليم وان الفهم قد يحل كل شيء وان بهديه بسيطه قد تجعل تلك الاطفال سعيده بشده وان بنظره ما معاتبه قد تجعلهم يئسنا من انفسهم مكررين ان يكونوا احسن وافضل لتفخر بهم معلمتهم فالمعلمه هي فقط مرشده لطلاب بها للطريق الاصح والطلاب عليهم الاستماع والفهم والمثابره يكون افضل واحسن ويستخدمه مجهودهم في الدراسه وايضا في اللعب فلكل انسانه طاقه حتى لو كان طفلا وعلينا جميعا فهم ذلك كانت وسام تنهدت براحه فقد انهت كل تكثيفها اليوم امرت على المديره وبعد دق الباب واستئذان تلك المديره في الدخول دخلت بالفعل جالسه امامها منتظرا منها ان تعطيها ما اتفق عليه وبالفعل نظرتها المديره بحقد قليلا قبل ان تعطيها المبلغ المتفق عليه ابتسمت وسام لها باستفزاز وهي تردف هو التكثيف هيفضل لحد امتى اجابتها تلك المديره الشهر ده بس او يعني الحد نهايه الشهر ده بس ام بتفاهم ثم انصرفت هي تحلم بسريرها منذ ساعات تقلات عرب وتمام وكالعاده امسكت هاتفه تفر منه وجدته باعث لها رسائل اخرى كما انها لم تسمع الرسائل الصوتيه الذي بعثت من قبل لذا وضعت سماعتها في اذنيها تسمع ما اردافه لم يكن بالكلام المهم ولكن فقط مزاح على بعض الفيديوهات الذي يشاركوها معا الى ابتسمت فكم تحب المشاركه معه فكم تحبك كلامه ثرثارته حزنه غضبه سعادته ابتسامته الصافيه فقط هي تحفظه بكل حالاته كما يحفظها بالفعل يشاركون بعض كل شيء وكانت غبيه برفده ويتعلم ذلك وتدركه جيدا في الوقت الحالي فهي من صفحه لتلك صفه ان تدخل بينهم هي من سمحت بقاله عقله يفكر انها لا تريد وانه ليس مهم لديها فقد اردف لها هذا بالفعل عندما تحدثوا سويا في امر خطبته بعد خطوبته باسبوع مثلا او بالعيال لا تذكر جيدا اجابته: _ انا خلاص العربيه ومروحه جوابها سريعا هو ايضا فلم يكن هو مشغول لتلك الدرجه فقد كان المعرض اليوم خالي من الزبائن وكان الناس اتفقت ان لا تشتري العربات اليوم اذا تنهد مجيبا عليها: - طب ما تعدي علي نتغدى سوا لا تنكر انها اعجبت بالفكره ولكن تذكرت ان امها اليوم طبخت لها مخصوصا اطباقها المفضله فلم تريد ان تحزن امها اذا اجابته: _ هاروح اتغدى في البيت عشان ماما عامله لي الاكل اللي بحبها ممكن بعد كده نتقابل لو انت فاضي وصلت له رسالته ليقراها ثم ارسا لها وهو ينلظر خلو المكان: _اكيد هبقى فاضي ممكن ابقى اعدي عليكي كمان اخذك بالعربيه ابتسمت هي الاخرى وكانها تراه او تقلده لذا اجابت له : _طيب اول ما اخلص اكل هاقوللك ثم ظلوا يتكلمون حتى وصلت هي لبيتها بالفعل ودقت الباب وبعد فتحه رات امها واباها يجلسون يشاهدون التلفاز ابتسمت لهم ثم قبلت خذ امها وهي تسلم على اباها_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
خرج من عند اباه بعد مده ذاهبا للمعرض اخيرا فحان وقتان يكمل عمله بعد كل ذلك الانقطاع وفي نفس ذات الوقتكانت هي انهت ارتداء ملابسها لتذهب لعملها فقد امهت مشاهده ذلك الفيلم منذ ساعه تقريبا واتي اباها وامها من تسوقهم الضخم منذ اقل من عشر دقائق لذا خرجت هي من غرفتها بعدما راسلته قائله:_هروح السنتر م
مضي الليل معهم واستيقظوا صباحا لكل منهم تخطيطه لذلك اليوم فانس قرر الذهاب لابيه مره اخري واقناعه فهو لا يملك احد غيره من طرف عائلته ولم يتخيل يوما ان يتزوج بواحده يرفضها اباه ويضل بينهم عداوه مثلااما هي ففتحت عيناها مبتسمه فاليوم السبت اذا انه اجازتها من المدرسه ولديها ثلاث ساعات عمل في السنتر
انهت دروسها في ذلك السنتر اخيرا رغم انها عملت لثلاث ساعات فقط الا انها فقط اشتاقت له وتريد ن تراه وتجلس معه فمنذ الصباح فلا تعلم لما طوال اليوم لم يراسلها الا منذ دقائق فقط ارسل لها:_خلصتي! وحينها ردت هي عليه:_اه ثم صمت ولم يبعث شئ حتي انه لم يردف هل هو اتيا لكي ياخذها او لا؟ لذا فقط ظلت ت
قهقه معها هو الاخر مردفا:_وانتي عسل يا مدام سعاد قهقهت مره اخري ثم اجابت:_لا والاكل هنا حلو اوي زوقك ناار ناظرها هت بنظره ذات مغزي مجيبا اياها:_زوقي حلو عشان قاعد مع العسل نفسه ثم تسائل:_بس انتي بقا متجوزتيش بعد جوزك لي فيروز ديما بتقول انك قعدتي اربيها واشتغلتي كمان وكبرتي اسم عيلتكوا اما







