ログインثم
تسائلت امها: _ وسام هو انت اللي حطيتي الفلوس دي امبارح في البوك امائت لها وسام ثم اردفك: _مش امبارح يا ماما حطها من يومين بس انت عشان من ساعتها ممسكتيش شنطه الاكل انا اشتغلت وكثفت يا ماما ومتقلقيش انا مش تعبانه عشان كده انا حطيتلك الفلوس ولو محتاجه اي حاجه تاني قوليلي يا ماما صدقيني انا معايا فلوس مش ببخل على نفسي ولا انتم مقصرين معايا انا باحبكم اوي اوي وعارفه انتم قد ايه تعبته عشان توصلوني وتعلموني اللي انا فيه كل ده فضلكم فمتجيش دلوقتي تقولولي ان انتم المقصرين والله انا اللي مقصره في حقكم ويلا بقا حطيلي اكل ثم اكملت ضاحكه: _هموت من الجوع يا بيساان شهقت امها وهي تقوم سريعا: _حبيبه امك بهد الشر عليكي انا هسخن وانتي غيري هدومك امائت لها وسام وهي تدخل غرفتها لتغير ملابسها لاخرى مريحه قبل ان تسرح شعرها وترفعه لكعك عاليه لعل شعورها بالحر يختفي ولو قليلا اغمضت عيناه قليلا فهي تحلم بالنوم منذ ان استيقظت ولكنها تعلم انها لن تنام فبالها مشغول في تلك المقابله وجلوسها معه رغم ان الامر معتاد الا ان منذ ان شعر بحبها له وهي تفرح بوجوده ومعها اكثر من اي وقت فات دق الباب تقاطع تفكيرها علمت انه امها لذا اذنت لها بالدخول تدخل امها ومها الطعام تضعها بجانبها لتشرع هي في الاكل كانت امهات ترسل لها عن ما حصل اليوم وكيف حضرت الاطباق فكانت تستنى لها بصدري احب هي تحب ان تكلم امها وتشرسه معها يضحكونا سويا اما الخصام فليس له مكان بينه كان الاكل لذيذ بشده لذا اردفت لها: _ايه الاكل الجميل ده بيسان ابتسمت امها فكم تعشق كلام ابنتها الراقي اللطيف الذي يساعدها فمثلا حامل زوجها دائما الغاضب الذي لا يلقى عليها كلام لطيفه ابدا بل دائما ينقضها انها فاشله في الطبخ تعلم انه احيانا يكون يمسح ولكن كثره المزاح في الانتقاد تضايقها اذا ابتسمت لابنتها وهي ترد عليها: _ربنا يخليكي ليا وتفضلي جابره بخاطري يا رب ثم اكملت لها قائله: _امال انس عامل ايه في اخبار جديده عنه كان سؤالها يغزوه الكثير من المعاني فقد عرفت امها ان وسام تاخذ انس كتحدي ما تريد ان تكسبه ولكن لم تعرف ان ابنتها قد اكتشفت هذا الحب بداخلها حقا وهي لا تريد ان تعند او شيء هذا بل هي تشعر شعور الغيره بل هي تشعر انه ملكها بل هي تشعر انه يخصها بل هي تشعر انها تحبه فهمت وسام مخزو كلام امه لذا ردت: _ هو كويس وبنتكلم كل يوم حتى بعد الغداء هيعدي علي بالعربيه نروح نتكلم في كافيه نظراتها امها ثم ردت متسائله: _ وخطيبته معاه! ولكن وسام بادلتها النظرات وهي تاكل مجيبه: _ لا صفا مش معاه هو ما قالش انها يجيبها وكمان هو اللي اقترح علي ان نتقابل لم يعجب بيسان الامر كثيرا فهو الان شاب مخطوب لفتاه ما قد تغير لذا ليس من الواجب او من المستحب ان يتقابل وحدهم مثل الماضي فالامر اختلف والوضع قد جد لذا اردفت لها: _ بس يا حبيبتي عيب لما تتقابلوا من غير ما خطيبته هو دلوقتي مرتبط نظرتها وسام مره اخرى ثم اردفت لها: _ افردي خطيبته مش مهتميه او هو عايز يقابلني لوحده ماما احنا اصحاب ما فيش اي حاجه هتختلف امائت لها امها بتفهم قبل ان تجيب عليها: _ بس يا ريت تساليه خطيبته عارفه انه قابلته ولا بيقبلك من وراها تنهدت وسام قبل ان تجيب: _ الامر ما يفرقش معي كدا كدا انس ليا وانتي عارفه ده كويس يا ماما انس بيحبني ومش في يوم وليله حب واحده تانيه اكيد الموضوع فيه ان كمان انس حكى لي ان باباه هو اللي اقترح عليه وهو قال يوافق لما تكلمنا ان هو بعد الخطوبه بشويه وده مش هيفرق معايا في حاجه لان انا بحب انس ومش مجرد لعبه انا عايزه اخذها من احد ثاني وخلاص ثم اكملت تشرح: _ يا ماما انس بيحبني وانا باحبه وانا اللي سمحت لصفا تدخل ما بيننا وانا اللي غلطانه ولازم ما اصلح غلطتي وفي اقرب وقت عرفت امها ان الامر ليس في يداها بل قلبهم فقط فان كانوا يحبون بعض سيقربهم الله وان كانوا لا يفعلوا فسيبعدهم والله لانها حقا الان لا تستطيع ان تعرف من الذي صواب ومن الخطا هل منظورها منظور الام الذي لا ترضى ان تقابل ابنتها شاب مخطوب لفتاه وتحبه ايضا او منظور لابنه الذي تحب ولا تستطيع ان تفارق وتريده هو فقط ثم سالت هل اناس حقا يحب وسام ام هو مشدد بين اثنين وكان تساؤلها هذا يدور في عقلها بشده تريد ان تخاطبه من تحب يا انس؟ من تحب هل خطيبتك التي ذهبت وخطبتها بنفسك بكامل ارادتك ام ابنتي الذي قلت لها عده مرات احبك ما الذي تفعله هل تلعب ببنات الناسمان فقط انت مشتت مثلهم تماما لا تعرف ماذا عليك ان تفعل ما الذي تريده يا انس ثم تنهدت مره اخري وهي ترى ابنتها قد انهت طعامها بالفعل ثم اردفت: _الحمد لله يا ماما انا شبعت اجابتها امها: _ بالهنا م قبل ان تحمل الصينيه تخرجها وهي ترى ابنتها بالفعل تقوم تجهز مقابله انس اذا دعت ربها: _يا رب يهديها ويسعدها وقربها من الصح وابعدها عن كل غلط وشر اما على ان حياه الاخرى فقد كانت فيروز تجلس تكلم مراد الذي كان غاضب بشده لقد عرف ان فيروز قد كلمت صديق ما قديم لها وذلك الصديق هي تعرف تماما انه يحبها لذا يتسائل لما كلمته وهي تعرف انه يغير عليها ماذا تريد تلك الفتاه منه لذا غضب قبل ان يردف: _فيروز انت عارفه اللي انت عملتيه ده غلط بس انت بس وتبرري نظرت فيروز الارض قبل ان ترد: _ ماشي انا غلطانه مستعد اعمل له بلوك اعمل ايه اكثر من كده كنت متضايقه من اهمالك يا مراد انت ليه مش مستوعب انا قد ايه انت قد ايه كنت هاملني وللمره الالف بقول لك انا اسفه انا اسفه يا مراد ولكن مراد نظرها بقوه قبل ان يردف: _ تقرري دلوقتي يا فيروز يا اما تقطعها علاقتك بكل الولاد اللي تعرفيهم زمان قبل وبعد علاقتك بيا وتبقي معايا يا تقطعي علاقتك بيا وانتي حره يا فيروز ناظرته وهي تتنهد هذا ومراد التي تحبه وتعشقه منذ الكثير من السنوات فقد دخل قلبها بسهوله كنذ اول يوم قد راته فيه اذا نظرته هي تردف: _مراد ما تخليش الثقه ما بيننا تروح انا عارفه اني غلطانه وهاكمل معاك لاني بحبك وانت بتحبني ومتاكده من كده وعشان كده انا مش هسيبك يا مراد وما تقولش كلمه نسيب بعض دي تاني ما بيننا احنا الاتنين مش هنفارق بعض ده كلامك على فكره مش كلامي ده كلام حبنا كمان يا ريت يا مراد تفكر احنا هنتخطب امتى زي صفا وانس مش هنسيب بعض امتى احترمني زي ما بحترمك انا عارفه اني غلطانه قلت لك واسفه اكثر من كده اقول ايه وعملت له بلوك كمان مش لسه مستنياك تقول لي كفايه زعل يا مراد ناظرها مراد هو يعلم انها تحبه وهو يحبها ولكن ماذا يفعل ماذا يفعل وهو يشعر الان بطعنه في قلبه لقد كلمته كلمته من ورائي وهو يغير يشد عليها من حب لها لكن اختلف الامر_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
خرج من عند اباه بعد مده ذاهبا للمعرض اخيرا فحان وقتان يكمل عمله بعد كل ذلك الانقطاع وفي نفس ذات الوقتكانت هي انهت ارتداء ملابسها لتذهب لعملها فقد امهت مشاهده ذلك الفيلم منذ ساعه تقريبا واتي اباها وامها من تسوقهم الضخم منذ اقل من عشر دقائق لذا خرجت هي من غرفتها بعدما راسلته قائله:_هروح السنتر م
مضي الليل معهم واستيقظوا صباحا لكل منهم تخطيطه لذلك اليوم فانس قرر الذهاب لابيه مره اخري واقناعه فهو لا يملك احد غيره من طرف عائلته ولم يتخيل يوما ان يتزوج بواحده يرفضها اباه ويضل بينهم عداوه مثلااما هي ففتحت عيناها مبتسمه فاليوم السبت اذا انه اجازتها من المدرسه ولديها ثلاث ساعات عمل في السنتر
انهت دروسها في ذلك السنتر اخيرا رغم انها عملت لثلاث ساعات فقط الا انها فقط اشتاقت له وتريد ن تراه وتجلس معه فمنذ الصباح فلا تعلم لما طوال اليوم لم يراسلها الا منذ دقائق فقط ارسل لها:_خلصتي! وحينها ردت هي عليه:_اه ثم صمت ولم يبعث شئ حتي انه لم يردف هل هو اتيا لكي ياخذها او لا؟ لذا فقط ظلت ت
قهقه معها هو الاخر مردفا:_وانتي عسل يا مدام سعاد قهقهت مره اخري ثم اجابت:_لا والاكل هنا حلو اوي زوقك ناار ناظرها هت بنظره ذات مغزي مجيبا اياها:_زوقي حلو عشان قاعد مع العسل نفسه ثم تسائل:_بس انتي بقا متجوزتيش بعد جوزك لي فيروز ديما بتقول انك قعدتي اربيها واشتغلتي كمان وكبرتي اسم عيلتكوا اما







