แชร์

مئتين وثلاثون

ผู้เขียน: Rosalia
last update วันที่เผยแพร่: 2026-11-05 02:46:59

في البداية لم تفهم جود ما الذي يريد إظهاره، حتى وقعت عيناها على ساقه اليسرى المبتورة، وعلى موضع بترها الذي كان يخفيه عادة تحت ملابسه، ثم لاحظت الساق الصناعية الموضوعة إلى جانب السرير.

تجمدت في مكانها.

لم يصدر عنها أي صوت، ولم تتحرك للحظات.

اتسعت عيناها، وانتقلت نظراتها بين ساقه والساق الصناعية، ثم عادت إلى وجهه. تحركت أصابعها بعصبية، ورفّت عيناها بسرعة، قبل أن تهز رأسها هزة صغيرة لا إرادية.

شعرت بالصدمة، وبالخجل لأنها لم تكن تعرف، وبألم مفاجئ لأنها أدركت أنه ظل يحمل هذا السر وحده، بينما كانت
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   ثلاثمائة وأربعة عشر

    غادر الطبيب، وبقي الرجلان واقفين أمام الباب. لم يتحرك أحمد فورًا، بل ظل ينظر إلى الأرض قبل أن يرفع يده المرتجفة ويمسح بها وجهه. خرجت الكلمة من فمه كأنها استغاثة: "ابنتي..." اقترب أيوب منه ووضع يده على كتفه، لكنه لم يجد ما يقوله. كان هو الآخر محطمًا من الداخل، غير أن شيئًا واحدًا كان واضحًا في ذهنه: لن يترك ياسمين تواجه هذا وحدها، مهما كان الطريق طويلًا أو قاسيًا. فتح الباب أخيرًا. كانت ياسمين مستلقية على السرير، وقد أسندت ظهرها إلى الوسائد البيضاء. كان وجهها شاحبًا، وعيناها محمرتين من كثرة البكاء، بينما استقرت يداها فوق الغطاء دون حراك. لم ترفع رأسها حين دخلا. كانت تنظر إلى النافذة، لكنها في الحقيقة لم تكن ترى شيئًا. منذ أن أخبرها الطبيب بالتشخيص، بدا كل شيء من حولها غريبًا؛ الجدران، والسرير، ورائحة المطهرات، وحتى صوتها حين حاولت سؤال الطبيب عن معنى الكلمات التي قالها. سرطان. استئصال الرحم. لن تتمكن من الحمل. كانت العبارات تتردد داخل رأسها بلا توقف، وتعيد أمام عينيها صورًا من مستقبل كانت تتخيله مختلفًا تمامًا. لم تكن تعرف كيف يمكن لحياتها أن تنقلب بهذه ا

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   ثلاثمائة وثلاثة عشر

    كان الممر المؤدي إلى قسم الطوارئ غارقًا في هدوء ثقيل، لا يقطعه سوى وقع خطوات الممرضين بين الحين والآخر، وصوت الأبواب التي تُفتح وتُغلق في نهاية الرواق. وقف أيوب أمام باب الغرفة التي نُقلت إليها ياسمين، وقد شبك يديه خلف رأسه للحظات، قبل أن يخفضهما ويمرر إحداهما على وجهه بتعب. كان قد أمضى وقتًا طويلًا واقفًا في المكان نفسه، يتنقل ببصره بين الباب وساعة الحائط، ثم يعود إلى الباب من جديد، وكأن عقله لم يعد قادرًا على التركيز في شيء سواها. لم يجلس منذ وصوله، ولم يستطع حتى أن يشرب كوب الماء الذي وضعته إحدى الممرضات بجواره. كان يشعر بجفاف شديد في حلقه، وبرجفة خفيفة في أطرافه، لكنه لم يلتفت إلى أي من ذلك. كل ما كان يريده هو أن يفتح أحدهم ذلك الباب ويخبره أنها بخير، وأن ما حدث لم يكن سوى وعكة عابرة ستنتهي بعد ساعات. كان آخر ما يتذكره بوضوح هو جسدها وهو ينهار بين ذراعيه، وبرودة وجهها الشاحبة، واسمها الذي ظل يردده دون توقف وهو يحاول إفاقتها. "ياسمين... حبيبتي، افتحي عينيكِ. أرجوكِ..." لم يكن يعلم إن كان قد نطق بتلك الكلمات بصوت مسموع أم اكتفى بترديدها في داخله، لكنه منذ تلك اللحظة لم يعد

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   ثلاثمائة واثنى عشر

    كان أيوب يعرف ياسمين أكثر من أي شخص ٱخر، ويعرف أنها عنيدة ولا تحب إظهار ضعفها، لكنه لم يرها يومًا بهذه الشحوبة، حتى أصابعها التي كانت تقلب الأوراق بدقة أصبحت ترتجف قليلًا، الأمر الذي زاد قلقه وأفسد عليه قدرته على متابعة النقاش. وحين انتهى العرض أخيرًا، أغلقت حاسوبها وجمعت أوراقها، بينما بدأ الحاضرون يتبادلون عبارات الشكر والاتفاق على الخطوات المقبلة. نهض أيوب من مقعده، ثم أشار إلى بقية الحاضرين بأنه يريد التحدث معها لدقائق بشأن بعض التفاصيل. وما إن غادر الجميع وأُغلق الباب حتى التفت إليها قائلًا: "ياسمين." كانت منهمكة في ترتيب ملفاتها، فأجابته دون أن ترفع رأسها: "نعم؟" اقترب خطوة وقال بجدية: "أريدك أن تجلسي قليلًا." ردت وهي تضع الأوراق داخل ملفها: "لدي عمل آخر ينتظرني." "عملك لن يهرب." رفعت عينيها إليه، وقد بدا الانزعاج واضحًا على وجهها. "أنا بخير يا أيوب، لا داعي لأن تحول الأمر إلى مشكلة." تنهد، ثم قال بنبرة أكثر ليونة: "لم أقل إنك مريضة، لكنني أراك منذ دخلتِ القاعة وأنتِ بالكاد تقفين، أنتِ شاحبة، ويداك ترتجفان، ولم تتوقفي عن الضغط على بطنك طوال الاجتماع." تصلبت

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   ثلاثمائة واحدى عشر

    الساعة الخامسة والنصف مساءً ـ شركة السالم. كان الموظفون يتنقلون بين المكاتب، والهواتف لا تتوقف عن الرنين، بينما كانت قاعة الاجتماعات الكبرى تُجهَّز لاستقبال اجتماع مهم يجمع إدارة الشركة بشريكها الاستراتيجي، أيوب، لمناقشة التفاصيل الأخيرة لمشروع مشترك استغرق الإعداد له أسابيع. في مكتب المدير، كان أحمد يقف أمام مكتبه يتفحص بعض الملفات، بينما جلست ابنته ياسمين قبالته، منشغلة بمراجعة مستندات المشروع. رفع عينيه إليها، ثم قال بنبرة عملية: "أريدك أن تتولي اجتماع هذا المساء بدلًا مني، لدي موعد عشاء مهم مع عائلة المنصوري كما تعلمين، وأيوب سيحضر لمناقشة التفاصيل الأخيرة المتعلقة بالمشروع." رفعت ياسمين رأسها عن الأوراق، وقد بدت عليها المفاجأة قليلًا. "أنا؟" ابتسم والدها وهو يغلق أحد الملفات، ثم أجاب: "نعم، أنتِ. لقد عملتِ على هذا المشروع منذ بدايته، وتعرفين تفاصيله أكثر من أي شخص آخر في الإدارة، أريدك أن تعرضي الخطة وتناقشي التعديلات معه." أومأت بثقة وهي تجمع أوراقها، وقالت: "حسنًا، سأكون مستعدة." اقترب أحمد منها وربت على كتفها بحنان أبوي، ثم أضاف: "أعرف أنك ستبهرينني كعادتك، لكن لا

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   ثلاثمائة وعشرة

    نزعت ليلى الشريط بسرعة، ورفعت الغطاء، ثم شهقت شهقة عالية جعلت الخادمة تتراجع خطوة إلى الخلف. داخل الصندوق، وسط بطانة ناعمة، كان هناك ذكر حرباء صغير، أزرق اللون، تتدرج حراشفه بين الأزرق السماوي والأزرق الداكن، بعينين دائريتين تتحركان باستقلالية طريفة، وذيل ملتف بعناية. حدقت ليلى فيه لثوانٍ، ثم وضعت يديها على خديها وهتفت: "آآآآه! إنه حرباء!" اقتربت منه بحماسة، بينما كان الكائن الصغير يلتفت برأسه ببطء، وكأنه يتساءل عن سبب كل هذه الضجة، فازدادت ابتسامتها اتساعًا وهي تقول: "يا إلهي، إنه أزرق! أزرق تمامًا! منير أرسل لي حرباء زرقاء!" اقتربت بلقيس بحذر من الصندوق، ثم قالت وهي تتأمل الكائن الصغير: "يبدو أنه يعرف أنك تحبين هذه الكائنات." التفتت ليلى إليها، وعيناها تلمعان بسعادة خالصة، ثم قالت بحماس: "أمي بلقيس، انظري إليه! إنه أجمل شيء رأيته في حياتي!" اعترضت دادا رقية من الخلف، وقد عقدت حاجبيها: "أجمل شيء رأيته في حياتك؟ وماذا عن خطيبك؟" وضعت ليلى يدها على قلبها، وأجابتها بجدية مصطنعة: "منير في المرتبة الأولى، وهذا الصغير في المرتبة الثانية. لا تقلقي." ثم مالت نحو الصندوق وهمست

  • اشتغلتُ خادمة في قصره.. فوجدت صورتي في غرفته   ثلاثمائة وتسعة

    وبالعودة إلى قصر آل السالم، حيث كانت الحياة تسير بإيقاعها المعتاد بين الأحاديث العائلية والحركة الدائمة للخدم، كان جناح منير يشهد مأساة عاطفية من النوع الذي لا يُسجل في كتب التاريخ، ولا يستحق في الحقيقة أكثر من قطعة حلوى وربتة على الكتف. كانت ليلى ممددة فوق سرير خطيبها، تحتضن إحدى وسائده إلى صدرها بقوة، وقد دفنت وجهها فيها بينما تتصاعد من حلقها أصوات بكاء غريبة، تتخللها شهقات طويلة وأنين متقطع، وكأن منير لم يغادر في مهمة أمنية إلى بريطانيا لأربعة أيام، بل سافر إلى كوكب آخر ولن يعود أبدًا. كانت قد حصلت أخيرًا على مفتاح جناحه، ومنذ أن منحها إياه قبل مغادرته، لم تفعل شيئًا سوى التجول في الغرفة، ولمس أغراضه، والجلوس على سريره، ثم الدخول في نوبة بكاء كلما تذكرت أنه لن يكون هنا حين تستيقظ في الصباح. "أربعة أيام..." تمتمت بصوت مخنوق، ثم رفعت رأسها عن الوسادة وحدقت في السقف بعينين دامعتين قبل أن تضيف بحسرة: "أربعة أيام كاملة! من يفعل هذا بخطيبته؟ كيف يتركني وحيدة في هذا العالم القاسي؟" لم تنتظر إجابة من أحد، بل عادت إلى احتضان الوسادة وأطلقت شهقة مبالغًا فيها، ثم صاحت بصوت متهدج: "يا مني

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status