แชร์

الفصل 37

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-02-10 06:22:52

فهد شد يدها بقوة:

“أنا هنا.”

سعد اقترب أكثر:

“وأنا كمان.”

وفجأة…

انفجر ضوء خافت من حول ندى.

الغرفة اهتزت…

والنوافذ ارتجفت.

ليلى ركضت للغرفة وهي تصرخ:

“ابتعدوا عنها!”

لكن الأوان كان متأخرًا.

موجة طاقة خرجت من ندى…

ليست عنيفة… لكنها مليئة بمشاعر مختلطة… خوف… حب… ألم…

وفهد وسعد شعروا بها مباشرة داخل صدورهم.

كأن مشاعر ندى أصبحت مشاعرهم هم أيضًا.

فهد سقط على ركبته للحظة…

وسعد أغلق عينيه وهو يحاول التماسك.

ندى فتحت عيونها… مذهولة.

“أنا… أنا أؤذيكم…”

ليلى نظرت للأجهزة التي بدأت تومض حولها:

“ندى ما تؤذيكم… هي تربطكم بها عاطفيًا بشكل أقوى من الطبيعي…”

ندى همست بخوف:

“يعني أتحكم فيهم؟”

ليلى هزت رأسها:

“لا… لكنها رابطة خطيرة… إذا تألمتِ… هم سيتألمون.”

الصمت سقط كالصاعقة.

ندى نظرت إليهما… وبدأت تبكي بصمت.

“هذا أسوأ من أي قوة…”

فهد وقف رغم التعب… وقال بهدوء:

“أو يمكن… هذا يثبت إننا فعلاً معك.”

سعد ابتسم بخفة رغم الألم:

“الرابطة مو ضعف… إذا استخدمناها صح… ممكن تصير أقوى سلاح.”

ندى نظرت إليهما بذهول… ومشاعرها كانت ممزقة.

لكن فجأة…

انطفأت الأنوار بالكامل.

ظهر صوت داخل الشقة… لكن ليس من أي جهاز.

الصوت كان داخل رؤوسهم جميعًا.

“جميل… الترابط اكتمل.”

ندى ارتجفت:

“نيرمين…”

الصوت ضحك بهدوء.

“كنت أحتاج فقط أن تدركي كم تحبينهم… حتى أربط قلوبكم ببعض.”

فهد صاح:

“اظهري!”

الصوت تجاهله تمامًا.

“المشكلة يا ندى… أنكِ لو فقدتِ السيطرة على مشاعرك… قد تقتلينهم بنفسك.”

ندى تجمّدت.

سعد شد قبضته:

“هي تحاول تخليكِ تخافين من نفسك.”

الصوت رد فورًا:

“لا… أنا فقط أذكرها بالحقيقة.”

ثم فجأة…

ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد في منتصف الغرفة…

امرأة أنيقة… ملامحها هادئة… وعيناها باردتان جدًا.

نيرمين.

نظرت لندى بابتسامة صغيرة.

“اشتقتُ لكِ… صغيرتي.”

ندى همست:

“ليش فعلتي فيني كل هذا…؟”

نيرمين اقتربت داخل الصورة:

“لأنكِ أعظم تجربة نجحت… وأجمل مشروع فقدته.”

ليلى صرخت:

“أنتِ مجنونة!”

نيرمين ابتسمت:

“العلم دائمًا يبدو جنونًا في البداية.”

ثم التفتت نحو فهد…

وعيناها ضيّقتا.

“أنت… تشبه والدك كثيرًا.”

فهد تجمّد.

سعد نظر له بصدمة:

“شو قصدها؟”

نيرمين ضحكت بهدوء:

“والده كان أحد القادة المؤسسين للمشروع.”

الصمت أصبح قاتلًا.

ندى نظرت لفهد بصدمة كاملة.

“كنت… تعرف؟”

فهد هز رأسه ببطء… وعيناه مليئتان بالغضب.

“كنت أعرف أنه كان يعمل معهم… لكن ما كنت أعرف الحقيقة كاملة.”

نيرمين ابتسمت ببرود:

“هو من اقترح فكرة الترابط العاطفي… التجربة التي صنعَت ندى.”

ندى شعرت أن الأرض انهارت تحتها.

فهد شد قبضته… وصوته خرج مكسورًا لأول مرة:

“أنا ما اخترت أكون جزء من هذا…”

ندى تراجعت خطوة… والشك بدأ يتسلل لقلبها رغم حبها له.

سعد لاحظ ذلك فورًا… ووقف بينهما قليلًا… دون أن يقصد.

نيرمين ابتسمت بانتصار واضح:

“وهكذا تبدأ الشكوك… أحب هذه المرحلة.”

ثم اختفت الصورة فجأة.

وعادت الأنوار.

لكن الجو لم يعد كما كان.

ندى كانت تنظر لفهد…

بين حب… وخوف… وغضب… وارتباك.

سعد كان يراقبهما بصمت…

وقلبه يتمزق دون أن يظهر ذلك.

ليلى كانت تدرك شيئًا واحدًا فقط…

المعركة القادمة لن تكون ضد نيرمين فقط…

بل ضد ما بدأ يتكسر بينهم.

الصمت في الشقة كان أثقل من أي انفجار.

ندى كانت واقفة قرب الطاولة… عيونها لا تزال معلقة بفهد.

“أبوك…” قالت بصوت منخفض مرتجف…

“كان جزء من التجارب اللي صنعتني؟”

فهد بلع ريقه… ولم يهرب هذه المرة.

“نعم… لكنه انسحب قبل ما يعرف شو صار فعليًا.”

ندى ضحكت ضحكة قصيرة… لكنها موجوعة.

“انسحب؟ وأنا؟ مين انسحب من حياتي؟”

سعد تحرّك خطوة للأمام… لكنه توقف.

كان يعرف أن هذه اللحظة تخصهما… لكنه لا يستطيع تجاهل الألم في عيون ندى.

فهد اقترب خطوة:

“ندى… أنا ما كنت أعرف عنك… أقسم.”

ندى نظرت له… عيونها بدأت تلمع بطاقة خافتة دون أن تشعر.

“لكن دمك… جزء من السبب اللي خلاني هيك.”

الهواء في الغرفة بدأ يهتز.

ليلى صرخت:

“ندى… تحكمي بمشاعرك!”

لكن الكلمات وصلت متأخرة.

الموجة خرجت هذه المرة أقوى.

الجدران ارتجفت…

الأضواء انفجرت.

وسعد سقط أرضًا وهو يمسك صدره.

فهد كذلك ترنّح… لكنه بقي واقفًا.

ندى صرخت:

“أنا قلت إني راح أأذيكم!”

وسقطت على ركبتيها تبكي.

فهد اقترب رغم الألم… وجثا أمامها.

“ندى… انظري لي.”

لكنها كانت ترتجف بالكامل.

فجأة…

بدأت ترى مشهدًا داخل عقلها…

ليس ذكرى… بل شيء يُبث لها.

غرفة بيضاء قديمة…

طفلة صغيرة مربوطة على سرير معدني…

ونيرمين تقف فوقها.

“القلب يجب أن يُربط بمصدرين… حتى لا تتمرد التجربة.”

ندى شهقت.

في المشهد…

ظهر رجل يقف خلف الزجاج… يراقب بصمت.

ندى اقتربت في الرؤية…

والرجل التفت.

كان والد فهد.

ندى صرخت بقوة ودفعت فهد بعيدًا دون قصد.

“هو كان هناك! كان يشوفني!”

فهد تجمّد.

سعد رفع رأسه بصدمة.

ليلى بدأت تكتب ملاحظات بسرعة… لكنها بدت خائفة لأول مرة.

فهد همس بصوت مكسور:

“أنا… ما كنت أعرف أنه وصل لهالمرحلة…”

ندى نظرت له بعينين ممتلئتين بالخذلان.

“لكن وجوده كان سبب وجودي بهذا الألم.”

الصمت انكسر بصوت سعد… لأول مرة بنبرة حادة:

“ندى! كفاية تعاقبي نفسك بسبب ماضي ما كان لك يد فيه… ولا له!”

الجميع التفت له.

سعد وقف بصعوبة…

وعيناه كانت مليئة بشيء لم يحاول إخفاءه هذه المرة.

“أنا تعبت أشوفك تخافين من نفسك… وتدفعين كل شخص يحبك بعيد.”

ندى نظرت له بدهشة.

سعد تابع بصوت مرتجف لكنه صادق:

“أنا أحبك… من قبل ما أعرف عن قوتك… ومن قبل ما أفهم شو اللي داخلك…

وأنا مستعد أواجه كل شيء… حتى لو كان فهد نفسه.”

الصمت ضرب المكان كالصاعقة.

فهد نظر له ببطء…

ليس بغضب… بل بشيء أعقد.

ندى كانت تنظر بينهما… وقلبها يتمزق حرفيًا.

“أنا ما أقدر أختار…”

فهد قال بهدوء متعب:

“ولا أحد طلب منك تختاري.”

سعد تنفس ببطء… لكنه لم يتراجع.

لكن فجأة…

ندى وضعت يدها على رأسها مرة أخرى.

الطاقة بدأت تتجمع حولها بشكل غير مستقر.

ليلى صرخت:

“لا… هذه ليست موجة مشاعر… هذه انهيار

فهد حاول النهوض مرة أخرى رغم الدم على جبينه.

نظر لندى… ثم قال بصوت ثابت:

“ندى… تذكري أول مرة ضحكتي فيها بعد ما هربتي…

سعد اقترب خطوة رغم الضغط الهائل حوله:

“تذكري لما قلتي إنك تريدين العيش حياة طبيعية…"

الطاقة حولها بدأت تهدأ قليلًا… لكنها لا تزال خطيرة.

وفجأة…

الباب الخارجي للشقة انفجر.

دخل رجل مسن… يحمل جهازًا غريبًا يشع بضوء أزرق

فهد همس:

“دكتور مازن…؟”

الرجل نظر له بحزن واضح

“أنا كنت أعمل مع والدك… وأنا الوحيد اللي حاول أوقف المشروع.”

الدكتور مازن اقترب ببطء… والجهاز بدأ يخفف اضطراب الطاقة حول ندى.

“أبوك يا فهد… حاول ينسحب… لكنه ترك خلفه أسرار خطيرة… وأنا جئت أصلح جزء منها.”

ندى همست:

“هل… يمكن أوقف هذه القوة؟”

الرجل نظر لها بعينين ممتلئتين بالندم.

“إيقافها مستحيل… لكن يمكن نعلمك تتحكمين فيها…

قبل ما تستخدمك نيرمين كسلاح

ندى نظرت لفهد…

ثم لسعد…

ثم للدكتور.

وكان واضح…

الرحلة الحقيقية للسيطرة على قوتها بدأت الآن.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 130

    الهواء في الغابة أصبح ساكنًا حتى الريح توقفت.كريم ينظر إلى أحمد باهتمام…وأحمد يبادله النظرة بثبات غير طبيعي لطفل في عمره.ندى همست بقلق أحمد… لا.فهد شد سلاحه أكثر صدقني خطوة أخرى… وسأطلق النار.كريم لم ينظر إليه حتى عيناه بقيتا على الطفل إذن… أنت لست خائفًا أحمد هز كتفيه قليلًا.لا أعرف إن كنت عدوًا أم لا.يوسف تكلم أخيرًا كريم… لا تفعل هذا.كريم التفت إليه ببطء أنت تعرف لماذا أنا هنا.يوسف رد ببرود لتنفذ أوامر الرجل الغامض.كريم ابتسم ابتسامة خفيفة أنا لا أنفذ أوامر أحد ثم عاد ينظر إلى أحمد.لكنني فضولي.ندى ضاقت عيناها فضولي؟كريم أومأ أريد أن أعرف…هل أنت فعلًا مختلف عنا؟فهد قال بحدة ابتعد عنه.لكن كريم تحرك فجأة ليس هجومًا…بل اندفاع سريع نحو أحمد.فهد ضغط الزناد فورًا الرصاصة انطلقت.لكن كريم اختفى للحظة وظهر خلف فهد.الرصاصة ضربت شجرة بعيدة.فهد استدار بسرعة سريع…يوسف لم يتحرك.كريم وقف على بعد متر واحد من أحمد.ندى أطلقت موجة طاقة نحوه لكن كريم رفع يده الطاقة انقسمت حوله… كأنها ضربت جدارًا غير مرئي.ندى شهقت كيفكريم ابتسم قليلًا.ثم نظر إلى أحمد هيا دورك.أحمد لم يتحرك لكن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 129

    الهواء في الغابة أصبح أثقل الصمت بين الأشجار لم يعد طبيعيًا. ندى تنظر إلى يوسف بعينين مليئتين بالحذر هو الذي صنعهم؟يوسف لم يبعد نظره عن أحمد نعم.فهد عقد ذراعيه اشرح بلا أسراريوسف تنهد ببطء… كأنه يعود بذاكرته سنوات طويلة.قبل سنوات… قبل أن يولد أحمد كان هناك مشروع مشروع سري جدًا.ندى سألته بحدة:أي مشروع؟يوسف نظر إلى الأرض لحظة… ثم رفع رأسه مشروع صنع البشر الذين يحملون الطاقة الأصلية.أحمد همس مثلي؟يوسف هز رأسه تقريبًا… لكن ليس تمامًا.فهد ضيق عينيه ومن قاده؟يوسف أجاب بهدوء الرجل الذي قابلتموه.ندى شعرت بقشعريرة الرجل الغامض.يوسف أكمل كان يبحث عن طريقة للسيطرة على الطاقة…أن يخلق أشخاصًا يستطيعون حملها دون أن يموتوا.أحمد نظر إلى يديه الصغيرة وهل نجح؟يوسف ابتسم ابتسامة حزينة نجح… وفشل.فهد فهم بسرعة أنتم التجارب. يوسف أومأ كنا مجموعة أطفال.تجارب… تدريبات… اختبارات.ندى شعرت بالغضب وحوش.يوسف لم يعارض ربما هم وحوش ولكن كنا نذهب إلى المراكز لنشتكي عليهم لكن بلا جدوى قوتهم أصبحت أكبر من الحكومة… لذا تركوا الأمر بما يريدون المنظمة.أحمد نظر إليه كم كان عددكم؟يوسف سكت لحظة في الب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 128

    الدخان ملأ القاعة المعدنية…أصوات الإنذار الحادة تضرب الجدران…والأرض تهتز تحت الأقدام.ندى أمسكت يد أحمد بقوة نخرج الآن… لا يوجد لدينا وقت.فهد كان يراقب الممرات بعين حادة.الحراس سيصلون خلال ثوانٍ.أحمد نظر إلى الرجل الغامض الذي ما زال واقفًا وسط الفوضى…كأنه لا يهتم بما يحدث حوله.الطفل ضيق عينيه لماذا لا تحاول إيقافي؟الرجل الغامض ابتسم ابتسامة خفيفة.لأنك ستعود.ندى شدّت أحمد نحو الباب تحلم لن يحدث ذلك.فهد فتح الطريق أمامهم بسرعة.ممر طويل مظلم…الأضواء الحمراء تومض في السقف…أصوات أقدام قادمة من بعيد.أحد الحراس ظهر من الزاوية فجأة توقف!فهد تحرك أسرع ضربة سريعة أطاحت به أرضًا.ندى ركضت مع أحمد خلفه.الأرض ما زالت تهتز السقف بدأ يتشقق.أحمد نظر حوله بقلق يا إلهي المكان سينهار.ندى ردت بسرعة إذن يجب أن نسبقه قبل أن يسبقنا وصلوا إلى تقاطع الممرات.فهد توقف لحظة يراقب الاتجاهات لنذهب جهة اليمين.لكن قبل أن يتحركوا—عدة جنود خرجوا من الممر الآخر أسلحتهم موجهة مباشرة نحوهم.لا تتحركوا!ندى تقدمت خطوة أمام أحمد لن تأخذوه.أحد الجنود ضغط الزناد.لكن قبل أن تخرج الطلقة أحمد رفع يده.ا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 125

    الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف

บทอื่นๆ

บางทีคุณอาจจะชอบ

สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status