แชร์

الفصل 38

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-02-10 06:40:51

هدأت الشقة أخيرًا…

بعد أن ثبّت الدكتور مازن جهازه قرب ندى، بدأت الطاقة المتذبذبة حولها تتلاشى تدريجيًا.

كانت جالسة على الأرض، أنفاسها متقطّعة، وملامحها مرهقة كأنها خرجت من معركة داخلية طويلة.

قال الدكتور مازن بهدوء:

“الذي يحدث لكِ ليس خللًا… بل قوة لم تُدرَّب بعد.”

رفعت ندى عينيها نحوه وسألته بصوت ضعيف:

“وهل يمكنني السيطرة عليها؟”

أجابها:

“نعم… لكن السيطرة على قوة مرتبطة بالمشاعر تعني أنكِ ستتعلمين السيطرة على نفسك أولًا.”

كانت ليلى تراقب المؤشرات على الجهاز بعناية، ثم قالت:

“مستوى الطاقة بدأ يستقر… هذا مؤشر جيد.”

وقف فهد قرب النافذة، محاولًا استيعاب كل ما سمعه عن ماضي والده.

أما سعد فجلس بصمت، لكنه كان يراقب ندى بعينين مليئتين بالقلق.

قال الدكتور مازن:

“سنبدأ تدريبًا بسيطًا. لا نريد إيقاف قوتك… بل توجيهها.”

نظر إلى ندى وأضاف:

“أغمضي عينيكِ… واستحضري شعورًا واحدًا فقط… شعورًا يمنحكِ الطمأنينة.”

ترددت ندى لحظة… ثم أغلقت عينيها.

في داخلها…

ظهرت ذكريات بسيطة…

ضحكة ليلى وهي تسخر من أخطاء تقنية…

نظرة دعم من سعد…

ولحظة صمت هادئة جمعتها بفهد تحت ضوء القمر.

بدأت أنفاسها تنتظم تدريجيًا.

الجهاز الذي يحمله الدكتور مازن أطلق ضوءًا أكثر استقرارًا.

قال مبتسمًا:

“ممتاز… أنتِ لا تتحكمين بالقوة… بل أنتِ تقودينها.”

فتحت ندى عينيها ببطء…

وكان التعب ما يزال واضحًا، لكن الخوف في نظرتها أصبح أضعف.

قالت ليلى بنبرة أكثر ارتياحًا:

“إذا استمرت على هذا التقدم… يمكنها استخدام قدرتها دون أن تؤذي أحدًا.”

ساد صمت خفيف… لكنه لم يكن متوترًا كما قبل.

قالت ندى بهدوء:

“أنا آسفة… لكل ما حدث.”

رد سعد فورًا:

“لا داعي للاعتذار.”

وأضاف فهد بصوت هادئ:

“نحن هنا لأننا اخترنا أن نكون هنا.”

نظرت ندى إليهما…

وكان واضحًا أنها تحاول إعادة بناء الجسر الذي اهتز بينهما.

قالت:

“لا أريد أن تكون قوتي سببًا في تمزيق علاقتنا.”

ابتسم سعد ابتسامة خفيفة:

“العلاقات الحقيقية لا تتمزق بسهولة.”

أما فهد فاكتفى بهز رأسه موافقًا، لكن في عينيه بقي ظل صراع لم يُحسم بعد.

مرّت أيام قليلة…

تحوّلت الشقة إلى مكان تدريب هادئ.

كان الدكتور مازن يعلّم ندى تمارين ذهنية للتحكم في تدفّق مشاعرها.

وكانت ليلى تراقب التغيرات العلمية في قدرتها.

أما سعد وفهد… فكانا يحاولان إعادة الحياة إلى طبيعتها قدر الإمكان.

في إحدى الأمسيات…

جلس الأربعة حول طاولة صغيرة يتناولون الطعام.

قالت ليلى ضاحكة:

“هذه أول مرة منذ فترة نجلس دون أن ينفجر شيء حولنا.”

ابتسمت ندى بخجل…

وقال سعد:

“لا تتفاءلي كثيرًا… التاريخ معنا غير مطمئن.”

ضحكوا جميعًا… حتى فهد ابتسم لأول مرة منذ أيام.

بدت اللحظة عادية…

بسيطة…

وقريبة مما كانت ندى تحلم به دائمًا

بدت اللحظة عادية…

بسيطة…

وقريبة مما كانت ندى تحلم به دائمًا.

لكن في مكان آخر…

كانت نيرمين تراقب تسجيلات التدريب بهدوء.

قالت لنفسها:

“محاولات لطيفة… لكنها لن تمنع ما سيحدث.”

ضغطت زرًا على جهاز أمامها.

وظهر ملف يحمل اسم ندى…

لكن تحته عنوان آخر:

“المرحلة النهائية للتجربة.”

ابتسمت ببطء.

في تلك اللحظة…

كانت ندى جالسة على الشرفة وحدها.

اقترب منها فهد وقال بهدوء:

“تبدين أفضل اليوم.”

أجابت مبتسمة:

“أشعر أنني أتنفس لأول مرة.”

جلس قربها بصمت.

ثم قال:

“أنا لا أطلب منكِ أن تثقي بي فورًا… لكني سأبقى هنا حتى أستحق تلك الثقة.”

نظرت إليه مطولًا…

ولم تجب… لكنها لم تبتعد هذه المرة.

وفي الداخل…

كان سعد يراقبهما من بعيد…

ثم تنهد ببطء… وعاد للجلوس قرب ليلى.

قالت ليلى له بهدوء:

“أنت تعرف أن قلبها لم يحسم أمره بعد.”

أجاب بابتسامة هادئة:

“المهم أن تكون بخير… أما الباقي… فسيأخذ وقته.”

الليلة بدت هادئة…

لكن ندى… قبل أن تنام… شعرت بوخزة خفيفة في صدرها.

لم تكن ألمًا…

بل إحساسًا غامضًا…

كأن شخصًا ما يحاول الوصول إليها من بعيد.

فتحت عينيها بقلق…

لكن الشعور اختفى سريعًا.

وفي مكان مجهول…

قالت نيرمين وهي تغلق أحد الأجهزة:

“دعوها تستعيد توازنها…

القلب المستقر… يكون أكثر قابلية للانكسار.”

وهكذا…

عاد الهدوء مؤقتًا إلى حياة الأبطال…

لكن خلف هذا الهدوء…

كانت معركة أكبر تتشكل بصمت.

مرّ أسبوع…

وبدت الحياة داخل الشقة أكثر انتظامًا.

كانت ندى تجلس في منتصف الغرفة، مغمضة العينين، بينما يراقب الدكتور مازن المؤشرات على جهازه المحمول.

كانت أنفاسها منتظمة، وملامحها أكثر ثباتًا مما كانت عليه في الأيام الماضية.

قال الدكتور مازن:

“جيد… تدفّق الطاقة لديكِ أصبح أكثر انضباطًا.”

فتحت ندى عينيها وسألته:

“لكنني ما زلت أشعر أحيانًا بأن المشاعر تتسرّب إليّ دون إذن.”

أجابها:

“ذلك طبيعي… قدرتك مرتبطة بالتعاطف العاطفي، وكلما اقتربتِ من الآخرين، ازداد تأثيرهم عليكِ.”

كانت ليلى تقف قرب لوحة رقمية تعرض تحليلات معقّدة، ثم قالت:

“هناك أمر آخر… نحن بدأنا نفكّك بعض ملفات المشروع التي حصلنا عليها.”

نظرت ندى إليها باهتمام.

أضافت ليلى:

“يبدو أنكِ لم تكوني التجربة الوحيدة… لكنكِ كنتِ التجربة الوحيدة التي نجحت بالكامل.”

ساد الصمت للحظة.

سأل سعد بهدوء:

“ولماذا نجحت هي تحديدًا؟”

ترددت ليلى قليلًا قبل أن تجيب:

“لأنها الوحيدة التي استطاعت الحفاظ على توازن عاطفي رغم كل ما تعرضت له.”

نظرت ندى إلى الأرض، كأنها تحاول استيعاب معنى تلك الكلمات.

في تلك الليلة…

جلس فهد مع الدكتور مازن في غرفة جانبية.

قال فهد بصوت منخفض:

“أريد أن أعرف الحقيقة كاملة عن دور والدي.”

تنهد الدكتور مازن وقال:

“والدك لم يكن شريرًا… لكنه كان يؤمن بأن المشاعر يمكن تحويلها إلى طاقة يمكن استخدامها لإنقاذ البشر… لكنه لم يدرك أن المنظمة كانت تخطط لاستخدامها للسيطرة عليهم.”

سأل فهد:

“وهل كان يعلم بما حدث لندى؟”

أجاب الدكتور مازن:

“علم متأخرًا… وحاول إيقاف المشروع… لكنه اختفى قبل أن يتمكن من ذلك.”

تجمّد فهد وهو يسمع تلك الجملة.

“اختفى…؟”

هز الدكتور مازن رأسه ببطء.

في الجهة الأخرى من الشقة…

كانت ندى تجلس مع سعد في الشرفة.

قالت بهدوء:

“أشعر أنني بدأت أفهم نفسي أكثر… لكنني أخاف مما قد أكتشفه لاحقًا.”

أجاب سعد:

“الخوف لا يعني التراجع… أحيانًا يعني أنكِ على وشك اكتشاف شيء مهم.”

نظرت إليه وابتسمت ابتسامة صغيرة.

في تلك اللحظة…

ظهر فهد عند باب الشرفة.

تبادل الثلاثة نظرات صامتة…

لكن التوتر القديم كان أقل حدّة.

جلس فهد بهدوء وقال:

“ليلى اكتشفت شيئًا جديدًا… قد يغيّر كل ما نعرفه.”

اجتمعوا جميعًا حول الشاشة.

عرضت ليلى ملفًا يحمل اسمًا غريبًا:

“المضيف العاطفي.”

قالت:

“هذا المصطلح يتكرر في كل وثائق المشروع… ويبدو أن ندى ليست مجرد تجربة… بل محور شبكة كاملة من التجارب المرتبطة بها.”

سألت ندى بقلق:

“ماذا يعني ذلك؟”

أجاب الدكتور مازن:

“يعني أن قوتك قد تكون قادرة على التأثير في تجارب أخرى… أو حتى تحريرها.”

في مكان بعيد…

كانت نيرمين تجلس أمام شاشة ضخمة، تتابع تحركاتهم بدقة.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 130

    الهواء في الغابة أصبح ساكنًا حتى الريح توقفت.كريم ينظر إلى أحمد باهتمام…وأحمد يبادله النظرة بثبات غير طبيعي لطفل في عمره.ندى همست بقلق أحمد… لا.فهد شد سلاحه أكثر صدقني خطوة أخرى… وسأطلق النار.كريم لم ينظر إليه حتى عيناه بقيتا على الطفل إذن… أنت لست خائفًا أحمد هز كتفيه قليلًا.لا أعرف إن كنت عدوًا أم لا.يوسف تكلم أخيرًا كريم… لا تفعل هذا.كريم التفت إليه ببطء أنت تعرف لماذا أنا هنا.يوسف رد ببرود لتنفذ أوامر الرجل الغامض.كريم ابتسم ابتسامة خفيفة أنا لا أنفذ أوامر أحد ثم عاد ينظر إلى أحمد.لكنني فضولي.ندى ضاقت عيناها فضولي؟كريم أومأ أريد أن أعرف…هل أنت فعلًا مختلف عنا؟فهد قال بحدة ابتعد عنه.لكن كريم تحرك فجأة ليس هجومًا…بل اندفاع سريع نحو أحمد.فهد ضغط الزناد فورًا الرصاصة انطلقت.لكن كريم اختفى للحظة وظهر خلف فهد.الرصاصة ضربت شجرة بعيدة.فهد استدار بسرعة سريع…يوسف لم يتحرك.كريم وقف على بعد متر واحد من أحمد.ندى أطلقت موجة طاقة نحوه لكن كريم رفع يده الطاقة انقسمت حوله… كأنها ضربت جدارًا غير مرئي.ندى شهقت كيفكريم ابتسم قليلًا.ثم نظر إلى أحمد هيا دورك.أحمد لم يتحرك لكن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 129

    الهواء في الغابة أصبح أثقل الصمت بين الأشجار لم يعد طبيعيًا. ندى تنظر إلى يوسف بعينين مليئتين بالحذر هو الذي صنعهم؟يوسف لم يبعد نظره عن أحمد نعم.فهد عقد ذراعيه اشرح بلا أسراريوسف تنهد ببطء… كأنه يعود بذاكرته سنوات طويلة.قبل سنوات… قبل أن يولد أحمد كان هناك مشروع مشروع سري جدًا.ندى سألته بحدة:أي مشروع؟يوسف نظر إلى الأرض لحظة… ثم رفع رأسه مشروع صنع البشر الذين يحملون الطاقة الأصلية.أحمد همس مثلي؟يوسف هز رأسه تقريبًا… لكن ليس تمامًا.فهد ضيق عينيه ومن قاده؟يوسف أجاب بهدوء الرجل الذي قابلتموه.ندى شعرت بقشعريرة الرجل الغامض.يوسف أكمل كان يبحث عن طريقة للسيطرة على الطاقة…أن يخلق أشخاصًا يستطيعون حملها دون أن يموتوا.أحمد نظر إلى يديه الصغيرة وهل نجح؟يوسف ابتسم ابتسامة حزينة نجح… وفشل.فهد فهم بسرعة أنتم التجارب. يوسف أومأ كنا مجموعة أطفال.تجارب… تدريبات… اختبارات.ندى شعرت بالغضب وحوش.يوسف لم يعارض ربما هم وحوش ولكن كنا نذهب إلى المراكز لنشتكي عليهم لكن بلا جدوى قوتهم أصبحت أكبر من الحكومة… لذا تركوا الأمر بما يريدون المنظمة.أحمد نظر إليه كم كان عددكم؟يوسف سكت لحظة في الب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 128

    الدخان ملأ القاعة المعدنية…أصوات الإنذار الحادة تضرب الجدران…والأرض تهتز تحت الأقدام.ندى أمسكت يد أحمد بقوة نخرج الآن… لا يوجد لدينا وقت.فهد كان يراقب الممرات بعين حادة.الحراس سيصلون خلال ثوانٍ.أحمد نظر إلى الرجل الغامض الذي ما زال واقفًا وسط الفوضى…كأنه لا يهتم بما يحدث حوله.الطفل ضيق عينيه لماذا لا تحاول إيقافي؟الرجل الغامض ابتسم ابتسامة خفيفة.لأنك ستعود.ندى شدّت أحمد نحو الباب تحلم لن يحدث ذلك.فهد فتح الطريق أمامهم بسرعة.ممر طويل مظلم…الأضواء الحمراء تومض في السقف…أصوات أقدام قادمة من بعيد.أحد الحراس ظهر من الزاوية فجأة توقف!فهد تحرك أسرع ضربة سريعة أطاحت به أرضًا.ندى ركضت مع أحمد خلفه.الأرض ما زالت تهتز السقف بدأ يتشقق.أحمد نظر حوله بقلق يا إلهي المكان سينهار.ندى ردت بسرعة إذن يجب أن نسبقه قبل أن يسبقنا وصلوا إلى تقاطع الممرات.فهد توقف لحظة يراقب الاتجاهات لنذهب جهة اليمين.لكن قبل أن يتحركوا—عدة جنود خرجوا من الممر الآخر أسلحتهم موجهة مباشرة نحوهم.لا تتحركوا!ندى تقدمت خطوة أمام أحمد لن تأخذوه.أحد الجنود ضغط الزناد.لكن قبل أن تخرج الطلقة أحمد رفع يده.ا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 125

    الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف

บทอื่นๆ

บางทีคุณอาจจะชอบ

สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status