แชร์

الفصل 39

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-02-10 06:43:21

دخل رجل شاب إلى الغرفة وقال:

“هل نبدأ المرحلة التالية؟”

ابتسمت نيرمين وقالت:

“ليس بعد… دعهم يكتشفون قدراتها الجديدة… كلما اقتربت من الحقيقة، أصبحت أكثر قابلية للانهيار.”

ثم أضافت:

“استدعِ المشروع الثاني.”

في اليوم التالي…

كان الجميع يستعد لمغادرة الشقة مؤقتًا، بعد أن اكتشفوا موقع منشأة قديمة مرتبطة بالمشروع.

قالت ليلى:

“هذه المنشأة قد تحتوي على معلومات عن التجارب الأخرى.”

أجاب فهد:

“أو قد تكون فخًا.”

قال سعد مبتسمًا:

“في كل الأحوال… سنعرف الحقيقة.”

وصلوا إلى المنشأة بعد ساعات…

كان المبنى مهجورًا، تحيط به آثار إهمال طويل.

دخلوا بحذر…

كانت الممرات مظلمة، لكن الأجهزة القديمة ما زالت تعمل بشكل جزئي.

بينما كانت ليلى تحاول تشغيل أحد الحواسيب…

سمعت ندى صوت أنفاس خافتة في مكان قريب.

قالت بصوت منخفض:

“لسنا وحدنا هنا.”

تقدّموا بحذر نحو غرفة جانبية…

وفجأة…

انفتح باب معدني ببطء.

خرجت منه فتاة في أواخر العشرينات…

كانت ملامحها مرهقة… لكن عينيها تحملان وهجًا غريبًا.

قالت بصوت متردد:

“هل… أنتم هنا لإنهاء المشروع؟”

تقدمت ندى خطوة للأمام وقالت:

“من أنتِ؟”

أجابت الفتاة:

“اسمي مريم… وأنا إحدى التجارب التي فشلت… أو هكذا ظنّوا.”

شعرت ندى بوخزة عاطفية قوية…

كأن رابطة خفية بدأت تتشكّل بينها وبين الفتاة.

قال الدكتور مازن بدهشة:

“مستحيل… اعتقدنا أن جميع التجارب الأخرى انتهت.”

قالت مريم:

“لم تنتهِ… بعضها ما زال حيًا… وبعضها تحت سيطرة نيرمين.”

ساد الصمت…

وكان واضحًا أن وجود مريم سيغيّر كل شيء.

نظرت مريم إلى ندى وقالت:

“كنتِ الأمل الوحيد الذي تحدثوا عنه… والآن… قد تكونين الخطر الوحيد عليهم.”

خارج المبنى…

كانت طائرة مراقبة صغيرة تحلّق بصمت…

وترسل إشارات مباشرة إلى نيرمين.

ابتسمت وهي تراقب الشاشة وقالت:

“بدأت القطع تتحرك… تمامًا كما خططت.”

وهكذا…

عاد الأبطال إلى حالة من التوازن الظاهري…

لكنهم اقتربوا أكثر من الحقيقة…

والحقيقة كانت أخطر مما توقعوا.

عاد الأبطال إلى الشقة بعد زيارتهم للمنشأة القديمة، والأجواء كانت مزيجًا من الهدوء واليقظة.

ندى جلست على الأريكة، ويدها على صدرها، تحاول تنظيم أنفاسها.

قالت بصوت منخفض:

“كل شيء تغير… أشعر أن قدراتي أصبحت أقوى… وأخطر.”

سعد جلس بالقرب منها، وأمسك يدها بلطف:

“لن نتركك وحدك، مهما صار. سنتعلم معًا السيطرة على هذه القوة.”

فهد وقف قرب النافذة، ينظر إلى الخارج، عيون مشتعلة بالقلق:

“لكن… ما زال هناك الكثير لم نعرفه… كل خطوة نخطوها قد تكون فخًا جديدًا.”

ليلى وضعت يديها على طاولة صغيرة، وقالت:

“أنا سأواصل تحليل البيانات التي جمعناها من المنشأة… ربما نجد طريقة لتوجيه قوتك بدلًا من الخوف منها.”

في تلك اللحظة، ظهر على الشاشة جهاز الدكتور مازن رسالة مشفرة جديدة…

كانت من نيرمين، لكنها لم تتضمن تهديدًا مباشرًا… بل كانت اختبارًا هادئًا:

“كل شيء تحت المراقبة… حتى مشاعركم. استمتعوا بالهدوء قبل العاصفة القادمة.”

ندى شعرت بوخزة خفيفة في قلبها… كأن الخطر لم يختفِ، لكنه أصبح مؤجلًا.

في اليوم التالي، قرروا جميعًا استغلال الوقت للتدريب المشترك.

مريم، الفتاة التي تعرفت عليها ندى في المنشأة، انضمت إليهم.

كانت مشاعرها مختلطة بين الخوف والثقة في ندى، وكانت تعلم أن التعاون بينهما قد يكون الطريقة الوحيدة للبقاء.

أمسكت ندى بيد مريم وقالت:

“إذا أردنا أن نكون أقوياء… علينا أن نثق ببعضنا البعض.”

ابتسمت مريم بخفة، لكنها قالت:

“هذه المرة… لن تكون مجرد تجربة.”

بدأ التدريب…

ندى حاولت توجيه طاقتها العاطفية بشكل متوازن، بينما مريم كانت تحاول التحكم في طاقتها الخاصة.

في البداية كانت الموجات تختلط، مسببة اهتزاز الأجهزة حولهم، لكن تدريجيًا بدأ الانسجام يظهر.

سعد وفهد وقفا بجانبهم، يراقبان كل حركة بعناية، يقدم كل واحد منهما الدعم النفسي للآخرين.

قال فهد:

“أنتم الآن تتعلمون السيطرة… وهذا وحده يمنحنا أملًا.”

ابتسم سعد وقال:

“نعم… لكن لا ننسى أن نيرمين تراقب كل تحركنا.”

وفي الخارج، كان الجو هادئًا بشكل مزيف.

لكن كاميرات المراقبة التابعة لنيرمين أظهرت كل شيء: حركة، نبضات، حتى المشاعر المرتبطة بين ندى ومريم.

ابتسمت نيرمين ببطء:

“رائعة… هم يعتقدون أنهم يعيدون التوازن… لكن اللعبة الحقيقية لم تبدأ بعد.”

مع مرور الأيام، بدأ التوازن التدريجي يعود:

ندى بدأت تتحكم في تدفق طاقتها العاطفية.

رابطة ندى وفهد وسعد أصبحت أكثر وضوحًا، لكن لم تُحسم تمامًا.

مريم أصبحت حليفًا مهمًا، وكشفت عن تجارب أخرى مرتبطة بالمشروع.

نيرمين لا تزال تهدد من بعيد، بصمت وذكاء، لتعيد التوتر تدريجيًا.

وفي إحدى الأمسيات، جلسوا الأربعة على الشرفة، ينظرون إلى المدينة.

ندى قالت بهدوء:

“أشعر أننا بدأنا نتحكم في حياتنا… ولو بشكل مؤقت.”

سعد أومأ:

“المهم أن نبقى متماسكين… لأن القادم لن يكون سهلًا.”

فهد نظر إلى ندى وقال بصوت ناعم:

“سنواجه كل شيء… معًا.”

نظرت ندى إلى الاثنين، وابتسمت ببطء، وكأنها تدرك أن الهدوء الحالي مجرد استراحة قصيرة قبل العاصفة القادمة.

وبعيدًا عنهم، كانت نيرمين تبتسم أمام شاشتها:

“الهدوء فقط يجعل المفاجآت أقوى… والأبطال لن يعرفوا متى ستضربهم العاصفة.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 130

    الهواء في الغابة أصبح ساكنًا حتى الريح توقفت.كريم ينظر إلى أحمد باهتمام…وأحمد يبادله النظرة بثبات غير طبيعي لطفل في عمره.ندى همست بقلق أحمد… لا.فهد شد سلاحه أكثر صدقني خطوة أخرى… وسأطلق النار.كريم لم ينظر إليه حتى عيناه بقيتا على الطفل إذن… أنت لست خائفًا أحمد هز كتفيه قليلًا.لا أعرف إن كنت عدوًا أم لا.يوسف تكلم أخيرًا كريم… لا تفعل هذا.كريم التفت إليه ببطء أنت تعرف لماذا أنا هنا.يوسف رد ببرود لتنفذ أوامر الرجل الغامض.كريم ابتسم ابتسامة خفيفة أنا لا أنفذ أوامر أحد ثم عاد ينظر إلى أحمد.لكنني فضولي.ندى ضاقت عيناها فضولي؟كريم أومأ أريد أن أعرف…هل أنت فعلًا مختلف عنا؟فهد قال بحدة ابتعد عنه.لكن كريم تحرك فجأة ليس هجومًا…بل اندفاع سريع نحو أحمد.فهد ضغط الزناد فورًا الرصاصة انطلقت.لكن كريم اختفى للحظة وظهر خلف فهد.الرصاصة ضربت شجرة بعيدة.فهد استدار بسرعة سريع…يوسف لم يتحرك.كريم وقف على بعد متر واحد من أحمد.ندى أطلقت موجة طاقة نحوه لكن كريم رفع يده الطاقة انقسمت حوله… كأنها ضربت جدارًا غير مرئي.ندى شهقت كيفكريم ابتسم قليلًا.ثم نظر إلى أحمد هيا دورك.أحمد لم يتحرك لكن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 129

    الهواء في الغابة أصبح أثقل الصمت بين الأشجار لم يعد طبيعيًا. ندى تنظر إلى يوسف بعينين مليئتين بالحذر هو الذي صنعهم؟يوسف لم يبعد نظره عن أحمد نعم.فهد عقد ذراعيه اشرح بلا أسراريوسف تنهد ببطء… كأنه يعود بذاكرته سنوات طويلة.قبل سنوات… قبل أن يولد أحمد كان هناك مشروع مشروع سري جدًا.ندى سألته بحدة:أي مشروع؟يوسف نظر إلى الأرض لحظة… ثم رفع رأسه مشروع صنع البشر الذين يحملون الطاقة الأصلية.أحمد همس مثلي؟يوسف هز رأسه تقريبًا… لكن ليس تمامًا.فهد ضيق عينيه ومن قاده؟يوسف أجاب بهدوء الرجل الذي قابلتموه.ندى شعرت بقشعريرة الرجل الغامض.يوسف أكمل كان يبحث عن طريقة للسيطرة على الطاقة…أن يخلق أشخاصًا يستطيعون حملها دون أن يموتوا.أحمد نظر إلى يديه الصغيرة وهل نجح؟يوسف ابتسم ابتسامة حزينة نجح… وفشل.فهد فهم بسرعة أنتم التجارب. يوسف أومأ كنا مجموعة أطفال.تجارب… تدريبات… اختبارات.ندى شعرت بالغضب وحوش.يوسف لم يعارض ربما هم وحوش ولكن كنا نذهب إلى المراكز لنشتكي عليهم لكن بلا جدوى قوتهم أصبحت أكبر من الحكومة… لذا تركوا الأمر بما يريدون المنظمة.أحمد نظر إليه كم كان عددكم؟يوسف سكت لحظة في الب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 128

    الدخان ملأ القاعة المعدنية…أصوات الإنذار الحادة تضرب الجدران…والأرض تهتز تحت الأقدام.ندى أمسكت يد أحمد بقوة نخرج الآن… لا يوجد لدينا وقت.فهد كان يراقب الممرات بعين حادة.الحراس سيصلون خلال ثوانٍ.أحمد نظر إلى الرجل الغامض الذي ما زال واقفًا وسط الفوضى…كأنه لا يهتم بما يحدث حوله.الطفل ضيق عينيه لماذا لا تحاول إيقافي؟الرجل الغامض ابتسم ابتسامة خفيفة.لأنك ستعود.ندى شدّت أحمد نحو الباب تحلم لن يحدث ذلك.فهد فتح الطريق أمامهم بسرعة.ممر طويل مظلم…الأضواء الحمراء تومض في السقف…أصوات أقدام قادمة من بعيد.أحد الحراس ظهر من الزاوية فجأة توقف!فهد تحرك أسرع ضربة سريعة أطاحت به أرضًا.ندى ركضت مع أحمد خلفه.الأرض ما زالت تهتز السقف بدأ يتشقق.أحمد نظر حوله بقلق يا إلهي المكان سينهار.ندى ردت بسرعة إذن يجب أن نسبقه قبل أن يسبقنا وصلوا إلى تقاطع الممرات.فهد توقف لحظة يراقب الاتجاهات لنذهب جهة اليمين.لكن قبل أن يتحركوا—عدة جنود خرجوا من الممر الآخر أسلحتهم موجهة مباشرة نحوهم.لا تتحركوا!ندى تقدمت خطوة أمام أحمد لن تأخذوه.أحد الجنود ضغط الزناد.لكن قبل أن تخرج الطلقة أحمد رفع يده.ا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 125

    الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف

บทอื่นๆ

บางทีคุณอาจจะชอบ

สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status