แชร์

الفصل 41

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-02-10 10:31:58

كانت الليلة هادئة… شبه عادية، لكن الجو بدا مشحونًا بشيء لم يُكشف بعد.

ندى جلست على الشرفة، تحدق بالمدينة، تحاول تنظيم أنفاسها بعد أسابيع من التدريب المكثف.

سعد وقف بجانبها، هدوءه كان يوازي توترها الداخلي، لكنه لم يبتعد عنها.

فهد جلس قرب النافذة، يراقب السماء، لكن عينيه لم تفارق ندى لحظة.

ندى قالت أخيرًا بصوت خافت:

“أشعر أن قوتي أصبحت أقوى… لكن كلما تحسنت، كلما شعرت بالمسؤولية تزداد.”

سعد أمسك يدها:

“لن تكونين وحدك… سنتحمل معك عبء هذه القوة.”

فهد ابتسم ابتسامة خافتة:

“والأهم… ألا تسمحي للخوف أن يحكمك… نحن معك.”

ندى رفعت رأسها، وعيناها تلمعان بمزيج من الامتنان والخوف.

لكن فجأة شعرت بوخزة غريبة في صدرها… شيء يراقبها، شيء مألوف ومخيف في الوقت نفسه.

في الوقت نفسه، مريم كانت تتدرب في غرفة جانبية مع ليلى والدكتور مازن، تكتشف حدود قدراتها الخاصة.

مريم قالت بقلق:

“أنا أشعر… أن قوة ندى تتفاعل معي… وكأننا مرتبطتان بطريقة لم أفهمها بعد.”

ليلى نظرت إليها بجدية:

“هذا طبيعي… بعض التجارب كانت مرتبطة ببعضها منذ البداية… عليكِ تعلم التحكم قبل أن يصبح تأثيرها خطيرًا.”

وفجأة، اهتزت الأجهزة في الغرفة الرئيسية، وأضاءت شاشات نيرمين بشكل متقطع.

صوتها، هذه المرة، لم يكن مباشرًا… بل دخل كهمس داخل أذهانهم جميعًا:

“هل تعتقدون أنكم تمكنتم من السيطرة؟ هذه مجرد البداية…”

ندى شعرت بالقشعريرة تسري في جسدها.

سعد قبض على يدها بشدة:

“جاهزة؟ مهما حدث، سنواجهه معًا.”

فهد تقدم خطوة:

“لكن يجب أن نعرف… مصدر هذه المراقبة.”

بعد لحظات، اكتشفوا غرفة سرية داخل المنشأة التي زاروها قبل أسابيع.

مريم قالت:

“هذه الغرفة… تحتوي على سجل التجارب الكاملة… وربما سبب اختيار ندى تحديدًا.”

دخلوا بحذر، وبدأت الأجهزة القديمة تعرض ملفات ضخمة… صور وملاحظات وتجارب لم يُكشف عنها من قبل.

ندى اقتربت من شاشة واحدة، وصرخت:

“ما هذا؟ هذه… هذه صور لم يتم شرحها لي!”

ليلى ردت:

“نعم… بعض التجارب كانت مشابهة لك… لكنها فشلت… وأنتِ كنتِ الوحيدة التي نجحت بالكامل.”

سعد نظر إلى ندى وقال بصوت حازم:

“الآن تعرفين سبب قوة ندى… لكن يجب أن نركز على السيطرة، لا على الماضي.”

فهد همس لها:

“ولا تنسي… نيرمين ما زالت تراقبنا… أي خطوة خاطئة قد تكلفنا الكثير.”

بعد لحظات من استكشاف الغرفة، ظهرت نافذة رقمية جديدة…

كانت صورة والد فهد، ولكنها لم تكن حية… كانت مسجلة، يشرح فيها خطأً ارتكبه في المشروع:

“لم أكن أعلم أن أحدهم سيستغل التجارب بهذه الطريقة… ندى لم تكن مجرد تجربة… بل الأمل الوحيد الذي نجح.”

ندى شعرت بارتجاف…

“إذن… كل شيء كان مخططًا منذ البداية… والوالد لم يستطع حمايتي.”

سعد أمسكت يدها بحزم:

“لكن الآن نحن هنا… وسنحمي بعضنا البعض.”

في الخارج، كانت نيرمين تبتسم أمام شاشتها، وقالت:

“الاستقرار مؤقت… القوة المكتشفة حديثًا ستكون سبب التوتر القادم… عليهم أن يعرفوا، لن يكون هناك عذر.”

لم يمرّ سوى يومين على اكتشاف تسجيل والد فهد…

لكن أثره بقي عالقًا في نفوس الجميع.

كانت ندى تقف في غرفة التدريب، تحاول التركيز، بينما تقف مريم أمامها.

الدكتور مازن يراقب المؤشرات، وليلى تسجل البيانات بصمت.

قال الدكتور مازن:

“اليوم سنجرب خطوة جديدة… سنحاول دمج طاقتكِ مع طاقة مريم، ولكن بشكل واعٍ هذه المرة.”

نظرت ندى إلى مريم بتردد:

“هل أنتِ مستعدة؟”

ابتسمت مريم ابتسامة خفيفة وقالت:

“لا أظن أن أحدًا يكون مستعدًا لمثل هذا… لكنني أثق بكِ.”

أغمضتا أعينهما معًا…

وبدأتا بالتركيز.

في البداية كان كل شيء هادئًا…

ثم بدأت موجة طاقة خفيفة تنتشر في الغرفة.

الأجهزة بدأت تصدر أصواتًا متقطعة.

قالت ليلى بحماس:

“هناك انسجام… هذا غير مسبوق.”

فجأة…

ظهرت أمام ندى ومريم رؤية مشتركة.

مكان مظلم…

غرفة كبيرة مليئة بأسِرّة طبية…

وأطفال صغار مستلقون بلا حراك.

ندى همست داخل الرؤية:

“ما هذا المكان…؟”

مريم ارتجفت:

“هذا… أحد مراكز التجارب القديمة… كنت هنا.”

في الواقع…

ارتفعت المؤشرات بشكل مفاجئ.

صرخ الدكتور مازن:

“أوقفوا الدمج فورًا!”

لكن الأوان كان قد فات.

داخل الرؤية…

ظهر ظل امرأة يقف في نهاية الغرفة.

تقدمت بخطوات هادئة… حتى ظهرت ملامحها.

نيرمين.

ابتسمت بهدوء وقالت:

“أخيرًا… التقيتما.”

ندى صرخت:

“اخرجي من عقولنا!”

ضحكت نيرمين وقالت:

“أنا لم أدخل… أنتما من فتحتما الباب.”

في الخارج…

بدأ جسد ندى يهتز بعنف… وكذلك مريم.

سعد اندفع نحوهما:

“أوقفوا التدريب!”

فهد حاول الإمساك بندى، لكن موجة طاقة صدّته للخلف.

داخل الرؤية…

نيرمين اقتربت أكثر.

“كنتِ دائمًا التجربة الأنجح يا ندى… لكنكِ لم تكوني الوحيدة التي أردتها.”

نظرت إلى مريم وقالت:

“أما أنتِ… فكنتِ الاحتياط.”

مريم صرخت بغضب:

“أنا لست تجربة!”

ابتسمت نيرمين ببرود:

“الجميع كان تجربة.”

ندى شعرت بالغضب يتصاعد داخلها…

والرؤية بدأت تتشقق حولهم.

لكن فجأة…

ظهرت صور جديدة داخل الرؤية.

رجل يقف في غرفة تحكم…

يناقش إيقاف المشروع.

ندى اقتربت…

وتجمدت.

كان والد فهد مرة أخرى.

سمعوا صوته يقول:

“إذا استمر المشروع… ستتحول هذه التجارب إلى أسلحة.”

ثم أضاف بصوت مكسور:

“يجب إنقاذ الطفلة… مهما كان الثمن.”

ندى شهقت.

لكن نيرمين قالت بهدوء:

“للأسف… لم ينجح.”

في الواقع…

سعد كان يحاول الاقتراب رغم ضغط الطاقة.

صرخ:

“ندى! تذكري أنكِ أقوى من ذكرياتهم!”

فهد صرخ هو الآخر:

“لا تسمحي لها بالسيطرة عليكِ!”

داخل الرؤية…

ندى أغمضت عينيها…

ثم أمسكت يد مريم بقوة.

قالت:

“لن نسمح لماضينا أن يحدد مستقبلنا

فجأة…

انفجرت موجة طاقة بيضاء قوية.

تحطمت الرؤية بالكامل.

في الواقع…

سقطت ندى ومريم أرضًا… فاقدتين الوعي.

الأجهزة توقفت.

والغرفة غرقت في صمت ثقيل.

ركض سعد نحوهما فورًا…

وفهد انحنى بجانب ندى، يحاول إيقاظها.

قال الدكتور مازن بعد فحص سريع:

“هما بخير… لكن ما حدث… لم يكن مجرد تدريب.”

ليلى سألت بقلق:

“ماذا تقصد؟”

أجاب:

“لقد دخلتا إلى ذاكرة المشروع نفسه… وهذا يعني أن قدرتهما المشتركة قد تفتح أبوابًا لم نتوقعها.”

بعد ساعات…

استعادت ندى وعيها.

فتحت عينيها ببطء…

ورأت فهد وسعد يجلسان قربها.

قالت بصوت متعب:

“لقد رأيت كل شيء… الأطفال… التجارب… وحتى محاولة إنقاذي.”

نظر فهد إلى الأرض… وعيناه ممتلئتان بالصراع.

قالت ندى بهدوء:

“والدك حاول إنقاذي… هذا يكفي.”

رفع فهد رأسه ببطء… ولم يستطع الكلام.

أما سعد فجلس بصمت…

لكنه كان يراقب ندى بقلق واضح.

في تلك الليلة…

جلس الجميع بصمت في غرفة المعيشة.

كان واضحًا أن ما حدث غيّر شيئًا داخلهم جميعًا.

لكن قبل أن يتحدث أحد…

أضاءت شاشة الأجهزة فجأة.

ظهرت رسالة جديدة.

لم تكن من نيرمين.

بل كانت من مصدر مجهول.

وجاء فيها:

“إذا أردتم معرفة الحقيقة الكاملة عن المشروع… تعالوا إلى الموقع الأخير.”

ثم ظهرت إحداثيات… ومرفق معها عبارة واحدة:

“هناك ستعرفون مصير من حاول إيقاف كل شيء.”

ساد الصمت…

قال فهد بصوت منخفض:

“أشعر أن هذه الرسالة مرتبطة بوالدي.”

قالت ليلى:

“أو ربما… فخ."

ندى نظرت إلى الإحداثيات طويلًا…

وفي مكان بعيد…

كانت نيرمين تراقب الشاشة…

لكن هذه المرة… لم تكن هي من أرسل الرسالة.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 130

    الهواء في الغابة أصبح ساكنًا حتى الريح توقفت.كريم ينظر إلى أحمد باهتمام…وأحمد يبادله النظرة بثبات غير طبيعي لطفل في عمره.ندى همست بقلق أحمد… لا.فهد شد سلاحه أكثر صدقني خطوة أخرى… وسأطلق النار.كريم لم ينظر إليه حتى عيناه بقيتا على الطفل إذن… أنت لست خائفًا أحمد هز كتفيه قليلًا.لا أعرف إن كنت عدوًا أم لا.يوسف تكلم أخيرًا كريم… لا تفعل هذا.كريم التفت إليه ببطء أنت تعرف لماذا أنا هنا.يوسف رد ببرود لتنفذ أوامر الرجل الغامض.كريم ابتسم ابتسامة خفيفة أنا لا أنفذ أوامر أحد ثم عاد ينظر إلى أحمد.لكنني فضولي.ندى ضاقت عيناها فضولي؟كريم أومأ أريد أن أعرف…هل أنت فعلًا مختلف عنا؟فهد قال بحدة ابتعد عنه.لكن كريم تحرك فجأة ليس هجومًا…بل اندفاع سريع نحو أحمد.فهد ضغط الزناد فورًا الرصاصة انطلقت.لكن كريم اختفى للحظة وظهر خلف فهد.الرصاصة ضربت شجرة بعيدة.فهد استدار بسرعة سريع…يوسف لم يتحرك.كريم وقف على بعد متر واحد من أحمد.ندى أطلقت موجة طاقة نحوه لكن كريم رفع يده الطاقة انقسمت حوله… كأنها ضربت جدارًا غير مرئي.ندى شهقت كيفكريم ابتسم قليلًا.ثم نظر إلى أحمد هيا دورك.أحمد لم يتحرك لكن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 129

    الهواء في الغابة أصبح أثقل الصمت بين الأشجار لم يعد طبيعيًا. ندى تنظر إلى يوسف بعينين مليئتين بالحذر هو الذي صنعهم؟يوسف لم يبعد نظره عن أحمد نعم.فهد عقد ذراعيه اشرح بلا أسراريوسف تنهد ببطء… كأنه يعود بذاكرته سنوات طويلة.قبل سنوات… قبل أن يولد أحمد كان هناك مشروع مشروع سري جدًا.ندى سألته بحدة:أي مشروع؟يوسف نظر إلى الأرض لحظة… ثم رفع رأسه مشروع صنع البشر الذين يحملون الطاقة الأصلية.أحمد همس مثلي؟يوسف هز رأسه تقريبًا… لكن ليس تمامًا.فهد ضيق عينيه ومن قاده؟يوسف أجاب بهدوء الرجل الذي قابلتموه.ندى شعرت بقشعريرة الرجل الغامض.يوسف أكمل كان يبحث عن طريقة للسيطرة على الطاقة…أن يخلق أشخاصًا يستطيعون حملها دون أن يموتوا.أحمد نظر إلى يديه الصغيرة وهل نجح؟يوسف ابتسم ابتسامة حزينة نجح… وفشل.فهد فهم بسرعة أنتم التجارب. يوسف أومأ كنا مجموعة أطفال.تجارب… تدريبات… اختبارات.ندى شعرت بالغضب وحوش.يوسف لم يعارض ربما هم وحوش ولكن كنا نذهب إلى المراكز لنشتكي عليهم لكن بلا جدوى قوتهم أصبحت أكبر من الحكومة… لذا تركوا الأمر بما يريدون المنظمة.أحمد نظر إليه كم كان عددكم؟يوسف سكت لحظة في الب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 128

    الدخان ملأ القاعة المعدنية…أصوات الإنذار الحادة تضرب الجدران…والأرض تهتز تحت الأقدام.ندى أمسكت يد أحمد بقوة نخرج الآن… لا يوجد لدينا وقت.فهد كان يراقب الممرات بعين حادة.الحراس سيصلون خلال ثوانٍ.أحمد نظر إلى الرجل الغامض الذي ما زال واقفًا وسط الفوضى…كأنه لا يهتم بما يحدث حوله.الطفل ضيق عينيه لماذا لا تحاول إيقافي؟الرجل الغامض ابتسم ابتسامة خفيفة.لأنك ستعود.ندى شدّت أحمد نحو الباب تحلم لن يحدث ذلك.فهد فتح الطريق أمامهم بسرعة.ممر طويل مظلم…الأضواء الحمراء تومض في السقف…أصوات أقدام قادمة من بعيد.أحد الحراس ظهر من الزاوية فجأة توقف!فهد تحرك أسرع ضربة سريعة أطاحت به أرضًا.ندى ركضت مع أحمد خلفه.الأرض ما زالت تهتز السقف بدأ يتشقق.أحمد نظر حوله بقلق يا إلهي المكان سينهار.ندى ردت بسرعة إذن يجب أن نسبقه قبل أن يسبقنا وصلوا إلى تقاطع الممرات.فهد توقف لحظة يراقب الاتجاهات لنذهب جهة اليمين.لكن قبل أن يتحركوا—عدة جنود خرجوا من الممر الآخر أسلحتهم موجهة مباشرة نحوهم.لا تتحركوا!ندى تقدمت خطوة أمام أحمد لن تأخذوه.أحد الجنود ضغط الزناد.لكن قبل أن تخرج الطلقة أحمد رفع يده.ا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 125

    الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف

บทอื่นๆ

บางทีคุณอาจจะชอบ

สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status