แชร์

الفصل 69

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-02-17 09:43:04

لم يستطع فهد النوم تلك الليلة.ظل يجلس في غرفته، يحدق في الوشاح الذي لا يزال ممسكًا به، وكأنّه الدليل الوحيد الذي يربطه بالحقيقة التي يخاف تصديقها. كانت الذكريات تتزاحم داخل رأسه، وصورة ندى في المركز التجاري لا تفارقه.

وفي الطرف الآخر من المدينة…كانت ندى تقف أمام نافذة منزل قديم يقع على أطراف منطقة هادئة، تنظر إلى السماء بصمت، بينما كان خلفها رجل يراقبها بقلق واضح.

قال بصوت منخفض:“كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي…”

لم تلتفت إليه، لكنها همست:“رآني… أليس كذلك؟”

تنهد الرجل بعمق:“نعم… ورؤيته لكِ تعني أن الحقيقة لن تبقى مخفية طويلًا.”

استدارت نحوه ببطء، وعيناها تحملان مزيجًا من الألم والامتنان.

كان هذا الرجل… عمها. قبل سنوات…في ليلة الحادثة والانفجار…كانت الفوضى تعم المكان، أصوات الصراخ والانهيارات تختلط مع وميض الطاقة التي خرجت من جسد ندى بطريقة مرعبة. كانت تفقد السيطرة، وكانت القوة التي بداخلها تكبر بشكل لم يعد يحتمل.

كان الجميع يحاول الهرب… بينما كان عمها يركض باتجاهها عكس الجميع صرخ بها “ندى! ركزي معي!” كانت تبكي وتصرخ “لا أستطيع… سأؤذي الجميع…!”

اقترب منها رغم موجات الطاقة التي كانت تضرب الجدران من حولهما، ثم أمسك بيديها بقوة، وقال بنبرة حاسمة:

“اسمعيني… إذا بقيت هذه القوة بداخلك… لن ينجو أحد… لا أنتِ… ولا فهد… ولا أي شخص.”

نظرت إليه بخوف:ماذا ستفعل…؟ لم يجبها… بل ضمها بقوة، وبدأ يتمتم بكلمات غريبة، بينما بدأت الطاقة تتغير اتجاهها تدريجيًا.

بدأ جسده يرتجف… والضوء يخرج من صدرها لينتقل إليه.

صرخت:“توقف! ستتأذى!”

ابتسم رغم الألم الذي بدأ يمزق ملامحه:

“أنا الوحيد الذي يستطيع تحملها… أنا أعرف هذه المنظمة… أعرف ماذا سيفعلون بكِ إن عرفوا أنكِ ما زلتِ حية.”

كانت دموعها تنهمر:“لماذا تفعل هذا…؟”

أجاب بصوت متقطع:“لأنكِ ابنة أخي… ولأن إنقاذكِ يعني إنقاذ العالم من هذه القوة…”

وفي اللحظة التي انهار فيها المبنى…

اختفى الاثنان وسط الدمار… بينما اعتقد الجميع أن ندى ماتت.

عاد المشهد إلى الحاضر…

جلست ندى بصمت بينما قال عمها:

“أخذت قوتكِ… وخبأتكِ بعيدًا عن أعين المنظمة. جعلتهم يعتقدون أنكِ متِّ… لأنهم لو عرفوا أنكِ نجوتِ… كانوا سيقتلون كل من تحبين.”

أغمضت عينيها، وقالت بصوت مرتجف:

“لكن… لماذا بدأت ذاكرتي تعود الآن…؟ ولماذا أشعر أن جزءًا من القوة عاد إليّ؟”

نظر إليها بقلق حقيقي:

“لأن القوة لا تختفي… هي فقط كانت نائمة داخلك… وظهورك في مكان مزدحم أعاد تنشيطها.”

ترددت قبل أن تسأل:

“وفهد…؟”

صمت طويل سيطر على المكان.

قال بعدها:وجودكِ في حياته مرة أخرى… قد يكون أخطر مما تتخيلين.”

في نفس الوقت…

كان فهد يبحث بجنون عن أي أثر لها. استعان بسجلات الكاميرات داخل المركز التجاري، حتى استطاع الوصول إلى لقطة واضحة لوجهها.

وقف أمام الشاشة، ويده ترتجف وهو يلمس الصورة.

همس:

“أنتِ حية… لم تتركيني…”

لكن خلفه… كانت أماني تراقب الشاشة بصمت، وعيناها تمتلئان بغيرة وغضب لم تستطع إخفاءه.

قالت ببرود:

“حتى لو كانت حية… هل ستدمر حياتك مرة أخرى لأجلها؟”

لم يلتفت إليها… لكنه قال بصوت حاسم:

“إن كانت ندى حية… فهي ليست ماضٍ… بل حقيقة يجب أن أفهمها.”

شعرت أماني أن الأرض تهتز تحتها… وأن كل ما خططت له قد ينهار في لحظة.

أما سعد وليلى…

فقد كانا يجلسان في حديقة منزلهما، يخططان لاستقبال طفلهما القادم. كانت ليلى تضحك للمرة الأولى منذ فترة طويلة، بينما كان سعد يراقبها بحب واضح.

لكن هاتف سعد رن فجأة.

نظر إلى الشاشة… فتغيرت ملامحه بالكامل.

سألته ليلى بقلق:

“ماذا هناك؟”

رفع رأسه ببطء… وقال:

“وصلني تسجيل من كاميرات أحد المراكز التجارية… يظهر فيه شخص يشبه… ندى.”

تجمدت ليلى في مكانها.

وفي مكان بعيد…جلست ندى وحدها، تمسك صورة قديمة تجمعها بفهد، بينما كانت الدموع تنزل بصمت.

همست:

“لو ظهرت في حياتهم مرة أخرى… قد أكون سبب دمارهم…”

لكنها لم تكن تعلم…

أن المنظمة التي ظنت أنها انتهت… بدأت تلتقط إشارات عودة طاقتها.

وأن عودتها… قد تشعل حربًا جديدة.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 130

    الهواء في الغابة أصبح ساكنًا حتى الريح توقفت.كريم ينظر إلى أحمد باهتمام…وأحمد يبادله النظرة بثبات غير طبيعي لطفل في عمره.ندى همست بقلق أحمد… لا.فهد شد سلاحه أكثر صدقني خطوة أخرى… وسأطلق النار.كريم لم ينظر إليه حتى عيناه بقيتا على الطفل إذن… أنت لست خائفًا أحمد هز كتفيه قليلًا.لا أعرف إن كنت عدوًا أم لا.يوسف تكلم أخيرًا كريم… لا تفعل هذا.كريم التفت إليه ببطء أنت تعرف لماذا أنا هنا.يوسف رد ببرود لتنفذ أوامر الرجل الغامض.كريم ابتسم ابتسامة خفيفة أنا لا أنفذ أوامر أحد ثم عاد ينظر إلى أحمد.لكنني فضولي.ندى ضاقت عيناها فضولي؟كريم أومأ أريد أن أعرف…هل أنت فعلًا مختلف عنا؟فهد قال بحدة ابتعد عنه.لكن كريم تحرك فجأة ليس هجومًا…بل اندفاع سريع نحو أحمد.فهد ضغط الزناد فورًا الرصاصة انطلقت.لكن كريم اختفى للحظة وظهر خلف فهد.الرصاصة ضربت شجرة بعيدة.فهد استدار بسرعة سريع…يوسف لم يتحرك.كريم وقف على بعد متر واحد من أحمد.ندى أطلقت موجة طاقة نحوه لكن كريم رفع يده الطاقة انقسمت حوله… كأنها ضربت جدارًا غير مرئي.ندى شهقت كيفكريم ابتسم قليلًا.ثم نظر إلى أحمد هيا دورك.أحمد لم يتحرك لكن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 129

    الهواء في الغابة أصبح أثقل الصمت بين الأشجار لم يعد طبيعيًا. ندى تنظر إلى يوسف بعينين مليئتين بالحذر هو الذي صنعهم؟يوسف لم يبعد نظره عن أحمد نعم.فهد عقد ذراعيه اشرح بلا أسراريوسف تنهد ببطء… كأنه يعود بذاكرته سنوات طويلة.قبل سنوات… قبل أن يولد أحمد كان هناك مشروع مشروع سري جدًا.ندى سألته بحدة:أي مشروع؟يوسف نظر إلى الأرض لحظة… ثم رفع رأسه مشروع صنع البشر الذين يحملون الطاقة الأصلية.أحمد همس مثلي؟يوسف هز رأسه تقريبًا… لكن ليس تمامًا.فهد ضيق عينيه ومن قاده؟يوسف أجاب بهدوء الرجل الذي قابلتموه.ندى شعرت بقشعريرة الرجل الغامض.يوسف أكمل كان يبحث عن طريقة للسيطرة على الطاقة…أن يخلق أشخاصًا يستطيعون حملها دون أن يموتوا.أحمد نظر إلى يديه الصغيرة وهل نجح؟يوسف ابتسم ابتسامة حزينة نجح… وفشل.فهد فهم بسرعة أنتم التجارب. يوسف أومأ كنا مجموعة أطفال.تجارب… تدريبات… اختبارات.ندى شعرت بالغضب وحوش.يوسف لم يعارض ربما هم وحوش ولكن كنا نذهب إلى المراكز لنشتكي عليهم لكن بلا جدوى قوتهم أصبحت أكبر من الحكومة… لذا تركوا الأمر بما يريدون المنظمة.أحمد نظر إليه كم كان عددكم؟يوسف سكت لحظة في الب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 128

    الدخان ملأ القاعة المعدنية…أصوات الإنذار الحادة تضرب الجدران…والأرض تهتز تحت الأقدام.ندى أمسكت يد أحمد بقوة نخرج الآن… لا يوجد لدينا وقت.فهد كان يراقب الممرات بعين حادة.الحراس سيصلون خلال ثوانٍ.أحمد نظر إلى الرجل الغامض الذي ما زال واقفًا وسط الفوضى…كأنه لا يهتم بما يحدث حوله.الطفل ضيق عينيه لماذا لا تحاول إيقافي؟الرجل الغامض ابتسم ابتسامة خفيفة.لأنك ستعود.ندى شدّت أحمد نحو الباب تحلم لن يحدث ذلك.فهد فتح الطريق أمامهم بسرعة.ممر طويل مظلم…الأضواء الحمراء تومض في السقف…أصوات أقدام قادمة من بعيد.أحد الحراس ظهر من الزاوية فجأة توقف!فهد تحرك أسرع ضربة سريعة أطاحت به أرضًا.ندى ركضت مع أحمد خلفه.الأرض ما زالت تهتز السقف بدأ يتشقق.أحمد نظر حوله بقلق يا إلهي المكان سينهار.ندى ردت بسرعة إذن يجب أن نسبقه قبل أن يسبقنا وصلوا إلى تقاطع الممرات.فهد توقف لحظة يراقب الاتجاهات لنذهب جهة اليمين.لكن قبل أن يتحركوا—عدة جنود خرجوا من الممر الآخر أسلحتهم موجهة مباشرة نحوهم.لا تتحركوا!ندى تقدمت خطوة أمام أحمد لن تأخذوه.أحد الجنود ضغط الزناد.لكن قبل أن تخرج الطلقة أحمد رفع يده.ا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 125

    الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف

บทอื่นๆ

บางทีคุณอาจจะชอบ

สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status