Share

الخامس والعشرين

last update publish date: 2026-05-25 05:40:50

بعد أن خرجت مريم من الغرفه ابنتها وأغلقت الباب خلفهاو تنهدت سلمى ونهضت من على السرير ودلفت المرحاض وبعد وقت خرجت بدلت ملابسها وأدت فرضها.. ورجعت تجلس على المقعد دون أن تتفوه بحرف واحد وظلت تشرد في حياتها مع نوح ...

لتتنهد بضيق شديد وملل من الجلوس لوحدها لتفكر تخرج تجلس مع اولادها.. نهضت سلمى في طريقها إلي الخارج لتسمع صوت إعلان رساله علي تلفونها راح بتلقائيه عقلها في نوح في البداية قررت التجاهل لكن رجعت بتردد وفضول حتى تعرف ماذا أرسل لها, لكن تفاجأت بصدمه من ...

محتوى الرساله كأن كالاتي ...

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الثلاثون

    بمنزل نوح,بتحديد اكثر داخل غرفه النوم يجلس نوح وحده دون اصوات اولاده الشقيه وزوجته الحبيبه سلمي, كما تعود سابق, رحل الجميع وبقي وحيد... لا ينكر أنه حزين بشده علي فراق زوجته و اولاده لكن صعب جدا عليه الخضوع لـ الاعتراف بالخطأ ويسقط الهيبه كما يعتقد أن الاعتذار يقلل من شن صاحبه ... مر اسبوع و هو لا يعطيها اي انتباه ولا اتصل بها حتي بحجه الاطمئنان على الأولاد لا يعرف يعاقبها أم يعاقب نفسه بدل منها ..ولما العقاب بالأساس من أخطأ من البداية, لكن هو ينظر الى خطاها وأنها تركت المنزل, رغم أنه سبب حدوث المشكله من البدايه ليست هي بلا كأن غاضب من اختها ومع المشاجره بينهما اهانته بشده و ندمها عما حدث رغم عدم وجود لها دور كبير في تلك الخصام , إلي أن كان يقصد مضايقتها بصمته كي يذوقها بالألم لن تذوقته في حياتها القادمة..ليأخذ بتردد كبير هاتفه بالاتصال عليها استمع الى صوت جرس الهاتف كثيرا وفي النهاية لم ترد....كم شعر بالغيظ والغضب تجاه سلمى فهي أول مره في حياتها تترك المنزل بسبب مشاجره حدثت بينهم.. دائما إذا ضربها أو اهانها أو حزنت منه تجلس صامته و تنفرد بنفسها, والعتاب يكون التجاهل تجاه, حتي يأتي

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    التاسعة والعشرين

    لتقول بنبرة مؤكدة علي حديثها بنفس الثقه: ايوه سهل بس في حاله واحده, لو انا اللي بتحكم في حياتي وعارفه عاوزه إيه.. مش هخلي حد ثاني يتحكم فيها ... وبعدين ايه اللي هيحصل يعني اكثر من كده, هعيط شويه.. همسك قلبي وأقول آه من الوجع والعذاب.. هفضل ماسكه صور ذكرياتنا وعماله اتشحتف عليه وعلي ايامه.. مش مهم في النهايه هنسى واعيش .. عشان هكون كسبت حاجه مهمه قوي تمنها غالي بالنسبه لي ...وهي كرامتي دلف ادم الغرفة ليسمع صوت سلافه تشتم والده قائله: جوزك اصلا ده ما عندوش دم .. وحيوان اقترب منها بضيق شديد: ما تقوليش على بابا حيوان تفاجات به ابتسمت له باستفزاز: خلاص ما تزعلش يا حبيبي ابوك حيوان كبير وانت الحيوان الصغير ... بالمناسبه لسه بترسم برضه الستات اللي تحت رجلين الرجاله ادم بحنق شديد: آه و هفضل ارسم فيهم طالما بتضايقي .. انتي غلسه انا مش بحبك زي بابا سلمي بتحذير: ادم عيب كده .. اعتذر لي خالتكهز رأسه بحقد لتنهض سلافه بحده قائله بغضب شديد: لا ياض انا اللي دايبه في دباديبك انت وابوك جاتك داهيه... تصدق ياض انا مشفائقه على اللي هتتجوزها لما تكبر من دلوقت! اشاره لها بيده بطفوله وهو يرحل للخارج ب

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الثامنه والعشرون

    سلافه بعدم تصديق: اخيرا لقيت حد طبيعي وتفكيره زيي.. الحمد لله الواحد كده اطمئن شويه سلمى بضيق: ايوه يعني اطلع منها بقي, واسيبكم أنتم اثنين مع بعض تنهدت جليله بضيق مكتوم وهي تفتح الهاتف ولم تجد أي اتصال من فاطمه حتي الآن..ثم لتقول بابتسامة زائف : اختك اكيد مش قصدها كده هي بتهزر بس, بس برده لازم نفكر في نفسنا قبل ما نفكر في غيرنا ما حدش هينفعني في النهايه سلافه باستهزاء: لا ما تحاوليش معاها من هنا للصبح دي اللي في دماغها في دماغها.. على طول كده ماشيه عكس البشر سلمى بنفاذ صبر: يووووه هو انتي على طول كده هتفضلي تطقمي فيا بالكلام ..أعلنت رساله خاصه علي تلفون جليله محتواها كالاتي...« ازيك يا ست جليله انا فاطمه, انا بعتلك رساله عشان مش هعرف اكلمك دلوقت, بس بالنسبه لي اللي انتي عاوزه تعرفيه.. ايوه ست ريم هي اللي مسافره مع رحيم سمعتها وهي بتتكلم مع ستي عليا اختها في التليفون وتقول لها هي وريم هيقعدوا كام يوم كمان هناك مع بعض.. ربنا يعينك بقى يا ست جليله »عقدت حاجبيها سلافه بصدمه كبيرة فهي قد لمحت الرساله وقراءتها فـ هي تجلس قريبه من جليله التي فاتحه الرساله بلهفه ولم تلاحظ أنها تجلس بال

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    السابع والعشرين

    سلافه باستهزاء: عشان ممكن تكون نسخه من صاحبك, ونوعيه نوح ده آخر واحد ممكن افكر ارتبط به في حياتي ليقول فارس بتعجب وإصرار: انتي غريبه قوي على فكره الناس كلها مش زي بعضها, ومش معنى أن انا ونوح اصحاب يبقى نفس تفكرنا واحد هزت راسها له بعدم مبالاة وقالت ببساطه: انا ما قلتش كده بس برده كفايه انك من طرفه !!.. فارس بصبر: انتي كارهه نوح قوي كده ليه .. عمل ايه؟ وصل ليكي الفكره انتي واخداها عندههتفت بغيظ ونبرة ضيق: عشان ما بحبش الظلم وهو بياذي اكثر شخص قريب مني وعزيزه عليا, ده غير طريقه وتصرفاته معايا كله على بعضه يخليني مش بيستحمل اقعد معاه دقيقه واحده بس ... وكمان قبل كده جابلي عريس من طرفه وكان سبحان الله نسخه منه بالضبط ساعتها قلت توبه اقبل اي حد من طرفه ثاني عاد فارس قائلاً بعقلانية: صابعك كلها مش زي بعضها.... تمام ما تقابلهوش ولا ليكي علاقه بيه, المفروض تركزي معايا انا وبس, انتي هتتجوزيني انا مش هو .!!! ممكن نعمل فتره خطوبه طويله ونشوف هننفع لبعض ولا لاءحدقت في باستخفاف بنظرات صارمة حادة: لا معلش مش سكتي الموضوع ده بصراحه, انا بالنسبه لي الخطوبه زي الجواز ... ولازم اكون واثقه في قرار

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    السادس والعشرين

    دققت النظر له وكأنه متأهبة لأي رفض وعيناه داخلها حيره.. إبتسمت بخبث ونظرت إلي شفتاه وابتلعت ريقها بتردد اقتربت اكثر حتى لامست شفتاها بشفتاه بعمد منهم وكادت أن تتعمق أكثر و... لكن هو انصدم بشده وأبعدها بقوه والدموع تنهمر من عينيها بغزارة وألم وعدم تصديق.. وهو يهمس لها بخشونة رجولية داعبت هي المشاعر داخله المترنحة أثر تلك لمستها قال بتوتر: ريم ما تعملش كده ثاني ما تنسيش .. ما بقاش ينفع دلوقتلتقول بسخرية وقاحه: ما كان بيحصل زمان واحنا مخطوبين ولا الهانم مراتك نسيتك ..فتأفف رحيم بصوت مسموع... كلما سار لها من سبيل ليجد راحتها دون تلطيخ: ممكن تبطلي كل شويه تجيبي سيره مراتي هي ولا ليها دعوه بيكي ولا عارفه عنك حاجه.. وبعدين غلط وحرام كمان كان زمان طيش شباب.. دلوقتي انا متجوز وعندي بنات ما رضاش عليهم حاجه عشان اعمل كده فجأة شهقت بالبكاء عاليًا بتمثيل وإحراج: انا اسفه ما اعرفش عملت كده ازاي ؟؟ اوعدك مش هاعمل كده ثاني سامحني ليقترب منها بهدوء يمسح دموعها : انا عذراك وعارف اللي فيكي .. ممكن بقى نقفل على الموضوع ده ! ليبتعد عنها بهدوء ويطلع لها قائلاً بجدية: خدي ده يا ريم .. انا خليت المحامي

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الخامس والعشرين

    بعد أن خرجت مريم من الغرفه ابنتها وأغلقت الباب خلفهاو تنهدت سلمى ونهضت من على السرير ودلفت المرحاض وبعد وقت خرجت بدلت ملابسها وأدت فرضها.. ورجعت تجلس على المقعد دون أن تتفوه بحرف واحد وظلت تشرد في حياتها مع نوح ... لتتنهد بضيق شديد وملل من الجلوس لوحدها لتفكر تخرج تجلس مع اولادها.. نهضت سلمى في طريقها إلي الخارج لتسمع صوت إعلان رساله علي تلفونها راح بتلقائيه عقلها في نوح في البداية قررت التجاهل لكن رجعت بتردد وفضول حتى تعرف ماذا أرسل لها, لكن تفاجأت بصدمه من ... محتوى الرساله كأن كالاتي ... « جوزك بيخونك هو بيحب واحده غيرك سيبيه قبل ما يسيبك.. والدليل أنك انتي دلوقت غضبانه في بيت اهلك اطلبي الطلاق أحسن ليكي خلي عندك دم »ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة وهزت رأسها برفض واستخفاف من الارتباك صائحه بغيظ شديد: ايه الهبل ده تلاقي حد بيهزر طبعا .. هو انا ناقصه ..لا لا طبعا مش حقيقي نوح في كل العبر الا انه يخوني .. ايوه نوح بيحبني انا وبس ..__________________________________في منزل نوح ...حدق بـ والدته بشري بعينان مشتعلتان بجحيم الغضب الذي أهلك فقاقيعه روحه صائحاً: يعني انتي إللي هربتيها يا م

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status