مشاركة

السادس والعشرين

last update تاريخ النشر: 2026-05-25 05:41:18

دققت النظر له وكأنه متأهبة لأي رفض وعيناه داخلها حيره.. إبتسمت بخبث ونظرت إلي شفتاه وابتلعت ريقها بتردد اقتربت اكثر حتى لامست شفتاها بشفتاه بعمد منهم وكادت أن تتعمق أكثر و...

لكن هو انصدم بشده وأبعدها بقوه والدموع تنهمر من عينيها بغزارة وألم وعدم تصديق.. وهو يهمس لها بخشونة رجولية داعبت هي المشاعر داخله المترنحة أثر تلك لمستها قال بتوتر: ريم ما تعملش كده ثاني ما تنسيش .. ما بقاش ينفع دلوقت

لتقول بسخرية وقاحه: ما كان بيحصل زمان واحنا مخطوبين ولا الهانم مراتك نسيتك ..

فتأفف رحيم بصوت مسموع... كل
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    السادس والعشرين

    دققت النظر له وكأنه متأهبة لأي رفض وعيناه داخلها حيره.. إبتسمت بخبث ونظرت إلي شفتاه وابتلعت ريقها بتردد اقتربت اكثر حتى لامست شفتاها بشفتاه بعمد منهم وكادت أن تتعمق أكثر و... لكن هو انصدم بشده وأبعدها بقوه والدموع تنهمر من عينيها بغزارة وألم وعدم تصديق.. وهو يهمس لها بخشونة رجولية داعبت هي المشاعر داخله المترنحة أثر تلك لمستها قال بتوتر: ريم ما تعملش كده ثاني ما تنسيش .. ما بقاش ينفع دلوقتلتقول بسخرية وقاحه: ما كان بيحصل زمان واحنا مخطوبين ولا الهانم مراتك نسيتك ..فتأفف رحيم بصوت مسموع... كلما سار لها من سبيل ليجد راحتها دون تلطيخ: ممكن تبطلي كل شويه تجيبي سيره مراتي هي ولا ليها دعوه بيكي ولا عارفه عنك حاجه.. وبعدين غلط وحرام كمان كان زمان طيش شباب.. دلوقتي انا متجوز وعندي بنات ما رضاش عليهم حاجه عشان اعمل كده فجأة شهقت بالبكاء عاليًا بتمثيل وإحراج: انا اسفه ما اعرفش عملت كده ازاي ؟؟ اوعدك مش هاعمل كده ثاني سامحني ليقترب منها بهدوء يمسح دموعها : انا عذراك وعارف اللي فيكي .. ممكن بقى نقفل على الموضوع ده ! ليبتعد عنها بهدوء ويطلع لها قائلاً بجدية: خدي ده يا ريم .. انا خليت المحامي

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الخامس والعشرين

    بعد أن خرجت مريم من الغرفه ابنتها وأغلقت الباب خلفهاو تنهدت سلمى ونهضت من على السرير ودلفت المرحاض وبعد وقت خرجت بدلت ملابسها وأدت فرضها.. ورجعت تجلس على المقعد دون أن تتفوه بحرف واحد وظلت تشرد في حياتها مع نوح ... لتتنهد بضيق شديد وملل من الجلوس لوحدها لتفكر تخرج تجلس مع اولادها.. نهضت سلمى في طريقها إلي الخارج لتسمع صوت إعلان رساله علي تلفونها راح بتلقائيه عقلها في نوح في البداية قررت التجاهل لكن رجعت بتردد وفضول حتى تعرف ماذا أرسل لها, لكن تفاجأت بصدمه من ... محتوى الرساله كأن كالاتي ... « جوزك بيخونك هو بيحب واحده غيرك سيبيه قبل ما يسيبك.. والدليل أنك انتي دلوقت غضبانه في بيت اهلك اطلبي الطلاق أحسن ليكي خلي عندك دم »ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة وهزت رأسها برفض واستخفاف من الارتباك صائحه بغيظ شديد: ايه الهبل ده تلاقي حد بيهزر طبعا .. هو انا ناقصه ..لا لا طبعا مش حقيقي نوح في كل العبر الا انه يخوني .. ايوه نوح بيحبني انا وبس ..__________________________________في منزل نوح ...حدق بـ والدته بشري بعينان مشتعلتان بجحيم الغضب الذي أهلك فقاقيعه روحه صائحاً: يعني انتي إللي هربتيها يا م

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الرابعه والعشرون

    صفحه أخري... = النهارده كان اسعد يوم في حياتي ! شفتك يا ريم مره ثانيه بعد ما اتجوزتي وانا اتجوزت بعد سنين طويله.. لسه جميله زي ما انتٍ, ولسه حبي في عينيك ظاهر .. وانا ما اعرفش أتدري فرحتي لما عرفت انك اتطلقتي من جوزك صفحه أخري... = صعب عليا يا قلبي تكوني قدامي وما تكونيش لي ؟ عارف انك بتحاولي تقربي مني عشان نرجع زي الاول, انا كمان نفسي في ده من أول ما شفتك, بس مش عاوزه ابقى ظالم, جليله مراتي قدمت ليا كتير أوي أوي وما تستاهلش مني كده.. وأنتٍ كمان اديدتني قلبك وروحك ولسه حبك جوايا , عشان كده خليتك تشتغلي معايا في نفس المستشفى عشان اشوفك كل يوم وكل ساعه وكل دقيقه ! الظاهر احنا قدرنا مش لبعض صفحه أخري... = النهارده هسافر مع ريم لي عمل, فرحان قوي اني في مكان هيجمعنا احنا الاثنين مع بعض من ثاني ! جايز السفريه دي تغير حاجات كتير .. او ممكن يبقى الحال زي ما هو , آه نفسي اقول لك على اللي جوايا أوي يا حبيبتي أو حتي يوصل لك الكلام ده .. شعرت بجسدها كله يثلج بشعور بارد قاسي من الذعر لا تصدق ما قرأته ليس الغزل والعشق فقد احرق روحها فـ ريم قد عادت مرة أخرى إلي حياه زوجها... الآن عرفت من هي ال

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الثالث والعشرين

    رد فارس بتأفف: يا ابني اهدي وخليني اتكلم, هو انا بصراحه ما شفتهاش غير مره و ماعرفتش اتكلم معاها كمان, بس انا اعجبت بتفكرها و صليت صلاه استخاره وممكن أن شاء الله لو حصل نصيب هنطول فتره الخطوبه ونشوف مناسبين لبعض ولا لا ابتسم نوح وقال بتشجيع: يا سيدي مش مهم شفتها مره ولا مرتين, على رايك في الخطوبه تشوف مناسبه ليك ولا لاء .. بس هي مين العروسه !! بادله فارس الابتسامه وقال: سلافه اخت مراتك ! تفاجئ نوح بشده ونهض قائلاً بغضب: نعم ! وانت سبت كل بنات البلد وما لقيتش غير دي, سلافه يا فارس ما لقيتش غير سلافه,هي دي اللي اخترتها بذمتك ينفع تكمل معاها حياتك, وتفكير ايه اللي عجبك فيها دي هطلع عينك, انت ما شفتش عينه في البيت عندي عملت ايه عشان كلمه بس قلت لها مش عجبها ومش جايه على هواها, بلاش يا فارس هتتعب معاها دي ليها دماغ تفكير غير البشر صدم فارس من هجوم صديقه بهذه الطريقة عندما ذكر إسم سلافه تكون زوجته, نهض يقف أمامه بدهشة وتعجب وهتف بحيره: في ايه يا نوح ده انا قلت اول واحده هتفرحلي وهتشجعني لما تعرف العروسه مين؟؟. عشان هنكون نسايب, ومالك كارهه قوي و بتتكلم عليها كده ليه ؟؟. انا مش فاهم مضايق

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الثانيه والعشرون

    رد في هدوء بالموافقه دون جدال, حتى استوقفته ريم للحظة تهمس له بقلق مصطنع: رحيم انا خايفة, اول مره اجي مكان زي ده وفي ناس كثير متوتره قوي فربت على ذراعها بحنان فطري وهو يخبرها: متخافيش طول ما أنا معاكيلتقول بنفس النبرة التي تجد صداها بين ثنايا قلبه الحاني والذي لطالما كان مضجع عشقه لها: خليك جمبي طول ما احنا جوه اوعى تسيبني لوحدي معاهمقال وهو يومئ مؤكدًا برأسه: حاضر متقلقيش.. يلا بينا بقى عشان ما نتاخرش وبالفعل دلفوا سويًا للداخل, وكلما حاول أن يبتعد عنها تمثل القلق والتوتر ليجلس معها أو يأخذها أينما ذهب.... وبعد نصف ساعه طلب رحيم من ريم ان يذهبون إلى الفندق ليس لديهم عمل اخر هنا... لكن ريم اقترحت عليه قبل الرحيل أن يرقص معها بصوت عال باللغه الانجليزيه أمام الجميع, وقف مكانه بتردد ودهشه وهو لا يريد أن يحرجها امام الناس...غمغمت ريم بخجل وهي تخفض رأسها من فتره صمته أن يرفض: ايه يا رحيم مش عاوز ترقص معايا, هما خمس دقائق مش اكترلـ يوافق على طلبها بتردد سحبته الي ساحه الرقص وهو معها بطاعه واستسلام ... تجمد جسده عندما شعر بها بين ذراعيه لكنه سرعان ما زفر ببطئ محيطاً اياها بذراعيه الق

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الواحد والعشرين

    فرفعت جليله يداها تحيط وجهه القمحاوي وإبهامها يتحسس ذقنه النامية ببطء.. بينما عيناها تأججت بتلك العاطفة التي استوطنت كل خلية بها لتحرقها بشغف ذلك الشعور.... وهمست بنعومة تتوهج عشقًا وشغفًا: عارفه ومقدرة, ربنا يعينك يا حبيبي, بس بجد هاوحشك و... بتحبني يا رحيم قالتها بتفاجا دون مقدمات, ارتبك بشده من سؤالها ليشعر تخبط العنيفة داخله بتوهان وتنفس بصوت مسموع أمام ملامحها البيضاء المتوردة : اه طبعا وبحرك دون اراده وهو يجذبها نحوه بقوة جعلتها تأن في خفوت ليصبح وجهها أمام وجهه مباشرةً... أنفاسها الهادرة العنيفة تلفح وجهه وارتباك من نظراتها الغامضة لتقول ببرود: يا ريتك تقول بعد كده لا لما اسالك سؤال زي كده بدل ما تكدب يا رحيم سحبت يدها من بين يده بعنف لترحل للخارج لكن أمسكها بقوه فيما جلس رحيم ثم أجلسها على قدمه، ثم رفع يده ليُحيط جانب وجهها واقترب بوجهه ليلثم وجنتها بقوة ثم ابتعد ليهمس بخشونة تماوجت بها تلك المشاعر الفياضة, لتحاول البعد عنه بضيق شديد لكنه ثبتها قائلاً: جليله اسمعني, انتي نصيبي.. نصيبي الجميل واحلي نصيب بحمد ربنا عليه.. اللي كان متشال ليا من اول ما اتولدت,ما تزعليش مني أنا آ

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status