بيت / مافيا / المافيا و الحمل البديع / الفصل 90 : بداية اللعبة

مشاركة

الفصل 90 : بداية اللعبة

مؤلف: Solaris
last update تاريخ النشر: 2026-07-13 04:56:14

[من منظور لوسيا]

طوال الطريق…

حاولت أن أتماسك.

كنت أحدق من نافذة السيارة بصمت، بينما كانت الأفكار تتصارع داخل رأسي.

لم أعد أعرف…

هل أفرح؟

أم أحزن؟

هل كانت تلك القبلة تعني أنه يشعر بشيء تجاهي؟

أم أنها لم تكن سوى لحظة اندفاع…

وسينساها كما طلب مني أن أنساها؟

كلما حاولت الوصول إلى إجابة…

وجدت نفسي أضيع أكثر.

توقفت السيارة أمام المنزل.

شكرت السائق بصوت خافت، ثم نزلت.

صعدت الدرج ببطء، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن أطرق الباب.

ما إن فُتح الباب…

حتى ظهرت لونا أمامي.

ما إن رأت وجهي حتى تبدلت ملامحها.

لم أقل
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • المافيا و الحمل البديع     الفصل 107 : قرارات قد تغيّر كل شيء

    [من منظور إيفان] استيقظت مع أولى ساعات الصباح، لكن النوم لم يمنحني ما احتجته. كانت الأفكار تتزاحم داخل رأسي، لا تتركني حتى للحظة. طرقات خفيفة على الباب. دخل ليو يحمل هاتفه. ليو - سيدي… تحدثت مع السيد مارسيل. رفعت بصري إليه. إيفان - وماذا قال؟ اقترب ووضع الهاتف على المكتب. ليو - لن يستطيع مقابلتك. ضيقت عيني. إيفان - السبب؟ هز ليو رأسه. ليو - ليس بالتفصيل. قال إنه سيأخذ إجازة من العمل، وسيغادر مع السيدة ماريتا في رحلة قصيرة للاحتفال بذكرى زواجهما. ساد الصمت لثوانٍ. ثم خرجت مني ضحكة قصيرة… باردة. إيفان - ذكرى زواج؟ تنهدت وأنا أطرق بأصابعي فوق المكتب. إيفان - إذن… فلتستمتع بما تبقى لها. رفع ليو حاجبه. ليو - يبدو أنك واثق مما سيحدث. ارتسمت على شفتي ابتسامة ساخرة لم تصل إلى عيني. إيفان - الخيانة لا تعيش طويلًا. مهما أخفيتها… سيأتي يوم يزيح أحدهم الغطاء عنها. وماريتا… أخطأت عندما ظنت أن بإمكانها سرقة اسم عائلتنا، والاختباء خلف والدي إلى الأبد. توقفت لحظة، ثم أكملت بهدوء قاتل. إيفان - فلتسافر… ولتضحك… ولتلتقط الصور التذكارية أيضًا. كلما ارتفع الإنسا

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 106

    [من منظور إيفان] ظللت أحدق في الحبوب داخل راحة يدي، بينما كان ليو يراقبها بصمت. كانت تشبه حبوب السماء التي أعرفها، لكن شكلها مختلف، وهذا وحده كان كافيًا ليجعلني أشك في أن الأمر أكبر مما توقعت. رفع ليو عينيه إليّ وقال: ليو - سمعت من قبل عن أشخاص يتاجرون بهذا النوع من الحبوب… لكن طريقة توزيعهم للبضاعة كانت بشعة. رفعت نظري إليه. إيفان - كيف؟ تنهد ليو قبل أن يجيب: ليو - يستخدمون أطفالًا مشردين. يعطونهم البضائع ويوجهونهم إلى أماكن معينة لتسليمها. وإذا أُلقي القبض عليهم… لا تكون هناك أي صلة مباشرة تقود إلى أصحاب الشحنة. بقيت صامتًا للحظات. ثم شعرت بالغضب يتصاعد داخلي ببطء. أغلقت يدي على الحبة التي كنت أمسكها، وضغطت عليها بقوة حتى ابيضّت مفاصلي واحمرّت يدي. إيفان - إذن… لم يكتفوا ببيع المخدرات من وراء أبي. بل بدأوا يورّطون الأطفال أيضًا. نظر إليّ ليو بحذر. ليو - سأراقب الشحنات القادمة. هززت رأسي. إيفان - لا. سأراقبها معك. وعندما نتأكد من كل شيء… سنضربهم معًا. لكن قبل ذلك… يجب أن أخبر أبي. رفع ليو حاجبه بتردد. ليو - هل أنت متأكد، سيدي؟ نظرت إليه طويلًا. إ

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 105

    [من منظور إيفان]كنت أستمع إلى حديث ليو دون تركيز، بينما بقي كأس النبيذ بين يدي كما هو.وفجأة…اهتز هاتفه.نظر إلى الشاشة، فتغيرت ملامحه فورًا.ليو:ـ مارتيس؟جاءه صوت متوتر من الطرف الآخر.مارتيس:ـ سيدي… هل تستطيع أن تتحدث؟نظر إليّ ليو بسرعة، ثم نهض مبتعدًا عدة خطوات.ليو:ـ تحدث، ماذا حدث؟تنفس مارتيس بصعوبة.ـ هناك شيء لا يعجبني.وصلت شحنة قبل نصف ساعة…لكن لم يخبرني أحد عنها.عقد ليو حاجبيه.ـ ماذا تقصد لم يخبرك؟أنت المسؤول عن الاستلام.ـ لهذا السبب اتصلت بك.العامل الجديد قال إن السيد مارسيل أعطاه التعليمات بنفسه، وطلب مني أن أغادر لأن وجودي “غير ضروري”.ساد الصمت للحظة.ثم قال ليو ببرود:ـ وهل غادرت فعلًا؟ـ نعم…لكن بعد أن خرجت شعرت أن الأمر ليس طبيعيًا.شيء بدا خاطئًا.عدت من الباب الخلفي حتى لا يراني أحد.خفض صوته أكثر.ـ واختبأت خلف الحاويات.سمعت العامل الجديد يتحدث عبر الهاتف.اقتربت أكثر حتى أسمع.تسارعت أنفاسي.قال بالحرف:“وصلت الشحنة…”“والميناء أصبح شبه فارغ.”“أرسلوا الشاحنة الآن…”“لن يشك أحد.”تجمدت ملامح ليو.ليو:ـ هل رأيت مع من كان يتحدث؟ـ لا.لكني رأيت شيئً

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 104 : النهاية… أم البداية

    [من منظور ليو] راقبته طوال الطريق… منذ أن غادر المكتب، وحتى وقف أمام المبنى الذي انتقلت إليه الآنسة لوسيا. لم يكن بحاجة إلى أن يعترف لي بشيء. كنت أقرأه من نظراته. ومن صمته. ومن الطريقة التي شد بها قبضته عندما رأى ماتيو يقف عند باب شقتها. لأول مرة… رأيت إيفان يقاوم عدوًا لا يستطيع أن يهزمه بالقوة. الحب. ابتسمت في داخلي. إنه شعور صعب على أي رجل… فكيف برجل عاش حياته كلها وهو يدفن مشاعره حتى ظن أنها ماتت؟ لم أستطع أن ألومه. لكنني كنت أخشى شيئًا واحدًا… أن يحاول الهرب من هذا الشعور بالطريقة نفسها التي يهرب بها من كل شيء. أو أن يعتبره نقطة ضعف. وحينها… سيؤذي نفسه… وسيؤذيها معه. لهذا… اتخذت قراري. إن كان لا يعرف كيف يحب… فسأساعده. ليس ليقع في الحب… بل ليتعلم كيف يحافظ عليه. بطريقة آمنة… له… ولها. … جلسنا في أحد الحانات الهادئة. طلبنا زجاجة نبيذ. وبقي الصمت بيننا لدقائق، لا يقطعه سوى صوت الكؤوس. ثم وضعت الكأس أمامي ونظرت إليه. ليو - سيدي… دعني أسألك سؤالًا. رفع عينيه نحوي. إيفان - اسأل. ابتسمت بخفة. ليو - ما طبيعة علاقتنا؟ نظر إليّ باستغراب. إيفان -

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 103 : بين الدفء والغياب

    [من منظور لوسيا] كما اتفقنا سابقًا، قررنا أنا ولونا وماتيو وأدريان أن نجتمع في شقتنا الجديدة لنقيم عشاءً بسيطًا احتفالًا ببداية سكننا معًا. وكعادته… كان ماتيو أول الواصلين. أما أدريان… فكان متأخرًا، كعادته أيضًا. ما إن دخل ماتيو حتى رفع بيده باقة من الزهور، وفي الأخرى زجاجة نبيذ مغلّفة بعناية. ابتسم وهو يمدهما نحوي. ماتيو - أحضرت هذا النبيذ… أتمنى أن يعجبكم. وهذه الزهور… من أجلك يا لوسيا. ابتسمت وأنا أقترب منه لأتسلم الباقة. لوسيا - أوه… رائحتها جميلة جدًا. سأضعها في الماء قبل أن تذبل. تقدمت لونا وهي تعقد ذراعيها بتظاهر الغيرة. لونا - وأين حصتي أنا؟ ها؟ ضحك ماتيو وهو يشير إلى الباقة. ماتيو - هذه ليست لكِ. الورد للمنزل… وليس لأي واحدة منكما. ضحكت لونا وهزت رأسها باستسلام. بينما اتجهت أنا إلى المطبخ، وضعت الزهور في مزهرية زجاجية، ثم بدأت أرتب الطاولة وأضع الأطباق استعدادًا للعشاء. وقبل أن ننتهي… دق جرس الباب. مسحت لونا يديها بالمنديل، ثم أسرعت نحو المدخل وهي تتمتم: لونا - وأخيرًا وصلت. بسببك سنتناول الطعام باردًا. انفتح الباب. ظهر أدريان وهو يرفع يديه

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 102 : ما نسجه خياله

    [من منظور إيفان]قدت السيارة بلا وجهة واضحة.أقنعت نفسي أنني أريد فقط أن أتنفس قليلًا…لكن الحقيقة أنني وجدت نفسي أقود نحو الحي الذي كانت تسكن فيه لوسيا.لم أكن أعلم لماذا جئت.ربما بدافع الفضول…أو ربما لأقنع نفسي أنني لا أهتم.توقفت على جانب الطريق.وبينما كنت على وشك تشغيل السيارة مجددًا…لفت انتباهي شخص مألوف.ماتيو.كان يقف أمام محل صغير لبيع الورود.دخل إلى الداخل، فبقيت أراقبه من خلف زجاج السيارة.اختار باقة من الورود البيضاء، ثم أشار إلى زجاجة نبيذ موضوعة على أحد الرفوف.حملها بين يديه، ثم ناولها للبائع.ماتيو -لفّها جيدًا…إنها مناسبة خاصة.ابتسم البائع وهو يبدأ بتغليف الزجاجة بعناية.البائع -اطمئن…ستخرج بشكل يليق بالمناسبة.دفع ماتيو الحساب، حمل الورد بيد، وزجاجة النبيذ باليد الأخرى، ثم خرج من المحل.عقدت حاجبي دون شعور.“ورد… ونبيذ؟”“مناسبة خاصة؟”تسللت الفكرة إلى رأسي دون استئذان.“لا بد أنه ذاهب إلى شخص ما.”ثم…جاءها الاسم الذي لم أرده أن يأتي.“هل يعقل… أنه ذاهب إليها؟”بقيت داخل السيارة.لم أنزل.راقبته بصمت.خرج من المحل، وبدأ يمشي على قدميه.لم يكن يقود سيارة.سا

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل الثالث عشر: وكر الهاوية

    دخلن لوسيا إلى الداخل. كانت الأجواء صاخبة والترف الطاغي يملأ المكان. تقدمت نحو إحدى النادلات وسألتها بهدوء عن السيد دانيل، فأشارت لها نحو منصة كبار الشخصيات. توجهت لوسيا نحوه وقالت بتهذيب: — "مرحباً.. هل أنت السيد دانيل؟ لقد أرسل لك السيد فاليو هذين الطردين." أخذ دانيل الطردين منها بهدوء تا

  • المافيا و الحمل البديع    الجزء الثاني عشر: حبوب السماء

    دخل إيفان إلى القصر الكبير بهيبته الطاغية المعتادة. كان الصمت يلف الأرجاء، ولم يقطع سكونه سوى وقع خطواته الثابتة المنتظمة. في الصالة الرئيسية، كانت زوجة أبيه، ماريتا، تجلس عند طاولتها الكبيرة تحتسي قهوتها بوقار بارد. عند رؤيته، نهضت من مكانها وتقدمت لتلقي عليه التحية بنبرة آلية جافة: -ماريتا

  • المافيا و الحمل البديع    الجزء الحادي عشر : لغة العروس

    عدتُ إلى الفندق مع خيوط الفجر الأولى، وكان عقلي غارقاً ومشغولاً بترتيب الفوضى العارمة التي تركها شقيقي خلفه. جلستُ على المقعد بجمود تام وجسدي يثقل بالتعب، تاركاً ليو يشد الضماد الطبي على جرح كتفي المصاب بقسوة بالغة أثارت حرقاناً في عروقي، لكن ملامحي لم تهتز. المسألة لم تكن مجرد خيانة عابرة، بل كانت

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل العاشر : متحف الدماء

    في الجهة الأخرى من الجناح، كان إيفان يقف كالتمثال، ملامحه الحادة جامدة كصخرة قديمة، لكن داخله كان يغلي ببركان صامت. كلمة واحدة كانت تتردد في مسامعه وتضرب كبريائه الجريء كالسوط: "أشعر بالاشمئزاز منك!" عدّل أزرار قميصه ببطء شديد، وحركة أصابعه تحمل دقة مرعبة. جلس على نفس الأريكة التي شهدت أنفاسهما

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status