แชร์

256

ผู้เขียน: العنقاء
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-31 18:59:10

استغرقت مراجعة الاتفاق وقتًا أطول مما توقعت إيفا. أصر المحامي الذي اختارته على قراءة كل بند ومناقشة تفاصيله معها، وطلب توضيح بعض النقاط المتعلقة بمدة الاتفاق والحقوق المالية وإجراءات الانفصال.

لم يعترض جوليان على ذلك. أرسل الأوراق المطلوبة، وأجاب عن الاستفسارات، ووافق على إدخال التعديلات التي طلبتها إيفا بعد مراجعتها.

في اليوم المحدد، وصلت إلى المكتب ومعها نسخة العقد التي راجعها محاميها. كان جوليان ينتظرها، وقد وضع أمامه ملفًا يحتوي على المستندات المتعلقة بالدين.

جلسا إلى الطاولة، وبدأ المحامي
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • رفضت ليلة معي، فصارت المرأة الوحيدة التي أريدها   258

    لم تكن إيفا مستعدة لذلك الصباح.كانت تقف أمام المرآة في غرفتها، تعدّل ياقة قميصها للمرة الثالثة، ثم تتراجع خطوة لتتفحص مظهرها. لم تكن الزيارة رسمية، على الأقل هذا ما أخبرها به جوليان عندما اتصل بها في الليلة السابقة، لكنه أصر على أن يحضر بنفسه للاطمئنان على والدها.وكانت تعرف أن الأمر لن يمر بهدوء.رن هاتفها فوق الطاولة.ظهر اسمه على الشاشة.أجابت بعد تردد: «نعم؟»«صباح الخير يا فراشتي.»أغمضت عينيها للحظة.«قلت لك ألا تناديني بهذا الاسم أمام عائلتي.»«صحيح. سأحاول تذكر ذلك.»«حاول بجدية.»سمعت ضحكته الخافتة، ثم سألها: «هل والدك مستيقظ؟»«نعم، لكنه ما زال متعبًا.»«إذن لن أطيل الزيارة. سأحضر شيئًا خفيفًا له.»«لا داعي لإحضار أي شيء.»«لقد قررت بالفعل.»«جوليان...»«لا تقلقي، لن أحضر شيئًا مبالغًا فيه. أراك بعد قليل.»أنهى المكالمة قبل أن تمنحه فرصة للاعتراض.وضعت الهاتف على الطاولة، وتمتمت بانزعاج: «إنه لا يسمع كلمة لا.»لكنها لم تستطع منع نفسها من الابتسام للحظة، قبل أن تعود إلى ترتيب شعرها وتغادر الغرفة.في غرفة الجلوس، كان والدها يجلس قرب النافذة، بينما تضع والدتها بعض الأغراض في أ

  • رفضت ليلة معي، فصارت المرأة الوحيدة التي أريدها   257

    لم تتوقف إيفا عن النظر إلى والدها منذ أن دخلت الغرفة.كان جالسًا على طرف الأريكة، يرتدي ملابس نظيفة أحضرتها له والدتها، وقد بدا عليه الإرهاق الشديد. وجهه شاحب، ولحيته غير مرتبة، ويداه تتحركان بتوتر كلما حاول استيعاب ما حدث خلال الأيام الماضية.اقتربت منه إيفا ببطء، ثم جلست أمامه وأمسكت يديه بكلتا يديها.«أبي...»رفع عينيه إليها، وحاول الابتسام.«أنا بخير يا ابنتي. لا تنظري إليّ بهذه الطريقة.»لم تستطع الرد. انحنت فجأة واحتضنته بقوة، ودفنت وجهها في صدره. بقيت على تلك الحال لحظات طويلة، بينما رفع والدها ذراعه ووضعها حول كتفيها.«لقد عدت يا صغيرتي. انتهى الأمر.»خرج صوتها مختنقًا: «ظننت أنني لن أراك مرة أخرى.»«لا تقولي ذلك.»«اتصلت بك مرات كثيرة، ولم أكن أعرف أين أنت. أمي كانت تبكي، وأنا...»توقفت، وضغطت على قميصه بأصابعها. لم تكن تريد أن تعيد تلك الأيام إلى ذاكرتها. كل ما تذكرته كان يكفي لإعادة الخوف إلى صدرها.ربت والدها على ظهرها وقال: «أعرف أنك مررتِ بأيام صعبة. أخبرتني أمك بما فعلتِه. بحثتِ عن المال، وطرقتِ أبواب الناس، وحاولتِ إنقاذي بكل ما تستطيعين.»ابتعدت قليلًا، ومسحت دموعها ب

  • رفضت ليلة معي، فصارت المرأة الوحيدة التي أريدها   256

    استغرقت مراجعة الاتفاق وقتًا أطول مما توقعت إيفا. أصر المحامي الذي اختارته على قراءة كل بند ومناقشة تفاصيله معها، وطلب توضيح بعض النقاط المتعلقة بمدة الاتفاق والحقوق المالية وإجراءات الانفصال.لم يعترض جوليان على ذلك. أرسل الأوراق المطلوبة، وأجاب عن الاستفسارات، ووافق على إدخال التعديلات التي طلبتها إيفا بعد مراجعتها.في اليوم المحدد، وصلت إلى المكتب ومعها نسخة العقد التي راجعها محاميها. كان جوليان ينتظرها، وقد وضع أمامه ملفًا يحتوي على المستندات المتعلقة بالدين.جلسا إلى الطاولة، وبدأ المحامي يراجع البنود الأخيرة بصوت واضح. استمعت إيفا بعناية، وتوقفت عند كل نقطة تحتاج إلى تفسير. لم تكن تريد أن تتسرع في خطوة ستؤثر في حياتها كلها.بعد انتهاء المراجعة، سألها المحامي:«هل فهمتِ جميع البنود، وهل توافقين عليها؟»نظرت إيفا إلى العقد، ثم أومأت.«نعم.»التفت المحامي إلى جوليان، وطرح عليه السؤال نفسه. أجاب بالموافقة، ثم وضع توقيعه في المكان المحدد.جاء دور إيفا.أمسكت القلم، لكنها بقيت تنظر إلى الورقة للحظات. لم يكن الأمر مجرد توقيع بالنسبة إليها. كانت تعرف أن حياتها ستتغير منذ هذه اللحظة، حتى

  • رفضت ليلة معي، فصارت المرأة الوحيدة التي أريدها   255

    عادت إيفا إلى مكتب جوليان في اليوم التالي، بعدما قضت ساعات في التفكير في الأمور التي لم تذكرها خلال لقائهما السابق. كانت تعرف أن الاتفاق لا يتعلق بالمال والمدة وحدهما؛ فهما سيعيشان في منزل واحد، وسيصبحان زوجين أمام العائلة والناس.وكان عليها أن تحمي مساحتها الخاصة منذ البداية.وجدته يراجع بعض الأوراق، فرفع رأسه فور دخولها.«صباح الخير يا فراشتي.»لم ترد على اللقب، واكتفت بوضع حقيبتها على المقعد.«فكرت في شروط إضافية.»أغلق الملف أمامه. «أنا أسمعك.»جلست، ثم قالت: «أولًا، أريد غرفة مستقلة لي.»لم يبدُ عليه الاستغراب. «حسنًا.»«لا أريد أن تدخل غرفتي دون إذني، ولا أن تفتش أغراضي أو هاتفي. أحتاج إلى مساحة خاصة بي.»«غرفتك ستكون خاصة بك. ولن ألمس أغراضك.»«وأريد أن يكون لي مفتاحها.»«بالطبع.»توقفت لحظة، ثم تابعت: «هناك شرط أهم من ذلك. لا أريد أي تقارب جسدي بيننا طوال مدة الاتفاق. لا أريد أن تحاول إقناعي أو الضغط عليّ أو اعتبار الزواج موافقة مني على أي شيء.»اختفت ابتسامته تمامًا. نظر إليها بجدية، وأجابها دون تردد:«أحترم ذلك.»«أريد أن يكون الشرط مكتوبًا في العقد.»«سيُكتب.»«وأريدك أن تف

  • رفضت ليلة معي، فصارت المرأة الوحيدة التي أريدها   254

    وضع جوليان دفترًا وقلمًا أمامه، ثم جلس في الجهة المقابلة لإيفا.«لنبدأ من البداية. ما الأمور التي تريدين إدراجها في الاتفاق؟»أخرجت إيفا ورقة صغيرة من حقيبتها. كانت قد أمضت جزءًا من الليل في تدوين النقاط التي تريد مناقشتها، حتى لا تنسى شيئًا بسبب ارتباكها.«أولًا، مدة الزواج. أريد أن تكون سنة كاملة، ويُحدد تاريخ بدايتها ونهايتها بوضوح.»دوّن جوليان ملاحظتها.«ثانيًا، بعد انتهاء المدة، يلتزم كل منا باتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء الزواج، دون أن يطالب الآخر بالاستمرار أو يعرقل الانفصال.»رفع عينيه إليها. «حسنًا.»«ثالثًا، يجب أن تكون مسألة الديون واضحة. أريد معرفة المبلغ الذي ستدفعه، وكيف سيتم الدفع، ولمن سيُسلّم المال. لا أريد أن تبقى هناك مطالبات مجهولة بعد ذلك.»«هذا حقك. سنطلب بيانًا واضحًا بالمبلغ، وسيكون الدفع موثقًا.»«وأريد نسخة من كل وثيقة.»«ستحصلين عليها.»نظرت إليه قليلًا، ثم عادت إلى ورقتها.«رابعًا، أريد أن أحتفظ باستقلالي. دراستي وقراراتي الشخصية وحياتي الخاصة لن تتغير لمجرد أننا تزوجنا.»«لن أمنعك من الدراسة أو العمل أو زيارة عائلتك.»«ولا أريد أن تتخذ قرارات تخصني دون ا

  • رفضت ليلة معي، فصارت المرأة الوحيدة التي أريدها   253

    لم تنم إيفا جيدًا تلك الليلة. كانت تتقلب في فراشها، تفتح هاتفها وتغلقه، ثم تعود إلى التفكير في والدها. كلما تذكرت المهلة التي أخبرها بها الرجل، شعرت بأن الوقت يمر أسرع مما تستطيع احتماله.في الصباح، جلست مع والدتها وأخبرتها أنها ستذهب لمحاولة أخيرة. لم تذكر اسم جوليان، ولم تخبرها بما عرضه عليها. كانت تريد أن تتحدث معه أولًا وتعرف إن كان مستعدًا لقبول شروطها.اتصلت به بعد أن وصلت إلى الجامعة.أجابها سريعًا: «إيفا؟»«أريد أن أراك.»لم يخفِ ارتياحه. «متى؟»«اليوم. في مكتبك، إذا كنت متفرغًا.»«أنا متفرغ. تعالي متى شئتِ.»أنهت المكالمة دون أن تضيف شيئًا.حين وصلت، كان جوليان ينتظرها. فتح لها الباب، ثم أشار إلى المقعد أمام مكتبه. جلست، ووضعت حقيبتها بجانبها، بينما بقي هو واقفًا للحظة قبل أن يعود إلى كرسيه.«هل فكرتِ في عرضي؟» سألها.«نعم.»انتظر أن تكمل، لكنه لاحظ أنها تحاول ترتيب كلماتها قبل أن تتحدث.«أنا مستعدة لمناقشة الزواج.»ثبت نظره عليها. كان يريد أن يظهر هادئًا، لكن عضلات فكه انقبضت للحظة.«هل تقصدين أنك وافقتِ؟»«قلت إنني مستعدة لمناقشته. لم أقل إنني وافقت على كل شيء.»أومأ ببطء.

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status