Teilen

" مجبرة (1)"

last update Veröffentlichungsdatum: 23.06.2026 18:09:17

كانت الشمس تقترب من الغروب.

قالت بهدوء:

«لقد اشتقت إليه.»

لم ترد زيلدا.

وبعد لحظات فقط وضعت يدها فوق يد ابنتها.

جلستا معًا بصمت.

بينما كانت أفكار إيريس تدور بلا توقف.

الحرب تقترب.

الشظية بعيدة.

وغاب ينتظر.

ولم تكن تعرف أي طريق يجب أن تسلكه.

---

حلّ الليل ببطء فوق الطائفة.

بدأت الأضواء تُشعل داخل المباني، بينما استمرت أصوات الجنود والخدم في الحركة دون توقف.

لكن إيريس لم تستطع البقاء داخل القصر.

شعرت بأن الجدران تضيق حولها.

كل شخص ينظر إليها وكأنه ينتظر منها قرارًا.

كل كلمة تسمعها كانت تعيد إليها
Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen
Gesperrtes Kapitel
Kommentare (6)
goodnovel comment avatar
Meena MO
ارجوكي نزلي كمان
goodnovel comment avatar
Rawasi Rakan
تكفينننن نزليي دفعاتتتت تكفيننن......
goodnovel comment avatar
lona
الفصللللل الللي بعده بسسسررررعة⁦◉⁠‿⁠◉⁩⁦◉⁠‿⁠◉⁩⁦◉⁠‿⁠◉⁩⁦◉⁠‿⁠◉⁩⁦◉⁠‿⁠◉⁩
ALLE KOMMENTARE ANZEIGEN

Aktuellstes Kapitel

  • " الهوس "   " الهوس "

    ساد الصمت للحظات داخل الساحة.كانت زيلدا تنظر إلى إيريس وكأنها تحاول أن تجد أي خيار آخر يمكن أن يغير قرارها، لكنها لم تجد شيئًا.اقتربت منها ببطء."هل أنتِ متأكدة؟"لم تجب إيريس فورًا.كانت تنظر إلى الساحة المليئة بالجرحى، ثم إلى يديها المرتجفتين، ثم إلى بطنها."إذا بقيت هنا..." قالت بصوت منخفض، "سأفقد الجميع."شدّت زيلدا قبضتها."والذهاب إليه ليس آمنًا."أومأت إيريس ببطء."أنا أعرف."سكتت لحظة، ثم أضافت:"لكنني لا أملك خيارًا آخر."ساد الصمت مجددًا.لم تحاول زيلدا إيقافها هذه المرة، لكنها وضعت يدها على كتفها."إذا ذهبتِ... سأذهب معك، لا يمكنني تركك وحدك."أغمضت إيريس عينيها للحظة."لا أمي، ابقي هنا واعتني بشعبنا."ثم ابتعدت خطوة.---بعد وقت قصير، كانت قد غادرت حدود القبيلة.لم تخبر أحدًا آخر.لم تودع الجنود.لم تنظر خلفها مرة أخرى.كانت العباءة تتحرك مع خطواتها السريعة بين الطرق الجبلية، بينما الليل يزداد قتامة.كل خطوة كانت أثقل من السابقة.لكنها لم تتوقف.---مرت الساعات.حتى بدأت الأرض تتغير.لم تعد الغابة مألوفة.لم تعد الأشجار كما كانت.كانت أقرب إلى منطقة ميتة، صامتة بشكل غير

  • " الهوس "   " مجبرة (1)"

    كانت الشمس تقترب من الغروب.قالت بهدوء:«لقد اشتقت إليه.»لم ترد زيلدا.وبعد لحظات فقط وضعت يدها فوق يد ابنتها.جلستا معًا بصمت.بينما كانت أفكار إيريس تدور بلا توقف.الحرب تقترب.الشظية بعيدة.وغاب ينتظر.ولم تكن تعرف أي طريق يجب أن تسلكه.---حلّ الليل ببطء فوق الطائفة.بدأت الأضواء تُشعل داخل المباني، بينما استمرت أصوات الجنود والخدم في الحركة دون توقف.لكن إيريس لم تستطع البقاء داخل القصر.شعرت بأن الجدران تضيق حولها.كل شخص ينظر إليها وكأنه ينتظر منها قرارًا.كل كلمة تسمعها كانت تعيد إليها الاسم نفسه.غاب.نهضت بهدوء من غرفتها.ارتدت عباءة خفيفة وغادرت دون أن تخبر أحدًا.كانت تعرف الطريق.رغم مرور السنوات، لم تنسَ الغابة الموجودة خلف المعبد القديم.الغابة التي كان والدها يأخذها إليها عندما كانت طفلة.الغابة التي كانت تختبئ فيها كلما شعرت بالخوف.كانت الليلة باردة.الأشجار ساكنة.والقمر ينير الأرض بلون فضي خافت.تقدمت إيريس بين الأشجار ببطء حتى وصلت إلى صخرة كبيرة قرب النهر.جلست هناك.مدت يدها داخل ثوبها.وأخرجت القلادة القديمة.قلادة والدها.بقيت تنظر إليها طويلًا.كانت قديمة وم

  • " الهوس "   " حيرة "

    ساد الصمت داخل القاعة.لم تتحرك إيريس.بقيت تنظر إلى والدتها لعدة ثوانٍ وكأنها لم تسمع ما قيل.ثم قالت ببطء:«غابرييل؟»أومأت زيلدا برأسها.«الشظية عند غابرييل.»شعرت إيريس بأن قلبها انقبض.نظرت إلى الوجوه الموجودة حولها. لم يعترض أحد. لم يقل أحد إن الأمر خطأ.الجميع كان يعلم.الجميع كان يعرف.وهي وحدها لم تكن تعلم.تراجعت خطوة إلى الخلف.«منذ متى؟»أجابت زيلدا: «منذ سنوات.»«كيف؟»ساد الصمت مرة أخرى.تدخل أحد الشيوخ الجالسين وقال بصوت متعب:«عندما بدأت الحروب القديمة مع الشياطين قبل مئة سنة و كانت الحارسة العليا غائبة و كانت الطائفة ضعيفة. لم نكن قادرين على حماية الشظية.»أكمل رجل آخر:«وفي ذلك الوقت تدخل غابرييل.»رفعت إيريس رأسها نحوه.«أخذها بالقوة؟»«حماها.»عقدت حاجبيها.«ما الفرق؟»قال الشيخ:«كان يملك القوة الكافية لحمايتها، بينما لم نكن نملك نحن ذلك.»أمسكت إيريس بطرف ثوبها.«إذن لماذا لم تعيدوها؟»نظرت زيلدا إلى الأرض.لم تجب مباشرة.وبعد لحظات قالت:«لأنه رفض.»اتسعت عينا إيريس.«رفض؟»أومأت والدتها.«لقد قال إن الشظية ستكون أكثر أمانًا معه.»ساد الصمت.شعرت إيريس بشيء ثقي

  • " الهوس "   " شظية القمر المقدس "

    غاب كان واقفًا عند النافذة. لا يتحرك. ينظر إلى الخارج فقط.خلفه كان المكان هادئًا، بلا صوت واضح.بعد لحظات، انفتح الباب ودخل مجند بخطوات سريعة. توقف فورًا، ثم ركع على ركبة واحدة.قال: «سيدي، كل شيء جاهز.»لم يلتفت غاب مباشرة. بقي ينظر من النافذة لثوانٍ أخرى، ثم بعد لحظات أدار رأسه ببطء نحو الرجل.لم يقل شيئًا عن دخول المجند بلا إذن، فقط ابتسامة خفيفة ظهرت على وجهه لم تصل إلى عينيه، قبل أن تعود ملامحه كما كانت.ثم قال: «جيد.»---استيقظت إيريس من النوم مرهقة، وكان أول ما فعلته هو الخروج إلى الغابة.جلست وحدها تتأمل الطبيعة بينما عقلها غارق في محادثة الأمس. بعد أن أصبحت أمًا فهمت سبب تصرفات والدتها، لأنها حتى وهي تحمل أطفالها في بطنها كانت تخاف عليهم.لكن هذا لا يعني أن إجبارها على الزواج كل مرة أمر مستحق أو مبرر.تنفست إيريس بعمق وهي تتذكر لحظات بسيطة لها ولغاب. تذكرت اليوم الذي التقت به في حياتها الثانية والموقف المحرج الذي حصل لها معه.في ذلك اليوم كانت تحمل دلو ماء وتمشي، فانزلقت فجأة وسكبت كل الماء على ذلك الواقف على الدرج.تذكرت النظرة الباردة التي أعطاها لها في ذلك الوقت وضحكت بر

  • " الهوس "   " خطيب "

    بعد تلك الطقوس المعقدة، سقطت إيريس في نوم عميق. على الرغم من أن جسدها لم يعد يعاني من ذلك التدهور وتلك الشقوق بسبب أطفالها، إلا أن الألم الفجائي والإرهاق لا يزالان حاضرين. رغم كل هذا، أحبت أطفالها قبل أن يحضروا إلى الحياة حتى، لقد قررت بالفعل حمايتهم والاعتناء بهم حتى لو التهموا روحها. استيقظت في الصباح التالي بحالة أفضل قليلاً، جلست على طرف السرير ودلكت بطنها برفق. "صباح الخير يا صغاري"، قالت بنبرة حنونة وهي تنظر إلى بطنها المنتفخة قليلاً. لقد مر شهر كامل على قدومها، وأصبحت حاملاً في الشهر الخامس، وخلال ذلك أصبح نومها مضطرباً أكثر، وأصبحت تنام ساعات طويلة. عندما سُئلت عن الأمر قالت والدتها إن جسدها يجبرها على النوم كي تعوض الطاقة التي خسرتها بسبب الحمل. عقدت إيريس حاجبيها، وتجمعت الدموع في عينيها، وتمتمت بنبرة حزينة: "لماذا بطني ليست منتفخة جداً؟ ألست حاملاً بتوأم؟ هممف... هذا غير عادل!!" وبدأت تبكي. دخلت زيلدا الغرفة وصُدمت مما رأته، نظرت أولاً إلى وجهها الباكي ثم إلى يدها الممدودة إلى بطنها. كبحت ضحكتها بصعوبة وهي تقترب منها، ربتت على كتفها لجذب انتباهها وقالت: "ما

  • " الهوس "   " استعادة قوتها "

    اختفى الضوء.وسقط الصمت.وقفت إيريس في مكانها، أنفاسها متقطعة، وعيناها مثبتتان على الفراغ الذي كانت توجد فيه البوابة قبل لحظات.لم يبقَ شيء.لا غاب.لا الأرواح.لا ذلك العالم.فقط سكون غريب.ارتجفت ركبتاها.«غاب...»خرج اسمه كهمسة مكسورة.ثم سقطت على ركبتيها.بدأت دموعها تنزل دون أن تشعر.آخر ما رأته كان يده الممتدة نحوها.آخر ما سمعته كان صوته و عينيه الدامعتين ."أرجوكِ..."وضعت يدها على صدرها.كان الألم يزداد.وفجأة سمعت صوت خطوات فرفعت رأسها لتنظر من يقترب منها .امرأة كانت تقف على بعد أمتار قليلة.شعر فضي طويل.ثوب أبيض مزين بخيوط قمرية.عيناها ممتلئتان بالدموع.تجمدت إيريس.«أ... أمي؟»ابتسمت المرأة وسط دموعها.ثم تقدمت بسرعة.وفي اللحظة التالية ضمتها بقوة.ارتجف جسد إيريس.رائحة والدتها.دفء ذراعيها.الصوت الذي افتقدته لسنوات.بدأت تبكي من جديد.«أمي...»بكت زيلدا أيضًا.«عدتِ إلي أخيرًا.»تشبثت إيريس بثيابها.كأنها تخشى أن تختفي.مرت دقائق طويلة قبل أن تبتعد زيلدا قليلًا.أمسكت وجه ابنتها.«لقد اتخذتِ القرار الصحيح.»ارتجفت عينا إيريس و اكن لم ترد .ابتسمت زيلدا بحزن.«كنت خائ

  • " الهوس "   " ذكريات مفقودة (8)"

    "أعيدي ما قلتِ؟!" رمشت عدة مرات. "أي جزء؟" ظل يحدق بها. "الجزء الأخير." مالت سيلين رأسها بتفكير. ثم رفعت إصبعها. "ابن خالي؟" بقي صامتًا. "ابن عمي؟" لا شيء. "خالي؟" بدأت ابتسامة صغيرة تظهر على وجهها. "آه... تقصد الكلمة الأخيرة." اتسعت الابتسامة أكثر. "زوجي!" تجمد للحظة. ثم قال: "أعي

  • " الهوس "   " ذكريات مفقودة (7)"

    في مكان آخر،جلست زيلدا وزوجها فيليكس يناقشان ما رأوه.زيلدا: "بدأت أشعر أن إحضارها معنا كان قرارًا خاطئًا."هزّت رأسها بتعب وهي تراقب ابنتها الصغيرة النائمة.ليس الأمر أنهما يمانعان أن تستخدم سيلين سحرها لمساعدة الناس، بل بالعكس، كان هذا فخرًا لهما ما دامت لا تُظهر جوهرها للآخرين كي لا يكشفوا أصله

  • " الهوس "   " ذكريات مفقودة (5)"

    شدَّ قبضته عليها للحظة.كانت خفيفة بشكل مزعج.أخفَّ مما ينبغي لطفلة استخدمت ذلك القدر من السحر.نظر إلى وجهها.كان شاحبًا.تنفُّسها ضعيف.جسدها مشتعل بالحرارة."غبية..."همس بها بصوت منخفض جدًا.لكن رغم الكلمة، لم يتركها تسقط.رفعها بين ذراعيه بحذر.كأنها شيء قد ينكسر لو ضغط أكثر من اللازم.تجمَّد

  • " الهوس "   " ذكريات مفقودة (2)"

    اختفى الضوء الذي ابتلع الذكرى السابقة ببطء. ثم عاد كل شيء من جديد. كانت سيلين تقف بين والديها عند بوابة ضخمة ترتفع عشرات الأمتار في الهواء. نظرت حولها بانبهار. لم تكن قد رأت هذا المكان من قبل. أبراج شاهقة. أعلام ترفرف فوق الأسوار. وأشخاص يتحركون في كل اتجاه. ما إن اقتربوا من البوابة حتى انح

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status