공유

الفصل الثالث

last update 게시일: 2026-11-02 04:06:15

الفصل الثالث: وهم الهدوء.. وعاصفة الغياب

مرت الليلة الأولى على مغادرته القصر كقرنٍ كامل من الزمن، تلتها ليلة ثانية قضاها "مراد الجارحي" في مكتبه الفخم بشركته الكبرى، متسلحاً بغروره الأعمى وثقته المطلقة بأن "حياة" ليست سوى امرأة ضعيفة، عاطفية، لا حول لها ولا قوة دونه. كان يرى أن تركها للقصر ليلة واحدة كافٍ لتتجرع مرارة الخوف والوحدة، ثم تعود زاحفة لتبلل عتبة الباب بدموع الندم، متوسلة إياه أن يصفح عنها وعن جنونها المفاجئ.

في صباح اليوم الثالث، ومع أول ضوء للشمس، قاد سيارته الفارهة عائدًا إلى القصر، وفي صدره سخرية باردة وكبرياء متغطرس. دخل البوابة الرئيسية بخطوات واسعة وثابتة، متوقعاً أن يجدها جالسة في ركن الصالة، عيناها محمرتان من البكاء، بانتظار عودته لترتمي في أحضانه وتعلن استسلامها التام.

لكن ما واجهه بمجرد أن فتح الباب كان صدمة أخرست أنفاسه!

عمّ القصر سكونٌ موحش ومقبرتي، خاوٍ من أي حركة، بلا رائحة لقهوتها الصباحية التي اعتادت إعدادها، وبلا أي أثر لوجودها. تجمد مراد في منتصف القاعة الواسعة، وشعر ببرودة غريبة تسري في أطرافه لأول مرة منذ سنوات. عقد حاجبيه بحيرة تشوبها ومضة شك غاضبة، فصعد درجات السلالم بسرعة متزايدة، ودفع باب غرفة النوم الرئيسية بعنف.

كانت الغرفة مرتبة بعناية فائقة، وكأن أحداً لم يعش فيها قط.

تقدّم بخطوات متباطئة نحو خزانة الملابس الضخمة، جذب بابها الزجاجي المظلم بقوة.. لتتسع عيناه بذهول تام جعله يعجز عن النطق.

الخزانة خاوية على عروشها!

لا فساتين باهظة، لا معاطف، لا حتى أثر لأبسط متعلقاتها الشخصية. لم تترك شيئاً خلفها سوى تلك الوثيقة اللعينة؛ اتفاقية الطلاق الموقعة بخط يدها الثابت والمستقر فوق سطح المكتب الخشبي، وبجانبها قلم ذهبي تركته كشاهد صامت على رحيلها.

شعر برعشة غريبة تخترق حصون غروره، فالتدحرج دمه بغضب عارم جعله يضرب بيده على سطح المكتب بقوة جعلت الأقلام تتناثر في كل مكان. صرخ بصوت هز أرجاء الغرفة الفارغة:

— "حياة! أين تركتِ عقلكِ وتجترئين على فعل هذا؟! هل تخالين أن بإمكانك الهروب مني بهذه السهولة؟!"

أخرج هاتفه المحمول بسرعة جنونية، واتصل برقمها الشخصي مراراً وتكراراً، لكنه لم يلقَ سوى صوت المجيب الآلي البارد يخبره بأن الهاتف مغلق أو خارج نطاق التغطية. زفر بغضب متوحش، وأمر مساعده الشخصي فوراً بالتحرك للبحث عنها في كل مكان، متخيلًا أنها ربما التجأت إلى منزل عائلتها أو إحدى صديقاتها القريبات. لكن المفاجأة الصادمة جاءت بعد ساعات؛ لم تكن في منزل عائلتها، ولم يلتقِ بها أحد، وكأن الأرض انشقت وبلعتها!

في الجهة الأخرى من المدينة، وفي شقة مؤقتة هادئة ودافئة، كنتُ أجلس أمام نافذة زجاجية صغيرة أراقب حركة الشارع، بينما كانت صديقتي الوفية "سارة" تقف أمامي وتعد لي كوباً ساخناً من الشاي المعطر بالنعناع.

كانت كلمات سارة الصارمة في ذلك الصباح لا تزال تتردد في أذني كقرع الطبول: "انتهى عهد الدموع يا حياة! الرجل الذي لا يرى قيمتك وأنتِ معه، لن يراكِ أبداً وأنتِ تبكين من أجله. من هذه اللحظة، ستدمرين هذا الضعف من جذوره، وترتدين درع القوة والابتسامة، حتى لو كان تمثيلاً، فالتصنع هو أول طريق النجاة!".

أخذت نفساً عميقاً، وأغمضت عيني لحظات، مستحضرةً كل ذرة كبرياء مهشمة في داخلي. فتحت عينيّ من جديد، وقد غاب عنهما ذلك البريق الذابل الذي لازم طوال سنوات زواجه المظلمة. نظرت إلى انعكاسي في زجاج النافذة، وأقسمت لنفسي بصمت: لن أكون تلك الزوجة المستجدية للحب بعد اليوم.

في الأيام التالية، وبمساعدة سارة ودعمها المنقطع النظير، بدأتُ رحلة إعادة بناء حياتي من جديد. لم أقف مكتوفة الأيدي؛ بل نزلت إلى ميدان العمل بكل قوة وطاقة متجددة، وتركت خلفي شبح المرأة الخائفة المترددة. كنت أرتدي أناقتي المعهودة، وأرفع رأسي بكبرياء، وأدخل الاجتماعات بحيوية وثقة أدهشت كل من حولنا.

ولأن الحياة تحب الاختبارات السريعة، فقد جاء اللقاء الأول غير المتوقع بعد أسبوعين فقط..

كنت أقف مع شريك جديد في أحد المطاعم الراقية لمناقشة تفاصيل صفقة تجارية هامة، وكنا نتبادل أطراف الحديث بابتسامات واسعة وضحكات خفيفة تعكس مدى نجاح اللقاء وحيويتي المستعادة. لم أكن أعلم أن عيوناً أخرى كانت تتبع كل حركة مني بغضب جحيمي يشتعل خلف زجاج المطعم الفاخر!

وقف "مراد" عند مدخل المطعم، متسمراً مكانه وهو يرى زوجته التي تركها قبل أيام منكسرة وباكية.. تقف اليوم متألقة، ترتدي فستاناً رحيقياً أنيقاً، وتضحك بكل حرية وسعادة مع رجل غريب!

شعر وكأن بركاناً من الغيرة الجنونية قد انفجر في صدره. لم يستطع عقله الهيمنة على أعصابه؛ كيف لها أن تبتسم هكذا دونه؟ كيف تجرأت على أن تبدو سعيدة وناجحة، بينما هو يكاد يجن من هول غيابها وصدمة اختفائها؟

تقدم بخطوات واسعة ومرعبة، متجاهلاً كل أعراف المكان والبرستيج الخاص به، وعيناه تطلقان شراراً يوشك أن يحرق الأخضر واليابس. وقفة واحدة مفاجئة جعلت قلبي يخفق بعنف حين وجدته يقف فجأة أمام طاولتنا، يطبق على قبضة يده بقوة تكاد تحطم عظامه، ويلقي عليّ نظرة تخترق الروح، ليقول بصوت خفيض ومرتجف بغضب عميق:

— "يبدو أنكِ استبدلتِ حياتكِ بسرعة قياسية يا حياة.. ولكن لتفهمي جيداً، أنتِ ما زلتِ على ذمتي، ومسرحياتكِ هذه لن تنقذكِ مني أبداً!"

ارتعش قلبي لثوانٍ معدودة من هيبة حضوره وطاغية غضبه، لكنني استعدت رباطة جأشي على الفور. رفعت رأسي إليه ببرود قاتل، ورسمت على شفتي ابتسامة ساخرة، لأرد عليه بصوت هادئ ومستفز يفتقر لأي خوف:

— "عفواً.. يبدو أن سيادة الملياردير نسي تماماً أن الأوراق قد وقعت، وأنني لم أعد أخصك لا من قريب ولا من بعيد.. لذا، أرجو ألا تفسد عليّ ليلتي بهذه المتاعب السخيفة!"

اتسعت عيناه ذهولاً من جرأتي وردي القاسي، واشتعل وجهه بغضب لا يطاق، بينما وقف شريكي مذهولاً من هذا اقتحام المفاجئ.. ولم يكن يدري أي منهما أن هذه اللحظة كانت سوى الشرارة الأولى لحرب طاحنة من الهوس والجنون لن ترحم أحداً!

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • بعد فوات الاوان .. يا سيادة الملياردير    الفصل التاسع

    الفصل التاسع: نيران الغيرة المشتعلة ..لم تكن كلماتي مجرد حروف عابرة ألقيتها في وجهه لتهدئة موقفي، بل كانت سهاماً حادة مسمومة اخترقت درع كبرياء "مراد الجارحي" الذي كان يقف للتو على حافة الهاوية.تسمّرت يده التي كانت تطبق على معصمي لثانية واحدة، وكأن صاعقة قد ضربت تفكيره وعطلت إرادته. اتسعت حدقتاه المظلمتان، وتصاعدت أنفاسه الحارقة بغضب جنوني يخالطه ألم عميق لا يقل ضراوة. وسط همسات الحاضرين المتصاعدة في القاعة ونظرات الاستغراب والذهول التي أحاطت بنا من كل جانب، وقف "زياد" متأهباً، محاولاً استعادة هدوئه كرجل أعمال ذو مكانة، ليتقدم خطوة بحزم قائلاً بصوت هادئ ومستنكر:— "عفواً يا سيادة الملياردير.. يبدو أنك فقدت صوابك تماماً. الأستاذة حياة زميلة عزيزة، وطريقة تعاملك الهمجية هذه لا تناسب مكان ولا أصول هذا الحفل الراقي!"التفت مراد برأسه نحو زياد ببطء مرعب، وكأن حيواناً مفترساً يستعد للانقضض على فريسته. تحولت ملامحه إلى قناع جليدي تشتعل خلفه نيران الغيرة الأعمى، وقال بصوت خفيض ومهدد يقطر سمّاً:— "إن وجهت كلمة أخرى لها، أو تجرأت على الاقتراب منها، فلن أكتفي بمحو شركتك بل سأجعل اسمك يُطرد من

  • بعد فوات الاوان .. يا سيادة الملياردير    الفصل الثامن

    الفصل الثامن: زلزال المؤتمر.. وظهور شبح الغيرة...كانت الكلمات تتردد في أرجاء القاعة الكبرى كصاعقة مدوية، وصوت "مراد الجارحي" عبر شاشة التلفاز يستقر في صميم روحي مثل المطرقة. تنازله العلني عن نصف إمبراطوريته ونقلها باسمي، واعترافه الذليل أمام العالم أجمع بأنه كان غبياً وجارحاً.. لم يكن مجرد تصرف رومانسي، بل كان زلزالاً اجتماعياً وإعلامياً هز أركان المدينة بأكملها.اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في ثوانٍ معدودة، وتناقلت القنوات الفضائية الخبر بعناوين صارخة: "المللياردير مراد الجارحي يتخلى عن عرشه من أجل زوجته المنفصلة!"، و*"اعتراف تاريخي لأقوى رجال الأعمال.. هل تمنحه حياة فرصة ثانية؟"*وقفتُ مسماراً في مكاني أمام الشاشة، أنفاس تتسارع في صدري، ويداي ترتجفان بعنف شديد. سقط شظايا الكوب المحطم على الأرض دون أن ألتفت إليه، بينما كانت صديقتي "سارة" تتنقل ببصرها بين الشاشة ووجهي الشاحب، وهي تقول بذهول غير مصدق:— "يا الهي يا حياة! هل أنتِ ترين ما يفعله؟! الرجل جنّ رسمياً! لقد ألقى بكل غروره وكبريائه تحت قدميكِ على الهواء مباشرة أمام ملايين البشر! أي حب هذا وأي هوس يملكه الآن؟!"لم أجبها. كان

  • بعد فوات الاوان .. يا سيادة الملياردير    الفصل السابع

    الفصل السابع: بين جحيم الذكريات وجنون الاعترافكانت تلك القبلة كزلازلٍ يعيد تشكيل تضاريس الروح؛ عاصفة من الشغف والحرارة والندم الساكب بين أضلعه، أذابت لثوانٍ معدودة كل حصون الدفاع التي بنتها "حياة" بدماء قلبها. أحست بأصابعه وهي تتغلغل في شعرها بلهفة خائفة، وبأنفاسه الحارة المتهدجة تصطدم ببشرتها كاعتذارٍ صامت عن كل ليلة تركها فيها تجابه الصقيع وحدها.لكن.. في منتصف تلك اللحظة المشتعلة، وفي ذروة استسلام جسدها لدفئه، صرخ في عقلها صوتٌ جريح؛ صوت تلك المرأة التي عاشت لسنوات تُعامل كقطعة أثاث فاخرة، تُستنزف في العتمة وتُلقى في مزبلة الإهمال عند شروق الشمس.تذكرت ضحكاته العلنية مع "داليا"، ونظرات الاستخفاف التي كان يرميها بها أمام الغرباء، وكيف كان يرى في عتابها ودموعها مجرد "دراما سخيفة ومزعجة".انفجرت القوة في عروقها كالبركان.. رفعت كفيها ودفعت صدره العريض بكل ما أوتيت من غلٍ وألم، مبتعدة عنه بضعة خطوات، تسحب أنفاسها المتقطعة بصعوبة في عتمة الغرفة.كان "مراد" يترنح، يتنفس بصوت عالٍ، وعيناه القاتمتان تلمعان في الظلام ببريق الرجاء والذهول. خيل إليه لثوانٍ أن دموعه وقبلته قد فتحتا باب الصفح،

  • بعد فوات الاوان .. يا سيادة الملياردير    الفصل السادس

    الفصل السادس: على صفيح الهوس والاعتراف الأخيرخرج "مراد" من مكتبها بالشركة كالمجذوب، تزلزل خطواته الأرض من تحته، وأنفاسه تتصاعد كاللهب المكتوم. كلمات "حياة" الأخيرة كانت تدوي في رأسه كأجراس الجحيم: "لن أعود إلى جحيمك أبداً، ولو كان فيها فنائي!".لأول مرة في حياته الحافلة بالإنجازات والانتصارات، يذوق مراد الجارحي طعم العجز الكامل. ذلك الرجل الذي كان يحرك أسواق المال بالإشارة، وقفت أمامه امرأة واحدة—زوجته التي طالما اعتبرها ظلاً مطيعاً—لتهدم كبرياءه وتجعله جثة تتنفس على قيد الندم.لم يعد إلى شركته، ولم يذهب إلى قصره الخاوي الذي بات يكره صقيع جدرانه. بل استقل سيارتها وراح يجوب شوارع المدينة بعنف وجنون، تلاحقه ذكريات كل ليلة تركها فيها وحيدة تبكي، وكل مرة تفاهة فيها بحقها أمام الآخرين، وكل لحظة تعامل فيها مع وجودها المخلص وكأنه حق مكتسب لا يزول.اليوم فقط، حين رأى نظرة الكراهية والبرود في عينيها بدلاً من الشغف والرجاء، أدرك الحقيقة المرة التي ظل يهرب منها لسنوات: هو لم يكن يملكها.. بل كانت هي كل ما يملك!في شقتها المؤقتة الدافئة، كانت حياة تجلس على الأريكة، تطوق جسدها بشرشف صوفي ناعم، بين

  • بعد فوات الاوان .. يا سيادة الملياردير    الفصل الخامس

    الفصل الخامس: حصار العهود القديمةلم يكن خروج "حياة" من المطعم بذلك الهدوء الظاهري الذي ارتدته كدرع واقٍ؛ فبمجرد أن استقلت سيارتها وأغلقت الأبواب، انهار ذلك القناع الصلب لثوانٍ معدودة. استندت بجبينها على مقود السيارة، وأخذت تنفث أنفاساً متقطعة محاولةً طرد ذلك الإحساس الخانق بوجوده الطاغي. ذكريات لمساته القريبة، نبرة صوته المبحوحة بالهوس، وعيناه اللتان كانتا تشتعلان بنيران غير معتادة.. كلها أمور جعلت قلبها يرتجف رغماً عن كبريائها الجديد.لكنها سرعان ما نفضت هذه المشاعر عن راسها بعنف، ورفعت رأسها لتنظر إلى انعكاس وجهها في مرآة السيارة، وحدثت نفسها بصوت حازم: "اياكِ يا حياة! إياكِ وأن تضعفي أمام تمثيليات رخيصة. إنه لا يحبني.. هو فقط لا يحتمل أن تُهينه امرأة تركت قصره بمحض إرادتها. إنه يدافع عن غروره المطلق، وليس عن قلبي!".أدارت المحرك وانطلقت مبتعدة، غير مدركة أن العاصفة الحقيقية لم تبدأ بعد.على الجانب الآخر، كان "مراد الجارحي" يعيث فساداً في غضبه داخل مكتبه الفخم. لم تستطع إمبراطوريته، ولا ملايينه، ولا حتى هيبته التي تخضع لها كبرى الشركات، أن تهدئ من ثورة البركان الذي اشتعل في صدره. ت

  • بعد فوات الاوان .. يا سيادة الملياردير    الفصل الرابع

    الفصل الرابع: لظى الغيرة.. وجحيم الذكرياتتجمّد الهواء في أرجاء المطعم الراقي وكأن العالم بأسره قد توقف عن الدوران عند تلك اللحظة. كانت نظرات مراد تشتعل بجمر غضبٍ لاهب، حدقتان قاتمتان كليلة عاصفة لا رحم فيها، يرمقني كمن يرى ممتلكاته الفاخرة تُسرق من أمام عينيه في وضح النهار. لم يكن يتوقع أن تقابله "حياة".. تلك المرأة التي طالما غرق عيناها بالدموع عند كل كلمة جافة منه، بهذه النبرة القاسية الثابتة، وبهذه الابتسامة الباردة التي صدمت كبرياءه في الصميم.ضغط على فكه بقوة حتى برزت عضلات وجهه، واندفع خطوة إضافية محاصراً إياي بجسده الضخم وهيبته الخانقة. تخطى وجود الشريك الجالس أمامي وكأنه غير مرئي، وامتدت يده القوية لتلتقط معصمي بعنف وجرأة أذهلت كل من بالمكان.قال بنبرة خفيضة كفحيح الأفعى، متجاهلاً الهمسات التي بدأت تتصاعد حولنا:— "انهضي معي الآن يا حياة.. لا تجبريني على جركِ من هنا أمام الجميع!"أحسست بقبضته العنيفة وهي تحيط بمعصمي، فتسللت حرارة جسده إلى جعدي لتشعل في داخلي شريطاً مرعباً من الذكريات المؤلمة.. ذكريات تلك اللمسات التي كنت أحسبها شرفاً وحباً، وتبيّن أنها لم تكن سوى قيد استعباد.

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status