공유

الفصل السادس

last update 게시일: 2026-11-02 04:07:51

الفصل السادس: على صفيح الهوس والاعتراف الأخير

خرج "مراد" من مكتبها بالشركة كالمجذوب، تزلزل خطواته الأرض من تحته، وأنفاسه تتصاعد كاللهب المكتوم. كلمات "حياة" الأخيرة كانت تدوي في رأسه كأجراس الجحيم: "لن أعود إلى جحيمك أبداً، ولو كان فيها فنائي!".

لأول مرة في حياته الحافلة بالإنجازات والانتصارات، يذوق مراد الجارحي طعم العجز الكامل. ذلك الرجل الذي كان يحرك أسواق المال بالإشارة، وقفت أمامه امرأة واحدة—زوجته التي طالما اعتبرها ظلاً مطيعاً—لتهدم كبرياءه وتجعله جثة تتنفس على قيد الندم.

لم يعد إلى شركته، ولم يذهب إلى قصره الخاوي الذي بات يكره صقيع جدرانه. بل استقل سيارتها وراح يجوب شوارع المدينة بعنف وجنون، تلاحقه ذكريات كل ليلة تركها فيها وحيدة تبكي، وكل مرة تفاهة فيها بحقها أمام الآخرين، وكل لحظة تعامل فيها مع وجودها المخلص وكأنه حق مكتسب لا يزول.

اليوم فقط، حين رأى نظرة الكراهية والبرود في عينيها بدلاً من الشغف والرجاء، أدرك الحقيقة المرة التي ظل يهرب منها لسنوات: هو لم يكن يملكها.. بل كانت هي كل ما يملك!

في شقتها المؤقتة الدافئة، كانت حياة تجلس على الأريكة، تطوق جسدها بشرشف صوفي ناعم، بينما تسكب لها صديقتها "سارة" كوباً من الأعشاب الدافئة. كانت يدا حياة ترتجفان، وجهها شاحب، وعلى الرغم من كل القوة والصلابة التي أظهرتها أمامه في المكتب، إلا أن مواجهته العاصفة ومحاصرته لجسدها قد هزت أركان قلبها المتعب.

قالت حياة بصوت هادئ ومختنق بالدموع:

— "إنه يطاردني يا سارة.. لم يعد يرى أمامه سوى رغبة الانتقام لكبريائه المكسور. إنه لا يحبني، هو فقط يكره أن يرى المرأة التي كانت تحت قدميه قد أصبحت حرّة ودونه."

ربطت سارة على كتفها بحنان وقالت بصرامة:

— "لا تسمحي له باختراق حصونكِ مجدداً. مراد الجارحي اعتاد أن يأخذ كل ما يريد، وعندما وجدكِ تخلعين قيده، جنّ جنونه. ابقي قوية، والأوراق أصبحت عند المحامي وسيتم الطلاق رسمياً خلال أيام."

لكن القادرين على قراءة الأقدار كانوا يعلمون أن الملياردير الهائم لن ينتظر حكم القضاء ليعيد تشكيل عالمه!

ومع حلول منتصف الليل، وتصاعد العاصفة الترابية الخارجية التي غطت سماء المدينة، انقطعت أضواء الشقة فجأة!

فزعت حياة وقامت من مكانها بحذر، بينما كانت سارة قد غادرت الشقة قبل ساعة واحدة فقط إلى منزلها. مشت حياة بخطوات خائفة في العتمة، تبحث عن هاتفها أو مفتاح الإضاءة الاحتياطي، وفجأة.. سمعت صوت انغلاق باب الشقة الرئيسي بخفة وثبات!

اتسعت عيناها رعباً، وهتفت بنبرة ترتجف:

— "سارة؟ هل نسيتِ شيئاً؟"

لم يأتِها صوت سارة.. بل أتاها صوت خطوات ثقيلة، مألوفة حتى العظم، تتقدم نحوها في الظلام بخطى واثقة وحاسمة. ولحظات حتى اشتعلت ولاعة ذهبية صغيرة، لتضيء وجهه المجهد، وعينيه الغائرتين المشتعلتين بشرار العشق والهوس القاتل.

كان "مراد" يقف أمامها، بثيابه التي اضطربت أناقتها، وبشعره المبعثر، يرمقها بنظرات لم ترها منه طوال سنوات زواجهما!

شهقت حياة وتراجعت إلى الخلف حتى اصطدم ظهرها بالجدار الصلب:

— "مراد؟! كيف دخلت إلى هنا؟! هل جننت تماماً؟ اخرج فوراً وإلا سأطلب الشرطة!"

سقطت الولاعة من يده، لكن عينيه المتعودتين على الظلام أطبفتا عليها فوراً. خطى خطوتين جائعتين، ولم يعطِها أي فرصة للهرب؛ وضع كفيه القويين على الجدار خلفها، محاصراً إياها بالكامل بجسده الضخم الذي يفيض بحرارة لاهبة.

قالت بصوت محشرج يحاول التماسك:

— "ابتعد عني يا مراد! قلت لك انتهى كل شيء.. إياك وأن تلمسني!"

لكن هذه المرة، لم يغضب، ولم يستعرض غروره، ولم يلقِ عليها كلمة استخفاف واحدة.

انخفض برأسه نحو رقبتها، واستنشق عبير عطرها بشغف وحرمان رجل كان يموت عطشاً في الصحراء لسنوات، وهمس بنبرة مبحوحة، محطمة، يكسرها الوجع والاحتياج:

— "طردتِني من حياتكِ يا حياة.. لكنكِ لم تطرديني من عقلي ولا من صدري لثانية واحدة."

ارتجف جسدها بالكامل من نبرته، نبرة لم تسمعها منه قط؛ خالية تماماً من الكبرياء، مليئة بالضعف والترجي!

جذبت صدره بكل قوتها لتدفعه بعيداً:

— "هذا كذب! أنت تخدع نفسك وتخدعني! أنت لا تعرف كيف تحب، أنت فقط تريد تملك الأشياء التي خرجت عن سلطتك!"

في تلك اللحظة، أمسك بيديها اللتين تدافعان عن صدره، ورفعهما فوق رأسها وضغطهما على الجدار بيده الواحدة، بينما اقترب بجسده أكثر حتى كاد قلبه ينبض فوق قلبها مباشرة. نظر في عمق عينيها المذعورتين في العتمة، وقالت شفتاه القريبتان جداً من شفتيها كلمات هزت كيانها:

— "ظننتُ مثلكِ أنني أتصرّف بغرور.. ظننتُ أن رحيلكِ مجرد نزوة أستطيع تجاوزها بالعمل والملايين. لكنني منذ ليلة رحيلكِ لم أذق طعم النوم، والقصر أصبح مقبرة أختنق فيها كلما تذكرتُ صوت ضحكتكِ وقهوتكِ الصباحية! أنا لا أطاردكِ لأكسركِ يا حياة.. أنا أطاردكِ لأنني بدونكِ لا شيء!"

انسكبت دمعة حارقة من عينيه على خدها، لتذيب في ثانية واحدة كل جبال الجليد والبرود التي بناها بينهما لسنوات.

اتسعت عينا حياة بذهول عاشق مخدوع؛ هل هذه الدمعة حقيقية؟ هل الملياردير المتغطرس يبكي الآن في عتمة شقتها المؤقتة متوسلاً بقاءها؟

وقبل أن تستوعب ذهولها، انحنى مراد والتقط شفتيها في قبلة يائسة، عاصفة، ودافئة جداً.. قبلة حملت كل اعترافات الحب التي حبسها كبرياؤه لسنوات، كل الغيرة الحارقة، وكل الندم المتأخر. لم تكن قبلة تملك أو فرض سيطرة كما اعتادت منه، بل كانت قبلة رجل يستجدي الحياة من معشوقته!

ارتخت يداها المقيدتان بين قبضته، وشعرت بركبتيها تكادان تخورانه أسفلها من شدة الشغف والصدق الصدمة الذي اجتاح الحواس. غرس مراد يده الأخرى في شعرها الناعم، يسحبها إليه أكثر، وهمس بين القبلة والأخرى بصوت مخمور بالحزن والعشق:

— "سامحيني يا حياة.. أرجوكِ سامحي غبائي وكبرياؤي.. أعطني فرصة واحدة فقط لأثبت لكِ كيف يحب مراد الجارحي عندما يعشق!"

ظلت حياة محاصرة بين أذرعه وفي أحضانه التي طالما حلمت بها، بين عقلها الذي يصرخ فيها ألا تصدق ندماً متأخراً، وقلبها الذي ينبض بعنف تحت تأثير هذه اللحظة الرومانسية الجارفة.. فهل ستستسلم لحرارة ندمه، أم أن حصون التخطي التي بنتها أصلب من أن يذيبها اعتراف ليلة واحدة؟

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • بعد فوات الاوان .. يا سيادة الملياردير    الفصل التاسع

    الفصل التاسع: نيران الغيرة المشتعلة ..لم تكن كلماتي مجرد حروف عابرة ألقيتها في وجهه لتهدئة موقفي، بل كانت سهاماً حادة مسمومة اخترقت درع كبرياء "مراد الجارحي" الذي كان يقف للتو على حافة الهاوية.تسمّرت يده التي كانت تطبق على معصمي لثانية واحدة، وكأن صاعقة قد ضربت تفكيره وعطلت إرادته. اتسعت حدقتاه المظلمتان، وتصاعدت أنفاسه الحارقة بغضب جنوني يخالطه ألم عميق لا يقل ضراوة. وسط همسات الحاضرين المتصاعدة في القاعة ونظرات الاستغراب والذهول التي أحاطت بنا من كل جانب، وقف "زياد" متأهباً، محاولاً استعادة هدوئه كرجل أعمال ذو مكانة، ليتقدم خطوة بحزم قائلاً بصوت هادئ ومستنكر:— "عفواً يا سيادة الملياردير.. يبدو أنك فقدت صوابك تماماً. الأستاذة حياة زميلة عزيزة، وطريقة تعاملك الهمجية هذه لا تناسب مكان ولا أصول هذا الحفل الراقي!"التفت مراد برأسه نحو زياد ببطء مرعب، وكأن حيواناً مفترساً يستعد للانقضض على فريسته. تحولت ملامحه إلى قناع جليدي تشتعل خلفه نيران الغيرة الأعمى، وقال بصوت خفيض ومهدد يقطر سمّاً:— "إن وجهت كلمة أخرى لها، أو تجرأت على الاقتراب منها، فلن أكتفي بمحو شركتك بل سأجعل اسمك يُطرد من

  • بعد فوات الاوان .. يا سيادة الملياردير    الفصل الثامن

    الفصل الثامن: زلزال المؤتمر.. وظهور شبح الغيرة...كانت الكلمات تتردد في أرجاء القاعة الكبرى كصاعقة مدوية، وصوت "مراد الجارحي" عبر شاشة التلفاز يستقر في صميم روحي مثل المطرقة. تنازله العلني عن نصف إمبراطوريته ونقلها باسمي، واعترافه الذليل أمام العالم أجمع بأنه كان غبياً وجارحاً.. لم يكن مجرد تصرف رومانسي، بل كان زلزالاً اجتماعياً وإعلامياً هز أركان المدينة بأكملها.اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في ثوانٍ معدودة، وتناقلت القنوات الفضائية الخبر بعناوين صارخة: "المللياردير مراد الجارحي يتخلى عن عرشه من أجل زوجته المنفصلة!"، و*"اعتراف تاريخي لأقوى رجال الأعمال.. هل تمنحه حياة فرصة ثانية؟"*وقفتُ مسماراً في مكاني أمام الشاشة، أنفاس تتسارع في صدري، ويداي ترتجفان بعنف شديد. سقط شظايا الكوب المحطم على الأرض دون أن ألتفت إليه، بينما كانت صديقتي "سارة" تتنقل ببصرها بين الشاشة ووجهي الشاحب، وهي تقول بذهول غير مصدق:— "يا الهي يا حياة! هل أنتِ ترين ما يفعله؟! الرجل جنّ رسمياً! لقد ألقى بكل غروره وكبريائه تحت قدميكِ على الهواء مباشرة أمام ملايين البشر! أي حب هذا وأي هوس يملكه الآن؟!"لم أجبها. كان

  • بعد فوات الاوان .. يا سيادة الملياردير    الفصل السابع

    الفصل السابع: بين جحيم الذكريات وجنون الاعترافكانت تلك القبلة كزلازلٍ يعيد تشكيل تضاريس الروح؛ عاصفة من الشغف والحرارة والندم الساكب بين أضلعه، أذابت لثوانٍ معدودة كل حصون الدفاع التي بنتها "حياة" بدماء قلبها. أحست بأصابعه وهي تتغلغل في شعرها بلهفة خائفة، وبأنفاسه الحارة المتهدجة تصطدم ببشرتها كاعتذارٍ صامت عن كل ليلة تركها فيها تجابه الصقيع وحدها.لكن.. في منتصف تلك اللحظة المشتعلة، وفي ذروة استسلام جسدها لدفئه، صرخ في عقلها صوتٌ جريح؛ صوت تلك المرأة التي عاشت لسنوات تُعامل كقطعة أثاث فاخرة، تُستنزف في العتمة وتُلقى في مزبلة الإهمال عند شروق الشمس.تذكرت ضحكاته العلنية مع "داليا"، ونظرات الاستخفاف التي كان يرميها بها أمام الغرباء، وكيف كان يرى في عتابها ودموعها مجرد "دراما سخيفة ومزعجة".انفجرت القوة في عروقها كالبركان.. رفعت كفيها ودفعت صدره العريض بكل ما أوتيت من غلٍ وألم، مبتعدة عنه بضعة خطوات، تسحب أنفاسها المتقطعة بصعوبة في عتمة الغرفة.كان "مراد" يترنح، يتنفس بصوت عالٍ، وعيناه القاتمتان تلمعان في الظلام ببريق الرجاء والذهول. خيل إليه لثوانٍ أن دموعه وقبلته قد فتحتا باب الصفح،

  • بعد فوات الاوان .. يا سيادة الملياردير    الفصل السادس

    الفصل السادس: على صفيح الهوس والاعتراف الأخيرخرج "مراد" من مكتبها بالشركة كالمجذوب، تزلزل خطواته الأرض من تحته، وأنفاسه تتصاعد كاللهب المكتوم. كلمات "حياة" الأخيرة كانت تدوي في رأسه كأجراس الجحيم: "لن أعود إلى جحيمك أبداً، ولو كان فيها فنائي!".لأول مرة في حياته الحافلة بالإنجازات والانتصارات، يذوق مراد الجارحي طعم العجز الكامل. ذلك الرجل الذي كان يحرك أسواق المال بالإشارة، وقفت أمامه امرأة واحدة—زوجته التي طالما اعتبرها ظلاً مطيعاً—لتهدم كبرياءه وتجعله جثة تتنفس على قيد الندم.لم يعد إلى شركته، ولم يذهب إلى قصره الخاوي الذي بات يكره صقيع جدرانه. بل استقل سيارتها وراح يجوب شوارع المدينة بعنف وجنون، تلاحقه ذكريات كل ليلة تركها فيها وحيدة تبكي، وكل مرة تفاهة فيها بحقها أمام الآخرين، وكل لحظة تعامل فيها مع وجودها المخلص وكأنه حق مكتسب لا يزول.اليوم فقط، حين رأى نظرة الكراهية والبرود في عينيها بدلاً من الشغف والرجاء، أدرك الحقيقة المرة التي ظل يهرب منها لسنوات: هو لم يكن يملكها.. بل كانت هي كل ما يملك!في شقتها المؤقتة الدافئة، كانت حياة تجلس على الأريكة، تطوق جسدها بشرشف صوفي ناعم، بين

  • بعد فوات الاوان .. يا سيادة الملياردير    الفصل الخامس

    الفصل الخامس: حصار العهود القديمةلم يكن خروج "حياة" من المطعم بذلك الهدوء الظاهري الذي ارتدته كدرع واقٍ؛ فبمجرد أن استقلت سيارتها وأغلقت الأبواب، انهار ذلك القناع الصلب لثوانٍ معدودة. استندت بجبينها على مقود السيارة، وأخذت تنفث أنفاساً متقطعة محاولةً طرد ذلك الإحساس الخانق بوجوده الطاغي. ذكريات لمساته القريبة، نبرة صوته المبحوحة بالهوس، وعيناه اللتان كانتا تشتعلان بنيران غير معتادة.. كلها أمور جعلت قلبها يرتجف رغماً عن كبريائها الجديد.لكنها سرعان ما نفضت هذه المشاعر عن راسها بعنف، ورفعت رأسها لتنظر إلى انعكاس وجهها في مرآة السيارة، وحدثت نفسها بصوت حازم: "اياكِ يا حياة! إياكِ وأن تضعفي أمام تمثيليات رخيصة. إنه لا يحبني.. هو فقط لا يحتمل أن تُهينه امرأة تركت قصره بمحض إرادتها. إنه يدافع عن غروره المطلق، وليس عن قلبي!".أدارت المحرك وانطلقت مبتعدة، غير مدركة أن العاصفة الحقيقية لم تبدأ بعد.على الجانب الآخر، كان "مراد الجارحي" يعيث فساداً في غضبه داخل مكتبه الفخم. لم تستطع إمبراطوريته، ولا ملايينه، ولا حتى هيبته التي تخضع لها كبرى الشركات، أن تهدئ من ثورة البركان الذي اشتعل في صدره. ت

  • بعد فوات الاوان .. يا سيادة الملياردير    الفصل الرابع

    الفصل الرابع: لظى الغيرة.. وجحيم الذكرياتتجمّد الهواء في أرجاء المطعم الراقي وكأن العالم بأسره قد توقف عن الدوران عند تلك اللحظة. كانت نظرات مراد تشتعل بجمر غضبٍ لاهب، حدقتان قاتمتان كليلة عاصفة لا رحم فيها، يرمقني كمن يرى ممتلكاته الفاخرة تُسرق من أمام عينيه في وضح النهار. لم يكن يتوقع أن تقابله "حياة".. تلك المرأة التي طالما غرق عيناها بالدموع عند كل كلمة جافة منه، بهذه النبرة القاسية الثابتة، وبهذه الابتسامة الباردة التي صدمت كبرياءه في الصميم.ضغط على فكه بقوة حتى برزت عضلات وجهه، واندفع خطوة إضافية محاصراً إياي بجسده الضخم وهيبته الخانقة. تخطى وجود الشريك الجالس أمامي وكأنه غير مرئي، وامتدت يده القوية لتلتقط معصمي بعنف وجرأة أذهلت كل من بالمكان.قال بنبرة خفيضة كفحيح الأفعى، متجاهلاً الهمسات التي بدأت تتصاعد حولنا:— "انهضي معي الآن يا حياة.. لا تجبريني على جركِ من هنا أمام الجميع!"أحسست بقبضته العنيفة وهي تحيط بمعصمي، فتسللت حرارة جسده إلى جعدي لتشعل في داخلي شريطاً مرعباً من الذكريات المؤلمة.. ذكريات تلك اللمسات التي كنت أحسبها شرفاً وحباً، وتبيّن أنها لم تكن سوى قيد استعباد.

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status