แชร์

الفصل الثاني و الأربعون بعد المئتين.

ผู้เขียน: Paradise
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-27 23:41:29

" الفصل الثاني و الأربعون بعد المئتين"

....

في الولايات المتحدة الامريكية، كان مالك يقف تحت دش المياه الساخنة في غرفته بالفندق، يترك المياه تتدفق على كتفيه بينما يغمض عينيه. كانت صورة ماريا وآدم التي وصلت إليه لا تزال تومض في مخيلته، تثير في صدره مزيجاً من الغضب والتملك. مسح وجهه بيده بقوة، وكأنه يحاول إزاحة صورة آدم من رأسه.

خرج من تحت المياه ووقف أمام المرآة التي غطاها الضباب. مد يده ومسح جزءاً منها ليرى انعكاس وجهه. كانت نظراته حادة، وعيناه تضيقان بتركيز شديد.

"هذا الساقط يطمع في زوجت
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
Samira Bouzit
فصل واحد مش حرام
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثالث و الأربعون بعد المئتين

    "الفصل الثالث و الأربعون بعد المئتين" ..... في الولايات المتحدة، نظر مالك إلى الشاشة وقرأ رد ماريا. وضع الهاتف على الطاولة ببطء، ثم مال بجسده للخلف وأسند رأسه على مسند الكرسي. أطلق ضحكة قصيرة من أنفه وهو ينظر إلى السقف. قام من مكانه وتوجه نحو المرآة. مرر أصابعه على ذقنه وهو يراقب انعكاس وجهه. "يبدو انني لمحت لها فربما أفسدت مفاجئتها"، قال بصوت منتشي متيقنا الان ان كل ما فعلته ماريا مؤخرا كان لانها حامل منه. تحرك نحو خزانة الملابس وفتح الأبواب الزجاجية. سحب بدلة سوداء وعلقها أمامه. بدأ في اختيار القميص، حيث أمسك بقميص أبيض وكواه بسرعة بيده من الأعلى إلى الأسفل. كان يتحرك بنشاط، وينتقل بين قطع الملابس بسرعة. أمسك بحقيبة سفره وجذبها نحو السرير، ثم ألقى بداخلها بعض الأغراض الشخصية. تذكر رسالة ميليسا عن الحمل، فابتسم وهو يغلق سحاب الحقيبة بقوة. "سأعاملها بشكل جيد"، قال لنفسه وهو يمسك بمقبض الحقيبة. "فقط حتى ترجع لي". *** في فيلا آدم، وضعت ماريا الهاتف على الطاولة بجانبها. تنهدت وأسندت مرفقيها على الرخام، ثم بدأت في فرك جبهتها بأصابعها لتخفيف الصداع. دخل آدم المطبخ.

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثاني و الأربعون بعد المئتين.

    " الفصل الثاني و الأربعون بعد المئتين" .... في الولايات المتحدة الامريكية، كان مالك يقف تحت دش المياه الساخنة في غرفته بالفندق، يترك المياه تتدفق على كتفيه بينما يغمض عينيه. كانت صورة ماريا وآدم التي وصلت إليه لا تزال تومض في مخيلته، تثير في صدره مزيجاً من الغضب والتملك. مسح وجهه بيده بقوة، وكأنه يحاول إزاحة صورة آدم من رأسه. خرج من تحت المياه ووقف أمام المرآة التي غطاها الضباب. مد يده ومسح جزءاً منها ليرى انعكاس وجهه. كانت نظراته حادة، وعيناه تضيقان بتركيز شديد. "هذا الساقط يطمع في زوجتي حقاً"، قالها بصوت منخفض، ونبرة تقطر سماً. أطلق ضحكة ساخرة قصيرة، ثم هز رأسه وهو ينظر إلى نفسه في المرآة بثقة مفرطة. "للأسف.. إنها ملك لي، وتحبني أنا فقط". أمسك منشفة بيضاء كبيرة وبدأ يجفف شعره المبلل بحركات سريعة وعنيفة، ثم خرج من الحمام وهو يلف المنشفة حول خصره. ما إن خطى خطواته الأولى نحو الغرفة حتى سمع رنة إشعار من هاتفه الملقى على الطاولة. توقف مكانه، وظن في لحظة أن ماريا قد راسلته، فاندفع نحو الهاتف بسرعة. لكن عندما أضاءت الشاشة، وجد أن الرسالة من ميليسا. فتح الرسالة وقرأ الكلمات ا

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   قرار

    قررت المحكمة عدم السماح لماريا بالانجاب من مالك . كذا نقدر نكمل الرواية 🌸 شكرا على تعليقاتكم انتظرونا لفصول كثيرة و مشوقة.

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الحادي والأربعون بعد المئتين

    **الفصل الحادي والأربعون بعد المئتين** ركبت ماريا السيارة وأغلقت الباب، لكنها لم تدر المحرك فوراً. ظلت ممسكة بعجلة القيادة، وعيناها مثبتتان على الطريق أمامها، بينما كان قلبها يخفق بسرعة مسموعة في سكون السيارة. أغمضت عينيها بشدة، وهمست في سرها بكلمات تشبه الدعاء: "أرجوك.. ليت الأمر يكون مجرد إرهاق. ليتني لا أكون حاملاً من ذلك الرجل". كانت تشعر بأن مجرد فكرة وجود رابط أبدي يجمعها بمالك تجعل الهواء يضيق في رئتيها. أدارت المفتاح وانطلقت نحو أرقى مشفى خاص في المدينة. طوال الطريق، كانت تضغط بظفرها على كف يدها كلما داهمتها فكرة سيئة. كانت تخشى أن يكون حدسها صحيحاً، وتخشى أكثر من فكرة أن يصبح طفلها وسيلة ضغط يستخدمها مالك ضدها، أو أن يضطرها القدر للبقاء في دائرته المسمومة من أجل هذا الطفل. وصلت إلى المشفى، وركنت السيارة في المواقف المخصصة. نزلت وهي تشعر بثقل في قدميها، وسارت نحو مبنى عيادات النساء والتوليد. كان المكان يفوح برائحة النظافة والمواد المعقمة، والجدران بيضاء ناصعة تعكس إضاءة قوية جعلت ماريا تشعر بزيادة في الدوار. توجهت نحو مكتب الاستقبال، حيث كانت الموظفة ترتدي زياً رسمياً وتن

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الأربعون بعد المئتين

    **الفصل الأربعون بعد المئتين** ... ظلت ماريا مستلقية على السرير لعدة دقائق، تراقب حركة الستائر التي يحركها الهواء الخفيف. وضعت يدها على بطنها مرة أخرى، وشعرت ببرودة في أطراف أصابعها. نهضت ببطء، واتجهت نحو الحمام بخطوات حذرة. وقفت أمام المرآة، وتأملت وجهها؛ كانت عيناها الفيروزيتان تبدوان متعبتين، وبشرتها مائلة للشحوب. فتحت صنبور الماء، وغسلت وجهها عدة مرات بماء بارد محاولة استعادة تركيزها. فكرت في سرها: "إذا كان حدسي صحيحاً، فإن كل خططي للانتقام ستصبح عبئاً. كيف ساتطلق و في أحشائي طفله؟" أغلقت الصنبور بقوة، وجففت وجهها بالمنشفة وهي تضغط على أسنانها. كانت تشعر بضغط الوقت، وبأن الهدوء الذي تعيشه في الفيلا ليس إلا استراحة قصيرة قبل العاصفة و مع ذلك... " اذا كنت لا أريدك ان تعرف بحملي فلن تعرف يا مالك " تمتمت و هي تنظر الى وجهها الجميل في المرآة. الإجهاض ؟ لم تفكر في ذلك و لو للحظة فلن تقتل طفلها بيدها أبدا ! لكن اولا عليها التأكد من انها حامل حقا او لا. *** في هذه الأثناء، كان آدم قد انتهى من تنظيف المطبخ. وضع كل شيء في مكانه بدقة متناهية، ومسح الرخام حتى أصبح يلمع ثم عاد إلى مكت

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل التاسع و الثلاثون بعد المئتين.

    "الفصل التاسع و الثلاثون بعد المئتين" ..... ظل آدم واقفاً في مكانه لثوانٍ، وكأنه يحاول استعادة توازنه قبل أن يخطو خطوة واحدة داخل المطبخ. تنفس بعمق، ثم تحرك ببطء نحو الطاولة، وهو يخلع سترة بدلتها ويرميها على ظهر أحد الكراسي بحركة عفوية. "منذ متى وأنتِ هنا؟" سأل آدم وهو يوجه نظره إلى الأطباق المرتبة بعناية، وصوته لا يزال يحمل بحّة خفيفة من أثر الصدمة. ابتسمت ماريا وهي تضع الملعقة الكبيرة جانباً، ومسحت يديها في مريول الطبخ. "استيقظت منذ ساعات، وجدت المنزل صامتاً تذكرت أن الخادمة مريضة، فقلت في نفسي لن أكون ضيفة ثقيلة الظل فقط." راقب آدم حركة يديها وهي ترتب الصحون. كانت تبدو طبيعية جداً، لدرجة جعلته يشعر بالارتباك. سحب الكرسي وجلس، بينما كانت ماريا تغرف الطعام وتضعه أمامه. في تلك اللحظة، لاحظ آدم شحوباً خفيفاً في وجهها، وهالات سوداء باهتة تحت عينيها الفيروزيتين، رغم ابتسامتها. "تبدين متعبة"، قال آدم وهو يرفع رأسه لينظر إليها مباشرة. "هل نمتِ جيداً؟" توقفت ماريا للحظة، وتذكرت موجة الدوار والغثيان التي داهمتها عند استيقاظها. ابتلعت ريقها وحاولت أن تبدو طبيعية، ثم أجابت وهي تسح

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status