แชร์

الفصل 7 الإخلاء

ผู้เขียน: أمكول
لم أبك. ولم أرتجف. ولم ألتفت إلى الوراء أو أندب الأعوام التي ضاعت من حياتي ولن أستعيدها أبدًا. عدت إلى المنزل فحسب. حان وقت حزم أمتعتي وتوديع حياتي القديمة.

ما إن وقفت أمام باب الشقة العلوية الفاخرة حتى تحقق النظام من هويتي بالمقاييس الحيوية وفتح لي. أحاط بي الزجاج الممتد من الأرض إلى السقف، وطرق كعباي أرضية الرخام، وامتدت معالم المدينة أسفل مني كأنها كلها ملكي. وكانت هذه الشقة ملكي فعلًا. كان أوسكار يحب أن يسمي المكان "شقتنا". ويحب أن يوحي بأنه اشتراها.

ويستمتع بافتراض الناس أنها ملكه. توجهت مباشرة إلى لوحة الأمن قرب المدخل. نظام التحكم في الدخول. أدخلت الرمز الرئيسي. وغيرت إعدادات الدخول ورمز الوصول. وأجريت تحديثًا لنظام التعرف على الوجه. ثم حذفت اسمًا واحدًا.

أوسكار وايت: ألغي تصريح الدخول. بعد ذلك، فتحت سجل المقيمين والزوار. وحذفت اسمه منه تمامًا. من دون تردد. ومن دون مراسم. صدر رنين جهاز الاتصال الداخلي. فأجبت: "نعم؟"

قال مسؤول الأمن بحذر: "يا سيدة آشر، ثمة سيدة تطلب الدخول بتصريح من السيد وايت، لكننا لم نسمح لها وفق تعليماتك الأخيرة. اتصل السيد وايت ليوافق على دخولها، فأخبرناه بأنه لم يعد مخولًا بذلك. ماذا نفعل؟"

أجبت بهدوء: "شكرًا يا ليفاي، وأعتذر عن الإزعاج. سأترك أمتعته عند مكتب الاستقبال في أكياس نفايات سوداء. احرصوا على تسليمها إلى السيد وايت شخصيًا." ساد صمت قصير.

ثم قال: "حاضر، يا سيدة آشر." أنهيت الاتصال واستدرت إلى العاملين في المنزل.

قلت: "احزموا جميع متعلقات السيد وايت الشخصية فورًا؛ ملابسه وأحذيته ووثائقه وساعاته، كل شيء. لا يبقى له غرض واحد هنا." أومأت سيلفانا، مدبرة المنزل. فقد كانت تعرف دائمًا من يدفع راتبها.

وأضفت: "ومن هذه اللحظة يا سيلفانا، لا يدخل أحد إلى هذا المنزل من دون موافقة خطية مني، لا لاستعادة غرض نسيه ولا لإلقاء التحية."

قالت: "حاضر، يا سيدة آشر." لم أتعجل. ذهبت إلى غرفة النوم التي كانت لنا يومًا. وفتحت خزانة الملابس. ونظرت إلى النصف الذي لم يكن لي أصلًا. سبعة أعوام.

اختزلت كلها في أكياس سوداء. وعندها صرخ عقلي بالحقيقة؛ لم يكن هذا منزلًا حقيقيًا، بل منزلًا أنيقًا يصلح لصور المجلات، لكنه يفتقر إلى الروح واللمسات الشخصية، شأنه شأن علاقتنا تمامًا.

حين بلغت الردهة بعد عشرين دقيقة، سمعت الصراخ قبل أن ينفتح باب المصعد. صاحت أميلي في موظفي الأمن: "ألا تعرفون من أكون؟ أنا السيدة أميلي وايت، زوجة السيد أوسكار وايت! حين يعلم بما تفعلون سيفصلكم، وسأحرص على ذلك بنفسي. دعوني أمر!" لم يتحرك الحراس.

وقال أحدهم: "سيدتي، اسمك غير مدرج في قائمة المسموح لهم بالدخول." استدارت حين خرجت من المصعد. وتعلقت عيناها بي. عرفتني. وظهر فيهما الحقد. ثم الانتصار، قبل أن تحل محله الحيرة بسرعة.

صاحت وهي تشير إلي: "هذا خطؤك! أنت تحرضين الجميع ضدي. أنت من يجب أن ترحلي، لا أنا. هذا المكان أصبح ملكي الآن!" عدلت معطفي ببطء.

وقلت بسلاسة: "نعم، إنه خطئي." رمشت بدهشة. تابعت: "خطئي أنني لم أصحح لأوسكار كلامه أمام الناس حين ادعى أن هذه الشقة ملكه. سمحت باستمرار ذلك الوهم، وكان ذلك كرمًا مني. لا تقلقي؛ يفترض أن يكون قادرًا على شراء عقار آخر بسهولة، لكن ليس من أملاكي." احمر وجهها.

وقلت بهدوء: "هذا منزلي. اشتريته بمالي وسجلته باسمي، وأنا وحدي أقرر من يدخله." تقدمت خطوة. فانتصب أفراد الأمن في أماكنهم.

وأنهيت كلامي: "اسمك غير موجود في القائمة. لم يكن فيها يومًا ولن يكون."

تلعثمت أميلي: "لكن أوسكار قال..." قاطعتها برفق: "أوسكار لم يعد يقيم هنا." دفع موظف الاستقبال عربة الأمتعة إلى الأمام بحذر. كانت تحمل أكياس نفايات سوداء. مربوطة بعناية. انهارت ثقة أميلي.

وقالت: "لا يمكنك..." فأجبت: "بل أستطيع." ثم مضيت من جوارها. من دون استعجال. ومن دون أن أنظر خلفي. انفتح باب الردهة أمامي كأنني أخرج إلى خشبة مسرح.

وفي الخارج، تحت المظلة، كانت سيارتي تنتظرني. صنعت خصيصًا لي. وصممتها بنفسي. نظام تعليق معدل، وهيكل مدعم، ومقصورة صممت للأداء والراحة. طلاء أسود سبجي مطفأ تتخلله حواف زمردية رقيقة؛ لمستي الخاصة. جلست خلف المقود.

فدار المحرك بهدير ناعم كأنه يعرفني. أدخلت الوجهة في نظام تحديد المواقع. قصر عائلة سان. وظهر على الشاشة أن دخولي إلى الطريق الخاص مصرح به.

حين ابتعدت عن الرصيف، لمحت أميلي للمرة الأخيرة من خلف الأبواب الزجاجية، وما تزال تصرخ في أفراد الأمن. لم أشعر بالغضب. بل شعرت بأن الأمور عادت إلى نصابها. استخف أوسكار بي، وتزوج امرأة أخرى قبل أن تنتهي علاقتنا أصلًا. وتزوجت أميلي طمعًا في المكانة. أما أنا، فغادرت ومعي كل ما يستحق التمسك به.

تلاشت أضواء المدينة خلفي وأنا أقود نحو أراضي عائلة سان؛ أراضٍ خاصة شاسعة، وبوابات محروسة، وثروة عريقة تضرب جذورها في كل شبر. لم يكن جيسون صاحب نفوذ فحسب. بل كان نفوذه متجذرًا في تلك الأرض والعائلة. وللمرة الأولى منذ سبعة أعوام، لم أكن أقود نحو حياة شخص آخر. بل نحو حياتي أنا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • بنيت إمبراطوريته... ثم تزوجت أخاه   الفصل 30 من دون تردد

    جاءت الطرقات بعد خمس عشرة دقيقة؛ حازمة، آمرة، ومن دون تردد. انفتح الباب ودخل أفراد الشرطة. لكنهم لم يكونوا وحدهم. وتبعهم الصحفيون بكاميراتهم وميكروفوناتهم وسط ومضات الأضواء. وصلت وسائل الإعلام معهم. فقد سرب إليهم أحدهم الخبر.كانت نوافذ قاعة مجلس الإدارة تطل على الردهة، ومن موقعي رأيت الفوضى في الأسفل؛ موظفون واقفون في ذهول، وأفراد أمن يحاولون احتواء الأزمة، ومراسلون يتكلمون بعجلة أمام الكاميرات. نهض أوسكار ببطء. واختفى ما بقي من اللون في وجه أميلي. تقدم الضابط المسؤول.وقال: "السيد أوسكار وايت والسيدة أميلي وايت، سيجري احتجازكما على ذمة التحقيق بتهم الاحتيال والتآمر وانتحال الهوية والصفة وتزوير بيانات أصول الشركة." وقع إعلان الضابط ببرودة وحسم. حاول أوسكار التماسك.وقال بحدة: "هذا إجراء متعجل." لكن الضباط كانوا قد أخرجوا الأصفاد بالفعل. وسجلت الكاميرات كل شيء. نظرت أميلي إلى أوسكار بحثًا عن الطمأنينة والقيادة. لكنه لم يمنحها شيئًا. اقتادهما أفراد الشرطة نحو الباب. وما إن خرجا إلى الممر حتى انهالت ومضات الكاميرات. ثم دخلت امرأة أخرى. لم تتعجل. ولم تبد قلقة.بل دخلت كأن الغرفة ملكها. بد

  • بنيت إمبراطوريته... ثم تزوجت أخاه   الفصل 29 ظلت هي المسيطرة على كل شيء

    استدعوها إلى الاجتماع. من دون تأخير. ومن دون تحذير. انفتح الباب بعد عشر دقائق. دخلت أميلي في هيئة لا تشوبها شائبة؛ منتعشة وأنيقة ومصففة بعناية، ولا أثر للتوتر في وقفتها. على الأقل، حتى وقعت عيناها علي. لجزء من ثانية، اختفى اللون من وجهها. ثم استعادت تماسكها. بسرعة زائدة. طلبوا منها الجلوس. فجلست.مالت كلوديا إلى الأمام فورًا. كانت من أكثر أعضاء مجلس الإدارة حزمًا وفطنة، ولم تعرف يومًا بإضاعة الوقت. من دون مقدمة. ومن دون مجاملة. ضغطت زرًا. فملأ التسجيل الغرفة مجددًا. وتردد صوت أميلي بين الجدران: "نعم، أمنح أوسكار تفويضي الشفهي الكامل بالمضي في الإجراءات." انتهى التسجيل. شبكت كلوديا يديها بهدوء.وسألت بنبرة متزنة: "لماذا أجريت تلك المكالمة؟" لم تنظر أميلي إلي. بل نظرت إلى أوسكار. لم يتحرك. ولم يتكلم. ولم ينقذها. ابتلعت ريقها.وقالت: "أوسكار هو من أمرني." تبدلت أجواء الغرفة. وتابعت: "طلب مني أن أتصل في تلك الساعة تحديدًا وأن أقول تلك الكلمات." لم ترمش كلوديا.وسألت: "ولماذا انتحلت صفة السيدة آشر؟" نظرت أميلي إلي أخيرًا. ومضت الضغينة في عينيها.وقالت: "أخبرني أن تلك العقارات ملكه، وأن آمبر

  • بنيت إمبراطوريته... ثم تزوجت أخاه   الفصل 28 هذا احتيال

    تنقلت نظرات السيد وايت. من ماركوس. إلى أعضاء مجلس الإدارة. ثم إلي. وأخيرًا إلى جيسون. قال بصوت خفت حدته، وحل فيه الاستعطاف محل الأمر: "جيسون، نحن عائلة." لم يجب جيسون فورًا.تابع السيد وايت: "تدخل وساعدنا على إعادة الاستقرار. أقنع آمبر بالتعقل. لا داعي إلى تصعيد الأمور حتى يستحيل إصلاحها." لم أنظر إلى جيسون. ولم أحتج إلى ذلك.واصل السيد وايت: "يمكننا تسوية الأمر داخل العائلة. نحن رجال أعمال ونستطيع التفاوض." قطع ضحك جيسون الخافت حدة التوتر. ضحكة منخفضة ومتأنية تكاد تكون مستمتعة. اتجهت إليه كل العيون. تقدم أخيرًا، ودس إحدى يديه في جيبه بعفوية.وقال بهدوء: "مع كامل الاحترام، أنت مخطئ في أمر." نقل نظره إلى والده.وأضاف: "آمبر لا تحتاج إلي كي أقنعها بالتعقل." اشتد التوتر حتى بدا المكان أضيق من حولنا.ثم قال: "فهي صوت العقل هنا." كان وقع كلماته أشد من أي صراخ. قست ملامح السيد وايت.وقال: "جيسون، فكر بعناية. هذا يمس العائلة كلها." تحرك فك جيسون قليلًا، لا غضبًا، بل يقينًا.وقال بنبرة متزنة: "سأدعم بالكامل أي قرار تتخذه زوجتي." تبادل أعضاء مجلس الإدارة النظرات. وازداد شحوب أوسكار. بردت نبرة ج

  • بنيت إمبراطوريته... ثم تزوجت أخاه   الفصل 27 استدعوا مجلس الإدارة

    لم نحذرهم. بل وصلنا فحسب. سار جيسون إلى جواري، وبقي الطفلان قريبين منا، فيما تبعنا ماركوس بهدوئه وثباته الذي يوحي بأن لا مهرب مما سيأتي.ما إن دخلنا ردهة الشركة حتى تبدلت الأجواء. لاحقتنا الهمسات. وأنزل الموظفون هواتفهم. واتسعت العيون. قلت لموظفة الاستقبال بنبرة متزنة: "استدعي مجلس الإدارة، وأخبريهم بأنني أطلب اجتماعًا فوريًا معهم جميعًا." لم يجادل أحد.وخلال عشرين دقيقة، كنا داخل قاعة اجتماعات الإدارة التنفيذية. حضر كل عضو في مجلس الإدارة. والسيد وايت. وأوسكار. وسوزان، المستشارة القانونية للشركة. فضحت وجوههم ما يشعرون به قبل أن يتكلموا. صدمة. وحسابات. وخوف. لم أجلس. بل أشرت برفق إلى ماركوس. وقلت بصوت ثابت: "هذا هو ممثلي القانوني." عرفوه في الحال.لم يكن ماركوس محاميًا عاديًا. بل كان أحد أشهر محامي منازعات الشركات في البلاد وأكثرهم إثارة للرهبة لدى خصومه، والرجل الذي تلجأ إليه الشركات حين تكون مليارات الدولارات على المحك. اختفى اللون من وجه سوزان. وتصلب أوسكار.وضع ماركوس حقيبة جلدية على الطاولة، هادئًا كعادته. وقال بسلاسة: "سنجعل هذا الاجتماع مختصرًا وعمليًا." حاولت سوزان أن تستعيد تم

  • بنيت إمبراطوريته... ثم تزوجت أخاه   الفصل 26 العنوان الرئيسي

    أبلغ جيسون جديه بأننا سنقيم في قصر عائلة آشر في الوقت الحاضر. بدت عليهما الدهشة بوضوح. رفعت السيدة سان أحد حاجبيها بأناقة، أما السيد سان فاكتفى بالمراقبة وإجراء حساباته كعادته. لكن أيًا منهما لم يعترض.وبعد توقف قصير، وافقا. قالت السيدة سان بخفة وهي تنقل بصرها بين جدي وزوجها: "لو أحسن رجال هذه العائلة استخدام عقولهم، لزوجوكما منذ أعوام." أطلق جدي همهمة ساخطة. وتظاهر السيد سان بأنه لم يسمع. ثم استقرت نظرة السيدة سان الحادة علي.وسألت بسلاسة: "لماذا لم تكشفي قط أنك وريثة عائلة آشر؟" لم يكن سؤالها اتهامًا، بل كان سؤالًا محسوبًا.فأجبتها بالهدوء نفسه: "إذا كنت عاجزة عن النجاة من موقف من دون الاحتماء باسم عائلتي، فأنا لا أستحق حمله." تبع كلامي صمت. لم يكن اعتراضًا. بل تقييمًا. ارتسمت على شفتي السيدة سان ابتسامة خفيفة.وقالت: "هذا منصف." مر أسبوع. وحدث أمر غير متوقع. واستقرت حياتنا. وبدأنا أنا وجيسون نتبع روتينًا يوميًا مع الطفلين؛ إفطار مشترك، وتنسيق توصيلهما من القصرين إلى مدرسة الأطفال، وأمسيات بدت عائلية على نحو غريب رغم التجاذبات السياسية المحيطة بنا.أصبح جيسون يعمل من مكتب قصر آشر في

  • بنيت إمبراطوريته... ثم تزوجت أخاه   الفصل 25 شخص مثلك

    طلب مني جدي أن أستريح لحظة. وعندها فقط لاحظت أن يدي ترتجفان قليلًا. التفت جدي إلى جيسون، وأعلن بهدوء أنه سيصحب الطفلين لرؤية جناح المسبح وحلبة سباق سيارات الكارت. شهقت أليسون من شدة الفرح. وحاول أليكس الحفاظ على تماسكه، لكنني رأيت البريق في عينيه. وخلال ثوان، انصرفوا. أغلق الباب خلفهم برفق. وساد الصمت.ذهبت وجلست إلى جوار جيسون. فسأل بهدوء: "ما الأمر؟" نظرت إليه بعناية.وسألته: "لماذا أخفيت عن أوسكار والسيد وايت أنني من الفرع الرئيسي لعائلة آشر؟" لم يجب فورًا. أخذ نفسًا بطيئًا، وظل ينظر في عينيّ بثبات.ثم قال: "لأنهما لم يستحقا معرفة ذلك." لم يكن في صوته تردد.وتابع: "حتى آنذاك، كنت تعملين حتى الإنهاك. كنت أمر بمكتبك في طريقي إلى مكتبي فأجدك فيه؛ تتلقين الاتصالات وتعقدين الاجتماعات وتكتبين التقارير." اشتد فكه قليلًا.وأضاف: "أما أوسكار، فكان يقضي نصف فترة بعد الظهر يعبث بكرسيه الدوار. وكان والدي يربت على ظهره ويهنئه لأنه نجح في ضمك إلى العائلة." كان لكلماته وقع أثقل مما توقعت.وكررت برفق: "نجح في ضمي إلى العائلة؟" قست ملامح جيسون. وقال: "كان يكرر أن علي العثور على امرأة مثلك. كان يراك.

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status