Accueil / مافيا / بين النار والرصاص / الرصاصة الأولى

Partager

الرصاصة الأولى

Auteur: pen
last update Date de publication: 2026-05-26 05:29:50

دوّى صوت الرصاصة داخل الفندق كالصاعقة.

تجمّد الجميع لثانية واحدة فقط…

ثم انفجر المكان بالفوضى.

صرخات.

حراس يسحبون أسلحتهم.

رجال يركضون داخل الممرات.

وأصوات أجهزة الاتصال تعلو بجنون.

أما ليان…

فشهقت بخوف حين شعرت بيد قوية تسحبها للخلف فجأة.

آدم.

أدخلها خلفه مباشرة، بينما أخرج مسدسه الأسود بسرعة خاطفة.

كانت حركته سريعة بشكل مرعب.

باردة.

مدروسة.

كأنه وُلد وسط الرصاص.

قال دون أن يلتفت لها: — ابقي خلفي.

ارتجفت أنفاسها فورًا.

صوته…

الطريقة التي وقف بها أمامها…

شيء داخلها شعر بالأمان للحظة، وهذا أخافها أكثر من الرصاصة نفسها.

أما كمال، فقد سحب سلاحه هو الآخر بعنف.

وقال بحدة: — من تجرأ يدخل هنا؟

رنّت أصوات إطلاق نار جديدة في الطابق السفلي.

ثم جاء صوت أحد الحراس عبر السماعة: — هجوم! رجال مسلحون داخل الفندق!

اشتدت ملامح آدم فورًا.

قال بسرعة: — هذا كمين.

رد كمال ببرود قاتل: — واضح.

ثم التفت نحو ليان.

ولأول مرة منذ سنوات…

ظهر خوف حقيقي داخل عينيه.

قال بحدة: — تعالي معي الآن.

لكن قبل أن تتحرك، أمسك آدم معصمها بخفة.

تصلب جسدها فورًا من اللمسة.

إلا أنه أفلتها بسرعة حين لاحظ خوفها.

ورغم ذلك…

بقي واقفًا أمامها.

قال وهو ينظر إلى كمال: — ستبقى معي.

تحولت نظرة كمال إلى شيء مظلم جدًا.

— ماذا قلت؟

رد آدم دون تردد: — قلت إنها أكثر أمانًا معي.

في الظروف الطبيعية…

ربما كان كمال سيطلق النار عليه فورًا.

لكن الرصاص بالخارج كان يقترب بسرعة، والوقت لم يعد يسمح بالشجار.

فتح باب الشرفة فجأة، ودخل أحد رجال النجار وهو ينزف من كتفه.

— سيدي! هناك قناصة بالخارج!

تحرك عقل آدم فورًا.

نظر نحو ليان.

كانت شاحبة بالكامل، وأنفاسها سريعة، وعيناها مليئتان بالذعر القديم نفسه.

هي لا تحتمل هذا الوضع.

هذا ما فهمه مباشرة.

قال لها بهدوء مفاجئ وسط كل الفوضى: — اسمعيني.

رفعت عينيها نحوه بصعوبة.

— لا تنظري لأحد… فقط ابقي خلفي.

شيء في نبرته…

في هدوئه وسط الجحيم…

جعلها تهز رأسها دون وعي.

---

في الطابق السفلي…

كان الجحيم الحقيقي قد بدأ.

رجال مسلحون اقتحموا الفندق من عدة مداخل، بينما انتشرت الجثث فوق الأرضية الرخامية.

الرصاص يخترق الزجاج.

والدماء تلطخ المكان الفاخر.

صرخ أحد رجال الديب: — احموا السيد سليم!

وقف سليم وسط الفوضى بثبات مرعب، وكأنه اعتاد رؤية الموت يوميًا.

أما فيصل النجار، فكان بجانبه يطلق النار ببرود قاتل.

قال فيصل وهو يعيد تعبئة سلاحه: — رجال الروس؟

رد سليم ببرود: — لا… هذا أسلوب الكوردي.

اشتدت ملامح فيصل.

— ظننتك قتلته.

ابتسم سليم ابتسامة مخيفة. — يبدو أنني لم أقتله جيدًا.

وفي تلك اللحظة…

سقط أحد رجالهم برصاصة مباشرة في رأسه.

ثم دخل ريان بسرعة: — يجب أن نخرج النساء من الفندق فورًا!

رفع سليم رأسه مباشرة. — ليان؟

— كانت بالأعلى.

ولأول مرة منذ سنوات طويلة…

ظهر القلق الحقيقي على وجه سليم الديب.

---

في الأعلى…

كانت ليان تسير بسرعة خلف آدم داخل الممر الطويل.

صوت الرصاص قريب جدًا.

قريب بطريقة تخنق أنفاسها.

كل طلقة تعيدها لليالي كمال العنيفة.

كل صرخة تجعل جسدها يرتجف أكثر.

وفجأة…

سمعت رجلًا يصرخ خلفهم.

التفتت بغريزة خاطئة.

فرأت أحد المهاجمين يندفع نحوهم رافعًا سلاحه.

شهقت بخوف.

لكن قبل أن يضغط الرجل الزناد…

رفع آدم سلاحه وأطلق رصاصتين مباشرة.

سقط الرجل فورًا.

أما ليان…

فتجمدت بالكامل.

الدماء.

الجثة.

الرائحة.

اختنقت أنفاسها.

بدأ العالم يدور حولها.

لاحظ آدم ذلك فورًا.

توقف أمامها بسرعة.

— ليان؟

لكنها لم تسمعه جيدًا.

كانت ترتجف بعنف الآن.

كأنها على وشك الانهيار.

اقترب أكثر، وصوته انخفض بشكل واضح: — انظري إلي.

رفعت عينيها نحوه بصعوبة.

ولأول مرة…

رأت شيئًا مختلفًا داخل عيني رجل يحمل سلاحًا.

الهدوء.

وليس العنف.

قال ببطء: — خذي نفسًا.

حاولت.

لكنها فشلت.

اقترب صوت إطلاق نار جديد، فتحرك آدم فورًا وأمسك يدها ليسحبها معه نحو غرفة جانبية.

لكن ما إن لمسها…

حتى شهقت بخوف حاد وسحبت يدها بعنف.

توقف مباشرة.

شيء ما داخل صدره انقبض بقوة.

لأن رد فعلها لم يكن طبيعيًا.

بل كان رد فعل شخص تعوّد على الأذى.

قال بهدوء شديد: — لن أؤذيكِ.

جملته جعلتها تتجمد للحظة.

لأن كمال كان يقول العكس دائمًا.

“أنتِ السبب.”

“أنتِ تجعلينني أغضب.”

“أنتِ تستحقين.”

أما هذا الرجل…

فكان يخبرها بشيء لم تسمعه منذ سنوات.

لن أؤذيكِ.

ضغطت على شفتيها بقوة كي لا تنهار.

ثم هزت رأسها بصمت.

---

في الجهة الأخرى من الفندق…

كان كمال يطلق النار بجنون داخل الممرات.

الغضب يشتعل داخل صدره بشكل مرعب.

ليس بسبب الهجوم.

بل بسبب آدم.

الطريقة التي وقف بها أمام ليان.

الطريقة التي نظرت بها إليه.

شيء داخله بدأ يفقد السيطرة.

قتل أحد المهاجمين برصاصة مباشرة، ثم أمسك رجله المصاب من عنقه بعنف.

— من أرسلكم؟!

ضحك الرجل رغم الدم الخارج من فمه. — انتهى زمن الديب…

أطلق كمال النار على رأسه فورًا.

ثم مسح الدم عن وجهه ببرود مرعب.

لكن داخل عقله…

كانت صورة واحدة فقط تتكرر.

ليان خلف آدم.

وهذا الشيء وحده كان كافيًا ليوقظ الوحش داخله بالكامل.

---

داخل الغرفة الصغيرة…

كانت ليان جالسة فوق الأرض بصمت، بينما بقي آدم قرب الباب يراقب الخارج بسلاحه.

المكان مظلم إلا من ضوء خافت قادم من الممر.

وصوت الرصاص ما زال مستمرًا بعيدًا.

قال دون أن ينظر إليها: — سيخرجوننا بعد دقائق.

لم ترد.

كانت تضم يديها بقوة، تحاول إيقاف ارتجافهما.

لاحظ ذلك.

ثم خلع سترته السوداء ووضعها قربها دون أن يقترب أكثر.

ترددت للحظة…

لكنها أخذتها أخيرًا.

رائحة عطره الرجولية علقت بالقماش.

غريبة.

هادئة.

ليست كرائحة كمال الثقيلة التي كانت تخنقها دائمًا.

أغمضت عينيها للحظة دون وعي.

أما آدم…

فكان يراقبها بصمت.

كل دقيقة تمر تجعله يغرق أكثر.

وهذا سيئ جدًا.

سيئ بشكل خطير.

لأنها ليست امرأة عادية.

إنها ليان الديب.

ابنة العدو.

والمرأة التي قد تشعل حربًا كاملة بين العائلتين.

وفجأة…

ارتفع صوت انفجار قوي هزّ الفندق بالكامل.

شهقت ليان بخوف، وفقدت توازنها للحظة.

وقبل أن تسقط…

أمسكها آدم بسرعة.

تجمد جسدها بالكامل داخل ذراعيه.

أما هو…

فتوقف قلبه للحظة.

كانت خفيفة جدًا.

باردة جدًا.

وخائفة بشكل مزعج.

ابتعد عنها فورًا حين شعر بتوترها، لكنه سمع صوت خطوات تقترب من الخارج.

رفع سلاحه مباشرة.

ثم انفتح الباب بعنف.

دخل كمال.

توقفت عيناه فورًا على آدم…

ثم على ليان القريبة منه.

وفي تلك اللحظة تحديدًا…

فهم كل شيء بشكل خاطئ.

واشتعل الجنون داخل عينيه بالكامل.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • بين النار والرصاص   الرصاصة الأولى

    دوّى صوت الرصاصة داخل الفندق كالصاعقة.تجمّد الجميع لثانية واحدة فقط…ثم انفجر المكان بالفوضى.صرخات.حراس يسحبون أسلحتهم.رجال يركضون داخل الممرات.وأصوات أجهزة الاتصال تعلو بجنون.أما ليان…فشهقت بخوف حين شعرت بيد قوية تسحبها للخلف فجأة.آدم.أدخلها خلفه مباشرة، بينما أخرج مسدسه الأسود بسرعة خاطفة.كانت حركته سريعة بشكل مرعب.باردة.مدروسة.كأنه وُلد وسط الرصاص.قال دون أن يلتفت لها: — ابقي خلفي.ارتجفت أنفاسها فورًا.صوته…الطريقة التي وقف بها أمامها…شيء داخلها شعر بالأمان للحظة، وهذا أخافها أكثر من الرصاصة نفسها.أما كمال، فقد سحب سلاحه هو الآخر بعنف.وقال بحدة: — من تجرأ يدخل هنا؟رنّت أصوات إطلاق نار جديدة في الطابق السفلي.ثم جاء صوت أحد الحراس عبر السماعة: — هجوم! رجال مسلحون داخل الفندق!اشتدت ملامح آدم فورًا.قال بسرعة: — هذا كمين.رد كمال ببرود قاتل: — واضح.ثم التفت نحو ليان.ولأول مرة منذ سنوات…ظهر خوف حقيقي داخل عينيه.قال بحدة: — تعالي معي الآن.لكن قبل أن تتحرك، أمسك آدم معصمها بخفة.تصلب جسدها فورًا من اللمسة.إلا أنه أفلتها بسرعة حين لاحظ خوفها.ورغم ذلك…بقي واقفً

  • بين النار والرصاص   صفقة الدم

    كانت إسطنبول تختنق بالمطر.السماء رمادية، والمدينة تبدو كأنها تغرق ببطء تحت ثقل أسرارها، بينما توقفت عشرات السيارات السوداء أمام أحد الفنادق الفاخرة المطلة على البوسفور.فندق “ميراج”.مكان لا يدخله سوى أصحاب النفوذ… أو الرجال الذين يستطيعون شراء الصمت.وفي الطابق العلوي تحديدًا…كانت الحرب تُدار بابتسامات هادئة.داخل القاعة الخاصة، جلس كبار رجال المافيا حول الطاولة الطويلة المصنوعة من الخشب الأسود.الهواء كان ثقيلًا برائحة السيجار والتوتر.صفقة سلاح ضخمة ستتم الليلة.وكل الأطراف المهمة موجودة.آل الديب.آل النجار.وعدة عائلات أخرى تراقب بحذر.جلس سليم الديب في مقدمة الطاولة كملكٍ اعتاد أن يُطاع، بينما جلس فيصل النجار على الطرف المقابل بملامحه الباردة المعتادة.أما آدم…فكان واقفًا خلف والده بصمت، مرتديًا بدلته السوداء، وساعته المعدنية تلمع تحت الضوء الخافت.كان يبدو هادئًا.لكنه لم يكن كذلك.لأنه منذ دخوله القاعة، وهو يشعر بشيء يزعجه.شيء غير مريح.وكأن الليلة ستنتهي بشكل سيئ.قال أحد الرجال: — الشحنة ستدخل من الميناء الشرقي خلال أسبوع.رد فيصل النجار بهدوء: — الحراسة؟— مؤمنة بالكامل

  • بين النار والرصاص   كوابيس ليان

    لم تنم ليان تلك الليلة.كانت الساعة تقترب من الرابعة فجرًا، بينما بقي المطر يضرب زجاج قصر آل الديب بإيقاعٍ بارد يشبه الوحدة.جلست فوق سريرها تضم ساقيها إليها بصمت، والبطانية السوداء ملتفة حول جسدها النحيل، بينما انعكست أضواء إسطنبول البعيدة داخل عينيها العسليتين المتعبتين.لكن عقلها لم يكن هنا.كان عالقًا هناك…في الشرفة.في نظرة كمال.وفي ذلك الصوت البارد الذي خرج من آدم النجار حين وقف أمامه دون خوف.أغمضت عينيها بتعب، محاولة إيقاف أفكارها، لكنها فشلت كالعادة.لأن الليل كان دائمًا أسوأ أوقاتها.في الليل تعود الذكريات.في الليل يتحول عقلها إلى سجن.وفي الليل…يعود كمال.---قبل ثلاث سنوات…كانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل حين دخل كمال غرفتهما وهو ثمل وغاضب.تذكرت تلك الليلة بتفاصيلها المؤلمة كلها.كانت تقف قرب المرآة تفك أقراطها بصمت عندما رمى الباب خلفه بعنف جعلها تنتفض فورًا.عرفت تلك الخطوات.الخطوات الثقيلة التي تعني أن عليه الابتعاد عنه.لكنها لم تملك وقتًا كافيًا.اقترب منها بسرعة، ثم أمسك ذراعها بقوة حتى تأوهت.— مين كان يطالعك بالحفلة؟شهقت بألم. — محد…شدها بعنف أكبر. — تك

  • بين النار والرصاص   الرجل الذي عاد

    انغلق باب الشرفة بعنفٍ خفيف خلف كمال، لكن التوتر بقي معلقًا في الهواء كالدخان الأسود.كانت ليان واقفة مكانها دون حركة، بينما المطر البارد يلامس أطراف شعرها الأسود، ويداها ترتجفان بخفة حاولت إخفاءها.أما آدم…فلم يُبعد عينيه عن كمال.كانت نظرات الرجلين كفيلة بإشعال حرب كاملة.كمال السيوفي لم يكن مجرد رجل عادي داخل عالمهم.كان وحشًا يعرف الجميع مدى خطورته.الرجل الذي صعد بسرعة داخل منظمة آل الديب حتى أصبح اليد اليمنى لسليم الديب… ونائبه الأقوى.لكن رغم ذلك، لم يتراجع آدم خطوة واحدة.اقترب كمال أكثر، ونظرته المظلمة انتقلت بينه وبين ليان ببطء مريض.ثم ابتسم.ابتسامة باردة جعلت معدة ليان تنقبض فورًا.قال بصوت منخفض: — واضح إن الطلاق خلّاكِ تنسين نفسك.بلعت ليان ريقها بصعوبة، لكنها تماسكت. — واضح إنك أنت اللي مو قادر تنسى.اشتدت ملامحه مباشرة.أما آدم فلاحظ شيئًا مهمًا.الخوف داخل عينيها لم يكن خوف امرأة من شجار.بل خوف إنسانة تعرف تمامًا ما يستطيع هذا الرجل فعله حين يغضب.وهذا وحده كان كافيًا ليشعل شيئًا خطيرًا داخل صدره.قال كمال دون أن يرفع عينيه عن ليان: — تعالي معي.تجمد جسدها للحظة.ا

  • بين النار والرصاص   الحفل الأسود

    كان المطر ينزل خفيف فوق إسطنبول، يلمع فوق الشوارع والزجاج الطويل لقصر آل الديب.المدينة من فوق كانت تبان هادئة… بس الهدوء أحيانًا يكون أكذب شيء ممكن تشوفه.ليان الديب كانت واقفة عند الشباك الكبير في غرفتها، تحمل كوب قهوة بارد من، تنظر إلى الأضواء بشرود.لابسة روب أسود حرير، وشعرها الطويل نازل على ظهرها بطريقة فوضوية كأنها ما اهتمت بنفسها من أيام.ملامحها كانت جميلة بشكل متعب.مو الجمال اللي يخطف الأنظار وبس…لا، الجمال اللي يخلي اللي قدامك يحس إن وراه حكاية ثقيلة.رفعت يدها ببطء تلمس أثر خفيف عند معصمها، واختنق نفسها للحظة.أثر قديم.شيء بسيط ما يلاحظه أحد…لكنها كل ما شافته تتذكر.تتذكر ليالي كاملة وهي حابسة نفسها في الحمام تبكي بصمت عشان محد يسمعها.تتذكر صوت كمال وهو يصرخ.تتذكر كيف كان يمسكها كأنها شيء يملكه، مو إنسانة.غمضت عيونها بقوة.“انتهى.”قالتها لنفسها عشرات المرات.لكن بعض الأشياء ما تنتهي فعلًا… حتى بعد الطلاق.قطع أفكارها صوت دقات خفيفة على الباب.دخلت أمينة، الخادمة اللي ربتها تقريبًا أكثر من أمها، وهي شايلة صندوق مخملي كبير.— أبوكِ يطلبك تحت يا ليان.ردت بدون ما تلتف

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status