Home / مافيا / بين النار والرصاص / الصورة القديمة

Share

الصورة القديمة

Author: pen
last update publish date: 2026-06-07 02:10:26

بقيت ليان تحدق في شاشة هاتفها عدة دقائق.

الصورة ما زالت أمامها.

والدها في المقدمة.

عدة رجال من العائلات الكبرى حوله.

أما هي فكانت تقف خلفه بهدوء، كما كانت تفعل دائمًا في تلك المناسبات.

لكن الدائرة الحمراء لم تكن حولها.

بل حول رجل يقف في الخلف.

بعيدًا عن الجميع.

شبه مخفي بين الحراس والضيوف.

لم تكن تتذكره إطلاقًا.

كبرت الصورة أكثر.

لكن جودة الصورة القديمة لم تساعدها.

كل ما استطاعت ملاحظته أنه رجل طويل نسبيًا ويرتدي بدلة سوداء.

ضغطت على الرقم المجهول مباشرة.

مغلق.

أعادت المحاولة.

مغلق.

ألقت الهاتف فوق السرير بضيق.

ثم نهضت وخرجت من غرفتها.

لم تفكر كثيرًا.

اتجهت مباشرة إلى مكتب والدها.

كانت الساعة تقترب من منتصف الليل، لكنها تعرف أن سليم الديب لا ينام مبكرًا.

طرقت الباب.

جاءها صوته من الداخل.

— ادخلي.

دخلت بسرعة.

رفع سليم نظره عن الملفات.

لاحظ توترها فورًا.

— ماذا حدث؟

وضعت الهاتف أمامه.

— وصلتني هذه الآن.

أخذ الهاتف.

وبدأ ينظر إلى الصورة.

في البداية لم يتغير شيء على ملامحه.

ثم ضاقت عيناه قليلًا.

وهو أمر نادر.

لاحظت ليان ذلك.

— تعرفه؟

لم يجب مباشرة.

أعاد النظر إلى الصورة مرة أخرى.

ثم قال:

— أين حصلتِ عليها؟

— من الرقم المجهول نفسه.

ساد الصمت.

ثم وقف سليم ببطء.

وتوجه نحو النافذة.

قالت ليان:

— أبي.

استدار نحوها.

— هذه الصورة التقطت قبل تسع سنوات.

— أعرف.

— والرجل الذي في الخلف...

توقف للحظة.

ثم أكمل:

— كان من المفترض أن يكون ميتًا.

شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها.

خلال الأيام الأخيرة أصبحت تسمع هذه الجملة كثيرًا.

شخص ميت.

شخص عاد.

شخص اختفى.

كأن الماضي كله قرر النهوض دفعة واحدة.

قالت:

— هل هو الكوردي؟

هز رأسه.

— لا.

— إذًا من؟

لكن سليم لم يجب.

وذلك كان أسوأ من أي إجابة.

---

في صباح اليوم التالي...

كان آدم النجار داخل مقر العائلة.

أمامه شاشة كبيرة تعرض عدة صور وملفات.

حول الطاولة جلس أربعة رجال من أكثر الأشخاص الذين يثق بهم.

قال أحدهم:

— ما زلنا نعتقد أن الكوردي وراء كل شيء.

أجاب آدم:

— وأنا أعتقد أنه يريدنا أن نعتقد ذلك.

ساد الصمت.

ثم قال فهد:

— تظن أنه مجرد واجهة؟

— لا.

— إذًا؟

أغلق آدم الملف الذي أمامه.

ثم قال:

— أظن أن هناك شخصًا آخر يتحرك في الظل.

نظر الرجال إلى بعضهم.

لم تعجبهم الفكرة.

لأن وجود عدو واحد سيئ.

أما وجود عدو لا تعرف اسمه أصلًا...

فأسوأ بكثير.

رن هاتف آدم فجأة.

نظر إلى الشاشة.

أحد رجاله.

أجاب مباشرة.

— نعم؟

جاءه الرد سريعًا.

— لدينا خبر جديد.

— تكلم.

— شخص حاول الوصول إلى أرشيف قديم خاص بعائلة الديب.

اعتدل آدم في جلسته.

— وماذا أراد؟

— صورًا ووثائق تعود لعشر سنوات تقريبًا.

تجمدت ملامحه.

نفس الفترة الزمنية تقريبًا.

الصورة القديمة.

الاجتماع القديم.

الأسماء القديمة.

بدأت القطع تتحرك أخيرًا.

لكن الصورة ما زالت ناقصة.

---

في قصر آل الديب...

كانت ليان تحاول إقناع الحراسة بالسماح لها بالخروج.

مرة أخرى.

وفشلت.

مرة أخرى.

قال الحارس:

— أوامر السيد سليم واضحة.

— وأنا واضحة أيضًا.

— نعم.

— إذًا دعني أخرج.

— لا.

حدقت فيه عدة ثوانٍ.

ثم قالت:

— هل تدربونكم على إغاظة الناس؟

ابتسم الرجل رغم محاولته إخفاء ذلك.

— قليلًا.

أطلقت زفرة طويلة.

ثم استدارت عائدة إلى الداخل.

لكن قبل أن تدخل...

توقفت.

لأن سيارة سوداء دخلت البوابة الرئيسية.

نزل منها ريان.

وبجانبه شخص آخر.

شخص لم تره من قبل.

كان في أواخر الثلاثينات.

نحيفًا.

ويرتدي نظارة طبية.

يحمل حقيبة صغيرة.

دخل الرجل مع ريان بسرعة.

شعرت ليان بالفضول.

فاتبعتهما.

بعد دقائق...

وصلت إلى مكتب والدها.

الباب كان نصف مفتوح.

سمعت صوت الرجل الغريب يقول:

— تأكدت بنفسي.

ثم صوت سليم:

— ولا شك؟

— لا.

ساد الصمت.

ثم قال الرجل:

— شخص ما بدأ يبحث في ملفات حادثة الميناء.

تجمدت ليان مكانها.

حادثة الميناء؟

لم تسمع بهذا الاسم من قبل.

لكن نبرة التوتر داخل الغرفة كانت كافية لتخبرها أن الأمر مهم.

جداً.

---

في المساء...

اجتمع سليم وريان وحدهما.

قال ريان:

— هل ستخبرها؟

— لا.

— عاجلًا أم آجلًا ستعرف.

أجاب سليم:

— ليس الآن.

جلس ريان بصمت.

ثم قال:

— ما زلت تعتقد أن ما حدث قبل عشر سنوات انتهى؟

نظر إليه والده طويلًا.

ثم قال:

— كنت أتمنى ذلك.

---

في الجانب الآخر من المدينة...

كان آدم يقود سيارته بنفسه.

وهو أمر لا يفعله كثيرًا.

الطرقات كانت مزدحمة.

وأضواء إسطنبول تنعكس فوق الزجاج المبلل.

توقف عند إشارة مرور.

ثم فتح الملف الموجود على المقعد المجاور.

الصورة القديمة نفسها.

نظر إليها مجددًا.

هذه المرة لاحظ شيئًا لم يلاحظه سابقًا.

شخصًا آخر.

ليس الرجل داخل الدائرة.

بل شخص يقف قرب سليم الديب.

فتاة صغيرة.

بعمر سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا.

ليان.

بفستان أسود.

وشعر طويل.

وعينين تنظران إلى الأرض أكثر مما تنظران إلى الناس.

ابتسم دون أن يشعر.

ثم أغلق الصورة بسرعة.

منزعجًا من نفسه.

في وقت كانت فيه العائلات تقترب من حرب جديدة...

كان عقله يضيع أحيانًا في تفاصيل لا ينبغي أن تشغله.

---

لكن ما لم يعرفه أحد...

أن شخصًا كان يراقب الجميع.

من شقة مرتفعة تطل على جزء كبير من المدينة.

جلس الرجل أمام عدة شاشات.

يعرض بعضها صورًا لليان.

وبعضها تقارير عن آدم.

وأخرى عن سليم.

ابتسم وهو يقرأ آخر المعلومات.

ثم قال بهدوء:

— ممتاز.

دخل رجل آخر إلى الغرفة.

— هل نبدأ؟

أجاب الأول:

— ليس بعد.

— ما الذي تنتظره؟

نظر نحو إحدى الصور.

صورة الاجتماع القديم.

ثم قال:

— أريدهم أن يتذكروا أولًا.

— يتذكروا ماذا؟

اتسعت ابتسامته قليلًا.

— الخطأ الذي ارتكبوه قبل عشر سنوات.

ثم أغلق الشاشة.

بينما كانت العاصفة الحقيقية تقترب أخيرًا من إسطنبول.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • بين النار والرصاص   الشاهدة التي لا تتذكر

    بقيت ليان جالسة في مكانها.تحدق في الورقة.مرة.ثم مرة أخرى.ثم مرة ثالثة.وكأنها تنتظر أن يختفي اسمها منها.لكنه لم يختفِ.ظل موجودًا.واضحًا.حقيقيًا.ليان سليم الديب.شعرت أن أنفاسها أصبحت ثقيلة.وأن الغرفة تضيق حولها.قالت بصوت خافت:— هذا خطأ...الرجل العجوز لم يرد.— لا يمكن أن أكون هناك.ما زال صامتًا.— كنت بعمر سبعة عشر عامًا.رفع الرجل نظره إليها.وقال بهدوء:— لهذا السبب بالتحديد كنت هناك.نظرت إليه بعدم فهم.لكن قبل أن تسأله...أكمل:— أحيانًا يستخدم الكبار أبناءهم في الأماكن التي لا يتوقع أحد وجودهم فيها.اختفى اللون من وجهها.فكرة واحدة فقط خطرت ببالها.والدها.هل كان يعرف؟هل أخفى عنها الأمر طوال هذه السنوات؟وقفت فجأة.وأغلقت الملف.— أريد أن أذهب.العجوز لم يمنعها.بل قال قبل أن تغادر:— اسألي والدك عن ليلة الحريق.توقفت خطواتها.ثم التفتت نحوه.— أي حريق؟— حريق الميناء.شعرت بقشعريرة تسري في ظهرها.لكنها لم تقل شيئًا.وغادرت المتجر.---خارج المبنى...كان الهواء البارد يضرب وجهها بقوة.لكنها بالكاد شعرت به.ركبت السيارة.وأمرت السائق بالعودة إلى القصر.طوال الطريق ل

  • بين النار والرصاص   آثار الماضي

    لم تستطع ليان إخراج عبارة "حادثة الميناء" من رأسها.منذ أن سمعتها خلف باب مكتب والدها، وهي تشعر أن الاسم يطاردها.حادثة الميناء.كلمتان فقط.لكن الطريقة التي تغيرت بها ملامح سليم وريان عندما ذُكرتا كانت كافية لتخبرها أن الأمر أكبر من مجرد عملية قديمة أو خلاف تجاري.كان هناك شيء مخفي.شيء يعود إلى سنوات طويلة.وشيء لا يريد والدها أن تعرفه.وهذا وحده كان سببًا كافيًا لتبحث عنه.---في صباح اليوم التالي، كانت السماء ملبدة بالغيوم.جلست ليان في المكتبة الخاصة بالقصر.أمامها حاسوب محمول.وبجانبها عدة دفاتر قديمة كانت قد احتفظت بها منذ سنوات.بدأت تكتب كلمات مختلفة في محرك البحث.أسماء شركات.أسماء موانئ.أسماء رجال سمعتهم يتحدثون في اجتماعات قديمة.لكنها لم تصل إلى شيء.كل طريق كان ينتهي بجدار.وكأن شخصًا تعمد محو آثار تلك الحادثة.أغلقت الحاسوب بضيق.وفي اللحظة نفسها دخل ريان.كان يحمل كوب قهوة.نظر إليها.ثم إلى الحاسوب.ثم قال:— عندما تكونين هادئة جدًا أعرف أنكِ تخططين لشيء.رفعت حاجبها.— وعندما تدخل دون استئذان أعرف أنك ما زلت مزعجًا.جلس مقابلها.— ماذا تبحثين؟— لا شيء.— كاذبة.—

  • بين النار والرصاص   الصورة القديمة

    بقيت ليان تحدق في شاشة هاتفها عدة دقائق.الصورة ما زالت أمامها.والدها في المقدمة.عدة رجال من العائلات الكبرى حوله.أما هي فكانت تقف خلفه بهدوء، كما كانت تفعل دائمًا في تلك المناسبات.لكن الدائرة الحمراء لم تكن حولها.بل حول رجل يقف في الخلف.بعيدًا عن الجميع.شبه مخفي بين الحراس والضيوف.لم تكن تتذكره إطلاقًا.كبرت الصورة أكثر.لكن جودة الصورة القديمة لم تساعدها.كل ما استطاعت ملاحظته أنه رجل طويل نسبيًا ويرتدي بدلة سوداء.ضغطت على الرقم المجهول مباشرة.مغلق.أعادت المحاولة.مغلق.ألقت الهاتف فوق السرير بضيق.ثم نهضت وخرجت من غرفتها.لم تفكر كثيرًا.اتجهت مباشرة إلى مكتب والدها.كانت الساعة تقترب من منتصف الليل، لكنها تعرف أن سليم الديب لا ينام مبكرًا.طرقت الباب.جاءها صوته من الداخل.— ادخلي.دخلت بسرعة.رفع سليم نظره عن الملفات.لاحظ توترها فورًا.— ماذا حدث؟وضعت الهاتف أمامه.— وصلتني هذه الآن.أخذ الهاتف.وبدأ ينظر إلى الصورة.في البداية لم يتغير شيء على ملامحه.ثم ضاقت عيناه قليلًا.وهو أمر نادر.لاحظت ليان ذلك.— تعرفه؟لم يجب مباشرة.أعاد النظر إلى الصورة مرة أخرى.ثم قال:

  • بين النار والرصاص   الظل الذي يراقب

    اندفعت ليان خارج غرفتها بسرعة لم تفكر فيها.حتى الحارسان اللذان كانا يقفان قرب الباب تفاجآ من خروجها المفاجئ.— آنسة ليان!لكنها لم تتوقف.كانت تنزل الدرج بسرعة بينما يخفق قلبها بعنف داخل صدرها.شيء ما تركه ذلك الرجل.شيء أراد أن تراه هي تحديدًا.ولم تستطع تجاهل هذا الشعور.وصلت إلى الطابق الأرضي.ثم خرجت إلى الحديقة الخلفية.الهواء الليلي كان باردًا، والعشب لا يزال مبتلًا من المطر.أضواء الحراسة انتشرت في كل مكان.ورجال الأمن يتحركون بين الأشجار بعد الإنذار الذي انطلق قبل دقائق.ركض أحد الحراس نحوها.— يجب أن تعودي للداخل.— لا.— لكن...— أريد معرفة ماذا وجدتم.تردد الرجل.ثم أشار إلى منطقة قرب السور الحجري.— هناك.تحركت فورًا.وخلفها عدة حراس.وصلت إلى المكان.ونظرت للأسفل.تجمدت.لم يكن سلاحًا.ولا رسالة تهديد.بل ظرف أبيض صغير.بسيط جدًا.ومبتل جزئيًا بالمطر.تبادل الحراس النظرات.ثم قال أحدهم:— لم نفتحه.مدّت يدها.لكن الحارس أوقفها.— ربما يكون خطيرًا.رمقته بنظرة باردة.— ظرف ورقي؟— في عالمنا نعم.لم تستطع الاعتراض على منطقه.أخذ الحارس الظرف بحذر.وفتحه.ساد الصمت.ثم تغي

  • بين النار والرصاص   تحت المراقبة

    لم تنم ليان إلا ساعتين تقريبًا.كلما أغلقت عينيها عادت إليها أصوات الرصاص.صرخة بعيدة.زجاج يتحطم.صوت كمال وهو يأمرها أن تأتي إليه.وصوت آدم وهو يقف بينهما.فتحت عينيها قبل شروق الشمس بقليل.حدقت بالسقف عدة ثوانٍ.ثم جلست ببطء.كان القصر هادئًا على غير العادة.أو ربما هي التي أصبحت تسمع الصمت أكثر من السابق.مدّت يدها نحو كوب الماء فوق الطاولة.فاكتشفت أنه فارغ.تنهدت بضيق.هذا الشيء البسيط أزعجها أكثر مما يجب.منذ أسابيع أصبحت تنفعل لأسباب صغيرة جدًا.كوب فارغ.باب مفتوح.صوت مرتفع.أشياء عادية لا يلاحظها الناس غالبًا.لكنها كانت تشعر وكأن أعصابها مشدودة طوال الوقت.نهضت أخيرًا وفتحت الستارة.كانت إسطنبول تستيقظ ببطء.الضباب يغطي أجزاء من البحر.والسماء ما تزال رمادية.وللمرة الأولى منذ فترة...تمنت لو كانت شخصًا عاديًا.شخصًا يخرج للعمل صباحًا.يشتكي من الزحام.ويعود إلى منزله دون أن يفكر بمن يحاول قتله.ضحكت بخفة من الفكرة.ثم همست:— مستحيل.في الطابق السفلي...كان سليم الديب قد بدأ يومه منذ الخامسة صباحًا.كعادته.جلس خلف مكتبه الكبير يراجع عدة ملفات.رغم عمره، كان ينام أقل من م

  • بين النار والرصاص   حين يشتعل الوحش

    تجمّد الهواء داخل الغرفة الصغيرة.كان صوت الانفجارات بالخارج ما يزال يهزّ الفندق، لكن في تلك اللحظة تحديدًا…لم يعد هناك شيء أهم من النظرة التي ظهرت داخل عيني كمال السيوفي.نظرة رجل رأى شيئًا يخصّه بين يدي رجل آخر.شيء جعله يفقد آخر ذرة عقل بقيت داخله.وقف عند الباب، وصدره يرتفع وينخفض ببطء خطير، بينما بقيت عيناه مثبتتين على يد آدم التي كانت ما تزال تمسك بذراع ليان حتى لا تسقط.أما ليان…فشعرت بالدم ينسحب من وجهها فورًا.هي تعرف هذه النظرة.تعرفها جيدًا.هذه ليست غيرة.هذا جنون.وهذا النوع من الجنون دائمًا ينتهي بالدم.تركها آدم مباشرة، ثم وقف أمامها بشكل غريزي دون أن يشعر.حركة بسيطة جدًا…لكنها كانت كافية لإشعال كمال بالكامل.ابتسم ابتسامة بطيئة مرعبة.ثم قال بصوت منخفض بشكل مخيف: — يبدو أنني أزعجتكم.لم يرد آدم.لكنه أيضًا لم يبتعد.ظل واقفًا بثبات أمام ليان، وسلاحه الأسود مستقر بين أصابعه وكأنه جزء من جسده.قال كمال وهو يدخل الغرفة أخيرًا: — غريب… ما توقعت ابن النجار يصير حارس شخصي.رد آدم ببرود: — وأنت واضح أنك فاشل حتى بدور الزوج السابق.اختفى أي أثر للابتسامة من وجه كمال.أما ل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status