Home / الرومانسية / حين ابتلعني الحبر / فصل الثالث حدائق الثلج

Share

فصل الثالث حدائق الثلج

last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-28 22:08:39

ا

استيقظت ريم على صوت عصافير لم تسمع مثلها من قبل؛ نغمة تشبه الموسيقى أكثر مما تشبه التغريد.

أشعة الشمس كانت تتسلل بخجل من بين الستائر الثقيلة، ترسم خطوطًا ذهبية على أرضية الغرفة اللامعة.

للحظة، ظنّت أن ما حدث بالأمس كان حلمًا طويلًا، لكن حين فتحت عينيها تمامًا، رأت الفستان الأزرق معلّقًا على المقعد، وحذاءها الجلدي بجانبه… فعرفت أن الحلم ما زال مستمرًا.

– «يا ريم، يا الباهية، راكي فحكاية وما تعرفيش كيف تخرجي منها!»

قالت لنفسها وهي تضحك بخفة، ثم نهضت من السرير بتثاقل.

اقتربت الخادمة، وهي تحمل صينية الإفطار الفاخر — كوب من الشاي المعطّر بالنعناع، وخبز محمّص، ومربى الكرز.

– «صباح الخير، سيدتي.»

– «صباح النور يا جميلة. على بالك واش كنت نحلم؟ كنت نحلم نروح للدار، نلقى خالتي تسقيني قهوة وكرواسون!»

الخادمة رمشت بحيرة.

– «خالتي؟ كروا… ماذا؟»

– «خليه، خليه. ما راح تفهميني!» قالت ريم ضاحكة.

بعد الإفطار، قررت أن تتجول في القصر، رغم أن الخادمة حذرتها:

«جلالته لا يحب أن يتجوّل الغرباء في أروقة القصر.»

لكن ريم لم تكن من النوع الذي ينتظر الإذن كي يكتشف العالم.

خرجت بخفة، تمسك أطراف فستانها الطويل حتى لا تتعثر، وعيناها تتنقلان بين اللوحات والزخارف والممرات الطويلة التي تنبعث منها رائحة الورد الجاف والشموع القديمة.

كل جدار كان لوحة فنية، وكل باب يقود إلى غرفة أروع من الأخرى.

لكن أكثر ما شدّها هو الحديقة التي رأتها من إحدى النوافذ — مساحة شاسعة من الزهور والنوافير والتماثيل البيضاء، تحيط بها أشجار عالية مثل الحراس.

فتحت الباب المؤدي إلى الحديقة بخفة، وحين خرجت، شعرت أن الهواء نفسه يختلف.

رائحة الأرض الرطبة، عطر الزهور البنفسجية، والبرد اللطيف الذي يلمس خديها… كل شيء كان حيًا أكثر مما ينبغي.

سارت بين الممرات الحجرية المزخرفة، تتلمّس أوراق الورد، وتضحك مع نفسها:

– «يا عيني، غير ناقصني كاس قهوة نوار ونولي أميرة بالصح!»

وبينما كانت تحاول قطف زهرة صغيرة لتحتفظ بها، سمعت صوتًا رجوليًا خلفها:

– «إنه ممنوع على أي أحد لمس زهور جلالته.»

التفتت بسرعة، فرأت شابًا في الثلاثين من عمره، يرتدي زيّ الحراس الملكيين، لكن ملامحه لم تكن قاسية مثل البقية.

عيناه رماديتان، وابتسامته دافئة.

– «آه، آسفة! والله ما كنت نعرف. ما نقصدش نخربلكم الحديقة!»

– «لا بأس، سيدتي. يبدو أنك لا تعرفين الكثير عن هذا المكان.»

– «فعلاً، ما نعرف والو. حتى واش نكل البارح ما كنتش عارفة واش هو!»

ضحك بخفة وقال:

– «اسمي ألكسندر، أنا كبير حرّاس القصر… وصديق قديم لجلالته.»

– «صديق؟ والله يا خو، صاحبك هذا ما يضحكش نهائيًا!»

ضحك أكثر، ثم قال وهو يضع يده خلف ظهره باحترام:

– «الملك إدريان… لم يكن دائمًا هكذا. كان مختلفًا تمامًا من قبل.»

رفعت ريم رأسها باهتمام.

– «آه؟ وش تقصد؟»

– «قبل ثلاث سنوات، فقد شيئًا جعله يغلق قلبه إلى الأبد.»

– «فقد شنو؟»

– «امرأة. أو ربما… نفسه معها.»

صمتت ريم للحظة، عيناها امتلأتا بالفضول أكثر من الحزن.

– «يعني هو فعلاً عنده قلب، بس مخبيه؟»

– «ربما.» قال ألكسندر مبتسمًا، «لكنه لم يسمح لأحدٍ بالاقتراب منه منذ ذلك الحين.»

نظرت ريم إلى السماء الملبدة بالغيوم الخفيفة، ثم قالت بصوتٍ خافت فيه سخرية ممزوجة بشيء يشبه العطف:

– «مسكين أمير الثلج... كأنو كي برد قلبه، الدنيا بردت معاه.»

ابتسم ألكسندر دون أن يعلّق، ثم أشار برأسه إلى جهة القصر:

– «أنصحك بالعودة، قبل أن يراك أحد هنا. جلالته لا يحب المفاجآت.»

لكن ريم لم تتحرك.

كانت تحدّق في تمثال رخامي وسط الحديقة، تمثالٍ لرجلٍ يحمل وردة ذابلة في يده.

اقتربت ولمست الوردة الحجرية بإصبعها، وقالت بخفوت:

– «حتى الثلج يذوب قدّام الورد، صح؟»

في تلك اللحظة، سمعت صوت خطوات قادمة من خلفها.

التفتت… لتجد إدريان واقفًا عند مدخل الحديقة، نظراته باردة كالعادة، لكن في عينيه بريق خافت لم يكن موجودًا من قبل.

– «قلتُ لكِ لا تتجوّلي وحدك.»

– «كنت غير نحوس شوية، ما درت والو!»

– «أنتِ في مملكة لا تعرفين قوانينها، ولا أحد هنا يرحم الفضوليين.»

نزلت عيناها بخفة، ثم رفعت رأسها بعنادٍ طفوليّ جميل وقالت:

– «ما كنتش نقصد نغضبك، يا أمير الثلج.»

تجمّد في مكانه، لم يتوقع أن تناديه بذلك اللقب الذي لم يتجرأ أحد على قوله علنًا.

تقدّم خطوة، وقال بصوتٍ منخفض:

– «من أخبرك بهذا الاسم؟»

– «ما يهمش، المهم إنك لازم تذوب شوية… الدنيا ما تستاهلش تكون باردة هكا.»

لم يقل شيئًا. اكتفى بالنظر إليها طويلًا، كأنه يرى أمامه لغزًا لا يعرف كيف يبدأ في حله.

ثم استدار بهدوء، وقال بصوتٍ خافت قبل أن يغادر:

– «الثلج لا يذوب… إلا إذا احترق.»

وبقيت ريم واقفة، الريح تلعب بطرف فستانها، وهي تهمس لنفسها بابتسامة خفيفة:

– «إيه، وانا جايبة النار معايا يا سي إدريان… غير استنى وشوف.»

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • حين ابتلعني الحبر   الوجه الاخر لامير الثلج

    انغلق الباب خلف ريم بصوت ثقيل.ارتجف المقبض لحظة، ثم استقر.التفتت ريم إليه، قبل أن تعود بعينيها إلى الرجل الواقف أمامها.إدريان.أو الشيء الذي يشبه إدريان.كان واقفًا في منتصف الغرفة، بثيابه نفسها التي كان يرتديها قبل لحظات، وشعره الداكن مبعثرًا قليلًا كما كان بعد نزولهم إلى البئر.لكن عينيه…لم تكونا عينيه.كانتا سوداوين تمامًا، بلا بؤبؤ ولا بياض.تراجعت ريم خطوة.— «إدريان؟»ابتسم.ابتسامة لم تعرفها على وجهه من قبل.— «كنتِ تنادينني بذلك دائمًا.»شعرت ريم بقشعريرة.— «أنت مش هو.»ضحك بهدوء.— «ذكية.»تراجعت أكثر حتى اصطدمت حافة المكتب بظهرها.نظرت إلى المرأة الجالسة خلف المكتب.أمها.كانت تراقب المشهد بصمت.قالت ريم:— «ماما… شكون هذا؟»رفعت أمها عينيها إليها.— «لا تنظري في عينيه.»أدارت ريم وجهها فورًا.قال الصوت الذي يشبه إدريان:— «لا تستمعي إليها.»ثم جاء صوت آخر من الجهة المقابلة.صوت إدريان الحقيقي.— «ريم!»تجمدت.نظرت إلى الباب.كان هناك صوت ضربات قوية عليه.— «ريم! افتحي الباب!»شهقت.— «إدريان؟»قالت أمها:— «لا تفتحي.»ضرب الباب من جديد.— «ريم! أنا هنا!»وضعت ريم يدها

  • حين ابتلعني الحبر   الشيئ الذي خرج من الكتاب

    ظلَّ الظل واقفًا عند مدخل الطريق السابع.لم يكن يتحرك.ومع ذلك، كان وجوده وحده كافيًا لجعل الغرفة تضيق حولهم.كان بلا وجه، بلا عينين، بلا فم واضح، ومع ذلك شعرَت ريم بأنه ينظر إليها.إليها وحدها.تراجعت خطوة.فقال إدريان دون أن يلتفت إليها:— «ابقَي خلفي.»أطاعت هذه المرة.لم تجادل.لم تقل له إنّه يأمرها كثيرًا، ولم تسخر من لقب أمير الثلج كما اعتادت.لأن شيئًا في ذلك الكائن أخبرها أن الأمر ليس لعبة.رفع إدريان سيفه.كان نصل السيف يعكس الضوء الأزرق الصادر عن الدوائر السبعة.اقترب الظل.خطوة واحدة.وفجأة انطفأ الضوء الأزرق.صرخ سليم:— «لا تدعوه يلمس الأرض!»نظر إليه إدريان باستغراب.— «ماذا؟»— «لا أعرف! فقط لا تدعه يصل إلى الدائرة!»لم يفهم أحد.لكن الظل مدَّ قدمه.وحين لامست الأرض، اهتزت الغرفة بعنف.تساقطت الحجارة من السقف.صرخت ريم:— «يا جماعة! البئر راح يطيح علينا!»قال الجد:— «يجب أن نخرج!»لكن نادر لم يتحرك.كان يراقب الظل بعينين مختلفتين هذه المرة.لم يكن خائفًا فقط.كان يعرفه.قال إدريان:— «نادر! ماذا يكون هذا؟»ظل صامتًا.صرخ إدريان:— «أجبني!»قال نادر أخيرًا:— «إنه الحار

  • حين ابتلعني الحبر   الصوت الذي يشبه امي

    لم يكن الظلام عاديًا.لم يكن مجرد غياب للضوء.كان ظلامًا كثيفًا، كأن الغرفة نفسها ابتلعت آخر شعاع من المصابيح، ثم أغلقت فمها عليهم.ريم لم تعد ترى إدريان.ولا سليم.ولا جدها.حتى صوت أنفاسهم اختفى للحظات.ثم سمعت الصوت من جديد.قريبًا جدًا.— «ريم…»ارتجف قلبها.كان صوت أمها.نفس النبرة.نفس الحنان.حتى الطريقة التي كانت تنطق بها اسمها.مدت ريم يدها أمامها.— «ماما؟»لم يجب أحد.ثم جاء الصوت من الطريق السابع:— «تعالي يا بنتي… أنا هنا.»تقدمت ريم.خطوة واحدة.لكن يدًا أمسكت معصمها.توقفت بعنف.عرفت اليد قبل أن ترى صاحبها.إدريان.قال بصوت منخفض:— «لا تذهبي.»سحبت ريم يدها قليلًا.— «هذا صوت أمي.»— «أعرف.»— «كيف تعرف؟»صمت.ثم قال:— «لأنني سمعت صوتًا يشبه شخصًا فقدته أنا أيضًا.»تجمدت ريم.للمرة الأولى، لم يكن صوته باردًا.كان يحمل شيئًا لم تعهده فيه.ألمًا قديمًا.وقبل أن تسأله، اشتعل ضوء خافت في طرف الغرفة.ظهر سليم.كان يحمل قطعة معدنية متوهجة.— «لا تستمعوا إلى الأصوات.»نظر إليه إدريان.— «لماذا؟»قال سليم:— «لأن الطريق السابع لا يعرض لك ما تريد رؤيته.»ثم نظر إلى ريم.— «بل

  • حين ابتلعني الحبر   الرجل الذي يعرف اسمها

    لم يتحرك أحد.حتى الهواء في الغرفة الدائرية بدا وكأنه توقف عن المرور بين الجدران.كانت ريم واقفة أمام الكتاب الأسود، تحدق في الصفحة التي لم تعد تحمل كلمات، بل صورة واضحة للرجل الذي ظهر في المرآة قبل لحظات.رجل طويل، يرتدي معطفًا داكنًا، ووجهه نصف غارق في الظل.وفي يده…القطعة المعدنية نفسها.القطعة التي كانت تضيء حين لمسها إدريان.ابتلعت ريم ريقها.— "هذا هو."رفع إدريان عينيه إليها.— "من؟"أشارت إلى الصورة.— "الرجل اللي كان يتبعنا."ثم تذكرت أن إدريان لم يكن يفهم كل كلماتها باللهجة الجزائرية، فأعادت ببطء باللغة التي تعلمتها منه:— "الرجل… الذي كان خلفنا منذ الطريق."لم يجب إدريان فورًا.كان وجهه قد تغير.ذلك الهدوء البارد الذي اشتهر به لم يعد موجودًا بالكامل. حل محله شيء أشد خطورة.الحذر.اقترب من الكتاب، ومد يده نحو الصفحة.لكن قبل أن تلامس أصابعه الورق، انطفأت الصورة.ثم ظهرت جملة واحدة:"لا تثقوا بمن يحمل العلامة."تجمدت ريم.— "ممتاز."نظر إليها إدريان.— "ماذا؟"— "الكتاب يقول لنا ألا نثق في الرجل."توقف قليلًا.ثم قال ببرود:— "والكتاب نفسه ابتلعك وأرسلك إلى هنا."نظرت إليه ر

  • حين ابتلعني الحبر   ماتحت الرمال

    لم يكن الظلام الذي ابتلعهم ظلامًا عاديًا.كان كثيفًا، ساكنًا، حتى إن ريم شعرت للحظة بأنها لا تنزل داخل بئر، بل تهبط إلى مكان لا ينتمي إلى الأرض أصلًا.كانت يدها قابضة على الحبل بقوة، فيما كانت قدماها تبحثان بحذر عن موضع ثابت في الجدار الحجري.أسفلها كان إدريان.وأمامهما سليم.أما الجد عبد القادر فبقي في الأعلى، بعد أن أقسم أن يبقى قرب الحبل مهما حدث.قال إدريان:— "بهدوء."همست ريم:— "أنا هادئة."— "أنت ترتجفين."— "من البرد."صمت لحظة.ثم قال:— "نحن في الصحراء."تنهدت.— "خلاص، ما عنديش عذر."ضحك سليم من الأسفل.كانت ضحكة قصيرة.لكنها كسرت شيئًا من التوتر.قال:— "على الأقل لم تفقد حس الفكاهة."أجابته ريم:— "لو نفقدها هنا، نضيع."بعد دقائق، لامست قدماها أرضًا صلبة.رفعت المصباح.وتجمدت.لم يكن أسفل البئر حفرة صغيرة كما توقعت.كان هناك ممر كامل.ممر حجري قديم يمتد في الظلام.الجدران مغطاة بنقوش دقيقة.نجوم.أقمار.أبواب.وكتب.اقترب إدريان من أحد الجدران.رفع المصباح.وقال:— "هذه ليست مجرد زخارف."اقتربت ريم.— "واش لقيت؟"أشار إلى نقش صغير.كان يمثل فتاة تحمل كتابًا.وبجانبها رجل

  • حين ابتلعني الحبر   البئر القديم

    كان الطريق يمتد أمامهم كخيطٍ داكن يشقّ بحرًا من الذهب.منذ أن غادروا المدينة، قلّت المباني شيئًا فشيئًا، حتى اختفت تمامًا، ولم يبقَ حولهم سوى الصحراء.صحراء واسعة، هادئة، مهيبة.كانت الشمس قد ارتفعت، وأخذت الرمال تعكس الضوء حتى اضطر إدريان إلى تضييق عينيه كلما نظر من النافذة.أما ريم، فكانت تحمل القطعة المعدنية في كفها.لم تتركها منذ عثروا عليها أمام باب الغرفة.كانت باردة في البداية.لكنها أصبحت دافئة شيئًا فشيئًا، وكأنها تستجيب لوجودها.أو لوجود إدريان.لم تكن تعرف أي الاحتمالين أكثر إزعاجًا.قال إدريان وهو يراقبها:— "منذ الصباح وأنت تنظرين إليها."— "لأنها غريبة."— "كل ما يتعلق بهذا الكتاب غريب."قلبت القطعة بين أصابعها.— "المشكل أنها ما كانتش تضيء حتى لمستها أنت."نظر إليها بصمت.ثم قال:— "وهذا ما يقلقني."رفعت رأسها.— "علاش؟"— "لأنني لا أعتقد أن الكتاب يختار الأشخاص عشوائيًا."ساد الصمت.لم تجد ريم جوابًا.فهي كانت تفكر في الأمر نفسه منذ الليلة الماضية.إذا كانت الكتب السبعة بوابات، فلماذا اختارها الكتاب الأول؟ولماذا أعاد إدريان معها؟ولماذا ظهرت العلامة عندما لمس هو القطع

  • حين ابتلعني الحبر   لغة بين زمنين

    استيقظت ريم باكرًا ذلك الصباح، بعد ليلةٍ طويلة من التفكير والأحلام الغريبة.كان ضوء الشمس يتسلل عبر الستائر المخملية بلونٍ خمريّ، يتراقص على الجدران المزخرفة برسوماتٍ نباتية دقيقة، ويفتح عينيها على واقعٍ لا تزال غير مصدّقة أنه حقيقي.جلست في السرير الفخم، تنظر حولها بدهشةٍ وارتباك:"ما شاء الله! حت

  • حين ابتلعني الحبر   مأدبة على شرف الغريبة

    كانت القصور في ذلك العصر تُزيَّن كما تُزيَّن الأساطير.في تلك الليلة، كان قصر إدريان يضجّ بالحركة: الخدم يركضون في الممرات حاملين الأطباق الفضية، الشموع تشتعل في الثريات الكريستالية العملاقة، والموسيقى الكلاسيكية تنساب في الأرجاء مثل نهر من الهدوء الملكي.أُقيمت مأدبة فاخرة تكريمًا لبعض النبلاء الق

  • حين ابتلعني الحبر   امير الثلج

    لم تكن ريم تدري هل ينبغي أن تصرخ أم تضحك أم تبكي.كل ما حولها كان يفوق خيالها: الأعمدة المذهّبة، الستائر المخملية الثقيلة بلون النبيذ، الأرضية اللامعة التي تعكس ضوء الثريات الكريستالية.كل شيء يلمع، كل شيء يهمس بالعظمة… وبالغرابة.أما هو، الملك إدريان، فكان يقف أمامها كتمثال من الجليد.قوامه المنتص

  • حين ابتلعني الحبر   بين صفحات الغبار

    كانت ريم تؤمن بأن الأرواح القديمة لا تموت، بل تختبئ في الكتب تنتظر من يوقظها.ربما لهذا السبب، كانت تقضي عطلاتها في المكتبات القديمة بدل المقاهي الصاخبة، تفتش عن رائحة الورق العتيق، تلك الرائحة التي تشبه في نظرها حضنًا من الماضي.في ذلك اليوم، كانت السماء الرمادية تتدلّى على المدينة مثل غطاء من الق

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status