Home / الرومانسية / حين اختطفني الذئب / 3❤️‍🔥حين انتصر العشق❤️‍🔥

Share

3❤️‍🔥حين انتصر العشق❤️‍🔥

Author: Miska rose
last update publish date: 2026-08-29 04:31:30

لم يكد صراخ فلوريان يمزق سكون المكان، حتى سقط كأس الويسكي من يد دايمون ليتهشم على الأرضية. في أجزاء من الثانية، تبدد كل بروده المزيف، انقض كالفهد المفترس، وقفز في عمق المياه.

التقط خصرها، وجذبها نحو صدره العريض بقوة كادت تكسر أضلعها. شق سطح الماء بها، متمسكاً بها وكأنها أنفاسه الأخيرة في هذا العالم الكئيب.

ثبت يداه حول ظهرها المبلل، ورأسها مستند على كتفه تشهق وتلتهم الهواء، وجسدها يرتجف بين يديه. سبح بها إلى حافة المسبح، وأحاطها بين ذراعيه بالكامل، غير عابئ بأي شخص آخر يتفرج على المشهد.

ـ
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حين اختطفني الذئب   5🔥أسرارٌ على حافة الانكشاف

    #هولندا دخلت فيكتوريا القصر بعد أيام ثقيلة من الغياب القسري، لتستقبلها نيهان بلهفة وابتسامة دافئة عانقتها بحرارة وكأنها تحاول امتصاص جزء من قسوة الأيام الموحشة. ـ كيف حالكِ يا فيكتوريا؟ وكيف حال لوكاس وزوجته؟ أجابت بصوت خافت تثقله الهموم: ـ بخير... جئت لأخذ بعض الملابس لي وله. تنهدت نيهان بعمق وأسف يقطر من نبرتها: ـ أتأسف حقاً على كل ما حدث... ليت الأمور لم تأتِ على هذا النحو. هزت فيكتوريا رأسها بمرارة: ـ وما ذنبكِ أنتِ يا ابنتي؟ من ارتكب تلك الفعلة ينعم بالراحة الآن وكأن شيئاً لم يكن. قاطعتها نيهان: ـ لا ينعم بالراحة أبداً يا فيكتوريا.. لو علمتِ حقاً ما حدث، لما قلتِ هذا الكلام بتلك البساطة. التفتت إليها فيكتوريا بفضول: ـ وما الذي حدث؟! ـ أصيبت ليرا بمرض الكوليرا اللعين، وحالتها خطيرة للغاية بين الحياة والموت، وقد أُرسلت على وجه السرعة إلى أمريكا لتتلقى العلاج الفوري. وضعت فيكتوريا يدها على قلبها بحسرة وألم على حالها: ـ المسكينة... الحظ لم يبتسم لها قط في هذه الحياة! من يوم التقت بـ جاد وهي تتخبط من مصيبة إلى أخرى. أردفت نيهان بمرارة: ـ وليس هذا فقط... ليندا شرطت لا

  • حين اختطفني الذئب   4✨نبضٌ ثالث بين ذراعيه✨

    تراجع ببطء ليشمل وجهها بقبلاته الرقيقة، وكانت طريقته تشعل فيها حريقاً من الشوق المبرح؛ فقد أحست بمدى لهفته الشديدة. ظل يتنقل بتقبيله المحموم من عنقها إلى كتفيها، يمص ويطبع قبلات عميقة حتى كادت تنسلخ عن جسدها من شدة الرعشة، بينما يداعب لسانُه بشرتها بمهارة تذيب الدفاعات. كانت أنفاسهما تختلط بصخب، وعضات خفيفة وهمسات جريئة تتطاير في الغرفة بينما هو مستمر بلا انقطاع، شفتيـه لا تكفان عن العبث والتقبيل. وبينما كانت تئن متأوهة وسط تلك الأجواء المشحونة، شعرَت بأصابعه الماهرة تتحرك برفق من خلف ظهرها لتفك خيوط حمالة صدرها وتزيلها ببراعة وهو يلهيها بالقبلات. فتحت عينيها المغمضتين ببطء، لتنزلق أنظارها إلى صدرها العاري أمامه، وقبل أن تستوعب، التفتت عيناها نحو المرآة الكبيرة الممتدة في السقف فوق الفراش! اتسعت عيناها ذهولاً؛ كانت ترى نفسها كأنها تتابع فيلماً سينمائياً جريئاً واقعياً تماماً؛ جسدها الممدد، وصدرها الممتلئ، ودايمون وهو يعتليها بكل هيبته وجسده المتناسق. تملكتها موجة من الحياء الشديد والخجل حتى احمر وجهها، وأرادت أن تختفي من شدة المنظر، لكنه لاحظ ارتباكها فرفع رأسه وابتسم بمكر: ـ ما

  • حين اختطفني الذئب   3❤️‍🔥حين انتصر العشق❤️‍🔥

    لم يكد صراخ فلوريان يمزق سكون المكان، حتى سقط كأس الويسكي من يد دايمون ليتهشم على الأرضية. في أجزاء من الثانية، تبدد كل بروده المزيف، انقض كالفهد المفترس، وقفز في عمق المياه. التقط خصرها، وجذبها نحو صدره العريض بقوة كادت تكسر أضلعها. شق سطح الماء بها، متمسكاً بها وكأنها أنفاسه الأخيرة في هذا العالم الكئيب. ثبت يداه حول ظهرها المبلل، ورأسها مستند على كتفه تشهق وتلتهم الهواء، وجسدها يرتجف بين يديه. سبح بها إلى حافة المسبح، وأحاطها بين ذراعيه بالكامل، غير عابئ بأي شخص آخر يتفرج على المشهد. ـ لينا! أنظري إليّ... تنفسي! هل أنتِ بخير؟! أنظري في عينيّ! شهقت لينا وهي تتشبث بقوة بعضلات كتفه، وتتأوه من ألم ساقها المتشنجة ومن هول الصدمة، لكن عينيها المبتلتين بالماء والدموع التمستا عينيه بشرارة غير مكتومة من الغيرة والغضب: ـ اتركني... اذهب وأغلق صدرية تلك العاهرة... أليس هذا ما تبرع فيه؟! جز دايمون على أسنانها بقسوة، وانحنى حتى كادت شفاهه تلامس شفتيها المبللتين، وهتف بصوت خفيض: ـ هل جننتِ يا لينا؟! كدتِ تغرقين وأنتِ تفكرين في هذا؟! أقسم أنكِ ستقتلينني يوماً بجنونكِ هذا! ردت بصوت م

  • حين اختطفني الذئب   2✨لعبة الغيرة... والسقوط في الماء..

    لكن الحقيقة في الأسفل كانت تختلف عما قال فلوريان فقد ضخم الأمر ليشعل نارها عمدا؛ فدايمون لم يعطِ الفتاتين تلك المساحة كما ادعى، فبمجرد أن قفزت إليسا وصوفي إلى المياه وبدأتا بالسباحة، حتى خرج دايمون فوراً من المسبح ببرود دون أي اهتمام يذكر.. كان يلف منشفة حول خصره، وجسده الرياضي يلمع بقطرات الماء تحت أشعة الشمس، بينما اتجه بخطوات ثقيلة ليستقر على أحد الكراسي الطويلة بجوار أليساندرو، مخفياً عينيه خلف نظارات شمسية قاتمة، ويحتسي كأسه بجمود. ورغم خروجه السريع من الماء وتركه للمسبح، إلا أن مجرد رؤية الفتاتين تسبحان هناك بتلك الملابس المبتذلة كانت كفيلة بتأجيج نيران الغيرة في قلب لينا. تصنعت البرود التام والتجاهل المطلق، ومضت في طريقها دون أن ترمش لها عين، وكأن دايمون والجميع مجرد سراب. في المقابل، ما إن لمحها دايمون وهي تتهادى بتلك الجرأة وتمر من أمامه، حتى تسمر كأسه في يده. تبدد جموده الصخري في ثانية، وتحركت عيناه بعصبية من خلف عدساته القاتمة؛ خانته نظراته المشتعلة لتتتبع كل تفصيلة من جسدها وكل خطوة تتمايل بها، متنهداً بتنهيدة مكتومة كادت تمزق صدره من شدة الغيظ والغضب. استلقت لينا

  • حين اختطفني الذئب   1🔥 بين قيود الانتقام ونيران الغيرة

    تحت سماء إسبانيا المظلمة، وفي عزلة ذلك القصر الذي تحول إلى سجن مهيب، كانت الصدمة لا تزال تضطرم في صدر ساسكيا. بعد نقاش حاد، وجدت نفسها وحيدة بين أربع جدران تختنق بأنفاسها. لم تفكر مرتين؛ فالقرار وُلد كاملاً في عقلها: الهرب. مستحيل أن تقضي دقيقة أخرى تحت سقف بيته. تملكتها مشاعر متناقضة من الحقد الدفين والخوف المشتعل، لكن رغبة الخلاص كانت أقوى من أي تردد. تقدمت بخطوات شبحية نحو النافذة، فتحتها بحذر شديد نظرت إلى الأسفل، مترددة لثوانٍ معدودات قبل أن تلقي بنفسها بلا تفكير في عواقب السقوط. هبطت بعنف فوق شجيرات صغيرة شائكة، تسببت في جرح جلدها، لكنها لم تشعر بالألم؛ فالأدرينالين الطاغي جرف كل إحساس جسدي. أخذت نفساً عميقاً يملأ رئتيها بالهواء، وبدأت تتسلل كالفأر الهارب بين ظلال الأشجار، متجهة نحو السور العالي لتتسلقه وتعبَر إلى حريتها المنشودة... وفجأة، كسر سكون الليل صوته الأجش والبارد من خلفها: ماتيو: الى أين أنت ذاهبة؟ التفتت ساسكيا بسرعة وبلعت ريقها الجاف: ـ إلى حال سبيلي... سأرحل من هنا ولن أبقى معك دقيقة أخرى. اقترب منها بخطوات بطيئة ومدروسة كوحش يطارد فريسته: ـ كيف ستذهبين

  • حين اختطفني الذئب   10✨صفقة على حافة الموت✨

    لزم جاد الصمت وبقي جامداً مكانه يستوعب تلك الكلمات المرة... استدار بسرعة مهرولاً يصعد الدرج متخطياً الدرجات دفعتين حتى وصل إلى باب غرفتها... كان قلبه ينبض بخوف هائل، وبدأ يطرق الباب بجنون وينادي بصراخ يمزق الروح بعد أن وجده مغلق... ليرا: (فتحت عينيها ببطء شديد ظنت أنها تحلم أو تهلوس بسبب الحمى) جااد... جاد: أتصغين إليّ؟! افتحي الباب... أريد رؤيتك، أرجوكِ. ليرا: (اقتربت جالسة بتثاقل وأسندت جبينها على الخشب، تتحدث بصعوبة بالغة) أجئتَ إليّ...؟ جاد: (بلع ريقه بغصة وهو يرتجف) لقد أتيت... لم أكن أعلم بما تعانينه... ليرا: (تساقطت دموعها بصمت) أتألم كثيراً يا جاد... جاد: افتحي لي الباب لأراكِ بعينيّ... ليرا: لا أريد أن تلتقط العدوى... أرجوك ابتعد عني. جاد: (ضربه بقبضته صارخاً بأعلى صوته وعروق عنقه بارزة كالسياط) سأحطمه الآن... افتحيه! ليرا: (ازدادت حدة بكائها) أرجوك لا تزدني عذاباً... يكفيني أنني سمعت صوتك للمرة الأخيرة... جاد: (بصوت منكسر مخنوق) أريد رؤيتك... لا يهمني لو أصابني المرض... أريد البقاء معك وحسب... ...صمتت ولم تجبه قط... هوت مغشياً عليها على الأرض بينما كان يواصل نداءه

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الأول: ليلة لا مهرب منها

    خرجتُ من الحفلة وأنا أشعر أن رأسي سينفجر من الضحكات العالية والعطور الثقيلة والوجوه المزيفة.الكعب العالي كان يتدلّى من أصابعي، وقدماي تحترقان من الألم فوق الرصيف البارد، بينما التصق الفستان الأسود بجسدي كطبقة ثانية من الجلد بعد ساعات طويلة وسط الزحام.المدينة ليلًا، كانت أكثر قسوة...وأكثر وحدة..أ

  • حين اختطفني الذئب   ☆ الفصل السادس: تحت سيطرة الذئب

    حلّ الصباح معلنًا عن يوم جديد، رفرفت عيناي ببطء قبل أن تتسع فجأة.أول شيء رأيته كان وجه دايمون على بعد بوصات مني.كانت ملامحه مسترخية في النوم، واختفت خطوط الغضب القاسية التي أرعبتني الليلة الماضية تمامًا. للحظة بقيت أحدق به فقط… أراقب كيف استقرت رموشه الداكنة فوق خديه، وكيف انفصلت شفتاه قليلًا مع

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الخامس: لا أحب التكرار

    كان المطر لا يزال يضرب القصر بلا توقف، كأنه قرر أن يمحو كل ما حدث داخله قبل ساعة، أو يزيده وضوحًا بدلًا من دفنه.دايمون كان يمشي في الممر الطويل، خطواته على الرخام كانت ثقيلة، لكنها محسوبة، لا ضياع فيها، كأنه لا يعرف معنى التردد أصلًا.الماء يتساقط من شعره المبلل على كتفيه وصدره، ينزلق ببطء، لكن جس

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الرابع: الشبيهة

    كان المطر يهطل بلا توقف.ثقيلًا، صامتًا، كأن القصر نفسه يحبس أنفاسه بعد العاصفة التي انفجرت داخله قبل ساعة.انعكس ضوء المصابيح الشاحبة على مياه المسبح في الحديقة الخلفية، محولًا سطحه إلى مرآة سوداء ترتجف مع كل قطرة تسقط عليه.أصوات المطر كانت تتكسر على الأسطح الرخامية، تمتزج مع صفير الريح بين الأشج

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status