Teilen

part 17

last update Veröffentlichungsdatum: 25.05.2026 20:56:59

مرّت الأيام التالية ببطءٍ غريب…

وكأن الزمن فقد قدرته على الحركة الطبيعية، وأصبح يمر فوق القلوب المُرهقة بثقلٍ أكبر من الاحتمال.

أما عدي… فكان يعيش صراعًا لم يتوقع يومًا أن يضعه القدر داخله بهذا الشكل.

✨✨✨✨✨✨✨✨

في المساء، كان يجلس داخل غرفة المعيشة الواسعة في منزل عائلته، بينما الصمت يملأ المكان بصورة خانقة.

أمامه فنجان قهوة بارد لم يلمسه منذ وقت طويل، وعيناه شاردتان في الفراغ كأن أفكاره أبعد بكثير من هذا البيت كله.

لكن شروده انقطع فجأة حين دوّى صوت ارتطام قوي في الأعلى.

انتفض من مكانه فورًا.

عدي: ليان!

صعد الدرج بسرعة، وقلبه ينبض بعنف، حتى وصل إلى الطابق العلوي ليتجمد مكانه.

كانت ليان ملقاة على الأرض بجوار باب غرفتها، ووجهها شاحب بصورة مخيفة.

اتسعت عيناه بصدمة وهو يندفع نحوها بسرعة.

عدي: ليان! ليان افتحي عينيكي!

لكنها لم تستجب.

شعر بالخوف يتسلل إلى داخله بعنف، فحملها بسرعة بين ذراعيه واندفع بها خارج المنزل، بينما بدأت والدته تنادي خلفه بذعر.

✨✨✨✨✨✨✨✨

داخل المستشفى…

كانت رائحة الأدوية والمطهرات تملأ المكان، بينما وقف عدي أمام غرفة الكشف وعيناه معلقتان بالباب المغلق بتوترٍ واضح.

كان يمرر يده فوق شعره بعصبية، بينما تضرب دقات قلبه صدره بقوة.

ولأول مرة منذ زمن… شعر بالعجز.

بعد دقائق طويلة، خرج الطبيب أخيرًا وهو ينزع نظارته الطبية بهدوء.

اقترب منه عدي بسرعة:

عدي: هي كويسة صح؟

تنهد الطبيب قليلًا قبل أن يتحدث بنبرة جادة:

الطبيب: هي عندها مشكلة بالقلب من فترة… واضح إنكم مكنتوش تعرفوا.

تجمّد عدي مكانه.

عدي: قلب…؟

أومأ الطبيب بهدوء:

الطبيب: عندها ضعف بعضلة القلب، والإجهاد النفسي والتوتر بيأثروا عليها جدًا.

شعر عدي وكأن الكلمات تسقط فوق رأسه بثقلٍ غريب.

هو لم يكن يعلم شيئًا.

لم ينتبه يومًا لشحوبها الدائم… ولا لنظراتها التي كانت تتعلق به أكثر مما ينبغي.

ثم أضاف الطبيب بهدوء:

الطبيب: هي محتاجة راحة نفسية أكتر من أي علاج دلوقتي.

وظلت الجملة عالقة داخل رأسه حتى بعد رحيل الطبيب.

راحة نفسية…

وكأن قلبها نفسه كان يتألم بصمت منذ وقت طويل.

✨✨✨✨✨✨✨✨

بعد ساعات…

فتح عدي باب الغرفة بهدوء، ثم دخل ببطء.

كانت ليان مستلقية فوق السرير الأبيض، شاحبة وهادئة بصورة مؤلمة.

لكن ما إن رأته حتى ارتجفت عيناها قليلًا.

ابتسمت له ابتسامة ضعيفة، بينما جلس هو بجوارها بصمت.

ساد بينهما هدوء طويل… قبل أن تهمس فجأة بصوتٍ متعب:

ليان: كنت فاكرة إني هموت.

انقبض قلبه دون إرادة.

عدي: بعد الشر عنك.

ابتسمت بخفة، ثم نظرت إليه بعينين ممتلئتين بشيءٍ هش للغاية.

ليان: أنا تعبت يا عدي…

خفض عينيه للحظة، بينما شعر بثقلٍ غريب فوق صدره.

ثم جاءت كلماتها التالية أهدأ… وأقسى.

ليان: أنا بحبك.

تجمّد مكانه.

أما هي… فأغمضت عينيها وكأنها أخيرًا قالت ما ظل عالقًا داخلها لسنوات.

ليان: بحبك من زمان أوي… وكل مرة كنت بقول يمكن تبصلي يوم.

ظل صامتًا.

لا يعرف ماذا يقول… ولا ماذا يشعر.

لأن قلبه… كان ما زال عالقًا في مكانٍ آخر.

في فتاةٍ هربت منه رغم كل شيء.

في شهد.

لكن عقله… بدأ يلومه.

ليان كانت هنا طوال الوقت. تحبه بصدق. تتألم بصمت. وتكاد تخسر حياتها بينما هو يركض خلف فتاة اختارت الهروب.

رفع عينيه إليها أخيرًا، ثم قال بصوتٍ منخفض متردد:

عدي: ليان… أنا مش عارف أقول إيه.

ابتسمت بحزن، وكأنها كانت تتوقع ذلك.

لكن المفاجأة… أنه مد يده ببطء، وأمسك يدها أخيرًا.

عدي: بس ممكن… أحاول.

اتسعت عيناها بصدمة خافتة.

أما هو… فشعر أن قلبه وعقله دخلا حربًا حقيقية لأول مرة.

✨✨✨✨✨✨✨✨

وفي مكانٍ آخر…

كانت شهد تقف في صباح يومٍ جديد أمام مبنى شركة سليم الجنايني، وعيناها تتأملان المكان بتوترٍ خفيف.

المبنى كان ضخمًا وفخمًا بصورة مختلفة عن أي مكان عمل دخلته من قبل.

تنهدت بهدوء، ثم دخلت.

لكن ما إن وصلت للاستقبال حتى جاءها صوت طفولي مألوف يصرخ بحماس:

حور: ششششهد!

التفتت شهد بسرعة، لتجد حور تركض نحوها بأقصى سرعتها قبل أن تتعلق بها فجأة.

ضحكت شهد تلقائيًا وهي تنحني تحتضنها.

شهد: إيه ده… كل ده وحشتك؟

حور بعبوس طفولي: آه… وسولي كمان وحشاه.

رفعت شهد حاجبها بخفة:

شهد: بجد؟ ولا إنتِ اللي بتألفي؟

جاءها صوت سليم الهادئ من الخلف:

سليم: لا حقيقي… الشركة كانت أهدى بكتير قبل ما تيجي.

التفتت إليه بسرعة، بينما ارتبكت ملامحها قليلًا.

أما هو… فكان يقف مستندًا إلى الحائط بابتسامته الهادئة المعتادة.

ضيقت شهد عينيها بخفة:

شهد: واضح إنك بترحب بيا جدًا.

رفع كتفيه باستسلام ساخر:

سليم: بحاول أتأقلم.

ضحكت حور بقوة:

حور: إنتوا بتتخانقوا ليه؟

وللمرة الأولى منذ وقتٍ طويل…

ضحكت شهد من قلبها فعلًا.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • حين عاد الماضي   last part

    في الظهيرة…كانت شهد في منزلها، وحور تلعب مع أمها في جو هادئ ودافئ، بينما سليم كان ما يزال نائمًا في الغرفة.شهد بابتسامة خفيفة: ـ إيه ده؟ هو سليم لسه نايم؟حور وهي تضحك: ـ أيوة!شهد: ـ طب روحي صحيه بقى يا حور، عشان هنرجع الإسكندرية تاني.حور بسرعة: ـ لا! أنا عايزة أقعد مع تيته.شهد بهدوء: ـ ومين قال هنسيب تيته؟ هي هتيجي معانا.أم شهد بتردد: ـ بس يا بنتي… أنا مش عايزة أسيب البيت.اقتربت شهد منها: ـ يا ماما إحنا لازم نبقى مع بعض… أنا مش هقدر أسيبك لوحدك.ثم نظرت لحور: ـ وبعدين شغلي هناك، وهأجر شقة ونبقى كلنا مع بعض.حور ببراءة: ـ يعني هتسيبيني أنا وسليم؟وفي اللحظة دي…كان سليم قد استيقظ، لكنه ظل مكانه، يسمع كل شيء بصمت، كأنه عايز يفهم قبل ما يتكلم.ثم نهض وخرج بهدوء.سليم: ـ وأنا مش موافق.التفتوا له.سليم بهدوء ثابت: ـ هتفضلي معانا… زي ما إنتِ وماما معانا.ثم نظر لأمها: ـ لو سمحتي يا أمي… عايز أتكلم مع شهد لوحدنا.أم شهد بابتسامة: ـ حاضر يا ابني.ثم أخذت حور: ـ يلا يا حور نسيبهم شوية.حور وهي خارجة: ـ ماشي…✨✨✨✨✨✨✨✨سكت المكان.سكون مختلف.مش سكون صمت… ده سكون قرار.شهد بصت له: ـ عاي

  • حين عاد الماضي   part 25

    في الليل… حيث السماء صافية والنجوم متناثرة كأنها تراقب بصمت، كانت القاهرة تبدو أكثر هدوءًا من المعتاد.لكن داخل هذا الهدوء… كانت هناك حركة خفيفة في أحد شوارعها.شهد، سليم، وحور كانوا يغادرون الفندق متجهين إلي بيت شهد.الطريق كان طويلًا… والزحام لا ينتهي.وحور من الخلف كانت لا تتوقف عن الكلام والضحك، كأنها ترفض أن تسمح لأي صمت أن يسيطر.أما شهد… فكانت تنظر من النافذة.لكن عينيها لم تكن ترى الطريق.كانت ترى ما هو أبعد.أبعد بكثير.✨✨✨✨✨✨✨✨بعد ساعة من الطريق…توقفت السيارة أمام منزل قديم مألوف.منزلها.نزلت شهد أولًا.وقفت أمام الباب لحظة.ثم ضغطت الجرس.صوت من الداخل:أم شهد: مين؟حور بسرعة من الخلف: ـ حور!توقفت الأم للحظة.ثم قالت بتعجب: ـ مين حور دي؟ثم فتحت الباب.✨✨✨✨✨✨✨✨وفي لحظة واحدة…تجمد كل شيء.الأم لم ترَ أحدًا في البداية.لم ترَ سليم.ولا حور.لم ترَ أي شيء.كانت ترى فقط ابنتها.شهد.وكأن العالم كله اختفى حولها.اندفعت نحوها بسرعة.واحتضنتها بقوة.أم شهد بصوت مخنوق: ـ وحشتيني يا حبيبتي…شهد ودموعها قريبة من العين: ـ وإنتِ كمان يا ماما…ظلت ثوانٍ طويلة في حضنها… كأنها تحاول

  • حين عاد الماضي   part 24

    كان صباح القاهرة مختلفًا عن أي صباح سابق…ليس في شكله، لكن في ثقله.كأن المدينة كلها واقفة على خبر واحد لم يُعلن بعد، لكنه موجود في الهواء.✨✨✨✨✨✨✨✨في الإسكندرية…كانت شهد مستلقية على ظهرها، عينيها مفتوحتين منذ وقت طويل.لم تنم.لم تغمضها حتى للحظة.كانت الساعات تمر ببطء شديد، وكأن الليل نفسه يرفض أن ينتهي قبل أن يثقل قلبها أكثر.كانت تفكر…بهدوء من الخارج، لكن باضطراب شديد في الداخل.في قصي.في اللقاء الذي لم يعد احتمالًا بل حقيقة.في اللحظة التي ستقابله فيها وجهًا لوجه.وتواجهه… دون هروب.تمتمت بصوت منخفض كأنها تحاول تثبيت نفسها: ـ المرة دي لازم أكون ثابتة…لكن قلبها لم يكن بنفس القوة.لأن بعض المواجهات… لا تحتاج قوة فقط.بل تحتاج قلبًا لم ينكسر من قبل.✨✨✨✨✨✨✨✨بعد لحظات طويلة من الصمت…نهضت.ببطء.كأنها تنتقل من تفكير إلى قرار.دخلت الحمام.توضأت.ووقفت أمام نفسها للحظة طويلة قبل أن تبدأ الصلاة.ركعتين.لكن داخلها لم يكن ساكنًا.كان هناك دعاء لا يُقال… وخوف لا يُفسَّر… وثقل لا يُرفع بسهولة.بعد الصلاة، جلست قليلًا، ثم ارتدت ملابسها بهدوء شديد.كأنها ترتدي يومًا كاملًا قبل أن تعيش

  • حين عاد الماضي   part 23

    كان المساء قد بدأ يمدّ ظلاله فوق مدينة الإسكندرية...والبحر في الخارج بدا هادئًا بصورةٍ غريبة، وكأنه لا يعلم أن أرواحًا كثيرة في تلك اللحظة كانت تخوض عواصفها الخاصة.داخل منزل سليم...كانت شهد تجلس في غرفة المعيشة بصمت.أمامها كوب الشاي الذي برد منذ وقت طويل.لكنها لم تلمسه.منذ عادت من الشركة وهي تشعر بثقلٍ غريب داخل صدرها.لا تعرف سببه.وكأن قلبها يلتقط إشارات لا يفهمها عقلها.رفعت رأسها عندما دخل سليم.بدا مرهقًا.لكن هدوءه المعتاد كان حاضرًا.جلس على المقعد المقابل لها.ثم قال بهدوء:سليم: ـ سرحانة؟ابتسمت ابتسامة باهتة.شهد: ـ شوية.نظر إليها للحظات.ثم قال:ـ لو تعبانة ارتاحي.أومأت برأسها.لكن قبل أن تتكلم...رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة.رقم قديم.رقم لم تره منذ فترة طويلة.ترددت للحظة.ثم أجابت.شهد: ـ ألو؟جاءها صوتٌ مختنق بالبكاء.صوت تعرفه جيدًا. قُصي.وفي اللحظة التي سمعته..شعرت بشيءٍ سيئ يهبط داخل قلبها.شهد: ـ في إيه؟على الطرف الآخر...لم يكن هناك سوى بكاء.ثم خرجت الكلمات بصعوبة:ـ يوسف مات يا شهد......تجمد كل شيء.الصوت.الهواء.الزمن.حتى نبضات قلبها.حدقت أمامها

  • حين عاد الماضي   part 22

    في صباح اليوم التالي...استيقظت الإسكندرية على سماء رمادية ملبدة بالغيوم، وكأن البحر نفسه يشعر أن شيئًا ثقيلًا يقترب.كانت شهد تجلس في مكتبها داخل شركة الجنايني جروب، تحاول التركيز في الأوراق أمامها، لكن عقلها كان يهرب منها كل بضع دقائق.منذ لقاء عدي بالأمس...وقلبها لم يعد هادئًا كما كان.كانت تكره ذلك.تكره أن يعود شخص واحد ليبعثر كل التوازن الذي حاولت بناءه بصعوبة.تنهدت ببطء وهي تغلق الملف أمامها.وفي اللحظة نفسها...فُتح باب المكتب.دخلت حور كعادتها دون استئذان.حور: ـ شهد!رفعت شهد رأسها فورًا.ابتسمت رغمًا عنها.شهد: ـ نعم يا ست حور؟اقتربت الصغيرة وهي تحمل قطعة حلوى.ثم مدت يدها إليها.حور: ـ دي ليكي.ابتسمت شهد بحنان.شهد: ـ ليه؟رفعت حور كتفيها ببساطة طفولية.حور: ـ عشان لما بزعل بابا بيجيبلي شوكولاتة.إنتِ شكلك زعلانة.توقفت شهد للحظة.ثم شعرت بشيء دافئ يمر داخل قلبها.ربتت على شعرها برفق.شهد: ـ وأنا مين قالك إني زعلانة؟ضيقت حور عينيها الصغيرة.ثم قالت بثقة:ـ عشان عيونك....وقبل أن تستطيع شهد الرد...رن هاتف سليم بعنف.مرة.مرتين.ثلاث مرات.التقط الهاتف بسرعة.لكن ما إ

  • حين عاد الماضي   Part 21

    حلّ الليل بهدوئه المعتاد فوق مدينة الإسكندرية.كانت الأضواء المتناثرة على امتداد الكورنيش تنعكس فوق سطح البحر كخيوطٍ ذهبية طويلة، بينما امتزج صوت الأمواج البعيد بنسمات الهواء الباردة التي تسللت إلى شرفة المنزل.في الطابق العلوي...كانت شهد جالسة فوق المقعد الخشبي الصغير الموجود في الشرفة الملحقة بغرفتها.تضم قدميها إلى صدرها.وتنظر إلى الفراغ.منذ عودتها من الشركة وهي تحاول إقناع نفسها أن لقاء اليوم لم يؤثر فيها.أن ظهور عدي المفاجئ لم يوقظ شيئًا كانت تحاول دفنه.أن قلبها لم يرتبك عندما رأته.لكن الحقيقة...كانت أصدق من كل محاولاتها للكذب على نفسها.أغمضت عينيها ببطء.فعاد المشهد أمامها من جديد.نفس النظرة.نفس الطريقة التي نطق بها اسمها."شهد."وكأنه لم يمر كل ذلك الوقت.وكأن المسافات لا تعني شيئًا.تنهدت ببطء.ثم همست لنفسها:شهد: ليه رجعت دلوقتي؟لكن البحر وحده كان يسمع سؤالها.✨✨✨✨✨✨✨✨في الأسفل...كانت حور تدور في أنحاء غرفة المعيشة كإعصارٍ صغير.بينما كان سليم يحاول إنهاء بعض الملفات على الحاسوب.حور: سوليييي.سليم دون أن يرفع رأسه: نعم.حور: زهقانة.سليم: ربنا يكون في عوننا.حو

  • حين عاد الماضي   part 20

    "عدي الألفي."وقعت عينا شهد على الاسم المكتوب فوق الملف المفتوح أمامها.وفي اللحظة نفسها...شعرت وكأن شيئًا ما انقبض بقوة داخل صدرها.توقفت أنفاسها لثانية قصيرة، بينما ارتجفت أصابعها فوق حافة الورقة دون أن تنتبه.عدي...الاسم وحده كان كافيًا ليعيد إليها أسابيع طويلة حاولت فيها أن تهرب من كل شيء.من

  • حين عاد الماضي   part 19

    مساءٍ هادئ على غير عادة الأيام الماضية، كانت شهد تقف في شرفة الغرفة التي أصبحت تقيم بها داخل منزل سليم الجنايني.الهواء البحري البارد كان يلامس وجهها برفق، بينما انعكس ضوء الأعمدة البعيدة فوق عينيها الشاردتين.مرّ أسبوع كامل منذ وصولها إلى الإسكندرية…أسبوع حاولت فيه أن تُقنع نفسها بأنها بدأت تتعاف

  • حين عاد الماضي   Part 18

    في صباحٍ جديد، كانت مدينة الإسكندرية تبدو مختلفة تمامًا عن كل شيء عرفته شهد من قبل.الهواء هنا أخف… رائحة البحر تتسلل إلى الشوارع بهدوء، وصوت الأمواج البعيد يمنح المدينة إحساسًا غريبًا بالحياة، كأنها مدينة تعرف جيدًا كيف تحتضن الهاربين من أوجاعهم دون أن تسألهم كثيرًا.وقفت شهد أمام نافذة غرفتها الص

  • حين عاد الماضي   part 16

    تحرك القطار ببطء، بينما كانت شهد تجلس بجوار النافذة وعيناها معلقتان بالطريق الممتد أمامها بصمتٍ طويل.المدينة بدأت تتراجع شيئًا فشيئًا… المباني، الزحام، الوجوه التي اعتادت رؤيتها كل يوم.وكأن حياتها القديمة كلها تُسحب بعيدًا عنها مع حركة القطار.ضمّت يديها فوق حقيبتها الصغيرة، بينما ارتجفت أنفاسها

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status