ホーム / مافيا / حين عاد من الجحيم / الفصل 370: صوت من الماضي

共有

الفصل 370: صوت من الماضي

作者: Layla
last update 公開日: 2026-11-03 17:15:53

لم يكن إياد قد وصل إلى سيارته بعد, كان لا يزال يسير في الممر المؤدي إلى مخرج المستشفى حين اهتز هاتفه داخل جيبه, أخرج الهاتف دون أن يبطئ خطواته نظر إلى الشاشة فتوقفت عيناه عند الاسم أمل الحمدي, أمه.

لم تكن أمل من الأشخاص الذين يحتاجون إلى الاتصال مرارًا حتى تجذب انتباهه, مكالمة واحدة منها كانت كافية ضغط زر الإجابة.— أمي.

جاء صوتها من الطرف الآخر سريعًا، وكأنها كانت تنتظر أن يجيب منذ لحظة اتصالها.— إياد.

كانت نبرتها مختلفة لم تكن نبرة امرأة تتصل بابنها لتسأله أين هو أو إن كان تناول طعامه كان ف
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 370: صوت من الماضي

    لم يكن إياد قد وصل إلى سيارته بعد, كان لا يزال يسير في الممر المؤدي إلى مخرج المستشفى حين اهتز هاتفه داخل جيبه, أخرج الهاتف دون أن يبطئ خطواته نظر إلى الشاشة فتوقفت عيناه عند الاسم أمل الحمدي, أمه. لم تكن أمل من الأشخاص الذين يحتاجون إلى الاتصال مرارًا حتى تجذب انتباهه, مكالمة واحدة منها كانت كافية ضغط زر الإجابة.— أمي. جاء صوتها من الطرف الآخر سريعًا، وكأنها كانت تنتظر أن يجيب منذ لحظة اتصالها.— إياد. كانت نبرتها مختلفة لم تكن نبرة امرأة تتصل بابنها لتسأله أين هو أو إن كان تناول طعامه كان فيها قلق واضح حاولت إخفاءه ولم تنجح.— ماذا هناك؟ سألها مباشرة.صمتت لثانية ثم قالت:— أين أنت الآن؟ — في المستشفى.عرفت الإجابة مسبقًا.— عند نور؟ — نعم.تنفست ببطء ثم قالت:— إذن... سمعت أنها استيقظت. توقفت خطوات إياد نظر أمامه إلى الممر الطويل الخالي.— من أخبرك؟ ابتسمت أمل ابتسامة خفيفة من الطرف الآخر.— أنا أمك، إياد. لم يرد, فأكملت:— الأخبار التي تخصك تصلني، سواء أردت ذلك أم لا. ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة لم تدم طويلًا, كانت أمل تعرفه جيدًا أكثر مما يحب أن يعترف به. ثم تغير صوتها.— لكنني لم

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 369: ما يحدث خارج الغرفة

    بينما كانت نور تستريح داخل غرفتها، كان العالم خارجها مستمرًا كأن شيئًا لم يحدث نيوفيرا لم تتوقف، الشوارع ما زالت مضاءة، السيارات تعبر طرقها، والمباني تخفي خلف نوافذها أسرارًا لا يعرفها أحد. المدينة التي اعتادت أن تستمر مهما حدث، لم تعرف أن شيئًا تغير داخل أحد مستشفياتها تلك الليلة، شيء انتظره أشخاص كثيرون لأشهر. في الممر الطويل أمام غرفة نور، كانت سارة تقف قرب الجدار، عيناها محمرتان من البكاء، وأنفاسها لم تستعد انتظامها بعد، وصلها الخبر قبل دقائق. نور فتحت عينيها كانت جملة قصيرة. لكنها بدت أكبر من قدرتها على الاستيعاب رفعت يدها ومسحت دمعة نزلت دون أن تشعر بها، ثم نظرت نحو باب الغرفة المغلق لم تكن تريد أن تبكي ليس الآن ليس بعد كل ما مروا به. لكنها لم تستطع منع نفسها وصل رامز بعد دقائق، كان التعب واضحًا في وجهه الأشهر الماضية تركت أثرها عليه أيضًا؛ في عينيه، في صوته، وحتى في الطريقة التي يمشي بها. لكنه عندما رأى سارة، عرف أنها سمعت الخبر اقترب وجلس على المقعد الضيق إلى جوارها لم يسألها ولم يحتج إلى ذلك. جلس فقط، وأسند مرفقيه إلى ركبتيه، وبقي ينظر إلى الأرض مرت لحظات قبل أن يقول:—

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 368: ما بعد الصمت

    بعض اللحظات لا تحتاج إلى كلام، وبعضها يكون أكبر من أن تختصره الكلمات كانت هذه واحدة منها. الغرفة بقيت كما هي؛ الأضواء البيضاء الباردة، أصوات الأجهزة المنتظمة، ورائحة المعقمات التي التصقت بالمكان حتى أصبحت جزءًا من هوائه، لكن شيئًا تغيّر ليس في الأجهزة. ولا في الأرقام التي ظهرت على شاشاتها، بل في ذلك الشعور الذي تركته عينا نور المفتوحتان داخل الغرفة لأول مرة منذ أشهر، لم تعد الغرفة مكانًا ينتظر فيه الجميع حدوث شيء لقد حدث بالفعل. اقترب الطبيب المسؤول من الأجهزة، راقب المؤشرات، ثم انتقل ببصره بين شاشة وأخرى، كان يتابع نبضها وتنفسها واستجابتها، بينما أعطى الممرضون التعليمات اللازمة بهدوء. لم يكن في الأمر ما يدعو إلى الاحتفال بعد، الاستيقاظ وحده لم يكن يعني أن نور استعادت وعيها كاملًا، ولا أن جسدها أصبح مستعدًا للعودة إلى حالته الطبيعية. لكن استجابتها كانت واضحة، وعندما فتحت عينيها، لم تبحث عن الضوء، لم تتبع حركة الطبيب، ولم تتوقف عيناها عند الأجهزة، بحثت عن شخص واحد. ووجدته أما إياد، فكان لا يزال جالسًا إلى جوار السرير يد نور بين يديه. وعيناه تراقبان وجهها بدقة، وكأنه يخشى أن يفوت

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 367: أول كلمة

    لم تعد الغرفة تشبه نفسها رغم أن كل شيء فيها بقي كما هو، الأضواء البيضاء الباردة التي لا ترحم، أصوات الأجهزة التي أصبحت جزءًا من إيقاع هذا المكان منذ أشهر طويلة. ورائحة المعقمات الثقيلة التي التصقت بالهواء حتى غدت مألوفة لكل من يدخل الغرفة كل شيء كان في مكانه، لكن شيئًا واحدًا تغيّر شيء لا تستطيع الأجهزة قياسه، ولا تستطيع التقارير الطبية وصفه. الغرفة لم تعد باردة كما كانت كان الأطباء يتحركون حول نور بسرعة محسوبة أوامر قصيرة تُقال بصوت منخفض أجهزة تُضبط بدقة، وممرضون يتبادلون نظرات سريعة يفهمها أهل المهنة دون الحاجة إلى شرح. أما إياد فكان يقف خلفهم جميعًا، ثابتًا، صامتًا وعيناه لا تغادران وجهها، منذ أشهر طويلة وهو يجلس في هذا المكان منذ أشهر وهو يتحدث إليها دون أن يسمع ردًا منذ أشهر وهو يمسك يدها الباردة ويقنع نفسه بأنها تسمعه، حتى عندما لم يكن يملك دليلًا واحدًا على ذلك. كل يوم كان يغادر الغرفة، وكان شيء داخله يتكسر بصمت، لكن الليلة، كانت عيناها مفتوحتين، اقترب منها ببطء خطوة واحدة ثم توقف، لم يكن يعرف لماذا توقف، هو الذي اعتاد اتخاذ قراراته دون تردد، وجد نفسه عاجزًا عن معرفة الخطو

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 366: أول نظرة

    لم تتغير الغرفة، الأضواء البيضاء الباردة ما تزال معلقة فوق السقف، أصوات الأجهزة الطبية ما تزال تتردد في المكان بالنمط نفسه، حتى رائحة المعقمات بقيت كما هي، الرائحة التي أصبحت جزءًا من هواء الغرفة بعد أشهر طويلة. كل شيء كان في مكانه ومع ذلك، كان هناك شيء مختلف. شيء صغير لا يمكن قياسه بجهاز، ولا يمكن تدوينه في تقرير طبي، الغرفة لم تعد باردة كما كانت، دخل الطبيب بسرعة، يتبعه عدد من الممرضين، ارتفعت الأصوات في المكان أوامر قصيرة. أرقام تُذكر بسرعة ملاحظات تُدوّن على الأوراق حركة متواصلة حول السرير، تراجع إياد خطوة إلى الخلف، خطوة واحدة فقط لم يستطع الابتعاد أكثر، بقي واقفًا خلف الطاقم الطبي، وعيناه تنتقلان بين الوجوه المتوترة والأجهزة التي بدأت تسجل تغيرات جديدة، قبل أن تعودا إليها. وجه نور كل ما حوله تحول إلى ضوضاء بعيدة الأصوات، الخطوات الأوامر. حتى صوت الأجهزة لم يعد يعني له شيئًا لم يبقَ واضحًا أمامه سوى هي. — مؤشرات النبض ترتفع. قالها أحد الأطباء بسرعة ثم جاء صوت آخر:— الاستجابة العصبية تتحسن. — جهزوا الفحوصات الإضافية. تحرك الممرضون حول السرير بدأت الأجهزة تصدر تنبيهات متتا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 365: عندما ارتجف العالم

    لم يرمش إياد، بقيت عيناه معلقتين بأصابع نور، كأن أي حركة منه قد تكسر تلك اللحظة، أو تجعلها تختفي مرت ثانواني عديدة، وثم تحرك إصبعها مجددًا ببطء بضعف شديد لكنه تحرك هذه المرة لم يكن وهمًا ولم يكن خطأً من عينيه كان حقيقيًا شعر إياد بشيء يهوي بقوة داخل صدره. شيء لم يسمح لنفسه بالشعور به منذ زمن طويل الأمل وقف من مكانه فورًا، وانحنى نحوها كانت عيناه لا تفارقان وجهها.— نور... خرج اسمها من بين شفتيه بهدوء لكن صوته كان مختلفًا أضعف وأكثر ارتباكًا كأنه يخشى أن يسمعها أحد، أو أن تخذله اللحظة نفسها. لم تفتح نور عينيها لكن أجهزة المراقبة بدأت تسجل تغيرات طفيفة ارتفاع بسيط في النبض ثم استقرار ثم ارتفاع آخر نظر إياد إلى الشاشة مد يده نحو زر استدعاء الطاقم الطبي وتوقف بقيت يده معلقة في الهواء. ثم عاد ينظر إليها لأول مرة منذ أشهر، أراد الاحتفاظ بلحظة تخصه وحده لحظة لا يشاركه فيها الأطباء ولا الحراس ولا أي شخص آخر فقط هو، وهي فقط أنزل يده ببطء وعاد إلى مقعده اقترب منها أكثر حتى أصبحت المسافة بينهما قصيرة جدًا ثم قال بصوت خافت:— إذا كنتِ تسمعينني. توقفت الكلمات في حلقه للحظة ثم أكمل:— فأنا هنا.

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 8: صمت يحترق

    مرّ أسبوع كامل، ثم أسبوع آخر، والتنمر لم يتوقف. بل، ازداد سوءًا مع كل يوم يمر. كانت أوراق نور تُخفي عن أعين الآخرين، وحقيبتها الرمادية تُرمى بلا رحمة على الأرض، وكرسيها في الصف يُكسر أحيانًا أمام زملائها، وأوراقها المهمة تُمزق أمام أعينها. كل مرة، كان يحدث نفس الشيء… صمتها كان الرد الوحيد. صمت ي

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 7: أوامر صامتة

    لم تبدأ القصة بضربة… بل بكلمات، ثقيلة، تنغرس في الصدر قبل أن تصل إلى الأذن، تهز المشاعر وتزرع الخوف قبل أي فعل. في نهاية الدوام، حين وقفت نور خارج المدرسة، كانت الشمس تتسلل بخجل بين الأشجار، تلقي بظلالها على الأرض، وشعرها الأسود الطويل ينسدل على كتفيها برقة، يموج مع نسيم الصباح. طولها متوسط، وقوا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 6: بداية الشك

    لم تكن جوليا من النوع الذي يترك الأمور للصدفة. منذ اللحظة التي رأت فيها نور تضع الرسالة، وهي تعرف أن هناك شيئًا مخفيًا… شيئًا لا تراه العيون بسهولة لكنه حاضر بقوة. ولهذا— بدأت جوليا تراقب وتبحث، تحلل كل حركة، كل ابتسامة، وكل نظرة. في صباح اليوم التالي، وقفت قرب بوابة المدرسة، تتأمل الطلاب وهم

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 5: كسرٌ بلا صوت

    في بعض الأحيان، لا تحتاج إلى ضربة لتسقط… كلمة واحدة تكفي. منذ أيام، شعرت نور بأن شيئًا يتغير حولها. لم يكن فقط تصرفات الآخرين، بل نظراتهم الثقيلة المليئة بالحكم والهمس. كل حركة، كل همسة، كانت كأنها سهم يصيب قلبها الصغير. لم تعرف سبب هذا التغيير، لكنها شعرت بثقل في صدرها، وكأن العالم أصبح أصغر

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status