Beranda / مافيا / حين عاد من الجحيم / الفصل74:ظل الفرح 💔✨

Share

الفصل74:ظل الفرح 💔✨

Penulis: Layla
last update Tanggal publikasi: 2026-05-01 19:03:52

في صباحٍ هادئ، خرج إياد ونور من عيادة الطبيب، وخطواتهما بطيئة… لكنها خفيفة، وكأنها تحمل خبرًا أزال ثقلًا كان جاثمًا على قلبيهما منذ الليلة الماضية. كانت نور تمشي بجانبه بهدوء، يدها داخل يده، بينما أشعة الشمس الخفيفة تلامس وجهها الشاحب قليلًا، لكنها بدت أكثر راحة من قبل.

قال الطبيب بابتسامةٍ مطمئنة: "كل شيء طبيعي… الحمل مستقر، ولا داعي للقلق."

كانت تلك الكلمات كفيلة بأن تُذيب كل خوفٍ داخلهما. تنفّس إياد بعمق، وكأنه كان يحبس أنفاسه منذ ساعات، بينما ابتسمت نور ابتسامة هادئة، عيناها تلمعان بشيءٍ يش
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 300: لقاءٌ هادئ… يخفي ما هو أخطر⚠️🔥

    داخل شركة إياد الحمدي، كان الطابق العلوي يغرق في هدوئه المعتاد. خطوات الموظفين كانت خافتة، والأبواب الزجاجية تُفتح وتُغلق بانسيابية صامتة، بينما انعكست أضواء المدينة فوق الجدران اللامعة، لتمنح المكان برودةً أنيقة تشبه صاحبه تمامًا. داخل مكتب إياد الواسع، كانت نور تجلس قرب الطاولة الطويلة، تقلب بعض الملفات أمامها بتركيز متقطع عيناها تتحركان فوق الكلمات… لكن عقلها لم يكن هنا بالكامل منذ الصباح، وذلك الشعور الثقيل لم يغادرها كلمات لمى ما زالت تدور داخل رأسها بطريقة مزعجة أكثر مما تريد الاعتراف به.“الرجل بمكانة إياد يحتاج امرأة تناسب عالمه.” خفضت نور عينيها نحو الملف ثم أغلقت الصفحة دون أن تكمل قراءتها. رفعت كوب القهوة نحو شفتيها ببطء، لكنها أعادته إلى مكانه دون أن تشرب. حتى هي بدأت تلاحظ التغيير الذي يحدث داخلها. أصبحت تفكر كثيرًا في كل شيء يتعلق بإياد بطريقته معها بعالمه، وبالفارق الكبير بين حياتهما هي لم تكن تنتمي إلى هذا العالم. ولا تملك شركات، ولا اسمًا عائليًا يفتح لها الأبواب ومع ذلك كان إياد قد اختارها لكن هل كان اختياره كافيًا أمام كل شيء آخر؟⚠️ رنّ الهاتف الداخلي فجأة ر

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 299: ظلّ يقترب بصمت… وأفكار لا تُقال

    في صباحٍ بارد داخل مدينة نيوفيرا، كانت الشوارع تنبض بحركة هادئة لا تنقطع. سيارات تعبر بانتظام، وأبراج زجاجية شاهقة تعكس ضوء الشمس الشاحب، بينما امتدت الظلال بين المباني الطويلة، لتمنح المدينة مظهرًا باردًا ودقيقًا. من الأعلى… كانت نيوفيرا تبدو مثالية لكن تحت ذلك الهدوء الأنيق، كانت هناك عيون تراقب وأشياء تتحرك في الخفاء أمام الفيلا الضخمة، خرج إياد ونور معًا. كان إياد طويل القامة، يقارب طوله مئة واثنين وتسعين سنتيمترًا، يقف بثبات يفرض حضوره قبل أن يتحدث. ارتدى جاكيتًا رماديًا أنيقًا فوق قميص داكن، وكانت ملامحه تجمع بين الهدوء الحاد والهيبة الصامتة وجهه لم يكن يكشف الكثير… لكن عينيه كانتا تحملان ذلك التركيز الذي لا يسمح لأي تفصيلة بالمرور دون ملاحظتها إلى جانبه كانت نور. شعرها الأسود الطويل انسدل فوق كتفيها بنعومة، تتحرك بعض خصلاته مع الهواء البارد. بدت بشرتها السمراء الصافية أكثر دفئًا تحت ضوء الصباح، بينما أبرز المكياج الخفيف ملامحها الهادئة دون مبالغة. ارتدت معطفًا أنيقًا بلون هادئ، يناسب بساطتها الراقية أما يدها فكانت ممسكة بيد إياد دون أن تنتبه حتى إلى أنها فعلت ذلك تلقائ

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 298: أشياء تتغير ببطء… دون أن ينتبه أصحابها

    في صباحٍ هادئ داخل الفيلا الضخمة، تسللت أشعة الشمس ببطء عبر الستائر الرمادية الطويلة، لترسم خطوطًا ذهبية ناعمة فوق الأرضية الرخامية اللامعة. كان الهدوء داخل الغرفة مختلفًا… هادئًا بطريقة ثقيلة، ودافئة في الوقت نفسه، كأن العالم بأكمله توقف خلف هذه الجدران. لم يكن هناك صوت سوى أنفاسٍ منتظمة، وحفيف الهواء البارد القادم من الشرفة الزجاجية المفتوحة قليلًا فتحت نور عينيها ببطء شديد لكنها سرعان ما أغمضتهما من جديد بتعب. حتى تحريك رأسها فوق الوسادة بدا مرهقًا تنهدت بخفة، تحاول استيعاب المكان من حولها، قبل أن تتدفق ذكريات الليلة الماضية إلى ذهنها دفعة واحدة الفيلا إياد والليلة الماضية. اشتعلت حرارة خفيفة في وجنتيها حاولت أن تتحرك قليلًا، لكنها تجمدت فورًا عندما شعرت بذراع قوية ملتفة حول خصرها بإحكام، وكأن صاحبها يخشى أن تختفي إذا تركها للحظة. التفتت ببطء كان إياد نائمًا إلى جوارها قريبًا جدًا لم تكن تفصل وجهه عن وجهها سوى سنتيمترات قليلة، وأنفاسه الدافئة تلامس شعرها بهدوء. وللحظات… اكتفت بالنظر إليه ربما كانت هذه أول مرة تراه فيها بهذه الصورة بعيدًا عن حدته المعتادة. بعيدًا عن بروده و

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 297: حين تبدأ المسافات بالظهور… ويصبح الاهتمام أكثر من مجرد واجب 🖤✨

    في مساء هادئ داخل مدينة نيوفيرا، كانت الأضواء تنعكس فوق الأبراج الزجاجية العملاقة، فتجعل المدينة تبدو كلوحة مرسومة بعناية. الشوارع الطويلة مزدحمة بالسيارات الفاخرة، والمطاعم الراقية تعجّ بالناس، بينما منحت الغيوم الخفيفة التي غطّت السماء المكان سحرًا باردًا وأنيقًا في آنٍ واحد. لكن نور لم تكن تنتبه إلى أي شيء من ذلك فالسيارة التي تقلّها مع إياد بدأت تدخل طريقًا مختلفًا تمامًا. طريق طويل وهادئ، تحيط به الأشجار العالية من الجانبين، بينما تمتد أضواء أرضية خافتة على طول الطريق، وكأنها تقود إلى عالم منفصل عن المدينة. التفتت نور إليه باستغراب.“إلى أين نحن ذاهبان؟” كان إياد يجلس بجانبها بهدوء، مرتديًا بدلته السوداء الداكنة، وملامحه الحادة ساكنة كعادتها، بينما انعكس الضوء الخافت فوق ساعته المعدنية. أجاب ببساطة:“سترين.” لم يضف شيئًا آخر وبعد دقائق ظهرت أمامهما بوابة سوداء ضخمة، يقف عندها حارسان بملابس رسمية. وما إن اقتربت سيارة الـKoenigsegg السوداء حتى فُتحت البوابة ببطء. وخلفها ظهرت مساحة هائلة أشبه بحديقة خاصة لقصر أوروبي اتسعت عينا نور بدهشة. كانت الحديقة مذهلة أشجار طويلة مصطفة

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 296: حدودٌ تُرسم بصمت… قبل أن تبدأ الحرب

    داخل المقهى الفخم في وسط نيوفيرا، كانت الموسيقى الهادئة تنساب بخفوت بين الطاولات، بينما انعكس ضوء الظهيرة على الواجهات الزجاجية الواسعة، فغمر المكان بإضاءة ناعمة زادت من أناقته. رائحة القهوة الطازجة امتزجت بصوت الملاعق الخفيف، وضحكات متقطعة، وأحاديث رجال الأعمال الذين تجمعوا حول طاولاتهم لمناقشة صفقات لا يعرف عنها أحد شيئًا. كل شيء بدا طبيعيًا لكن عند الطاولة القريبة من النافذة، لم يكن شيء طبيعيًا تمامًا كانت نور تجلس بهدوء، تمسك كوب القهوة الدافئ بين يديها، بينما كانت لمى تجلس أمامها بابتسامتها الهادئة نفسها. ابتسامة لطيفة لكنها لا تكشف شيئًا عمّا يدور خلفها حرّكت لمى الملعقة داخل فنجانها ببطء، ثم قالت وكأنها تتحدث عن أمر عابر: “إياد لا يحب الأماكن المزدحمة عادة… لذلك استغربت أنه سمح لكِ بالمجيء وحدكِ.” بدت الجملة بسيطة لكنها لم تكن كذلك رفعت نور عينيها إليها مباشرة كان هناك شيء خفي في كلماتها شيء يوحي بأنها تعرف إياد جيدًا. ومع ذلك، لم تُظهر نور انزعاجها اكتفت بابتسامة خفيفة وقالت: “هو لا يحب أشياء كثيرة… لكنه لا ينجح دائمًا في منعي منها.” رفعت لمى حاجبها بإعجاب خفيف، ثم أسندت

  • حين عاد من الجحيم     الفصل 295: أشياء صغيرة… تُربك القلوب بهدوء

    في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، كانت مدينة نيوفيرا تمضي في يومها المعتاد بدت المدينة من الأعلى كلوحة حيّة لا تعرف السكون؛ أبراج زجاجية تعكس ضوء الشمس، شوارع مزدحمة بالسيارات، أصوات المحركات تختلط بأحاديث المارة، والمقاهي ممتلئة بالناس والحياة. كانت نيوفيرا تبدو مثالية من بعيد… أنيقة، منظمة، هادئة وكأنها لا تخفي شيئًا. لكن خلف كل نافذة، وفي كل شارع، كانت هناك حكاية مختلفة تُكتب بعيدًا عن أعين الآخرين. أما داخل منزل رامز فكان الزمن يتحرك بوتيرة مختلفة الهدوء الذي كان يملأ المكان ببروده المعتاد، لم يعد كما كان. منذ دخلت سارة هذا المنزل، تغيّر شيء صغير… غير واضح، لكنه موجود. ربما لأن المكان، ولأول مرة منذ سنوات، لم يعد فارغًا تمامًا. 🖤 داخل المطبخ الواسع، كانت سارة تقف أمام الطاولة الرخامية ارتدت ملابس منزلية بسيطة بلون فاتح، بينما ربطت شعرها الطويل بطريقة عشوائية خلف رأسها. كانت ملامحها لا تزال تحمل آثار الأيام الماضية؛ إرهاق واضح تحت عينيها، وشحوب خفيف لم يختفِ تمامًا لكنها لم تعد تبدو مكسورة كما كانت. كانت تحاول. تحاول أن تعود، ولو بخطوات صغيرة، إلى شيء يشبه الحياة فتحت أ

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 7: أوامر صامتة

    لم تبدأ القصة بضربة… بل بكلمات، ثقيلة، تنغرس في الصدر قبل أن تصل إلى الأذن، تهز المشاعر وتزرع الخوف قبل أي فعل. في نهاية الدوام، حين وقفت نور خارج المدرسة، كانت الشمس تتسلل بخجل بين الأشجار، تلقي بظلالها على الأرض، وشعرها الأسود الطويل ينسدل على كتفيها برقة، يموج مع نسيم الصباح. طولها متوسط، وقوا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 6: بداية الشك

    لم تكن جوليا من النوع الذي يترك الأمور للصدفة. منذ اللحظة التي رأت فيها نور تضع الرسالة، وهي تعرف أن هناك شيئًا مخفيًا… شيئًا لا تراه العيون بسهولة لكنه حاضر بقوة. ولهذا— بدأت جوليا تراقب وتبحث، تحلل كل حركة، كل ابتسامة، وكل نظرة. في صباح اليوم التالي، وقفت قرب بوابة المدرسة، تتأمل الطلاب وهم

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 5: كسرٌ بلا صوت

    في بعض الأحيان، لا تحتاج إلى ضربة لتسقط… كلمة واحدة تكفي. منذ أيام، شعرت نور بأن شيئًا يتغير حولها. لم يكن فقط تصرفات الآخرين، بل نظراتهم الثقيلة المليئة بالحكم والهمس. كل حركة، كل همسة، كانت كأنها سهم يصيب قلبها الصغير. لم تعرف سبب هذا التغيير، لكنها شعرت بثقل في صدرها، وكأن العالم أصبح أصغر

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 4:تحت الظل

    لم يكن ما حدث في الصف أمرًا عابرًا… على الأقل بالنسبة لـ نور. منذ تلك اللحظة، أصبحت كل الأنظار تتبعها، وكل همسة وضحكة صغيرة خلف ظهرها كأنها سهم يصيب قلبها مباشرة. الطلاب يهمسون بهمسات خافتة: — "هاي هي…" — "اللي كانت تلاحق إياد…" — "واضح مو طبيعية…" لكن نور لم ترد. جلست في مكانها كعادتها،

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status