แชร์

مثلجات بطعم الحريه

ผู้เขียน: رغد الشيباني
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-08 12:59:46

مرّ ما تبقى من حفل العشاء بسلام لم تتوقعه ليان

.لم يحدث ما يعكر صفو الاجواء

ازدحمت القاعات بالضحكات الأرستقراطية و الموسيقى الهادئة

و رنين الكؤوس الكريستالية.

تحركت بين الضيوف بصمت، تؤدي عملها كأي خادمة أخرى.

و رغم محاولاتها تجاهل الوجوه من حولها...

تجمدت للحظة عندما وقع بصرها على رائد.

عادت إليها ذكرى تلك الليلة في الريف فورًا.

ليلة فهد الراوي.

ليلة الخوف و العار و الدموع.

ارتبكت للحظة و هي تضع أحد الأطباق أمامه.

لكن رائد رفع رأسه نحوها.

و أومأ لها بهدوء بلطف و وقار و لم تحمل نظراته اي معني
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
Aser Nistro
حلوه اوي استمري
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٨١

    أنهت وعد كلماتها، وابتسامة النصر الماكرة لا تفارق وجهها، بل راحت تتسع شيئاً فشيئاً و هي تتمعن بدقة في ملامحه الذابلة والمذعورة التي انقبضت فجأة؛ لتستمتع برؤية ذلك الغرور و هو يتهاوى أمام عينيها: تابعت وعد "— أو ربما الأفضل من ذلك كله.. أن أذهب مباشرة إلى السيدة صفاء، أو إلى السيد فارس نفسه ، و أخبرهما بكل بساطة كيف فقد ذاكرته في تلك الليلة المشؤومة! أعتقد أن السيدة صفاء لن تساندك أبدًا، و لن تمنحك قرشاً واحداً من ثروتها بعد أن تعلم بالدليل القاطع أنك نصبت فخاً محكماً لابنها البكر و حاولت قتله بدم بارد لتتخلص منه ." تجمدت الدماء في عروق عاصم ، وضغط على أسنانه بغيظ شديد ، واحمرّ وجهه و احتقن بالدم من فرط الرعب والغضب الأعمى الذي تملّكه . شعر بأن جدران المكان تضيق عليه ، وبحركة سريعة، ومضطربة، اندفع نحوها ووضع كفه الخشنة بقوة فوق فمها ليخرس كلماتها المسمومة و يمنعها من النطق، وقال بنبرة ضعيفة تفيض ب التهديد و هو ينظر حوله : "— هل جننتِ تماماً ؟! اخفضي صوتكِ اللعين هذا. . سيسمعنا أحد في هذا الزقاق و تدمرين كل شيء !" أنزل يده عن فمها ببطء شديد وهو

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٨٠

    خرج عاصم من المقهى في حي المداخن والابتسامة لا تفارق وجهه ؛ فقد بدأت خطته أخيراً تؤتي ثمارها. كان مخططه يعتمد على حصار ليان وتجفيف منابع رزقها بالكامل من خلال الحديث اليومي مع رجال الحي ؛ حيث كان يتردد على المقهى بانتظام ، ويجلس مع شخص أو اثنين ليسمم أفكارهم ويسألهم كيف يسمحون لزوجاتهم وبناتهم بالتعامل مع فتاة سيئة السمعة مثلها. حضر عاصم اليوم كعادته ، لكنه فوجئ بأن الموقف لم يعد يحتاج إلى أي تدخل أو مجهود إضافي منه ؛ فالنميمة كانت قد انتشرت كالنار في الهشيم ، و أصبحت تتناقل وتتضخم بين ألسنة سكان الحي بدون تدخل منه . جلس في زاوية في المقهي يستمع بخبث إلى جدال حاد وصاخب دار بين العديد من الأشخاص بشأن ليان ؛ وكان معظمهم يقسم بأغلظ الأيمان أنه لن يدع ابنته أو زوجته تخطو عتبة منزلها أو تتعامل معها بعد اليوم .نهض عاصم من مقعده وهو في قمة سعادته ؛ فالآن بات بإمكانه الذهاب إليها وهي مكسورة ومنهارة ، و عرض عليها العمل في دكانه الفاخر الذي افتتحه حديثاً بأموال السيدة صفاء ، ليستغل حاجتها ويتقرب منها يومياً تحت قناع الإحسان حتى تستسلم له في النه

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٧٩

    طُرِقَ باب منزل ليان للمرة الرابعة في ذلك اليوم، وكان السيناريو هو نفسه يتكرر بحذافيره ؛ جارةٌ أخرى من جارات حي المداخن تقف على العتبة ، معتذرةً بنبرة واجلة عن إلغاء اتفاق خياطة الملابس وتطريزها و تنظر إلى ليان نفس النظرات الغامضة . أغلقت ليان الباب وهي تزفر بضيق ، دخلت الصالة بوجه حزين مكسور وعينين يملأهما الهم والوجوم بعد أن ودّعت جارتها الأخيرة. لاحظت زينة ملامح الانكسار البادية عليها ، فاقتربت منها وسألتها بنبرة حانية: "— ما الأمر يا ليان ؟ وما بال وجهكِ يحمل كل هذا الكدر هل اغضبتك تلك الفتاه ؟" تنهدت ليان بحسرة وقالت بصوت متهدج: "— هناك امر مريب..... لا أعرف يا زينة... لا أعرف حقاً ما الذي يحدث في هذا الحي! كلما اتفقتُ مع إحدى الجارات على عمل أو تفصيل ثوب، يُلغى الأمر بعد وقت قصير جداً دون سبب واضح. جميع الأقمشة الجيدة التي اشتريتها بمالي واقتطعتها من قوتنا تم قصّها وتجهيزها لزبائن لن يرتادوها أبداً ، والآن أصبحتُ مهددة بالافلاس لم يتبقى معي سوي القليل من المال ." فكرت زينة في الأمر لثوانٍ، وهزت رأسها بأسى ثم قالت :"— لدي فكره ربما يمكنك

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٧٨

    دخلت السيدة صفاء إلى مكتب فارس فور خروج كرم ؛ فقد كانت تستمع إلى بعض حوارهما من وراء الباب المغلق في الممر، وشعرت أن هذه فرصة ذهبية جديدة يمكن استغلالها لتسميم أفكار ابنها تماماً. ابتسمت بدهاء عندما رأت فارس يراجع الملفات والأعمال التجارية، ويتحرك في أرجاء المكتب بثقة ، قالت بنبرة ناعمة: "— لقد بدأتَ تعتاد على حياتك القديمة وإدارة شؤوننا بسرعة يا بني." أجابها فارس وهو يغلق أحد السجلات : "— أنا أيضا مندهش فعلاً من نفسي ؛ لأني أشعر في أعماقي أن هذه الأعمال والملفات مألوفة وجداولها قريبة من عقلي.. فقط الأشخاص والأحداث السابقة هي ما لا أذكره حتى الآن ." قالت صفاء : "— ستتذكر كل شيء مع مرور الوقت، لا تقلق." ثم أشارت بيدها نحو الباب وقالت مسائله : "— لقد رأيتُ كرم يخرج مسرعاً قبل قليل.. هل سيأخذ نوح في جولته اليومية لـ ليان ؟" أجابها فارس ببرود: "— لا... ليس اليوم، لقد ذهب كرم للقيام ببعض الأعمال أخرى التي كلفته بها في المقاطعة." تنهدت السيدة صفاء تنهيدة طويلة ومصطنعة يملأها الأسى ، وقالت : "— اعلم تماماً يا فارس أنك ربما تعتقد أنني قاسية وأتحامل ضد لي

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٧٧

    دخل كرم إلى مكتب فارس وانحنى برأسه باحترام شديد وقال : "— لقد أرسلتَ في طلبي يا سيدي.. هل هناك خطب ما ؟" ترك فارس الأوراق التي كان يراجعها، ثم اتكأ بجسده إلى الخلف مستنداً على كرسيه ، ونظر إلى كرم قائلًا: "— اجلس يا كرم." رمش كرم بعينيه في دهشة ، وتراجع خطوة للخلف وقال : "— لا... لا يجوز لي الجلوس في حضرتك يا سيد فارس. . أنا حارسك." نظر إليه فارس بنظرة صارمة حادة وقال: "— كرم... لا تجعلني أكرر كلامي مرتين اجلس ." جلس كرم على الفور في الطرف المقابل للمكتب الخشبي الكبير وهو يشعر بالارتباك والتوجس . صمت فارس لثوانٍ يتأمل الفراغ ، ثم التفت إليه وقال بصوت خفيض: "— هناك اسم غريب يتردد على ذهني بكثرة منذ فترة ، ولكني لا أذكر أي تفاصيل دقيقة عنه في ذاكرتي .. أريدك أن تساعدني وتجيبني بصدق إذا كنت تملك أي معلومة تخصه وتخص ماضيه." تهللت أسارير كرم وأجاب بحماس : "— بالطبع يا سيدي ! سأخبرك بكل ما تود معرفته ، اطلب ما تشاء." قال فارس وعيناه تثبتان على وجه كرم : "— سالم... من هو هذا الرجل ؟" تغيرت ملامح كرم فوراً ليحل محلها الغضب والاشمئزاز ، وقال بحنق: "— ذلك

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٧٦

    وصلت زينة أخيراً إلى منزل ليان البسيط الراكن في زاوية منسية من حي المداخن الكئيب ، وهي لا تزال تتأرجح في غيبوبة سُكرها الثقيلة ، غائبة تماماً عن الوعي والعالم من حولها. استقبلتها ليان بلهفةٍ وحنانٍ جارف، وعينان تملأهما دموع الصدمة والخوف، وأخذتها برفق من بين يدي كرم المنهك الذي كاد جسده يتهاوى من فرط التعب. ثم بدأت ليان على الفور بالعناية بها ؛ فقامت بتنظيف جسدها المتسخ ببطء شديد، مزيلةً طين الأزقة العالق بجلدها، وغسلت شعرها المبعثر الذي تخللته خصلات ترابية، وغيرت ثيابها الممزقة التي تفوح منها رائحة الشوارع القاسية ، مستبدلة إياها بملابس أخرى قطنية نظيفة ودافئة . لم تكن زينة في حالة من الوعي تسمح لها بإدراك ما يدور حولها أو تمييز الملامح، فدثرتها ليان بالأغطية الصوفية الثقيلة بعناية فائقة، وتركتها لتنام وتستريح في سلام هادئ، وبعد ساعات طوال من النوم العميق المليء بالكوابيس، استيقظت زينة فزعة ، يرتجف صدرها بقوة، والتفتت حولها بذعر يبحث عن مأزق جديد؛ فها هي ترقد فوق سرير نظيف وناعم لم تعتد عليه منذ أشهر، وترتدي ثياباً قطنية بيضاء ناصعة تفوح منها

  • خلف اسوار اوزبروك    خلف الاسوار

    لأول مرة في حياتها، جلست ليان داخل عربة حقيقية.ليس عربة نقل مهترئة كتلك التي كانت تمر أحيانًا في حي المداخن، بل عربة فاخرة مبطنة بالمخمل الداكن، تتمايل بهدوء فوق الطريق الحجري المؤدي إلى التلال الشمالية.كانت تشعر بالتوتر من مجرد لمس المقاعد.المطر ما زال يهطل بالخارج، بينما ساد داخل العربة دفء لط

  • خلف اسوار اوزبروك    رقصه الافاعي

    كان المطر قد تحول إلى قطرات ثقيلة تغسل أرصفة "أوزبروك" الحجرية، عندما كانت "ليان" تتبع أثر "سالم" بخطوات ناعمة وئيدة كقطة تتربص بفريستها. كانت تعلم تماماً أين يتجه؛ فالسارق لا يذهب بعد غنيمته الكبرى إلا إلى جحره، و جحر سالم كان زاوية معتمة مهجورة في نهاية الزقاق، بعيداً عن أعين الحراس. توقفت ليان

  • خلف اسوار اوزبروك    مقايضه في عتمه الغبار

    لم تكن الأزقة الضيقة لمدينة "أوزبروك" ترحم أحداً في الشتاء، لكنها في القرن الثامن عشر كانت أشد قسوة على النساء اللواتي وُلدن بلا ألقاب عائلية تحميهن، أو ذهبٍ يشتري لهن الأمان . بالنسبة لـ "ليان"، لم يكن البرد القارس الذي يتسلل عبر شقوق الجدران الخشبية هو ما يرتعد له جسدها. كانت تضغط بكفيها الصغيرت

  • خلف اسوار اوزبروك    رفيق الريف

    كان المساء قد بدأ يفرض ظلاله على قصر الكيلاني عندما دخل كرم إلى مكتب فارس... وقف أمام المكتب باحترام لم ينطق بكلمه حتي يأذن له طوال سنوات عمله الطويله مع السيد فارس الكيلاني كان دائما الخادم الامين كان فارس الكيلاني يجلس خلف طاولة العمل الضخمة بهيبته المعهوده فالرجل يفرض حضوره في اي مكان و يجعل اي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status