แชร์

الفصل ٢٧٨

ผู้เขียน: رغد الشيباني
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-13 20:11:04

دخلت السيدة صفاء إلى مكتب فارس فور خروج كرم

؛ فقد كانت تستمع إلى بعض حوارهما من وراء الباب

المغلق في الممر، وشعرت أن هذه فرصة ذهبية

جديدة يمكن استغلالها لتسميم أفكار ابنها تماماً.

ابتسمت بدهاء عندما رأت فارس يراجع الملفات

والأعمال التجارية، ويتحرك في أرجاء المكتب

بثقة ، قالت بنبرة ناعمة:

"— لقد بدأتَ تعتاد على حياتك القديمة

وإدارة شؤوننا بسرعة يا بني."

أجابها فارس وهو يغلق أحد السجلات :

"— أنا أيضا مندهش فعلاً من نفسي ؛

لأني أشعر في أعماقي أن هذه الأعمال

والملفات مألوفة وجدا
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (3)
goodnovel comment avatar
Gogo Emad
بالتوفيق استمرى ...️...
goodnovel comment avatar
رغد الشيباني
في المساء هنزل تاني لسه بكتب ...️ ...️ ...️ ...️
goodnovel comment avatar
Gogo Emad
ليه نزلتى ٣اجزاء بس ده ...
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٧٨

    دخلت السيدة صفاء إلى مكتب فارس فور خروج كرم ؛ فقد كانت تستمع إلى بعض حوارهما من وراء الباب المغلق في الممر، وشعرت أن هذه فرصة ذهبية جديدة يمكن استغلالها لتسميم أفكار ابنها تماماً. ابتسمت بدهاء عندما رأت فارس يراجع الملفات والأعمال التجارية، ويتحرك في أرجاء المكتب بثقة ، قالت بنبرة ناعمة: "— لقد بدأتَ تعتاد على حياتك القديمة وإدارة شؤوننا بسرعة يا بني." أجابها فارس وهو يغلق أحد السجلات : "— أنا أيضا مندهش فعلاً من نفسي ؛ لأني أشعر في أعماقي أن هذه الأعمال والملفات مألوفة وجداولها قريبة من عقلي.. فقط الأشخاص والأحداث السابقة هي ما لا أذكره حتى الآن ." قالت صفاء : "— ستتذكر كل شيء مع مرور الوقت، لا تقلق." ثم أشارت بيدها نحو الباب وقالت مسائله : "— لقد رأيتُ كرم يخرج مسرعاً قبل قليل.. هل سيأخذ نوح في جولته اليومية لـ ليان ؟" أجابها فارس ببرود: "— لا... ليس اليوم، لقد ذهب كرم للقيام ببعض الأعمال أخرى التي كلفته بها في المقاطعة." تنهدت السيدة صفاء تنهيدة طويلة ومصطنعة يملأها الأسى ، وقالت : "— اعلم تماماً يا فارس أنك ربما تعتقد أنني قاسية وأتحامل ضد لي

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٧٧

    دخل كرم إلى مكتب فارس وانحنى برأسه باحترام شديد وقال : "— لقد أرسلتَ في طلبي يا سيدي.. هل هناك خطب ما ؟" ترك فارس الأوراق التي كان يراجعها، ثم اتكأ بجسده إلى الخلف مستنداً على كرسيه ، ونظر إلى كرم قائلًا: "— اجلس يا كرم." رمش كرم بعينيه في دهشة ، وتراجع خطوة للخلف وقال : "— لا... لا يجوز لي الجلوس في حضرتك يا سيد فارس. . أنا حارسك." نظر إليه فارس بنظرة صارمة حادة وقال: "— كرم... لا تجعلني أكرر كلامي مرتين اجلس ." جلس كرم على الفور في الطرف المقابل للمكتب الخشبي الكبير وهو يشعر بالارتباك والتوجس . صمت فارس لثوانٍ يتأمل الفراغ ، ثم التفت إليه وقال بصوت خفيض: "— هناك اسم غريب يتردد على ذهني بكثرة منذ فترة ، ولكني لا أذكر أي تفاصيل دقيقة عنه في ذاكرتي .. أريدك أن تساعدني وتجيبني بصدق إذا كنت تملك أي معلومة تخصه وتخص ماضيه." تهللت أسارير كرم وأجاب بحماس : "— بالطبع يا سيدي ! سأخبرك بكل ما تود معرفته ، اطلب ما تشاء." قال فارس وعيناه تثبتان على وجه كرم : "— سالم... من هو هذا الرجل ؟" تغيرت ملامح كرم فوراً ليحل محلها الغضب والاشمئزاز ، وقال بحنق: "— ذلك

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٧٦

    وصلت زينة أخيراً إلى منزل ليان البسيط الراكن في زاوية منسية من حي المداخن الكئيب ، وهي لا تزال تتأرجح في غيبوبة سُكرها الثقيلة ، غائبة تماماً عن الوعي والعالم من حولها. استقبلتها ليان بلهفةٍ وحنانٍ جارف، وعينان تملأهما دموع الصدمة والخوف، وأخذتها برفق من بين يدي كرم المنهك الذي كاد جسده يتهاوى من فرط التعب. ثم بدأت ليان على الفور بالعناية بها ؛ فقامت بتنظيف جسدها المتسخ ببطء شديد، مزيلةً طين الأزقة العالق بجلدها، وغسلت شعرها المبعثر الذي تخللته خصلات ترابية، وغيرت ثيابها الممزقة التي تفوح منها رائحة الشوارع القاسية ، مستبدلة إياها بملابس أخرى قطنية نظيفة ودافئة . لم تكن زينة في حالة من الوعي تسمح لها بإدراك ما يدور حولها أو تمييز الملامح، فدثرتها ليان بالأغطية الصوفية الثقيلة بعناية فائقة، وتركتها لتنام وتستريح في سلام هادئ، وبعد ساعات طوال من النوم العميق المليء بالكوابيس، استيقظت زينة فزعة ، يرتجف صدرها بقوة، والتفتت حولها بذعر يبحث عن مأزق جديد؛ فها هي ترقد فوق سرير نظيف وناعم لم تعتد عليه منذ أشهر، وترتدي ثياباً قطنية بيضاء ناصعة تفوح منها

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٧٥

    قبل ٩ ايام عاد كرم من الريف بعد رحلةٍ شاقةٍ ومضنية امتصت كل طاقته البدنية. وفور وصوله ، نظر إليه فارس بعينين ملؤهما الإشفاق،، ومنحه إجازةً لباقي اليوم ليرتاح من عناء السفر، والترحال . علي رغم الإرهاق الشديد الذي كان يثقل كاهله، قرر كرم على الفور ألا يضيع دقيقةً واحدة في الراحة، وأن يستغل هذا الوقت الثمين في البحث عن زينة ليفي بوعده الذي قطعه ل ليان. بدأ رحلة البحث المضنية في الحانات والخمّارات القديمة والمهترئة التي كانت زينة تتردد عليها دائماً في أوقات انكسارها. وعندما سأل عنها في إحدى تلك الخمارات أجابه صاحب الحانة بجفاء وقسوة : "— لقد قمتُ بطردها ورميها في الشارع منذ أيام.. ولن تتجرأ تلك العجوز على الحضور إلى هنا مرة أخرى !" اشتعل الغضب في صدر كرم ونظر إليه باحتقار شديد ، وقال : "— ولماذا فعلت ذلك يا ناكر الجميل ؟ لقد كانت زينة كريمة معك في السابق ، وهي من ساعدتك بمالها ونفوذها على فتح هذه الحانة وتأسيس عملك هذا من العدم، !" هز صاحب الحانة كتفيه بلا مبالاة وأجاب وهو يمسح كأساً متسخة،: "— ولهذا السبب تحديداً تحملتُها طوال الأشهر الماضية

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٧٤

    عدّلت ليان ثيابها وشعرها المبعثر بسرعة وارتباك ، بينما كان فارس واقفاً يحاول جاهدا تمالك أنفاسه اللاهثة وكبح دقات قلبه . نظر إليها وسألها بصوت متهدج: "— هل تنتظرين أحداً ؟" أجابته وهي تحاول استعادة أنفاسها : "— لا... لا أنتظر أحداً، ربما يكون أحد الجيران." تقدمت وفتحت الباب الخشبي ، لتجد أمامها إحدى جاراتها في حي المداخن. نظرت السيدة بفضول وريبة إلى ليان ، ثم نقلت نظراتها الثاقبة نحو فارس الواقف وسط الصالة ، رمقتهما بنظرات ذات معنى واضح تفيض بالشك و الاتهام ، وقالت بجفاء : "— ليان... لا تؤاخذيني، لكني تراجعتُ تماماً عن تفصيل ذلك الفستان الذي اتفقنا عليه." اندهشت ليان كثيراً وقالت بلهفة: "— ولكن لماذا يا مروه ؟! لقد قصصتُ القماش بالفعل على مقاسكِ وبدأتُ بالعمل !" تنقلت السيدة بنظراتها الحادة بين وجه ليان ووجه فارس، ورفعت إحدى شفتيها بانتقاص وازدراء شديدين ، وقالت ببرود: "— لقد رفض زوجي تماماً أن أتعامل معكِ.. معذرة." واستدارت مروه غادرت الزقاق مسرعة. أغلقت ليان الباب وراءها بقلب مثقل ؛ وهي تفكر فقد كانت جارتها متلهفة ومتحمسة جداً من قبل لفكرة الف

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٧٣

    قبل ١٠ ايام سمعت ليان عدّة طرقات على الباب ، وعندما فتحته، وجدت عاصم يقف أمامها مبتسماً وهو يحمل بعض الحلوى في يده . قال لها بنبرة دافئة: "— كان لدي بعض العمل في الجوار ، فأحببتُ أن أحضر لكِ هذه الحلوى التي تحبينها." ابتسمت له ليان وقالت بعفوية: "— شكراً لك.. ولكن ما الداعي لكل هذا،؟" أجابها عاصم مازحاً : "— ألا تتذكرين ذلك اليوم الذي خرجنا فيه سوياً في يوم المهرجان القديم ؟ كنتِ تخطفين مني ومن وعد هذا النوع من الحلوى تحديداً ." ضحكت ليان وقالت : "— نعم... أنا أحب هذا النوع من الحلوى منذ صغري." كانا يضحكان معاً بعفوية تامة في الرواق ، وفي تلك اللحظة ، شعرت ليان فجأة بطيف طويل وضخم يقف وراء عاصم ويرمقها بنظرة غامضة وحادة . تبدلت ملامح وجه ليان في ثانية واحدة لتغمرها سعادة حقيقية ، وهمست بشوق :"— فارس... استدار عاصم إلى الخلف ليراه، فظهر التوتر البالغ على ملامح عاصم ونكس رأسه إلى الأرض فوراً . تقدمت ليان خطوة وقالت بترحيب: "— مرحباً... تفضل بالدخول ." قال عاصم بسرعة وارتباك وهو يتراجع : "— حسناً... سأنصرف أنا الآن يا ليان." ثم غادر المكان

  • خلف اسوار اوزبروك    هيبه الحروف

    مرّ يومان على وجود ليان في قصر آشبورن، كانت تعمل فيهما كترس لا يتوقف في المطابخ السفلية، حتى جاء صباح اليوم الثالث بحدث غير متوقع. أُصيبت الخادمة المسؤولة عن تنظيف المكتبة الكبرى بوعكة صحية شديدة، و لم تجد أمينة، رئيسة الخدم، خياراً سوى استدعاء ليان و تكليفها بالمهمة، مع تحذير صارم: "هذه مكتبة ال

  • خلف اسوار اوزبروك    بداية جديدة

    اغلقت ليان باب الغرفة الصغيرة المخصصة لها في جناح الخدم، و استندت بظهرها إليه و هي تطلق زفيراً طويلاً لطالما حبسته في صدرها. الغرفة كانت بسيطة جداً؛ سرير خشبي صغير، و خزانة متواضعة، لكنها بالنسبة لليان كانت تبدو كالملجأ الأعظم كانت نظيفه و رائحتها جميله. الرائحة المنعشه التي تفوح من جميع اركان القص

  • خلف اسوار اوزبروك    صفقه قذره

    في الجانب المظلم من مدينة "أوزبروك"، حيث تلتقي الأزقة الضيقة برائحة الخمر الرخيصة و العفن، انفتح باب السقيفة المتهالك بعنف للمرة الثانية في تلك الليلة. لكن هذه المرة، لم يكن جابر مراد هو المستيقظ، بل كان غارقاً في نومه الثقيل مدفوعاً بآخر قطرات الخمر التي تجرعها.اندفع "سالم" إلى الداخل كالإعصار، و

  • خلف اسوار اوزبروك    خلف الاسوار

    لأول مرة في حياتها، جلست ليان داخل عربة حقيقية.ليس عربة نقل مهترئة كتلك التي كانت تمر أحيانًا في حي المداخن، بل عربة فاخرة مبطنة بالمخمل الداكن، تتمايل بهدوء فوق الطريق الحجري المؤدي إلى التلال الشمالية.كانت تشعر بالتوتر من مجرد لمس المقاعد.المطر ما زال يهطل بالخارج، بينما ساد داخل العربة دفء لط

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status